ذهول، صدمة، قلق … عناوين الصحف بدأت تُولد كالفطر مواقع التواصل انفجرت:"مراد قُتل لأنه كان ينوي الانفصال عن الطائفة؟""هل كانت سارة ضحية استغلال ماسوني؟""هل هذا يفسر التغير الكبير في سلوكها؟"سارة كانت في قصرها، تشاهد المقابلة، متيبّسة كأن أحدًا رمى بها إلى أعماق الذكريات.كل شيء عاد ،أول لقاءها بمراد، لمسته الأولى، ذلك العقد الذي جعلها ملكًا له، اللحظات التي سلب فيها براءتها مقابل الشهرة.لكن هناك ما هو أعمق …طقوس كانت تُجرى في غرف مغلقة .. رجال ملثّمون، أضواء خافتة، أصوات غريبة ... ومراد يقول لها "هذا طريقك نحو النجومية ... فقط أغلقي عينيك."توفيق، رغم الضغط من الأعلى، قرر فتح التحقيق رسميًا.أمر بتشريح جثة مراد، فظهرت علامات حرق غريبة على جسده، أشبه برسوم طقسية.في خزانة مراد، عُثر على دفتر جلد أسود، مشفّر، لكن داخل إحدى صفحاته كانت صورة لسارة صغيرة وهي ترتدي ثوبًا أبيض، في مكان يشبه المعبد، ومراد خلفها بابتسامة مريبة.الصحافة تحاصر قصرها، الكل يسأل:"هل كنتِ ضحية أم شريكة؟""هل كنتِ تعلمين أن مراد ماسوني؟""هل خضعتِ لطقوس؟"
Last Updated : 2026-08-21 Read more