All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 161 - Chapter 170

203 Chapters

الفصل 161

لم تتحرك الجدة.كانت تحدق في الرجل ذي الخاتم الأسود.قالت ليان:— «جدتي؟»لم تجب.— «هل كنتِ هناك؟»أغمضت الجدة عينيها.— «نعم.»— «هل رأيتِ أمي تموت؟»— «نعم.»— «من قتلها؟»لم تجب.اقتربت ليان منها.— «أريد أن أعرف.»قالت الجدة:— «لن تسامحيني.»— «لم أعد أعرف كيف أسامح أحدًا.»صمتت الجدة طويلًا.ثم قالت:— «أنا.»لم تفهم ليان.— «ماذا؟»— «أنا قتلت أمك.»ساد الصمت.حتى الرجل ذو الخاتم الأسود لم يبتسم.قالت ليان:— «لا.»— «نعم.»— «أنت كنتِ تحاولين حمايتها.»— «في البداية.»— «ماذا حدث؟»جلست الجدة على الأرض.— «أمك كانت ستكشف كل شيء.»— «لأنها اكتشفت الحقيقة.»— «كانت ستكشف أسماء الجميع.»— «وأنت كنتِ من بينهم.»— «نعم.»قالت ليان:— «لماذا؟»— «كنت أعمل معهم.»— «كنتِ تخفين الأطفال.»— «كنت أساعد في نقلهم.»— «وأمي؟»— «كانت شريكتي.»تجمدت ليان.— «أمي كانت تعمل معك؟»— «في البداية.»— «ثم ماذا حدث؟»— «بدأت تشعر بالذنب.»قال الرجل ذو الخاتم الأسود:— «لأنها اكتشفت أن الأطفال لم يكونوا مجرد ملفات.»تابعت الجدة:— «كانت تريد إخراجكِ.»— «وأنت رفضتِ.»— «كنت خائفة.»— «فقتلتِها؟»ب
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 162

كانت السماء مظلمة عندما وصلوا إلى المستشفى القديم.لم يكن المكان يشبه مستشفى.كان مبنى مهجورًا، نوافذه محطمة، وجدرانه مغطاة بالنباتات الجافة.قال سامر:— «هل أنت متأكد من أن والدها هنا؟»أجاب الرجل ذو الخاتم الأسود:— «لا.»قال سليم:— «إجابة مطمئنة.»كانت ليان تقف أمام البوابة.شعرت بشيء غريب.كان المكان مألوفًا.ليس لأنها رأته من قبل.بل لأن جسدها كان يتذكره.قالت:— «كنت هنا.»نظر إليها يزن.— «متى؟»— «لا أعرف.»تقدمت.كانت هناك غرفة استقبال قديمة.ثم ممر طويل.في نهايته باب أبيض.توقفت.بدأت تتنفس بسرعة.— «هذا المكان.»قال والدها:— «ليان، لا تقتربي.»— «كنت هنا.»— «مستحيل.»— «أتذكر.»اقتربت من الباب.وضعت يدها عليه.ثم سمعت صوتًا.**«لا تتركي يدي.»**تراجعت.— «أبي.»قال يزن:— «ماذا رأيتِ؟»— «كان يمسك يدي.»ثم ظهرت صورة أخرى.كانت طفلة صغيرة.رجل يحملها.وكان وجهه مخفيًا.قال الرجل:**«إذا حدث لي شيء، اذهبي إلى أمك.»**قالت ليان:— «لم يكن أبي محتجزًا هنا.»تجمد الرجل ذو الخاتم الأسود.— «ماذا؟»— «كان يأتي إلى هنا.»— «متى؟»— «قبل الحريق.»قال والدها:— «كيف تعرفين؟»— «ل
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 163

تجمدت ليان في مكانها.كان الصوت لا يزال يأتي من خلف الجدار.— «ليان... هل تسمعينني؟»وضعت يدها على الجدار.— «أبي؟»جاء الرد سريعًا:— «نعم.»ارتجفت شفتاها.— «كيف أعرف أنك أبي فعلًا؟»ساد الصمت.ثم قال الرجل:— «عندما كنتِ صغيرة، كنتِ تخافين من الظلام. كانت أمك تترك المصباح مضاءً طوال الليل. لكنك كنتِ لا تنامين إلا إذا جلست بجانبك ووضعت يدك فوق رأسك.»توقفت أنفاس ليان.كانت ذكرى لم تخبر بها أحدًا.قال:— «وفي صباح عيد ميلادك الخامس، كسرتِ كوبًا أزرق كانت أمك تحبه. بكيتِ كثيرًا لأنك ظننتِ أنها ستغضب منك.»بدأت دموعها تنهمر.— «أبي...»قال يزن:— «كيف نفتح الجدار؟»أجاب الرجل:— «لا تفتحوه من هنا.»— «لماذا؟»— «لأن هناك متفجرات.»تراجع الجميع.قال سليم:— «متفجرات؟»— «إذا حاولتم كسر الجدار، سينهار المكان.»نظر يزن حوله.— «إذن كيف نصل إليك؟»— «هناك ممر خلف غرفة العمليات.»قالت ليان:— «سنذهب.»قال والدها:— «لا.»التفتت إليه.— «لماذا؟»— «لأن الممر فخ.»قال الرجل خلف الجدار:— «لا تصدقيه.»تجمدت ليان.كان والدها ينظر إلى الجدار بغضب.قال:— «لقد خدعك من قبل.»رد الرجل:— «أنا لم أخ
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 164

انطلقت الرصاصة.لكن يزن اندفع في اللحظة الأخيرة.اصطدمت الرصاصة بالجدار.سقطت ليان أرضًا.صرخ سليم:— «اختبئوا!»بدأ إطلاق النار.كان المكان ضيقًا.لم يستطيعوا الرد بسهولة.أمسك والد ليان بذراع ابنته.— «إلى الخلف!»— «أنت مصاب؟»— «لا.»— «لكن الدم...»— «ليس دمي.»نظروا إلى الرجل المسلح.كان قد سقط.وقف يزن فوقه.— «من أرسلك؟»لم يجب.ركله سليم بعيدًا عن سلاحه.قال:— «أجب.»ضحك الرجل.— «أنتم لا تفهمون شيئًا.»قال يزن:— «إذن اشرح.»— «لقد بدأتم الحرب منذ سنوات.»— «أي حرب؟»— «الحرب على الملفات.»قالت ليان:— «أي ملفات؟»نظر إليها.— «ملفات الأطفال.»تجمدت.قال والدها:— «لا تتحدث.»— «لماذا؟»ضحك الرجل.— «لأنها لا تعرف أنها واحدة منهم.»قالت ليان:— «واحدة من ماذا؟»لم يجب.اقتربت منه.— «ماذا تقصد؟»قال:— «اسألي والدك.»نظرت إلى والدها.كان وجهه قد تغير.— «أبي؟»قال:— «ليان، ليس الآن.»— «بل الآن.»— «أنت لم تكوني مجرد طفلة في تلك الشبكة.»— «ماذا كنت؟»صمت.قال الرجل المسلح:— «كنتِ السبب في إنشاء الشبكة.»تجمد الجميع.صرخت ليان:— «هذا مستحيل.»ضحك.— «أبوك سيخبرك.»نظر وا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 165

لم يتحرك يزن.كان ينظر إلى الرجل أمامه وكأنه يرى شبحًا.— «أنت والدي؟»— «نعم.»— «لكنني رأيت جثتك.»— «كانت جثة رجل آخر.»— «ولماذا اختفيت؟»— «لأنهم كانوا سيقتلونك.»— «من؟»— «الجميع.»اقترب يزن.— «أنت قتلت أمي.»هز الرجل رأسه.— «لم أفعل.»— «ليان قالت إنك كنت هناك.»— «كنت هناك.»— «إذن ماذا فعلت؟»— «حاولت إنقاذها.»قال والد ليان:— «كاذب.»التفت إليه.— «أنت تعرف أنني أقول الحقيقة.»— «أنت من بدأ كل شيء.»— «بل أنت.»صرخ يزن:— «كفى!»ساد الصمت.قال يزن:— «أريد الحقيقة.»نظر الرجل إليه.— «الحقيقة ليست جميلة.»— «لا يهم.»— «والدتك كانت تعرف شيئًا.»— «ماذا؟»— «أن والد ليان كان يخطط لإسقاط الشبكة.»— «وما علاقتك؟»— «كنت أساعده.»تجمد الجميع.قالت ليان:— «إذن لماذا كنتما أعداء؟»— «لم نكن أعداء.»قال والد ليان:— «كنا نتظاهر بذلك.»— «لماذا؟»— «لأن الشبكة كانت تراقبنا.»قال يزن:— «وماذا عن أمي؟»قال والده:— «كانت تعرف الخطة.»— «ثم ماتت.»— «لم تمت بيدي.»— «بيد من؟»نظر إلى الجدة.تراجعت.قال:— «هي أطلقت النار عليها.»أخفضت الجدة رأسها.قالت ليان:— «لماذا؟»— «لأن أمك
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 166

لم تستطع ليان الحركة.كان الرجل المسن يقف على بعد أمتار.لم يكن يحمل سلاحًا.لكن الجميع رفعوا أسلحتهم نحوه.قال يزن:— «من أنت؟»لم ينظر إليه.كانت عيناه على ليان فقط.— «أنت كبرتِ.»قالت:— «لا تنادني ابنتك.»ابتسم.— «لست غاضبًا منك.»— «أنا لا أعرفك.»— «ستعرفينني.»قال والد ليان:— «ابتعد عنها.»نظر الرجل إليه.— «أنت ما زلت حيًا.»— «وأنت ما زلت مجرمًا.»— «أنا لم أقتل أحدًا.»ضحك سليم.— «جميل.»قال الرجل:— «كل ما فعلته كان لحماية الأطفال.»صرخت ليان:— «كفى!»نظر إليها.— «أنت لا تعرفين القصة كاملة.»— «إذن أخبرني.»— «ليس هنا.»— «الآن.»اقترب خطوة.رفع يزن سلاحه.— «توقف.»توقف الرجل.ثم قال:— «أنت يزن.»— «نعم.»— «تشبه والدك.»نظر يزن إلى والده المصاب.— «أنت تعرفه؟»— «بالطبع.»قال والد يزن:— «لا تستمع إليه.»— «لقد أخبرتك الحقيقة طوال حياتك.»قال الرجل.— «والدك كان أحد رجالي.»تجمد يزن.— «ماذا؟»— «قبل أن ينقلب علينا.»قال والد يزن:— «كنت أحاول إنقاذ الأطفال.»— «كنت تحاول إنقاذ ابنك.»— «وأنت؟»— «كنت أحاول إنقاذ الجميع.»ضحكت ليان بمرارة.— «الجميع يقول ذلك.»نظر
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 167

لم تستطع ليان استيعاب ما سمعته.— «جدي؟»كان الرجل قد اختفى.لكن كلماته بقيت في رأسها.والد أمها.قائد الشبكة.الرجل الذي كان يراقبها منذ طفولتها.قالت:— «جدتي، هل هذا صحيح؟»كانت الجدة تبكي.— «نعم.»— «كنتِ تعرفين؟»— «كنت أعرف أنه حي.»— «وأنت لم تخبريني.»— «كنت أخاف.»— «منه؟»— «من كل شيء.»قال يزن:— «يجب أن نذهب إلى المنزل القديم.»قال والد يزن:— «لا.»— «لماذا؟»— «لأن جد ليان لن ينتظرنا هناك.»— «إذن أين؟»— «هو يريدكم أن تذهبوا إلى هناك.»قال سليم:— «هذا يعني أنه فخ.»— «نعم.»قالت ليان:— «حتى لو كان فخًا، سأذهب.»نظر إليها والدها.— «لماذا؟»— «لأنني أريد أمي.»— «قد لا تكون هناك.»— «لكن قد تكون.»صمت.ثم قال:— «سأذهب معك.»قال يزن:— «وأنا.»قال سليم:— «وأنا أيضًا.»ابتسم سامر.— «لم يعد بإمكاني الابتعاد عنكم.»أما رغد، فقالت:— «وأنا.»نظرت إليها ليان.— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن أصلح شيئًا مما فعلته.»قالت ليان:— «لن تسامحي نفسك بسهولة.»— «لا أطلب ذلك.»انطلقوا.كان المنزل القديم يقع في منطقة بعيدة.وصلوا بعد منتصف الليل.كان الباب مفتوحًا.قال يزن:— «هذا غير
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 168

أغلق غسان الباب خلفه.سمعوا صوت القفل بوضوح.ركض يزن نحوه، لكنه وصل متأخرًا.ضرب الباب بكتفه.— «غسان! افتح الباب!»لم يجب أحد.صرخت ليان:— «غسان! أين أمي؟»جاء صوته من الجهة الأخرى، هادئًا بشكل أثار خوفها أكثر.— «أمك أقرب إليك مما تظنين.»— «ماذا يعني هذا؟»— «يعني أنك كنت تبحثين عنها في المكان الخطأ طوال هذه السنوات.»أمسك يزن بمقبض الباب وحاول فتحه.— «ابتعدي.»تراجعت ليان.دفع الباب بكل قوته.لم يتحرك.قال سليم:— «الباب مقوى من الداخل.»— «إذن سنكسره.»قالت رغد:— «انتظروا.»التفت الجميع إليها.كانت تنظر إلى الصورة التي تركها غسان.— «هناك شيء غريب.»اقتربت ليان.كانت الصورة لامرأة تقف أمام منزل قديم، وإلى جانبها رجل مسن.كان جدها.لكن المرأة...كانت أمها.لم تكن هناك أدنى شكوك.حتى بعد كل تلك السنوات، كانت ليان قادرة على تمييز وجهها.قالت:— «هذه أمي.»قال يزن:— «متى التقطت الصورة؟»قلبت ليان الصورة.كان خلفها تاريخ.قبل ثلاثة أشهر.تجمدت.— «ثلاثة أشهر.»قال سليم:— «إذن هي حية.»وضعت ليان يدها على فمها.انهمرت دموعها دون أن تشعر.أمها حية.كل تلك السنوات كانت تظن أنها فقدته
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

الفصل 169

لم تتحرك ليان.كان غسان يقف أمام الباب.لكن شيئًا في وجهه تغير.لم يعد ذلك الطفل الذي تتذكره من الصور.كان يبدو كرجل عاش سنوات طويلة وهو يحمل سرًا ثقيلًا.قال يزن:— «ضع السلاح.»ضحك غسان.— «لو أردت قتلكم لفعلت ذلك منذ دقائق.»— «إذن لماذا تحمله؟»— «لأن هناك أشخاصًا آخرين في الخارج.»قال سليم:— «كم عددهم؟»— «لا أعرف.»قالت ليان:— «أنت كنت تعرف أن أمي حية.»— «نعم.»— «وأخفيت الأمر عني.»— «كنت أحميها.»— «من ماذا؟»— «منك.»تجمدت.— «مني؟»— «ليس لأنك سيئة.»خفض سلاحه قليلًا.— «لكن لأن وجودك بجانبها كان سيكشف مكانها.»قالت أم ليان:— «غسان، كفى.»نظر إليها.— «كنتِ تعرفين أنني سأضطر إلى إخبارها.»— «كنت أريد أن أخبرها بنفسي.»— «كان الوقت ينفد.»قال يزن:— «منذ متى وأنت تعمل معهم؟»نظر إليه غسان.— «منذ كنت في الرابعة عشرة.»— «كنت طفلًا.»— «وأنت كنت أيضًا طفلًا عندما بدأت هذه القصة.»قالت ليان:— «لماذا لم تساعدنا؟»ابتسم بحزن.— «كنت أساعدكم طوال الوقت.»— «أنت سببت حادثي.»— «لا.»— «كنت هناك.»— «كنت أحاول منع الحادث.»صمتت ليان.قال غسان:— «رغد لم تدفعك.»نظرت رغد إليه.—
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

الفصل 170

لم يستطع أحد الكلام.كان يزن أول من تحرك.— «ماذا قلت؟»قال غسان:— «الوصية تنص على أن ليان لا تحصل على شيء إلا إذا تزوجت يزن.»ضحكت ليان بصدمة.— «هذا جنون.»قالت أمها:— «والدك كتبها قبل وفاته.»— «أي والد؟»— «والدك الحقيقي.»نظر يزن إلى ليان.كانت مصدومة.— «هل هذا يعني أن كل ما حدث...»قال غسان:— «لا.»— «هل كان يعرف أننا سنلتقي؟»— «كان يعرف أنك ستلتقين بها.»قال يزن:— «لماذا؟»— «لأنك كنت الشخص الوحيد الذي وثق به.»قالت ليان:— «لكننا كنا أطفالًا.»— «نعم.»— «وكيف يمكن أن يكتب شيئًا كهذا؟»— «لأن الأمر لم يكن عن الحب.»قال غسان.— «كان عن الحماية.»قال سليم:— «اشرح.»— «كان يعرف أن الشبكة ستلاحق ليان طوال حياتها.»— «فجعلها مرتبطة بي؟»— «بالضبط.»قال يزن:— «هذا لا يحمينا.»— «بل يجعل قتلكما معًا أصعب.»تقدمت ليان.— «لن أتزوج بسبب وصية.»قال غسان:— «ولا يجب أن تفعلي.»— «إذن لماذا أخبرتني؟»— «لأن هناك نسخة أخرى من الوصية.»أخرج ظرفًا.أعطاه لليان.فتحته بيد مرتجفة.كان الخط مألوفًا.خط والدها.قرأت:*"إذا وصلت هذه الرسالة إلى ابنتي، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتها."*توق
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status