Todos los capítulos de الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة: Capítulo 21 - Capítulo 25

25 Capítulos

21. لن نحاول مجددًا

كانت رحلة العودة إلى المنزل صامتة.كان زين يقود بكلتا يديه المشدودتين حول المقود. وكان يلقي عليّ نظرات متكررة، وعيناه حمراوان ومليئتان بالقلق.أما أنا، فظللت أحدق من النافذة.كانت أضواء المدينة تنزلق أمام عيني، لكنها لم تكن تصل إليّ حقًا.كان الألم في جسدي وجعًا عميقًا ومستمرًا.لكن ما في صدري كان أسوأ.فراغ.وكأن كل شيء بداخلي قد انتُزع مني، ولم يترك سوى مساحة خاوية لا أعرف كيف أملؤها.من منظور جوفيفي الجانب الآخر من المدينة، كانت سيارة فانس هادئة وباردة.كان يقود دون أن ينطق بكلمة، ووجهه قاسٍ تحت ضوء لوحة القيادة.كان الصمت بينه وبين جوفي مختلفًا هذه الليلة.كان ثقيلًا، ممتلئًا بكل ما رأيناه وسمعناه للتو.جلست جوفي في المقعد المجاور له، وصورة الأشعة الصوتية المطبوعة لا تزال في يدها.نظرت إلى زوجها.كانت تعرف كل أنواع صمته.الصمت الغاضب.الصمت الممل.والصمت الذي يعني أنه غارق في التفكير في العمل.لكن هذا...كان جديدًا.كان كتفاه متوترين، وكأنه يحمل شيئًا ثقيلًا.وفكه مشدودًا.لكن عينيه...كانتا الأكثر إثارة للقلق.كان ينظر إلى الطريق، لكن ذهنه بدا في مكان آخر تمامًا.كان يرى غرفة ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

22. ما انكسر في زواجنا

"إلى أين تذهبين؟ يجب أن ترتاحي في سريرنا. سأنام على الأريكة، أنا فقط أريد أن..."استدرت عند الباب."لا يمكنك إصلاح الأمر، لأنك لا تعرف أصلًا ما الذي انكسر."توقفت للحظة، ثم نظرت إليه."أنت تظن أن الأمر يتعلق بالطفل الذي فقدناه."ارتجف صوتي."لكنه يتعلق بالطفل الذي تحمله هي."تغير وجهه."أنت لا تفهم.""لا يمكنك أن تحزن معي، ثم تذهب لتعيش سعيدًا معها."ثبتُّ عيني عليه."لا يمكنك الحصول على الاثنين."انهارت ملامحه."هذا ليس ما أفعله!""بل هذا ما تفعله!"ارتفع صوتي، حتى شعرت بالألم في حلقي."أنت تريد أن نحاول مجددًا وكأننا نستبدل حيوانًا أليفًا بعد موت القديم!"اهتز صدري."ذلك الطفل لم يكن حيوانًا أليفًا، زين!""وأنا لست خطتك الاحتياطية!"ابتلعت بصعوبة."ليس مرة أخرى."أغلقت الباب بعنف.ثم أدرت المفتاح وأحكمت إغلاقه.سمعته يستند إلى الجانب الآخر من الباب.صدر صوت ارتطام خافت.ثم...بكاء هادئ.كان يبكي فعلًا.من أجل الطفل.ومن أجل هذه الفوضى.ومن أجل زوجته التي أغلقت الباب في وجهه.وضعت جبهتي على الباب، وأصغيت إلى بكائه.لم أشعر بالحزن.ولم أشعر بأي شيء.فقط...كنت متعبة.متعبة حتى أعماق ع
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

23. ليست النهاية

وصلت السيارة في الساعة 8:45 من صباح اليوم التالي، تمامًا كما جاء في الملاحظة.كنت مستعدة.كانت بدلتي سوداء، من النوع الذي لا يُظهر التجاعيد ولا الضعف. رفعت شعري إلى الخلف بإحكام. وقفت أمام مرآة الردهة ونظرت إلى انعكاسي.كانت المرأة التي تنظر إليّ تحمل هالات غائرة تحت عينيها، لكن فكها كان مشدودًا بعزم.بدت كأنها امرأة تستطيع دخول أي غرفة دون أن تكون أول من يخفض عينيه.كان زين في المطبخ، يحمل كوبًا من القهوة. راقبني وأنا أتجه نحو الباب."ستذهبين إلى العمل؟""نعم.""لست مضطرة لذلك. يمكنكِ أن... تمنحي نفسكِ مزيدًا من الوقت.""لقد أُخذ الوقت بالفعل."لم أنظر إليه وأنا أفتح الباب.كانت الرحلة إلى برج أستيرا قصيرة.لكن المصعد بدا أطول مما ينبغي.انعكست صورتي على الأبواب المصقولة.المرأة التي رأيتها هذا الصباح، بفكها المشدود وعينيها الغائرتين.بدت قادرة.بدت كنائبة رئيس.لكن تحت ذلك السطح، كان شيء ما يتخبط بعنف.تكررت مشاجرتي مع زين في رأسي.كانت هي دائمًا.ثم تردد صوت الطبيبة في ذاكرتي:لقد تعرضتِ للإجهاض.كانت البدلة درعًا، لكنها معلقة فوق جسد أشعر وكأن شيئًا منه قد اقتُلع.ولثانية مربكة، ت
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

24. الأمر يتعلق بجوفي

وقفت وحدي في قاعة الاجتماعات الفارغة.كان قلبي يخفق بسرعة.كان أول شخص يقولها بصوت مرتفع. أول شخص يحول الشك إلى كلمات واضحة.وكان أيضًا مسؤول قسم المالية.كانت لديه صلاحية الوصول إلى كل شيء.إذا كانت جوفي تملك جاسوسًا، شخصًا يمدها بالمعلومات... فإن تشين كان الاحتمال المنطقي.لكن ما أقلقني أكثر كان رد فعلي أنا.قبل شهر، كنت سأشعر بالتهديد. بالأذى. بالرغبة في الدفاع عن نفسي.أما الآن، فشعرت بشيء آخر.التركيز.كان متغيرًا.والمتغيرات يمكن السيطرة عليها.لكن تلك الصفاء البارد...هل كان قوة؟أم أنني أفقد شيئًا لن أستطيع استعادته أبدًا؟مر بقية اليوم وسط ضباب من العمل.ركزت على الملفات.وفي الساعة 4:45، ظهرت ليديا عند باب مكتبي."السيارة جاهزة لكِ، سيدة سوليفان.""أحتاج فقط إلى إنهاء—""السيد بلاكوود كان واضحًا. الخامسة."كانت نبرتها لا تسمح بأي جدال.حفظت عملي وأغلقت حاسوبي.وعندما وصلت إلى المصاعد، كان فانس هناك، ينتظر.وقفنا في صمت.انفتح الباب.دخلنا.نحن الاثنان فقط.بدأ المصعد في الهبوط."تشين اختبركِ."كان يحدق في الأرقام فوق الباب."أعرف.""إنه متوتر. منصبكِ يهدد نفوذه. وهو أيضًا أك
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

25. عِشْ مع عواقبك

وقف زين عند باب مكتبي، يلهث كأنه ركض طوال الطريق إلى هنا. كان يرتدي بنطالًا من الجينز وقميصًا مجعدًا تحت معطفه المفتوح. بدا غريبًا تمامًا وسط الزجاج اللامع والخطوط الحادة لمكتبي.أول ما شعرت به كان موجة حارّة من الانتهاك.كان هذا مكاني. أرضي الجديدة. حياته القديمة لم يعد لها مكان هنا."علينا أن نتحدث"، قالها مرة أخرى.ثم أغلق الباب خلفه، فبدت الطَقّة الصغيرة أعلى من اللازم في هدوء المكتب.لم أنهض. اكتفيت بالاتكاء إلى الخلف في مقعدي، محافظةً على مسافة بيننا."كيف تمكنت من الصعود إلى هنا؟"كان صوتي هادئًا. باردًا."قلت للمرأة عند الاستقبال إنني زوجك. وإن هناك حالة طارئة عائلية."مرر يده في شعره، فزاد فوضاه."نيريسا... الأمر يتعلق بجوفي."بالطبع.انقبض معدتي، لكن ليس من الألم هذه المرة.بل من الضيق."ماذا عنها؟""إنها... ليست بخير. بعد ما حدث في المستشفى، أصبحت خائفة. خائفة جدًا."اقترب خطوة من مكتبي، وعيناه ترجوانني."تظن أنك تكرهينها. وتعتقد أن فانس سوف... لا أعرف، يعاقبها. ربما يأخذ منها كل شيء. بالكاد تنام."حدقت فيه.لقد جاء إلى مكان عملي، إلى حياتي الجديدة، ليخبرني أن المرأة التي ح
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status