حدقت ريم في شاشة هاتفها.بقيت عيناها معلقتين بالاسم الظاهر أمامها، وكأنها غير قادرة على استيعاب ما تراه.**أبي.**شعرت بأن قلبها يخفق بسرعة.قبل دقائق فقط، كانت تظن أنها عرفت الحقيقة أخيرًا.لكن الحقيقة، مرة أخرى، بدأت تتغير أمامها.الرجل الذي كانت تعتبره والدها طوال حياتها كان خلف القضبان.والرجل الذي اكتشفت للتو أنه والدها البيولوجي كان أيضًا في قبضة الشرطة.إذن...من كان يتصل بها؟رفعت رأسها ببطء.ثم نظرت إلى يزن.كان هو الآخر يحدق في شاشة الهاتف.قال بصوت منخفض، لكنه حازم:— «لا تجيبي.»بقي الهاتف يرن.ولم تمد ريم يدها نحوه.كانت مترددة.تنظر إلى الاسم، ثم إلى يزن، ثم تعود إلى الشاشة من جديد.ساد الصمت.ثم توقف الرنين.ظنت أن الأمر انتهى.لكن بعد لحظات قليلة...رن الهاتف مرة أخرى.هذه المرة كان الصوت أكثر إزعاجًا.نظر آسر إلى الهاتف، ثم قال بجدية:— «ربما يكون فخًا.»لم تجبه ريم.كانت تشعر أن تجاهل المكالمة لن يغير شيئًا.بل سيجعل الأسئلة داخلها أكبر.أخذت نفسًا عميقًا.ثم ضغطت زر الإجابة.رفعت الهاتف إلى أذنها.وقالت بصوت هادئ:— «ألو؟»لم يجب أحد.ساد صمت طويل.لكنها لم تغلق الخ
Last Updated : 2026-08-01 Read more