لم تستطع ليان الرد.كانت تنظر إلى رغد وكأنها تنتظر منها أن تضحك وتقول إنها كانت تمزح.لكن رغد لم تضحك.قالت:— «أنا متأكدة.»— «كيف؟»— «لأنني رأيتهما معًا.»— «من؟»— «غسان والرجل.»— «متى؟»— «قبل اختفائه بأيام.»قالت ليان:— «ولماذا لم تخبريني؟»— «لأنني كنت خائفة.»— «من غسان؟»— «من الحقيقة.»دخل يزن.— «ما الذي يحدث؟»نظرت ليان إليه.— «رغد تقول إن الرجل الذي ربّاك هو جدي.»تجمد.— «ماذا؟»— «وأن غسان كان يعرف.»نظر يزن إلى رغد.— «هل هذا صحيح؟»قالت:— «هذا ما أخبرني به.»قال يزن:— «وأنت صدقته؟»— «رأيت الدليل.»— «أي دليل؟»أخرجت هاتفها.عرضت صورة.كان فيها رجل يحمل طفلًا.كان الطفل يزن.والرجل...هو نفسه الرجل المسن الذي ظهر في الصورة القديمة.جد ليان.قال يزن:— «متى التقطت هذه؟»— «قبل الحادث بثلاثة أيام.»تقدم.— «هذا مستحيل.»قالت ليان:— «لماذا؟»— «لأنني لا أتذكره.»— «كنت طفلًا.»— «لكنني أتذكر والدتي.»ثم تغير وجهه.— «انتظري.»نظر إلى الصورة.— «هذا الرجل لم يكن غريبًا عني.»— «ماذا؟»— «أتذكره.»اقتربت ليان.— «ماذا تتذكر؟»— «كان يأتي إلى بيتنا.»— «وماذا كان يفعل
Last Updated : 2026-08-20 Read more