لم تتحرك رغد.كانت تمسك الدفتر بكلتا يديها.قالت ريم:— «أعيديه.»— «لا.»— «رغد.»— «لا تقتربي.»كان صوتها يرتجف.تقدم سامر خطوة.— «ماذا ستفعلين به؟»— «لا أعرف.»قال يزن:— «إذن أعطيه لنا.»— «إذا أعطيته لكم، سيلاحقونكم إلى الأبد.»قال سليم:— «وإذا احتفظتِ به، سيلاحقونكِ أنتِ.»أغمضت رغد عينيها.— «لقد فعلوا ذلك بالفعل.»قالت ريم:— «لماذا أخذتِه؟»ضحكت رغد بحزن.— «لأنني طوال حياتي كنت أظن أنني أحاول حماية شهاب.»توقفت.ثم صححت نفسها:— «كنت أظن أنني أحاول حماية عائلتي.»قال يزن:— «لا تذكري اسمي.»— «أعرف.»— «أنتِ لم تحبيني.»— «كنت أظن أنني أحبك.»— «بل كنتِ تريدين امتلاكي.»تألم وجهها.— «ربما.»— «تسببتِ في موت أمي.»— «لم أكن أعرف أن الأمر سيصل إلى ذلك.»— «لكنّكِ فعلتِ.»خفضت رأسها.— «نعم.»لم تجادل.وهذا جعل الأمر أسوأ.اقتربت ريم منها.— «أعطيني الدفتر.»— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن أعرف الحقيقة.»— «الحقيقة ستدمر حياتك.»— «لقد دُمرت بالفعل.»صمتت رغد.ثم فتحت الدفتر.كانت الصفحات مليئة بالأسماء والتواريخ.لكن في الصفحة الأولى، كان هناك اسم واحد فقط.**مريم ريان.**اسم
Last Updated : 2026-08-12 Read more