All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 181 - Chapter 190

203 Chapters

الفصل 181

،لم يستطع أحد أن يتكلم.كانت كلمات ليان لا تزال معلقة في الهواء.** « لم يكن آدم.» **نظر يزن إليها طويلًا.— « ماذا تقصدين؟ »وضعت ليان يدها على رأسها.كانت الصور تتدفق في ذهنها بسرعة.أربعة أطفال.شجرة كبيرة.منزل قديم.امرأة تبكي.ورجل يقف بعيدًا.ثم طفل صغير يركض نحوهم.لكن وجهه لم يكن واضحًا.قال آدم:— « ليان، ماذا ترين؟ »— « أربعة أطفال. »— « من هم؟ »— « أنا... وأنت...»نظرت إلى يزن.— «ويزن.»ثم توقفت.— « والطفل الرابع.»قال آسر:— « من هو؟ »أغلقت ليان عينيها.— « لا أعرف.»فجأة شعرت بألم حاد في رأسها.سقطت على ركبتيها.أمسك بها يزن.— « ليان!»قالت نور:— « لا تلمسوها!»نظر إليها يزن.— « لماذا؟ »— «عندما تبدأ ذاكرتها بالعودة، لا تحاولوا إيقافها.»قال آدم:— « كيف تعرفين ذلك؟ »نظرت نور إليه.— «لأنني عشت الأمر نفسه.»صمت.ثم قالت:— «جدنا لم يمحُ ذاكرتنا بالكامل.»قال يزن:— «ماذا فعل؟»— «قسمها.»— «كيف؟»— «أخذ بعض الذكريات مني، وبعضها من ليان.»قالت ليان:— «لهذا كنت أرى أشياء لا أفهمها.»— «نعم.»قالت نور.— «كل واحدة منا كانت تحمل جزءًا من الحقيقة.»قال آدم:— «إذ
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 182

توقف الجميع.قال يزن:— «والدنا؟»أومأ آدم.— «إنه حي.»اقترب من الباب.لكن يزن أمسكه.— «لا تذهب.»— «أحتاج إلى رؤيته.»— «قد يكون فخًا.»— «إن كان فخًا، فقد حان الوقت لأعرف.»فتح الباب ببطء.دخل رجل مسن.كان شعره أبيض، ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة من التعب.توقفت عيناه عندما رأى آدم.لم يتحرك.ثم قال:— «ابني.»تغير وجه آدم.لم يقل شيئًا.تقدم الرجل.— «آدم.»ثم نظر إلى يزن.— «وأنت...»توقف.— «يزن.»لم يستطع يزن الكلام.كان ينظر إلى الرجل الذي بحث عن هويته طوال حياته.قال:— «أنت والدي؟»أومأ الرجل.— «نعم.»قال آدم:— «لماذا تركتنا؟»خفض الرجل رأسه.— «لم أترككما.»— «كذبت.»— «كنت أحاول إنقاذكما.»— «تركتني في أيديهم.»— «كنت أعتقد أنهم سيحمونك.»ضحك آدم بسخرية.— «حموني؟»ثم أظهر الندبة على يده.— «هذا ما فعلوه.»أغمض الرجل عينيه.— «كنت مخطئًا.»قال يزن:— «أين كنت طوال هذه السنوات؟»— «أختبئ.»— «منهم؟»— «من الجميع.»— «لماذا؟»— «لأنني كنت أملك الحقيقة.»قال آدم:— «إذن أخبرنا.»نظر الرجل إلى ليان.— «لكن قبل ذلك، يجب أن تعرفوا شيئًا عنها.»قالت ليان:— «عنّي؟»— «نعم.»— «م
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 183

خرج رجل من الدخان.لم يكن كبيرًا.ولا عجوزًا.كان شابًا.في أواخر العشرينات.وقف بهدوء وسط الفوضى.نظر إلى ليان.ثم ابتسم.— «كبرتِ.»تجمدت.شعرت أن قلبها توقف.لم تعرفه.لكن شيئًا داخلها عرفه.قال آدم:— «من أنت؟»لم يجبه.كان ينظر إلى ليان فقط.قالت:— «هل أعرفك؟»ابتسم.— «أنتِ لا تتذكرين.»— «من أنت؟»اقترب خطوة.— «كنتِ تقولين لي شيئًا عندما كنا أطفالًا.»حاولت ليان التفكير.ثم جاءت الصورة.أربعة أطفال تحت الشجرة.طفل يمد يده.وهي تقول:— «إذا ضعت، سأجدك.»شهقت.— «أنت...»قال:— «نعم.»قال يزن:— «الطفل الرابع.»أومأ.— «اسمي ريان.»تجمد آدم.— «أنت حي.»ضحك ريان.— «كما ترى.»قال آسر:— «لماذا اختفيت؟»— «لأنهم أخذوني.»— «من؟»— «الجميع.»قال يزن:— «لماذا عدت الآن؟»نظر ريان إلى ليان.— «بسببها.»قالت:— «أنا؟»— «أنتِ الوحيدة التي بقيت تحمل الجزء الأخير من الذاكرة.»قال آدم:— «ماذا تريد منها؟»— «لا أريد شيئًا.»— «كاذب.»— «أريد أن أعيد لها ما سُرق منها.»قالت ليان:— «ذكرياتي؟»— «نعم.»قال ريان:— «لكنني لا أستطيع فعل ذلك هنا.»قال يزن:— «أين؟»— «في المكان الذي فقدنا ف
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 184

وصلوا إلى الريف قبل الفجر.كان المنزل القديم كما تذكرته ليان.الشجرة الكبيرة.البئر.المزرعة.لكن المكان بدا أصغر مما كان في ذاكرتها.قالت:— «كنا نعيش هنا.»قال يزن:— «أنتِ متأكدة؟»— «نعم.»اقترب ريان من الشجرة.وضع يده على جذعها.— «هنا كنا نختبئ.»قال آدم:— «وأنا كنت أخاف من الظلام.»ضحك ريان.— «كنت تبكي كل مرة.»— «كنت طفلًا.»قالت ليان:— «كنت أنا من تحرسكم.»ابتسم آدم.— «صحيح.»ثم نظرت إلى يزن.— «وأنت كنت تكره أن تخسر.»قال:— «ما زلت كذلك.»ضحكت.للحظة، بدا كل شيء طبيعيًا.لكن ريان قال:— «علينا أن ندخل.»دخلوا المنزل.كانت الغرفة الرئيسية مليئة بالغبار.قالت ليان:— «هناك شيء هنا.»— «ماذا؟»— «أشعر به.»تقدمت نحو الحائط.وضعت يدها عليه.ثم طرقت ثلاث مرات.صوت أجوف.قال سليم:— «هناك فراغ خلفه.»كسروا جزءًا من الجدار.ظهر صندوق معدني.فتحه ريان.كان داخله دفتر صغير.أمسكته ليان.بدأت يداها ترتجفان.على الغلاف كتب:**إلى ابنتي.**فتحت الصفحة الأولى.كان الخط واضحًا.— «إذا كنتِ تقرئين هذا، فهذا يعني أنني لم أعد موجودًا.»حبست أنفاسها.تابعت:— «ستكرهينني لأنني أخفيت عنك ا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 185

لم يتحرك أحد.كان الهواء في الغرفة ثقيلًا.قال يزن:— «خمسة أطفال؟»أومأ ريان.— «نعم.»قال آدم:— «لماذا لم نتذكره؟»— «لأنهم محوا وجوده.»قالت ليان:— «كيف يمحون شخصًا من الذاكرة؟»— «بإجبارنا على الاعتقاد أنه لم يكن موجودًا.»قال آسر:— «لكن هناك خمسة أسماء.»— «الاسم الخامس ممزق.»اقتربت ليان من الدفتر.— «ربما نستطيع معرفة الاسم من الورق.»قال سليم:— «كيف؟»أخرج هاتفه.— «سأصور الصفحة وأحاول معالجة الصورة.»بعد دقائق، ظهر جزء من الحروف.**...س...ر**قال يزن:— «أسر؟»نظر إلى آسر.تجمد آسر.— «لا.»قال آدم:— «ماذا؟»— «اسمي ليس آسر.»ساد الصمت.اقترب يزن.— «ماذا تقصد؟»أمسك آسر رأسه.— «أتذكر الآن.»— «ماذا؟»— «اسمي الحقيقي.»قالت ليان:— «ما هو؟»نظر إليها.كانت عيناه مليئتين بالخوف.— «سليم.»تجمد سليم.— «ماذا؟»— «اسمي الحقيقي سليم.»نظر الجميع إلى الرجل الواقف بجانبهم.ثم إلى آسر.قال سليم:— «هذا مستحيل.»— «ليس مستحيلًا.»قال آسر.— «أنت أخذت اسمي.»— «لماذا؟»— «لأنهم أعطوك هويتي.»— «ومن أنا إذن؟»قال آسر:— «أنت الطفل الخامس.»تراجع سليم.— «لا.»قال ريان:— «الآن بد
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 186

ظل الجميع واقفين حول الصورة.لم يكن أحد قادرًا على تفسير ما يرونه.ستة أشخاص في الصورة.خمسة أطفال وطفل آخر يقف خلف المرأة.والأغرب أن الطفل السادس كان يحمل المفتاح نفسه الذي وجدته ليان داخل الصندوق.قال يزن بصوت منخفض:— «علينا الذهاب إلى القبر.»رفع سليم عينيه إليه.— «إذا كان والد ليان ميتًا فعلًا، فالقبر هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يخفي فيه شيئًا.»قال آدم:— «أو المكان الذي يريدوننا أن نذهب إليه.»رد يزن:— «حتى لو كان فخًا، نحتاج إلى معرفة الحقيقة.»كانت ليان لا تزال تنظر إلى الصورة.— «أنا لا أفهم شيئًا.»اقتربت نور منها.— «لا تحاولي فهم كل شيء الآن.»— «كيف لا أفعل؟ طوال حياتي وأنا أعيش بذاكرة ناقصة، والآن أكتشف أن لدي توأمًا، وأن هناك أربعة أو خمسة أو حتى ستة أطفال مرتبطين بحياتي، وأن والدي الذي قيل لي إنه مات ربما كان يراقبنا بعد موته.»أمسكت نور يدها.— «أعرف.»نظرت ليان إليها.كانت تلك أول مرة تشعر فيها أن شخصًا يفهمها دون أن تحتاج إلى شرح شيء.قالت:— «أنتِ كنتِ تعيشين هذا أيضًا.»— «نعم.»— «هل كنتِ تتذكرينني؟»صمتت نور قليلًا.— «كنت أتذكرك أكثر مما أتذكر نفسي.»نظرت
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل 187

لم يتحرك أحد.كان صوت الرجل يأتي من أعماق الدرج.هادئًا.واضحًا.وكأنه كان ينتظرهم منذ سنوات.قال يزن:— «هل سمعتموه؟»أومأ آدم.أما ليان فلم تستطع الرد.كانت تحدق في الظلام.قالت نور:— «إنه أبي.»التفتت ليان إليها.— «كيف تعرفين؟»— «لا أعرف.»وضعت يدها على صدرها.— «لكنني أعرف صوته.»اقترب يزن من الدرج.— «ابقوا هنا.»قالت ليان:— «سأذهب معك.»— «لا.»— «يزن.»— «المكان خطير.»— «هذه الحقيقة تخصني.»نظر إليها طويلًا.ثم تنهد.— «إذن ابقي بجانبي.»نزلا الدرج.كان الهواء باردًا.الجدران مغطاة بصور قديمة.صور الأطفال.صورة ليان ونور.صورة يزن وآدم.صورة ريان.ثم صورة أخرى.لرجل يقف بينهم.توقفت ليان.— «هذا هو.»قال يزن:— «من؟»— «والدي.»لكن الصورة كانت غريبة.كان والدها يبدو أصغر بكثير.وكان يقف بجانب رجل آخر.رجل لم تره من قبل.قال آدم:— «أعرف هذا الرجل.»— «من؟»— «الطبيب.»قال سليم:— «الطبيب الحقيقي.»اقترب آسر.— «لماذا كانا معًا؟»قال آدم:— «لأنهما كانا شريكين.»تقدمت ليان.وجدت أسفل الصورة تاريخًا.**قبل ولادة ليان بثلاثة أشهر.**قالت:— «مستحيل.»— «ماذا؟»— «والدي كان مس
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل 188

اشتعلت الأنوار.ظهرت شاشات في الجدران.كل شاشة تعرض صورة مختلفة.صور أطفال.ملفات.أسماء.تواريخ.ثم ظهرت صورة ليان وهي طفلة.كانت تجلس أمام مكتب.وبجانبها رجل.قالت:— «كنت هنا.»قال يزن:— «متى؟»— «لا أعرف.»ظهرت صورة أخرى.ليان وهي تمسك بيد نور.ثم صورة ليزن.ثم آدم.ثم ريان.قال آسر:— «كلنا كنا هنا.»قال سليم:— «هذا المكان كان مركزهم.»اقترب آدم من إحدى الشاشات.— «هذه الملفات حديثة.»— «ماذا؟»— «هناك تسجيلات حتى بعد اختفاء والدي.»قال يزن:— «إذن شخص ما كان يستخدم المكان.»ظهرت صورة جديدة.كان فيها رجل يجلس خلف مكتب.تغير وجه يزن.— «هذا الطبيب.»قال آدم:— «نعم.»قالت ليان:— «متى التقطت الصورة؟»نظر سليم إلى التاريخ.— «قبل شهر.»تجمدوا.— «إذن الطبيب حي.»وفجأة ظهر على الشاشة.وجه الرجل نفسه.ابتسم.— «أهلًا بكم.»صرخ آدم:— «أين أنت؟»— «في المكان الذي لم تبحثوا فيه.»قال يزن:— «أظهر نفسك.»— «ليس الآن.»قالت ليان:— «لماذا تريدني؟»ابتسم الطبيب.— «لأنك آخر قطعة.»— «قطعة ماذا؟»— «الوراثة.»قالت:— «لا أفهم.»— «والدك كان أذكى مما توقعت.»— «كان يعرف أنك ستلاحقه.»— «ك
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل 189

لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.قال يزن:— «ما الأمر؟»أشارت إلى وجه الرجل.— «انظر.»اقترب.ظل صامتًا.قال آدم:— «ما الذي ترينه؟»— «الندبة.»لمس يزن وجهه.كانت الندبة الصغيرة قرب حاجبه موجودة منذ طفولته.قال:— «هذه الندبة.»— «نعم.»— «لكن كثيرًا من الناس لديهم ندوب.»— «ليست هذه المشكلة.»قالت ليان.— «الرجل في الصورة لديه الندبة نفسها... في المكان نفسه.»قال آسر:— «قد تكون مصادفة.»هزت رأسها.— «لا.»ثم قالت:— «أتذكره.»توقف يزن.— «ماذا؟»— «كان يحملني.»بدأت ذاكرتها تتضح.كان الحريق.الدخان.صرخات الأطفال.رجل يركض.كانت بين ذراعيه.وكان يقول:— «لا تخافي يا صغيرتي.»ثم سمعته يقول:— «يزن، خذ آدم واهرب.»شهقت.— «كان يعرف يزن.»قال آدم:— «إذن كان واحدًا منا.»أغلقت ليان عينيها.ظهرت صورة أخرى.الرجل يضعها على الأرض.ثم يعود إلى الداخل.ثم يسمع صوت انفجار.قالت:— «لقد مات.»قال يزن:— «هل رأيتِه يموت؟»— «لا.»— «إذن ربما نجا.»تدخل ريان:— «هناك شيء آخر.»— «ماذا؟»— «الندبة ليست مجرد ندبة.»أشار إلى الصورة.— «إنها علامة.»قال سليم:— «علامة ماذا؟»— «علامة العضوي
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل 190

تجمد يزن في مكانه.لم يستطع أن يبعد عينيه عن الرجل الواقف أمامه.الندبة.العينان.ملامح الوجه.حتى طريقة وقوفه كانت تشبهه.لكن عقله كان يرفض ما يسمعه.— «أخي التوأم؟»ابتسم الرجل.— «نعم.»تقدم يزن خطوة.— «هذا مستحيل.»— «أعرف.»— «أنا ابن واحد.»— «هذا ما أخبروك به.»تدخل آدم:— «من أنت؟»نظر الرجل إليه.— «كنت أعرف أنك ستكبر وتصبح مزعجًا.»شد آدم قبضته.— «أجبني.»— «اسمي سامر.»تغير وجه ريان.— «سامر...»نظر إليه الرجل.— «تذكرتني؟»— «كنت أظن أنك مت.»ضحك سامر.— «الجميع ظن ذلك.»قال يزن:— «لماذا لم يخبرني أحد بوجودك؟»نظر سامر إليه طويلًا.— «لأن وجودي كان خطأهم الأكبر.»— «كيف؟»— «ولدت قبلك بدقائق.»صمت.— «لكن عندما اكتشف الأطباء أن أمي تحمل طفلين، قرروا إخفاء أحدهما.»قالت ليان:— «لماذا؟»نظر سامر إليها.— «لأن والدنا كان قد بدأ مشروعه قبل ولادتنا.»قال يزن:— «مشروع الذاكرة.»— «نعم.»— «وماذا فعلوا بك؟»تغيرت ملامح سامر.— «أخذوني.»ساد الصمت.— «قالوا لوالدنا إنني مت.»— «لكنني كنت حيًا.»— «نعم.»قال سامر:— «ربوني في مكان آخر.»اقترب الطبيب.— «كنا نريد معرفة إن كانت
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status