اقتربت ليان من الباب.كان هناك جهاز صغير بجانبه.قال سامر:— «ضعي يدك عليه.»— «لماذا؟»— «لأنه لا يستجيب إلا لك.»ترددت.قال يزن:— «انتظري.»اقترب منها.— «إذا كان الجهاز جزءًا من خطة الطبيب، فقد يكون فخًا.»قال سامر:— «ليس من صنع الطبيب.»— «إذن من؟»— «والدها.»نظرت ليان إلى الجهاز.— «أبي؟»— «نعم.»قال سامر:— «والدك كان يعرف أنهم سيبحثون عنك.»— «فترك لي هذا؟»— «ترك لك أكثر من ذلك.»وضعت يدها على الجهاز.أضاء.ظهر على الشاشة:**تم التعرف على الحمض النووي.**ثم:**مرحبًا، ليان.**توقفت.ظهرت عبارة ثانية:**هل تريدين استعادة الذاكرة؟**ترددت.قال يزن:— «لا تفعلي.»نظر الجميع إليه.— «لماذا؟»— «لأننا لا نعرف ماذا سيحدث.»قالت ليان:— «ربما هذه هي فرصتنا الوحيدة.»— «وقد تكون نهايتنا.»ابتسمت له.— «أحيانًا لا نستطيع أن نعرف الحقيقة دون أن نخاطر.»ثم ضغطت.انطفأت الشاشة.أغمضت عينيها.وفجأة شعرت بشيء يتحرك داخل رأسها.صوت.ضحكة.رائحة تراب.صوت امرأة تقول:— «ليان، لا تقتربي من البئر.»ثم صوت طفل:— «تعالي معي.»فتحت عينيها.قال يزن:— «ماذا رأيتِ؟»— «البئر.»— «أي بئر؟»— «ال
Last Updated : 2026-08-31 Read more