All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 151 - Chapter 160

203 Chapters

الفصل 151

لم تتحرك رغد.كانت تمسك الدفتر بكلتا يديها.قالت ريم:— «أعيديه.»— «لا.»— «رغد.»— «لا تقتربي.»كان صوتها يرتجف.تقدم سامر خطوة.— «ماذا ستفعلين به؟»— «لا أعرف.»قال يزن:— «إذن أعطيه لنا.»— «إذا أعطيته لكم، سيلاحقونكم إلى الأبد.»قال سليم:— «وإذا احتفظتِ به، سيلاحقونكِ أنتِ.»أغمضت رغد عينيها.— «لقد فعلوا ذلك بالفعل.»قالت ريم:— «لماذا أخذتِه؟»ضحكت رغد بحزن.— «لأنني طوال حياتي كنت أظن أنني أحاول حماية شهاب.»توقفت.ثم صححت نفسها:— «كنت أظن أنني أحاول حماية عائلتي.»قال يزن:— «لا تذكري اسمي.»— «أعرف.»— «أنتِ لم تحبيني.»— «كنت أظن أنني أحبك.»— «بل كنتِ تريدين امتلاكي.»تألم وجهها.— «ربما.»— «تسببتِ في موت أمي.»— «لم أكن أعرف أن الأمر سيصل إلى ذلك.»— «لكنّكِ فعلتِ.»خفضت رأسها.— «نعم.»لم تجادل.وهذا جعل الأمر أسوأ.اقتربت ريم منها.— «أعطيني الدفتر.»— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن أعرف الحقيقة.»— «الحقيقة ستدمر حياتك.»— «لقد دُمرت بالفعل.»صمتت رغد.ثم فتحت الدفتر.كانت الصفحات مليئة بالأسماء والتواريخ.لكن في الصفحة الأولى، كان هناك اسم واحد فقط.**مريم ريان.**اسم
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 152

لم يكن أمامهم وقت.قال فؤاد:— «هناك ممر آخر.»— «إلى أين؟»— «إلى المرآب القديم.»حمل سليم غسان على كتفه.كانت رغد تساعده.أما ريم، فلم تستطع التفكير إلا في جدتها.قال يزن:— «ريم، انظري إليّ.»نظرت إليه.— «جدتي هناك.»— «سوف ننقذها.»— «إذا كانوا قد وصلوا إليها...»— «سنصل قبلهم.»قالت:— «كيف؟»— «بالسيارة.»أمسك بيدها.— «لكن يجب أن تثقي بي.»نظرت إليه للحظة.ثم أومأت.خرجوا من المستشفى عبر الممر الخلفي.كانت سيارة فؤاد تنتظرهم.ركب الجميع.قاد فؤاد بأقصى سرعة.قالت ريم:— «أين جدتي؟»أجاب والدها:— «في المنزل القديم.»— «هل أنت متأكد؟»— «كانت ترفض مغادرته.»— «لماذا لم تأخذها؟»— «حاولت.»— «لكنها رفضت؟»— «كانت تعرف أن المنزل يخفي شيئًا.»قالت ريم:— «ماذا؟»— «كانت تعرف أكثر مما أخبرتك.»صمتت.ثم قالت:— «الجميع يعرف أكثر مني.»لم يجب.بعد ساعة، وصلوا إلى القرية.كان المنزل القديم مظلمًا.لا أضواء.لا حركة.نزلت ريم من السيارة قبل أن تتوقف تمامًا.ركضت نحو الباب.— «جدتي!»لم يجب أحد.دخلت.كان المنزل فارغًا.الأثاث مقلوب.الأبواب مفتوحة.صرخت:— «جدتي!»سمعت صوتًا ضعيفًا من
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 153

لم تستطع رغد الكلام.كان الرجل يقف في مدخل الغرفة.يشبه غسان تمامًا.نفس الوجه.نفس الطول.نفس الصوت تقريبًا.لكن عينيه كانتا مختلفتين.قالت رغد:— «لا.»ضحك الرجل.— «هذه أول كلمة تقولينها دائمًا.»تراجع سامر.— «إذن من الذي معنا؟»قال الرجل:— «أخي.»شهقت ريم.— «أخوك؟»— «التوأم.»قالت رغد:— «غسان لم يخبرني أن لديه أخًا.»— «لأنني لم أكن موجودًا.»— «ماذا يعني ذلك؟»اقترب الرجل.— «تم تبديلنا عندما كنا أطفالًا.»قال يزن:— «من فعل ذلك؟»نظر الرجل إلى الصور.— «الشبكة.»قالت ريم:— «لماذا؟»— «لأن أحدنا كان يجب أن يبقى مفقودًا.»قال سليم:— «وأنت؟»— «أنا كنت الطفل الذي اختفى.»ثم نظر إلى سامر.— «وأنت لست الوحيد.»تجمد سامر.— «ماذا تقصد؟»— «هناك أكثر من طفل اختفى في تلك الليلة.»قالت ريم:— «لكن السجل يذكر أربعة فقط.»— «السجل الذي وجدتموه ليس كاملًا.»أمسكت ريم بالدفتر الأسود.— «أين الجزء الآخر؟»ابتسم.— «معي.»أخرج ورقة مطوية.لكن قبل أن يقترب، رفع والد ريم سلاحه.— «لا تتحرك.»ضحك الرجل.— «ما زلت كما أنت.»— «من أنت؟»— «اسمي غسان.»قالت رغد:— «أثبت ذلك.»أخرج صورة قديمة.
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 154

## الفصل المئة والرابع والخمسون: الرجل ذو الخاتم الأسودلم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل الغرفة بدا وكأنه توقف.كانت ريم تحدق في الرجل الواقف أمامها، عاجزة عن استيعاب كلماته.— «أنت... قتلت أبي؟»ابتسم غسان الآخر ابتسامة غريبة.— «أي أب تقصدين؟»تجمدت.قال:— «والدك البيولوجي؟ أم الرجل الذي ربّاك؟ أم الرجل الذي ظننتِ أنه والد يزن؟»صرخ يزن:— «لا تتلاعب بها!»رفع الرجل عينيه إليه.— «ما زلتَ غاضبًا كما كنت عندما كنت طفلًا.»— «أنا لم أرك من قبل.»— «بل رأيتني.»توقف يزن.— «ماذا؟»— «كنت في الغرفة تلك الليلة.»شعر يزن بصداع مفاجئ.صورة خاطفة.غرفة مظلمة.رجل يقف بجانب النافذة.خاتم أسود.ثم صوت امرأة تصرخ.وطفل يبكي.تراجع يزن.— «أنت...»قال الرجل:— «بدأت تتذكر.»أمسكت ريم بذراع يزن.— «ماذا رأيت؟»لم يجب.كان يحدق في الرجل.— «كنت هناك.»ابتسم الرجل.— «نعم.»رفع والد ريم سلاحه.— «ابتعد عنهم.»ضحك الرجل.— «أنت لا تزال تحمل السلاح نفسه.»— «لن أسمح لك بقتلهم.»— «لقد قتلتني منذ سنوات.»تجمد الجميع.قالت ريم:— «ماذا؟»نظر الرجل إلى والدها.— «أنت أطلقت النار عليّ في تلك الليلة.»— «ك
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 155

لم يكن لديهم وقت للتفكير.انفجر الباب الخارجي.تردد صوت إطلاق نار في الخارج.صرخت رغد.— «إنهم هنا!»أمسك يزن بيد ريم.— «علينا الذهاب.»— «لكن الرجل...»— «دعيه.»— «إنه قاتل أبي.»— «والآن سيقتلنا جميعًا إذا بقينا.»تراجعوا نحو الممر السري.كان سليم يساعد غسان المصاب.أما سامر، فكان يحمل الدفتر والصور.قال والد ريم:— «اتبعوني.»سألته ريم:— «إلى أين؟»— «إلى النهر.»— «النهر؟»— «هناك قارب.»تبعوه عبر ممر ضيق تحت المنزل.كان الظلام شديدًا.وفوقهم، كانت أصوات الرجال تقترب.قالت رغد:— «هل سيجدوننا؟»أجاب سليم:— «إذا واصلتِ الكلام بهذا الصوت، بالتأكيد.»نظرت إليه بغضب.— «كنت أحاول أن أكون مفيدة.»— «إذن اصمتي.»رغم كل شيء، كادت تبتسم.لكنها تذكرت غسان.كان وجهه شاحبًا.قالت:— «هل يستطيع الاستمرار؟»أجاب سليم:— «لا أعرف.»قال غسان بصعوبة:— «أستطيع.»نظر إليه سامر.— «أنت تكذب.»— «أعرف.»وصلوا إلى نهاية الممر.كان هناك باب حديدي.فتح والد ريم الباب.ظهر أمامهم نهر واسع.وقارب صغير مربوط عند الضفة.قال يزن:— «اركبوا.»بدأ الجميع بالصعود.لكن قبل أن تصل ريم إلى القارب، سُمع صوت خل
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 156

قفزت ريم خلفه دون تفكير.صرخ والدها:— «ريم!»لكنها لم تسمعه.غاصت في الماء.كان الظلام كثيفًا.فتحت عينيها، لكنها لم تر شيئًا.بدأت تبحث بيديها.ثم لمست قماش قميص.أمسكت به.كان يزن فاقد الوعي.حاولت رفعه.لكن جسده كان ثقيلًا.بدأت رئتاها تؤلمانها.ثم شعرت بيد تمسك بذراعها.ظنت أن أحد الرجال أمسك بها.لكنها وجدت سليم.كان يساعدها على الصعود.خرجوا إلى سطح الماء.سحبهم والد ريم إلى القارب.— «هل هو حي؟»وضعت ريم يدها على صدر يزن.لم تشعر بشيء.— «يزن...»بدأت تضغط على صدره.— «افتح عينيك.»لم يتحرك.— «يزن!»قال سليم:— «ابتعدي.»— «لا.»— «ريم، ابتعدي.»— «لن أتركه.»أمسك سليم بكتفيها.— «إذا أردتِ أن يعيش، اتركيه.»تراجعت.بدأ سليم يحاول إنعاشه.ثوانٍ.ثم دقيقة.لم يحدث شيء.بدأت ريم تبكي.— «لا.»قالت:— «لا تتركني.»استمر سليم.ثم فجأة، سعل يزن.خرج الماء من فمه.صرخت ريم.— «يزن!»فتح عينيه بصعوبة.— «أنتِ...»— «أنا هنا.»— «كان يجب أن تختبئي.»— «وأنت كان يجب ألا تقف أمام الرصاصة.»ابتسم بصعوبة.— «لم أستطع.»توقفت.— «لماذا؟»نظر إليها.— «لأنني لا أستطيع رؤيتك تموتين.»انخفضت
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 157

لم يفهم أحد.كان الرجل الواقف على القارب يشبه والد ريم.نفس العينين.نفس الملامح.حتى صوته عندما تحدث كان قريبًا منه.— «مر وقت طويل.»تراجع والد ريم.— «أنت مت.»ضحك الرجل.— «كنت أتمنى أن تصدق ذلك.»قالت ريم:— «من أنت؟»نظر إليها.— «سؤال جيد.»قال والدها:— «لا تتحدث معها.»— «لقد كبرت.»— «قلت لا تتحدث معها!»رفع الرجل حاجبه.— «هل تخاف أن تعرف من أنا؟»أمسكت ريم بذراع والدها.— «أخبرني.»— «ريم، لا.»— «من هو؟»صمت.قال الرجل الآخر:— «أنا أخوك.»تجمدت ريم.— «ماذا؟»— «أخوك غير الشقيق.»نظر والدها إليه بغضب.— «لا تقل لها شيئًا.»— «لماذا؟ لقد أخفيت عنها كل شيء طوال حياتها.»قالت ريم:— «أخي؟»أجاب الرجل:— «والدك كان لديه ابن قبلك.»— «أين؟»— «هنا.»أشار إلى نفسه.قال والد ريم:— «كنت أظنك ميتًا.»— «كنت تريدني ميتًا.»— «هذا غير صحيح.»ضحك.— «أنت دائمًا كنت بارعًا في الكذب.»قال يزن:— «لماذا عدت؟»نظر إليه الرجل.— «لأن الوثيقة عادت للظهور.»— «أي وثيقة؟»— «الوثيقة التي دمرت عائلتي.»قالت ريم:— «أين هي؟»— «معك.»نظرت إلى الدفتر.— «هذا؟»— «لا.»— «إذن ماذا؟»نظر إلى رأ
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 158

كانت ريم تحدق في الرجلين.والدها.والرجل الذي ادعى أنه أخوه.كلاهما كان يقف أمامها، وكلاهما يحمل جزءًا من الحقيقة.لكنها لم تعد تعرف أي جزء.قال يزن:— «ريم، علينا أن نتحرك.»لم تجبه.كانت عيناها مثبتتين على الصورة.أمها مقيدة.والدها يقف خلفها.والخاتم الأسود على الطاولة.قالت بصوت خافت:— «أنت كنت هناك.»قال والدها:— «نعم.»— «كنت مع الرجل الذي عذب أمي.»— «لم أكن أعذبها.»— «لكنّك كنت واقفًا هناك.»— «كنت أحاول إيقافه.»ضحك الرجل الآخر.— «بعد أن انتهيت من تهديدها؟»التفتت ريم إليه.— «وأنت؟ ماذا فعلت؟»اختفت ابتسامته.— «كنت أحاول الحصول على الوثائق.»— «كنت تعذبها أيضًا؟»— «لا.»— «إذن لماذا كنتما معًا؟»لم يجب أحد.اقترب يزن منها.— «ريم، انظري إليّ.»التفتت إليه.— «أنا لا أعرف ماذا أفعل.»كانت تلك أول مرة تقولها بصراحة.قال يزن:— «إذن لا تفعلي شيئًا الآن.»— «كيف؟»— «فقط ابقي معي.»نظرت إليه.كان مصابًا.ثيابه مبللة.لكنه رغم ذلك كان ينظر إليها بالطريقة نفسها التي نظر إليها بها دائمًا.بقلق.قالت:— «أنت تعرف أنني أختك.»— «نعم.»— «ومع ذلك بقيت بجانبي.»— «لأنك أختي.»— «
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 159

كان الدخان يملأ السماء.وقفت ريم في القارب، تحدق في اتجاه المنزل.— «جدتي هناك.»قال والدها:— «لا نعرف ذلك.»— «كانت في المنزل.»— «ربما خرجت.»— «لا.»استدارت إليه.— «لا تحاول تهدئتي بالكذب.»لم يجب.قال يزن:— «علينا العودة.»— «لا.»نظر الجميع إلى والد ريم.— «الرجال سيعودون.»قالت ريم:— «دعهم يعودون.»— «لا يمكنك الذهاب إلى هناك.»— «إن كانت جدتي في الداخل، سأذهب.»— «ريم...»— «اسمي ليان.»توقف.كانت المرة الأولى التي تنطق فيها باسمها الحقيقي بهذه الطريقة.قالت:— «إذا كان هذا اسمي، فنادني به.»نظر إليها والدها.— «ليان.»شعرت بشيء غريب.كان الاسم مألوفًا.ليس كاسم سمعته للمرة الأولى.بل كشيء عاد إليها بعد غياب طويل.تذكرت أمها.كانت تحملها بين ذراعيها.— «ليان، لا تبتعدي عني.»ثم صورة أخرى.كانت تركض في حديقة.— «ليان!»ثم صوت رجل.— «لا تخبري أحدًا باسمك الحقيقي.»وضعت يدها على رأسها.— «أعرف هذا المكان.»قال يزن:— «ماذا؟»— «المنزل.»— «كنتِ فيه قبل الحادث؟»— «نعم.»— «ماذا تتذكرين؟»أغمضت عينيها.— «كان هناك قبو.»قال والدها:— «لا.»— «أنت تعرفه.»— «القبو انهار منذ سنو
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 160

لم تستطع ليان الكلام.كانت تنظر إلى الرجل الذي ربّاها.الرجل الذي نادته طوال حياتها أبي.ثم إلى جدتها.— «ماذا تقولين؟»قالت الجدة:— «هذا الرجل ليس والدك.»صرخ الرجل:— «كاذبة!»— «أنت تعرف أنني أقول الحقيقة.»— «أنت مجنونة.»— «كنت صامتة سنوات طويلة، لكنني لم أفقد عقلي.»قالت ليان:— «من هو إذن؟»أجاب الرجل:— «أنا والدك.»— «جدتي تقول العكس.»— «لأنها تريد تدمير عائلتنا.»— «أي عائلة؟»صمت.قالت الجدة:— «اسمه الحقيقي فؤاد.»تجمد سليم.— «فؤاد؟»كان الرجل الذي ظنته ليان والدها.لكن فؤاد كان اسمًا يعرفونه.قال يزن:— «الرجل الذي كان معنا في المصنع؟»رفع الرجل رأسه.— «نعم.»تراجعت ليان.— «أنت كنت تستخدم اسمًا آخر.»— «كنت أحميك.»— «من ماذا؟»— «منهم.»— «ومن أنت؟»لم يجب.قالت الجدة:— «كان أحد رجال الشبكة.»— «لكنه رباني.»— «بعد أن قتل والدك.»تجمدت ليان.— «أنت قتلت أبي؟»صرخ:— «لم أقتله!»— «إذن ماذا حدث؟»— «كان حادثًا.»— «أي حادث؟»قالت الجدة:— «والدك الحقيقي كان يحاول إخراجك من المنزل.»— «وماذا حدث؟»— «فؤاد لحق به.»— «لماذا؟»— «لأن والدك كان يحمل الوثائق.»قال فؤاد:
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status