All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 141 - Chapter 150

203 Chapters

الفصل 141

لم يفهم أحد ما قاله الرجل.كان آدم يحدق فيه.— «ماذا تعني؟»— «أنت تعرف.»— «لا أعرف شيئًا.»— «بل تعرف.»صرخت ريم:— «كفى!»التفت إليها الرجل.— «لقد كذبتم جميعًا عليها سنوات.»— «أنت أيضًا.»— «أنا لم أقل إنني بريء.»رفع آدم سلاحه.— «قل الحقيقة.»ضحك الرجل.— «هل تريد الحقيقة؟»— «نعم.»— «أنت لم تكن يزن.»ساد الصمت.— «كان هناك طفل آخر اسمه يزن.»قال آدم:— «وأين هو؟»— «مات.»تجمدت ريم.— «مات؟»— «في الحريق.»نظر آدم إلى يزن الحقيقي.— «إذن من أنا؟»قال الرجل:— «أخوه التوأم.»— «لكنني قلت إنني يزن.»— «لأنك لم تكن تعرف اسمك الحقيقي.»قال الطبيب:— «هذا صحيح.»نظر آدم إليه.— «أنت كنت تعرف؟»— «كنت أشك.»— «ومن أطلق علي اسم آدم؟»قال الرجل المسن:— «أنا.»— «لماذا؟»— «لأن اسمك الحقيقي كان خطرًا.»— «ما اسمي؟»صمت الرجل.ثم قال:— «سليم.»تجمد الجميع.نظر يزن إلى سليم.— «سليم؟»تذكرت ريم فجأة.سليم.الرجل الذي أصيب بالرصاص.الرجل الذي كان يعرف الكثير.الرجل الذي حذرهم.قالت:— «لكن سليم مات.»قال الرجل المسن:— «لم يمت.»شهقت ريم.— «ماذا؟»— «الرجل الذي ظننتم أنه سليم لم يكن س
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 142

كانت السيارة تسير بسرعة في الطريق الريفي.في المقعد الخلفي، كانت ريم تضغط على جرح يزن.كان فاقد الوعي.قال سليم:— «هل ما زال يتنفس؟»— «نعم.»— «يجب أن نصل إلى المستشفى.»قال فؤاد:— «لا يمكن.»— «إنه ينزف!»— «المستشفى مراقب.»صرخت ريم:— «إذن ماذا سنفعل؟»قال الطبيب:— «سأعالجه عندما نصل.»— «هل يستطيع الانتظار؟»— «ليس طويلًا.»نظرت ريم إلى يزن.كان وجهه شاحبًا.— «لماذا فعل ذلك؟»قال سليم:— «لأنه أخوك.»— «لا أعرفه.»— «لكنه يعرفك.»— «وأنا لا أتذكره.»— «لا تحتاجين إلى تذكر شخص كي يكون عائلتك.»نظرت إليه.— «وأنت؟»— «ماذا عني؟»— «أنت أخي أيضًا.»أومأ.— «نعم.»— «لكنك لم تعرفني.»— «وأنتِ لم تعرفيني.»— «أشعر أن كل شيء غريب.»— «بالنسبة لي أيضًا.»— «هل تكرهني؟»نظر إليها سليم.— «لماذا أكرهكِ؟»— «لأنني كنت سببًا في كل هذا.»— «أنتِ لم تختاري شيئًا.»— «لكن الجميع عانى بسببي.»— «لا.»— «إذن بسببه؟»وأشار إلى الرجل المسن.— «بسببهم جميعًا.»قال فؤاد من الأمام:— «وصلنا.»كانت القرية هادئة.لكن ريم شعرت بضغط في صدرها بمجرد أن رأت الأشجار.كانت هناك أشياء كثيرة هنا.ذكريات.ضح
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 143

أزاحوا الصورة عن الجدار.لم يظهر شيء.قال سليم:— «لا يوجد باب.»قال يزن:— «ابحث عن الرمز.»أضاءت ريم مصباح هاتفها.كان الجدار قديمًا.لكن في أسفله، ظهرت ثلاثة ثقوب صغيرة.قالت:— «هنا.»وضع يزن يده على الأول.وضعت ريم يدها على الثاني.نظر سليم إلى الثالث.— «ماذا أفعل؟»— «ضع يدك.»فعل.في البداية، لم يحدث شيء.ثم بدأ الجدار يهتز.صدر صوت ميكانيكي قديم.وتحرك جزء من الأرض.ظهر درج ينزل إلى الأسفل.قال فؤاد:— «لا أحد يدخل وحده.»نزلوا بحذر.كان المكان مظلمًا ورطبًا.الجدران مغطاة بكتابات قديمة.قالت ريم:— «من بنى هذا المكان؟»— «جدتكِ.»— «كانت تعرف كل شيء.»— «نعم.»وصلوا إلى باب حديدي.عليه الرموز الثلاثة.قال يزن:— «نحتاج إلى أجزاء الرمز.»وضع يده على الدائرة.وضعت ريم يدها على المثلث.ووضع سليم يده على الخط.انفتح الباب.كانت الغرفة صغيرة.وفي وسطها صندوق.لكن هذه المرة، لم يكن صندوقًا معدنيًا.كان صندوقًا خشبيًا قديمًا.قال سليم:— «هذا كل شيء؟»اقتربت ريم.كان هناك خطاب فوق الصندوق.عليه اسمها.**إلى ريم.**توقفت.— «هذا لي.»قال يزن:— «افتحيه.»كانت يدها ترتجف.فتحت الخطاب
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 144

صعدوا الدرج ببطء.كان نادر يقف في وسط المنزل.لم يكن يحمل سلاحًا.لكن وجوده وحده كان كافيًا ليجعل الجميع متوترين.نظر إلى ريم.ثم إلى سليم.ثم إلى يزن.— «كبرتم.»قال يزن:— «أنت نادر.»ابتسم.— «نعم.»— «كنت زوج أم ريم.»— «نعم.»— «وكنت صديق والدنا.»— «نعم.»— «وخنته.»اختفت ابتسامته.— «الأمور ليست بهذه البساطة.»قال سليم:— «أنت أخبرت الشبكة عنا.»— «نعم.»صرخت ريم:— «لماذا؟»نظر إليها.— «لأنني كنت أعتقد أنني أحميكم.»— «الجميع يقول ذلك!»— «لكنني كنت أقول الحقيقة.»— «بعتنا.»— «لو لم أفعل، لقتلوكم.»— «وماذا حدث؟»— «لم يقتلوكم.»— «أخذونا من بعضنا.»— «لكنكم بقيتم أحياء.»قال يزن:— «هذا لا يبرر شيئًا.»— «كنت طفلًا.»— «وأنت كنت بالغًا.»— «كنت أواجه رجالًا أقوى مني.»قال فؤاد:— «كاذب.»التفت نادر إليه.— «أنت آخر شخص يحق له الحديث عن الخيانة.»— «كنت تعمل معهم.»— «وأنت كنت تعمل معهم.»— «ثم خرجت.»— «بعد أن قتلت نصفهم.»تدخلت ريم:— «كفى!»سكت الرجلان.قالت:— «أريد أن أعرف ماذا حدث في تلك الليلة.»نظر نادر إليها.— «أي ليلة؟»— «الحريق.»— «كنتِ صغيرة.»— «لكنني أريد ال
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 145

سقطت أم ريم على الأرض.لم يتحرك أحد.حتى رغد، التي كانت تقف خلف الشاب الغريب، بدت وكأنها نسيت كيف تتنفس.كان الشاب يحدق في ريم.لم يكن وجهه مطابقًا لوجه يزن أو سليم تمامًا، لكنه كان يحمل شيئًا منهما.نفس العينين.نفس ملامح الوجه.ذلك التشابه الغريب الذي لا يمكن أن يكون صدفة.قالت ريم بصوت مرتجف:— «من أنت؟»لم يجب.نظر إلى نادر.— «ألم تقل إنني لن أحتاج إلى مقابلتهم؟»ابتسم نادر.— «تغيرت الظروف.»تقدم يزن خطوة.— «ابتعد عن أختي.»رفع الشاب عينيه إليه.— «أختك؟»توقف يزن.ثم قال:— «نعم.»ضحك الشاب بسخرية.— «كم هو غريب.»— «ما الغريب؟»— «أن تكتشف أن لديك أخًا وأختًا بعد أن تعيش طوال حياتك وحيدًا.»قال سليم:— «أنت تكذب.»— «هل تظن أنني أريد أن أكون واحدًا منكم؟»— «أنت من قال إنك سامر.»— «لأن هذا اسمي.»— «كيف نعرف أنك الطفل الرابع؟»ابتسم الشاب.ثم أخرج شيئًا من جيبه.كانت قلادة صغيرة.عليها رمز الدائرة والمثلث والخط.تغير وجه يزن.— «هذا الرمز...»قال الشاب:— «وجدته حول رقبتي عندما كنت طفلًا.»تقدمت ريم ببطء.— «من أين أتيت؟»نظر إليها.— «من مكان لا تعرفينه.»— «أريد إجابة.»—
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 146

لم يستطع أحد الكلام.كانت رغد واقفة في وسط الغرفة، ووجهها شاحب.قالت ريم:— «ماذا فعلتِ؟»— «لم أفعل شيئًا.»قال سامر:— «بل فعلتِ.»— «كنت طفلة.»— «وأنا أيضًا.»— «لا أتذكر.»— «لكنني أتذكر.»تدخل نادر:— «سامر، ليس هذا الوقت المناسب.»التفت إليه سامر.— «أنت لا تملك الحق في تحديد الوقت المناسب.»— «إذا بقينا هنا، سيموت الجميع.»كانت أصوات السيارات تقترب.ثم سمعوا طرقًا عنيفًا على الباب.صرخ صوت من الخارج:— «افتحوا الباب!»قال فؤاد:— «ليس لدينا وقت.»أمسكت ريم بيد يزن.— «هل تستطيع المشي؟»كان جرحه لا يزال يؤلمه، لكنه أومأ.— «نعم.»قال سليم:— «هناك مخرج خلفي.»قال نادر:— «لا.»— «ماذا؟»— «المخرج الخلفي مراقب.»— «إذن ماذا نفعل؟»نظر نادر إلى سامر.— «نحتاج إلى المفتاح.»قال سامر:— «أي مفتاح؟»— «الذي معك.»— «قلادتي؟»— «نعم.»أمسك سامر بالقلادة.— «ماذا تفعل؟»— «افتحها.»— «لا أعرف كيف.»أخذ نادر القلادة.ضغط على طرف صغير فيها.انفتحت.في داخلها قطعة معدنية دقيقة.قالت ريم:— «هذا هو المفتاح؟»— «جزء منه.»قال يزن:— «والجزء الآخر؟»أخرج نادر قطعة من جيبه.كانت تشبه القطعة
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 147

لم يتوقفوا.كانت الطريق إلى المستشفى طويلة، لكن كل دقيقة كانت تبدو كأنها ساعة.غسان محتجز هناك.والشبكة تعرف أن السجل موجود في المكان نفسه.قالت ريم:— «كم عددهم؟»أجاب نادر:— «لا نعرف.»— «لكنهم يملكون غسان.»— «نعم.»قالت رغد:— «سأدخل وحدي.»التفت إليها سامر.— «لا.»— «أنا الوحيدة التي يمكنها الوصول إليه.»— «قد يقتلونك.»— «لن يقتلوني.»— «كيف تعرفين؟»— «لأنهم يحتاجون إليّ.»قال يزن:— «لماذا؟»— «لأنني أعرف المكان.»قال سليم:— «المستشفى؟»— «نعم.»— «كنتِ هناك؟»أومأت رغد.— «في طفولتي.»نظرت ريم إليها.— «يوم وُلدنا؟»تغير وجه رغد.— «نعم.»ساد الصمت.قالت ريم:— «كنتِ هناك؟»— «كنت أعيش مع شهاب...»توقفت.ثم صححت نفسها:— «مع عائلتي.»— «كنتِ تعرفين أننا وُلدنا؟»— «لم أكن أعرف أنكم إخوة.»— «لكنّكِ رأيتِنا.»— «نعم.»— «وماذا حدث؟»خفضت رغد رأسها.— «كنت أبحث عن غسان.»— «وماذا رأيتِ؟»— «رأيت أربعة أطفال.»قال سامر:— «كنت هناك.»— «نعم.»— «ثم؟»— «جاء رجل وأخذك.»— «وأنتِ أعطيته الصورة.»أومأت.— «نعم.»قال سامر:— «لماذا؟»— «قال إنك مريض.»— «كنت رضيعًا.»— «لم أكن أع
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 148

لم تستطع ريم أن تترك يد يزن.كان يزن ينظر إليها.— «ريم، اتركي يدي.»— «لا.»— «إنه يريد واحدًا منا.»— «لن يأخذك.»— «سيموت غسان.»نظرت إلى غسان.كان وجهه شاحبًا.ورغد تبكي أمامه.قالت ريم:— «لن يموت أحد.»ضحك الرجل.— «كلمات جميلة.»قال سليم:— «أنت لا تعرف شيئًا عنا.»— «بل أعرف كل شيء.»— «إذن تعرف أننا لن نضحي بأحد.»— «سأجبركم.»قال الرجل المسن:— «السجل لا يحتاج إلى موت حقيقي.»توقف الرجل.— «ماذا قلت؟»— «والدهم كان ذكيًا.»قال نادر:— «ماذا تعرف؟»— «كان المفتاح مرتبطًا بإشارة الموت.»— «أي إشارة؟»— «ليس موت الشخص.»قالت ريم:— «إذن ماذا؟»نظر الرجل إلى الأربعة.— «موت الاسم.»تجمد الجميع.قال يزن:— «ماذا يعني؟»— «أحدكم يجب أن يتخلى عن اسمه الحقيقي.»قال الرجل المسلح:— «كذب.»— «لا.»اقترب المدير القديم من الجدار.— «والدكم كان يعرف أن الشبكة ستجبركم على الاختيار.»ثم أشار إلى الأسماء الأربعة.— «لذلك جعل المفتاح يعمل عندما يختفي أحد الأسماء.»قالت ريم:— «يختفي؟»— «يُمحى.»قال سامر:— «من السجل؟»— «من ذاكرة الشخص.»تراجع.— «ماذا؟»— «إذا تخلى أحدكم عن اسمه الحقيقي، ي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 149

توقف الجميع.حتى نادر بدا عاجزًا عن الكلام.قال يزن:— «والدنا مات.»جاء الصوت من الغرفة:— «والدكم الذي تعرفونه مات.»قال سليم:— «إذن من أنت؟»— «اسمي سامر.»تجمدت ريم.نظرت إلى الشاب الذي فقد اسمه.— «سامر؟»لكن الصوت تابع:— «أنا والدكم الحقيقي.»تراجع الجميع.قال نادر:— «هذا مستحيل.»— «أنت تعرف أنه ليس مستحيلًا.»— «رأيتك تموت.»— «رأيت جثة رجل آخر.»تذكرت ريم كلام نادر.قالت:— «لكن نادر قال إن والدنا الحقيقي مات.»— «نادر كذب.»التفتت إلى نادر.— «هل كذبت؟»لم يجب.قال الصوت:— «اسأليه عن الليلة التي أُخذ فيها الأطفال.»صمت نادر.قال يزن:— «أجب.»— «لم يكن الأمر بهذه البساطة.»— «أنت دائمًا تقول ذلك.»قال سليم:— «هل والدنا حي؟»— «نعم.»قالت ريم:— «أين؟»— «أمامكم.»نظر الجميع إلى الشاب.كان سامر يحدق في الظلام.— «أنا؟»ضحك الصوت.— «لا.»تجمد.— «ماذا؟»— «أنت ابني.»— «لكنني لست والدهم.»— «لا.»قالت ريم:— «إذن من أنت؟»خرج الرجل من الظلام.كان أكبر سنًا.وجهه يحمل آثار سنوات طويلة.لكن عينيه...كانت عينا ريم.وعينا يزن.وعينا سليم.توقفت أنفاسها.قالت:— «أبي.»لم يجب
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 150

كان صوت نادر هو آخر شيء سمعته ريم قبل أن يتحول كل شيء إلى فوضى.رفع سلاحه نحو الرجل الملقى على الأرض.صرخت:— «لا!»اندفع يزن أمامها في اللحظة نفسها.انطلقت الرصاصة.ارتطم جسد يزن بالأرض.— «يزن!»صرخت ريم وركضت نحوه.لكن يزن لم يكن مصابًا.كان قد أمسك بيد نادر في اللحظة الأخيرة، فانحرفت الرصاصة واصطدمت بالجدار.استدار سليم نحو نادر وأطلق النار على سلاحه.سقط المسدس من يد نادر.لكن نادر لم يتراجع.بل ابتسم.— «لقد كبرتم.»قال يزن بغضب:— «أنت الخائن.»— «الخائن؟»— «أبي قال ذلك.»نظر نادر إلى الرجل المصاب.— «والدكم لا يعرف شيئًا.»رفع الأب رأسه بصعوبة.— «أعرف أنك قتلت والدتي.»تغير وجه نادر.تجمدت ريم.— «ماذا؟»نظر الأب إلى نادر.— «كنت أنت من أشعل النار.»قال نادر:— «لم أقتلها.»— «لكنّك تركتها تموت.»— «كنت أحاول إنقاذكم.»— «كنت تحاول إنقاذ السجل.»ساد صمت ثقيل.قالت ريم:— «ما الذي يحدث؟»رفع والدها يده.— «نادر لم يكن حاميكم.»نظر نادر إليه.— «لا تجعلني أقول الحقيقة أمامهم.»— «قلها.»— «أنت من بدأت كل شيء.»شهقت أم ريم.قالت:— «مستحيل.»ضحك نادر.— «أنتِ أيضًا تريدين لعب د
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status