ثم خرج، تاركًا خلفه شعورًا ثقيلاً، وكأن العاصفة الحقيقية لم تبدأ بعد. جلس ليث على طاولة في زاوية بعيدة داخل الملهى، يراقب كل شيء بصمت الأضواء الملونة تتراقص على الجدران، والموسيقى الصاخبة تملأ المكان، لكنه كان في عالم آخر. لم يعد هذا المكان يعني له شيئًا لم يعد أي شيء يعني له شيئًا بعد الآن. أخرج هاتفه وأرسل رسالة قصيرة، ثم نهض وسار نحو البار حيث كان رجلا ينتظره كان قد سمع بالأخبار، لكنه لم يصدق حتى الآن أن ليث قرر فعلاً بيع الملهى وكل ممتلكاته. وقفا وجهًا لوجه، عيون رجل تبحث عن أي تردد في ملامح ليث، لكنه لم يجد شيئًا سوى البرود القاتل ، سأل رجل، رغم أنه كان يعرف الإجابة. ـ "أنت متأكد؟" ليث ببرودة : ـ "نعم، كل شيء يجب أن يُباع ليس لدي وقت للتراجع." بعد دقائق، تم التوقيع على الأوراق، وأصبح الملهى ملكًا لشخص آخر لم يشعر ليث بأي ندم. بمجرد خروجه من المكتب، أخرج هاتفه وحوّل المبلغ الذي حصل عليه إلى حساب زوجته ، لم يكن يريد منها شيئًا، لكنه أراده
Last Updated : 2026-08-11 Read more