All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 191 - Chapter 200

203 Chapters

الفصل 191

اقتربت ليان من الباب.كان هناك جهاز صغير بجانبه.قال سامر:— «ضعي يدك عليه.»— «لماذا؟»— «لأنه لا يستجيب إلا لك.»ترددت.قال يزن:— «انتظري.»اقترب منها.— «إذا كان الجهاز جزءًا من خطة الطبيب، فقد يكون فخًا.»قال سامر:— «ليس من صنع الطبيب.»— «إذن من؟»— «والدها.»نظرت ليان إلى الجهاز.— «أبي؟»— «نعم.»قال سامر:— «والدك كان يعرف أنهم سيبحثون عنك.»— «فترك لي هذا؟»— «ترك لك أكثر من ذلك.»وضعت يدها على الجهاز.أضاء.ظهر على الشاشة:**تم التعرف على الحمض النووي.**ثم:**مرحبًا، ليان.**توقفت.ظهرت عبارة ثانية:**هل تريدين استعادة الذاكرة؟**ترددت.قال يزن:— «لا تفعلي.»نظر الجميع إليه.— «لماذا؟»— «لأننا لا نعرف ماذا سيحدث.»قالت ليان:— «ربما هذه هي فرصتنا الوحيدة.»— «وقد تكون نهايتنا.»ابتسمت له.— «أحيانًا لا نستطيع أن نعرف الحقيقة دون أن نخاطر.»ثم ضغطت.انطفأت الشاشة.أغمضت عينيها.وفجأة شعرت بشيء يتحرك داخل رأسها.صوت.ضحكة.رائحة تراب.صوت امرأة تقول:— «ليان، لا تقتربي من البئر.»ثم صوت طفل:— «تعالي معي.»فتحت عينيها.قال يزن:— «ماذا رأيتِ؟»— «البئر.»— «أي بئر؟»— «ال
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل 192

توقفت السيارات حول المنزل.نزل عشرات الرجال.أمسك آدم سلاحه.قال يزن:— «الجميع إلى الداخل.»قال سامر:— «لا فائدة.»نظر إليه يزن.— «ماذا تقصد؟»— «المنزل محاصر.»— «إذن نقاتل.»— «لن نخرج.»صرخت ليان:— «أنت تعرف شيئًا.»نظر إليها سامر.— «نعم.»— «من البداية؟»— «من البداية.»— «كنت تقودنا إلى هنا عمدًا.»— «نعم.»اقترب يزن.— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن ينتهي كل شيء.»— «على حسابنا؟»— «ليس بالضرورة.»قال آدم:— «أنت خائن.»نظر سامر إليه.— «كنت أعتقد أنك ستقول ذلك.»— «لأنك تستحقه.»دخل رجل من الباب.كان الطبيب.وقف الجميع.قال:— «سامر.»نظر إليه سامر.— «دكتور.»قال الطبيب:— «أحسنت.»تجمد يزن.— «كنت تعمل معه.»لم يجب سامر.قال الطبيب:— «كان يعمل معي منذ سنوات.»صرخت ليان:— «لماذا؟»قال الطبيب:— «لأنه يريد استعادة ذاكرته.»— «أي ذاكرة؟»— «ذكريات والدك.»قال سامر:— «كنت أعرف أنه ترك جزءًا منها داخلي.»— «وهل وجدتها؟»— «لا.»قال الطبيب:— «لأن المفتاح لم يكن عنده.»نظر إلى يزن.— «كان عندك.»قال يزن:— «لن تحصل عليه.»ابتسم الطبيب.— «بل حصلت عليه منذ سنوات.»رفع يزن حاجبه.
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل 193

توقف الزمن.كان الرجل واقفًا عند الباب.لم يكن شبحًا.لم يكن صورة.كان حيًا.بوجهه الحقيقي.وبعينيه اللتين رأتهما ليان في طفولتها.قالت بصوت مرتجف:— «أبي...»لم يجب.نظر إليها.ثم قال:— «ليان.»انهارت دموعها.ركضت نحوه.لكن يزن أمسك بها.— «انتظري.»قال الرجل:— «لا تخافي.»اقترب خطوة.قالت ليان:— «أنت حي.»— «نعم.»— «لماذا تركتني؟»صمت.— «كنت أحميك.»— «الجميع يقول ذلك.»— «وأنا أعرف أنك لم تعودي تثقين بأحد.»ثم نظر إلى سامر.— «لكنني آسف لأنك اكتشفت الحقيقة بهذه الطريقة.»قال يزن:— «ماذا حدث له؟»— «لم يمت.»— «إذن أنقذه؟»— «لا.»قال الرجل:— «سامر اختار طريقه.»قال آدم:— «كان يعمل مع الطبيب.»— «أعرف.»— «لماذا وثقت به؟»— «لم أثق به.»قال الرجل.— «كنت أعرف أنه سيقودكم إليه.»قال يزن:— «إذن استخدمته.»— «نعم.»نظر إلى سامر.— «وكان يعرف ذلك.»بدأ الطبيب يتراجع.— «أنت...»قال والد ليان:— «كنت تعتقد أنك ربحت.»— «أنت ميت.»— «هذا ما جعل الأمر أسهل.»رفع الطبيب سلاحه.لكن والد ليان كان أسرع.أطلق رصاصة.سقط السلاح من يد الطبيب.ركض آدم نحوه وقيده.قال سليم:— «اتصلوا بالشر
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل 194

لم تستطع ليان الحركة.كانت الجملة الأخيرة تدور في رأسها.**«أمك حية.»**ثم:**«هي التي طلبت مني أن أمحو ذاكرتك.»**نظرت إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.— «هل هذا صحيح؟»لم يجب.— «أبي.»خفض رأسه.— «نعم.»شعرت أن الأرض اختفت تحت قدميها.— «أمي حية؟»— «نعم.»— «وأنت أخبرتني أنها ماتت.»— «كنت مضطرًا.»— «لماذا؟»— «لأنها كانت مع الطبيب.»— «كانت تعمل معه؟»— «في البداية.»— «ثم؟»— «اكتشفت الحقيقة.»قالت ليان:— «أي حقيقة؟»— «أن المشروع لم يكن مجرد بحث.»توقف.— «كانوا يريدون استخدام الذاكرة للتحكم في الناس.»قال يزن:— «وكيف؟»— «يمكنهم زرع ذكرى غير حقيقية.»تجمد الجميع.— «إذن...»قال آدم:— «بعض ذكرياتنا قد لا تكون حقيقية.»— «بالضبط.»قال والد ليان.نظرت ليان إلى نور.— «كيف نعرف أن طفولتنا حقيقية؟»قال:— «لا نعرف.»قال ريان:— «لكن هناك شيء واحد يمكننا الوثوق به.»— «ما هو؟»— «الأشياء التي حدثت لنا معًا.»قال يزن:— «الذكريات المشتركة.»أومأ والد ليان.— «نعم.»قالت ليان:— «أين أمي؟»صمت.— «أبي.»— «في مكان لا يستطيع الطبيب الوصول إليه.»— «أريد رؤيتها.»— «ليس الآن.»— «متى إذ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل 195

لم تستطع ليان أن تستوعب ما قرأته.بقيت تحدق في الورقة.**اسم صاحب المشروع: يزن.**ثم رفعت عينيها ببطء.كان يزن واقفًا في منتصف الغرفة، وملامح الصدمة على وجهه.— «هذا مستحيل.»قال الرجل الذي أحضر الملف:— «كنت أعرف أنك ستقول ذلك.»أخذ يزن الملف من يد ليان.قلب الصفحات بسرعة.كانت هناك تقارير طبية، مخططات، صور لأجهزة، وملاحظات مكتوبة بخط يد قديم.لكن اسمه تكرر في كل صفحة.**المشروع يزن.****المادة الأساسية: يزن.****المرحلة الأولى: قبل الولادة.**قال آدم:— «هذا لا يعني أنه هو صاحب المشروع.»أجابه الرجل:— «لا. لكنه يعني أن المشروع بُني من أجله.»نظر يزن إلى والد ليان.— «أنت تعرف.»لم يجب.— «أنت تعرف كل شيء.»قال والد ليان:— «كنت أعرف جزءًا منه.»— «لماذا لم تخبرني؟»— «لأنك لم تكن مستعدًا.»ضحك يزن بمرارة.— «لم أكن مستعدًا؟ لقد عشت أربعًا وعشرين سنة وأنا أبحث عن الحقيقة، وأنتم تخبئونها عني لأنني لم أكن مستعدًا؟»اقتربت ليان منه.— «يزن...»ابتعد قليلًا.لم يكن غاضبًا منها.كان غاضبًا من نفسه.قال:— «كل ما حدث لنا... كان بسببي؟»هزت رأسها.— «لا.»— «الحريق.»— «لم تكن تعرف شيئًا.»
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل 196

لم تمر سوى دقائق حتى بدأت أصوات السيارات تظهر خارج المستشفى.قال آدم:— «علينا أن نخرج.»أمسك يزن بيد ليان.— «تعالي.»لكن والدها أوقفه.— «ليس من الباب.»— «أين نذهب؟»— «هناك ممر خلف الغرفة.»فتح لوحة مخفية في الجدار.ظهر ممر ضيق.دخل الجميع بسرعة.كانت أم ليان تمشي خلف ابنتها، لكنها توقفت للحظة.نظرت إلى الغرفة.ثم إلى الباب.وكأنها كانت تعرف أن خروجها من المكان يعني نهاية حياة كاملة.قالت ليان:— «أمي.»رفعت المرأة رأسها.— «نعم.»— «تعالي.»ابتسمت بحزن.— «أنا قادمة.»خرجت.أغلق والد ليان الباب خلفهم.وفي اللحظة نفسها، اقتحم رجال مجهولون الغرفة.وجدوا المكان فارغًا.قال أحدهم في الهاتف:— «لقد هربوا.»جاءه صوت بارد:— «لا بأس.»— «لكنهم أخذوا الملف.»— «الملف لا يهم.»— «ماذا تريد إذن؟»صمت الصوت للحظات.ثم قال:— «أريد يزن.»---في الممر، كانوا يركضون.قال سليم:— «إلى أين يؤدي هذا؟»— «إلى مرآب قديم.»قال فارس.وصلوا إلى باب حديدي.فتحه والد ليان.وجدوا سيارات قديمة.قال آدم:— «أي واحدة؟»— «السوداء.»ركب الجميع.انطلقت السيارة بسرعة.بعد دقائق، سأل يزن:— «فارس.»— «نعم؟»— «
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل 197

لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى الرجل وكأنها تعرفه منذ زمن بعيد.لكنها لم تستطع تذكر اسمه.قال يزن:— «من أنت؟»الرجل تجاهله.كان ينظر فقط إلى ليان.— «لقد كبرتِ.»قالت:— «أنت كنت تحملني.»ابتسم.— «نعم.»— «أين؟»— «في المكان الذي ولدتِ فيه.»قال والدها:— «ابتعد عنها.»نظر الرجل إليه.— «ما زلت تحاول حمايتها.»— «وسأظل.»— «لكن هذه المرة لن تنجح.»رفع يزن سلاحه.— «خطوة واحدة أخرى وسأطلق النار.»ضحك الرجل.— «أنت لا تريد قتلي.»— «لا تختبرني.»— «لأنك تعرفني.»قال يزن:— «لا أعرفك.»— «بل تعرفني.»ثم نظر إلى رأس يزن.— «ذكرياتي موجودة فيك.»تجمد يزن.قال فارس:— «إنه هو.»— «من؟»— «الرجل الذي نقلت ذاكرته.»نظر يزن إليه.— «من؟»قال الرجل:— «جدك.»تجمد الجميع.قالت أم ليان:— «أبي مات.»— «الجسد مات.»أشار إلى يزن.— «لكنني لم أمت.»شعر يزن بدوار.بدأت الأصوات تتداخل في رأسه.صوت رجل عجوز.صوت امرأة.صوت طفل.ثم صوت الرجل أمامه.— «أنا في داخلك منذ ولدت.»صرخ يزن:— «اخرج من رأسي!»اقتربت ليان منه.— «يزن!»أمسك رأسه.— «هناك أصوات.»قال الرجل:— «لأنها ذكرياتي.»قال والد ليان:— «ما
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل 198

بعد ساعات، وصلوا إلى منزل قديم.كان والد ليان مصابًا، لكنه حي.قال الطبيب الذي أحضره فارس:— «الإصابة ليست خطيرة.»تنفست ليان براحة.ثم نظرت إلى يزن.كان جالسًا وحده.اقتربت منه.— «هل أنت بخير؟»— «لا.»جلست بجانبه.— «ماذا سمعت؟»— «أشياء كثيرة.»— «منه؟»— «من داخلي.»سكت قليلًا.ثم قال:— «ليان... ماذا لو لم تكن مشاعري لي؟»نظرت إليه.— «ماذا؟»— «ماذا لو كانت مشاعر جدي هي التي أحببتك بها؟»تألمت.لكنها أمسكت وجهه.— «انظر إلي.»نظر إليها.قالت:— «هل تتذكر أول مرة رأيتني فيها؟»— «نعم.»— «ماذا شعرت؟»— «الخوف.»ابتسمت.— «هل تعتقد أن جدك كان يخاف عليّ؟»هز رأسه.— «لا.»— «إذن هذه مشاعرك.»سكت.ثم ابتسم.لكن في تلك اللحظة...انفتح باب المنزل.دخلت امرأة.كانت ترتدي معطفًا طويلًا.رفعت وجهها.تجمدت ليان.كانت تعرفها.ليست من الماضي.بل من الحاضر.كانت المرأة التي ظهرت في كل الملفات.قالت المرأة:— «انتهى وقت الهرب.»سأل يزن:— «من أنتِ؟»ابتسمت.— «الشخص الذي كان يربيك عندما كنت طفلًا.»تجمد.ثم قالت:— «والمرأة التي قتلت والدتك.»رفع يزن سلاحه.لكن المرأة أضافت:— «إذا قتلتني، ل
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل 199

ساد الصمت في الممر القديم.لم يتحرك أحد.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة، وكأن المكان نفسه كان ينتظر ما سيحدث بعد ذلك.كان الرجل يقف عند نهاية الممر، نصف وجهه غارقًا في الظلام، بينما انعكس الضوء الباهت على عينيه.قال بهدوء:— «مرحبًا... بأحفادي.»شعر يزن بقشعريرة تسري في جسده.لم يكن السبب في الكلمات وحدها، بل في الطريقة التي نطق بها الرجل بها.كان صوته مألوفًا.مألوفًا بطريقة جعلت قلب يزن يخفق بعنف.تراجع يزن خطوة إلى الخلف، بينما أمسكت ليان بذراعه.همست:— «يزن...»لم يجبها.كان يحدق في الرجل وكأنه يحاول أن يستخرج من ذاكرته وجهًا يعرفه.ثم قال:— «أنت... جدي؟»ابتسم الرجل.— «كنت أعرف أنك ستطرح هذا السؤال.»رفع يزن سلاحه.— «لا تقترب.»ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— «ما زلت كما أنت... مندفعًا، غاضبًا، ولا تثق بأحد.»تدخل آدم بسرعة، ووقف أمام ليان.— «من أنت بالضبط؟»نظر الرجل إليه.— «وأنت آدم... صحيح؟ الرجل الذي كان من المفترض ألا يعرف شيئًا.»تجمد آدم.— «كيف تعرف اسمي؟»لم يجب الرجل.بل نظر إلى ريان، ثم إلى آسر، ثم إلى نور.— «لقد جمعتم جميع القطع أخيرًا.»قالت نور بقلق:— «أي قطع؟»أجا
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل 200

كان الممر طويلًا بصورة غير طبيعية.كلما تقدموا، شعر يزن بأنهم يبتعدون أكثر عن المستشفى القديم.كانت الجدران مغطاة بأنابيب معدنية وأسلاك سوداء، وبعض المصابيح الحمراء تومض فوق رؤوسهم.قال آدم:— «هذا المكان ليس جزءًا من المستشفى.»أجاب آسر:— «واضح أنه أقدم منها.»سأل ريان:— «كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا تحت المستشفى دون أن يعرف به أحد؟»ضحك الرجل من بعيد.— «لأن المستشفى لم تُبن فوقه.»توقف يزن.— «ماذا؟»التفت الرجل.— «المستشفى بُني فوق هذا المكان عمدًا.»شعرت ليان بالبرد.— «إذن هذا المكان كان موجودًا قبل المستشفى؟»— «منذ أكثر من ثلاثين عامًا.»قالت نور:— «ولماذا؟»أجاب:— «لأن البشر كانوا بحاجة إلى مكان لا تصل إليه القوانين.»وصلوا إلى باب ضخم.كان عليه رقم واحد فقط:**00**وضع الرجل يده على لوحة بجانب الباب.لكن الباب لم يفتح.ظهرت رسالة حمراء:**"البصمة غير صالحة."**عبس الرجل.— «غريب.»اقترب يزن.فجأة أضاءت اللوحة.ظهرت عبارة:**"تم التعرف على حامل الذاكرة."**ثم ظهرت صورة يزن.تراجع الجميع.— «كيف؟»قال آدم.لكن الرجل لم يرد.حدق في يزن.— «ضع يدك.»— «لن أفعل.»— «إذا لم
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status