مرت ثلاثة أشهر على بدء العمل في المركز التعليمي الجديد في المنطقة الريفية. ثلاثة أشهر من التحديات، من العمل المتواصل، من التغلب على الصعاب التي واجهتهم في طريقهم لتحقيق حلم ليلى. لكن مع كل تحد، كان هناك إنجاز، ومع كل صعوبة، كان هناك فرح.كان المبنى القديم الذي اختاروه للمركز قد تحول تدريجياً إلى مكان جميل، بألوانه الزاهية، ونوافذه الكبيرة التي تسمح بدخول الضوء الطبيعي، وفناء واسع أصبح حديقة صغيرة للأطفال. كانت ليلى تشرف على كل التفاصيل بنفسها، وتتأكد من أن كل شيء على ما يرام.في صباح يوم مشمس، كانت ليلى واقفة أمام المبنى، ترتدي بنطالاً جينزاً وقميصاً أبيض بسيطاً، وشعرها البني مربوطاً للخلف، ويديها مغطاتان بالغبار. كانت تنظر إلى الإنجاز الذي كانت على وشك تحقيقه، وقلبها يفيض بالفخر والامتنان.دخل كريم المبنى في تلك اللحظة، وكان يحمل صندوقين من المشروبات الباردة للعمال. وضع الصندوقين على الأرض، واقترب منها، ووضع يده على كتفها."كيف تسير الأمور؟" سأل، وقبل خدها."على ما يرام." قالت، وأشارت إلى الفناء الخلفي. "انظر، لقد انتهينا تقريباً من الحديقة. سيكون هناك مكان للأطفال للعب، وأشجار للاست
Última atualização : 2026-07-22 Ler mais