لم يفهم أحد ما قاله الرجل.كان آدم يحدق فيه.— «ماذا تعني؟»— «أنت تعرف.»— «لا أعرف شيئًا.»— «بل تعرف.»صرخت ريم:— «كفى!»التفت إليها الرجل.— «لقد كذبتم جميعًا عليها سنوات.»— «أنت أيضًا.»— «أنا لم أقل إنني بريء.»رفع آدم سلاحه.— «قل الحقيقة.»ضحك الرجل.— «هل تريد الحقيقة؟»— «نعم.»— «أنت لم تكن يزن.»ساد الصمت.— «كان هناك طفل آخر اسمه يزن.»قال آدم:— «وأين هو؟»— «مات.»تجمدت ريم.— «مات؟»— «في الحريق.»نظر آدم إلى يزن الحقيقي.— «إذن من أنا؟»قال الرجل:— «أخوه التوأم.»— «لكنني قلت إنني يزن.»— «لأنك لم تكن تعرف اسمك الحقيقي.»قال الطبيب:— «هذا صحيح.»نظر آدم إليه.— «أنت كنت تعرف؟»— «كنت أشك.»— «ومن أطلق علي اسم آدم؟»قال الرجل المسن:— «أنا.»— «لماذا؟»— «لأن اسمك الحقيقي كان خطرًا.»— «ما اسمي؟»صمت الرجل.ثم قال:— «سليم.»تجمد الجميع.نظر يزن إلى سليم.— «سليم؟»تذكرت ريم فجأة.سليم.الرجل الذي أصيب بالرصاص.الرجل الذي كان يعرف الكثير.الرجل الذي حذرهم.قالت:— «لكن سليم مات.»قال الرجل المسن:— «لم يمت.»شهقت ريم.— «ماذا؟»— «الرجل الذي ظننتم أنه سليم لم يكن س
Last Updated : 2026-08-08 Read more