،لم يستطع أحد أن يتكلم.كانت كلمات ليان لا تزال معلقة في الهواء.** « لم يكن آدم.» **نظر يزن إليها طويلًا.— « ماذا تقصدين؟ »وضعت ليان يدها على رأسها.كانت الصور تتدفق في ذهنها بسرعة.أربعة أطفال.شجرة كبيرة.منزل قديم.امرأة تبكي.ورجل يقف بعيدًا.ثم طفل صغير يركض نحوهم.لكن وجهه لم يكن واضحًا.قال آدم:— « ليان، ماذا ترين؟ »— « أربعة أطفال. »— « من هم؟ »— « أنا... وأنت...»نظرت إلى يزن.— «ويزن.»ثم توقفت.— « والطفل الرابع.»قال آسر:— « من هو؟ »أغلقت ليان عينيها.— « لا أعرف.»فجأة شعرت بألم حاد في رأسها.سقطت على ركبتيها.أمسك بها يزن.— « ليان!»قالت نور:— « لا تلمسوها!»نظر إليها يزن.— « لماذا؟ »— «عندما تبدأ ذاكرتها بالعودة، لا تحاولوا إيقافها.»قال آدم:— « كيف تعرفين ذلك؟ »نظرت نور إليه.— «لأنني عشت الأمر نفسه.»صمت.ثم قالت:— «جدنا لم يمحُ ذاكرتنا بالكامل.»قال يزن:— «ماذا فعل؟»— «قسمها.»— «كيف؟»— «أخذ بعض الذكريات مني، وبعضها من ليان.»قالت ليان:— «لهذا كنت أرى أشياء لا أفهمها.»— «نعم.»قالت نور.— «كل واحدة منا كانت تحمل جزءًا من الحقيقة.»قال آدم:— «إذ
Last Updated : 2026-08-23 Read more