Alle Kapitel von الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة: Kapitel 11 – Kapitel 20

25 Kapitel

11. الشروخ التي كسرت زواجهما

تعلّقت عيناه بعينيّ من جديد.واختفى الارتباك الذي ملأ نظرته قبل لحظات.حلّ مكانه...فهمٌ بطيء.ثم شيءٌ آخر...أعمق.كأن طبقة الجليد التي اعتاد أن يختبئ خلفها...تشققت للحظة.لم تكن نظرة رضا.ولا إعجاب.بل هشاشةٌ صامتة...لم أرها فيه من قبل.لم يكن هذا ضمن خطته.ولم يكن يتوقعه.وفي تلك النبضة العابرة...لم يكن الرئيس التنفيذي.لم يكن فانس بلاكوود الذي يعرفه الجميع.كان مجرد رجل...عالِق في مصعد...تحمل عنقه أثر امرأة...وخارج كل السيناريوهات التي رسمها لنفسه.لكن اللحظة انتهت.وعاد القناع إلى مكانه.اعتدل في وقفته.وانقبض فكّه.لم يبتسم.ولم يقل شيئًا.استدار بهدوء نحو باب المصعد.وقف مستقيمًا...كتمثالٍ من الجليد.لكنني لاحظت...ذلك الاحمرار الخفيف...الذي بدأ يتسلل إلى عنقه.لم أعرف...أكان غضبًا...أم إهانة...أم ارتباكًا...أخفاه بصعوبة.أما الصمت بيننا...فلم يعد صمتًا صنعته الخطة.بل صمتًا...لا يعرف أيٌّ منا كيف يفسره.وجعلني أتساءل...هل أخطأت؟هل تجاوزت حدًا...لم يوافق هو على تجاوزه؟لعنت نفسي بصمت.وشعرت بالندم...في اللحظة نفسها.لم يكن قلبي يخفق انتصارًا.بل كان يرتطم بجدر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

12. أمام الجميع

— قاعة الاجتماعات —في تمام التاسعة وخمسٍ وخمسين دقيقة صباحًا...دخلتُ قاعة الاجتماعات استعدادًا لاجتماع هارينغتون.كان فانس قد سبقني.وقف عند رأس الطاولة، يتحدث عبر الهاتف.رفع عينيه نحوي لحظة دخولي.لم يبقَ في ملامحه أي أثرٍ لما حدث بالأمس.عاد كما كان...هادئًا.حادّ النظرات.لا يسمح لشيء بأن يتسرّب إلى وجهه.أشار إلى المقعد المجاور له.جلستُ بصمت.وفي تمام العاشرة...بدأ الاجتماع.امتلأت الشاشة بوجه هارينغتون...وخلفه ستةٌ من أعضاء مجلس إدارته.بدأتُ عرض البيانات.بهدوء.وثقة.أجبت عن أسئلتهم واحدًا تلو الآخر.ولم أنظر إلى فانس...ولا مرة.وفي منتصف الاجتماع...طرح هارينغتون سؤالًا معقدًا حول هامش المخاطر.بدأتُ بالإجابة.لكن فانس سبقني.قال بثقةٍ هادئة:"المخاطر محسوبة بالكامل."ثم أضاف دون تردد:"التوقعات التي أعدّتها الآنسة سوليفان تأخذ في الحسبان تقلباتٍ سوقية تصل إلى عشرين بالمئة.""وقد اختبرنا جميع السيناريوهات المحتملة."لم يكن يصححني.ولم يكن ينتزع مني الحديث.بل...كان يضع ثقله خلف كلماتي.يمنحها سلطةً إضافية.وكأنه يقول للجميع...إنه يثق بي.وحين انتهى الاجتماع...غادر ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

13.  أثر أحمر الشفاه

— من وجهة نظر نيريسا —ضغطت يد فانس على ظهري.سؤال...وتحذير في الوقت نفسه."هل وجوده هنا يهدد موقفنا؟"أبقيت عينيّ مثبتتين على آل هارينغتون، ووجهي يحمل قناعًا من الهدوء المثالي.لكن أصابعي، الملتفة حول كأس الشمبانيا، كانت قد ابيضّت من شدة قبضتي.أما الإجابة...فأيًا كانت، يجب أن تكون الإجابة التي تخدم التحالف بأفضل شكل."لا."خرج صوتي ثابتًا."لن يغيّر شيئًا.""جيد."شعرت بكفه تضغط قليلًا بقوة أكبر على عمودي الفقري.ليثبتني...أو ربما ليثبت نفسه.في هذه الفوضى التي كنا نواجهها الآن...لم يكن لدينا سوى بعضنا.وعلى الجانب الآخر من القاعة، بدأت جوفي تشق طريقها بين الحشد.كان زين يسير إلى جوارها بجسد متصلب وفك مشدود.وكانا يتجهان مباشرة نحونا.— من وجهة نظر زين —"هل هذه... نيريسا؟"كان صوت جوفي بالكاد يُسمع.همسة...لكنني سمعت الارتجاف فيها.لم أجب.لم أستطع.كانت عيناي معلقتين بزوجتي.وبفانس بلاكوود الواقف إلى جوارها، ورأسه مائل قليلًا نحوها.بدوا كأنهما وحدة واحدة.فريقًا واحدًا.ضاق صدري."يبدوان... قريبين."قالتها جوفي بصوت خافت، بينما غرست أصابعها في كم سترتي."كان من المفترض أن يح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

14. ماذا تحب فيّ؟

كانت السيارة الفاخرة أشبه بخزنة من الصمت.لم يتحدث فانس.ظل يحدّق من النافذة.كنت أريد أن أسأله عمّا يخفيه عني، وما الذي ظهر على هاتفه وجعله يبدو مضطربًا.كان هو من أخبرني أننا بحاجة إلى الصراحة فيما بيننا، على انفراد، إذا أردنا الحفاظ على شراكتنا.لقد كان صريحًا معي...لكن ليس هذه المرة.كنت أريد أن أطالبه بالإجابة.لكن عندما نظرت إلى تعبير وجهه، لم أعد أعرف إن كان يحق لي أن أسأله."لقد رأتها."قلت أخيرًا:"رغم أنها لم تكن موجودة أصلًا."قال بصوت خافت ومستقيم:"العقل يرى أكثر ما يخشاه."ثم أضاف:"كان التلميح كافيًا."خفضت بصري."لقد بدا الأمر... قاسيًا."أدار رأسه ببطء ونظر إليّ."ألم يكن ما فعلاه في سريرك قاسيًا؟"لم أجد جوابًا.أعاد وجهه نحو النافذة."السيارة ستوصلك إلى المنزل."ثم قال:"سأتواصل معك غدًا بشأن متابعة هارينغتون."كان يصرفني.اختفى الشريك.وعاد الرئيس التنفيذي.وكان يريدني أن أرحل.عندما توقفت السيارة أمام مبناي، لم ينزل فانس.حتى إنه لم يقل وداعًا.اختفى دفء تلك الليلة وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.ومرة أخرى...لم يكن فانس بلاكوود سوى رئيسي التنفيذي.كان زين ينتظر في غ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

15.  الاكتشاف الصادم

في صباح اليوم التالي للحفلة، جلستُ عند جزيرة المطبخ في المنزل الصامت. كان زين قد غادر مبكرًا. لكن الصمت هذه المرة كان ثقيلًا بشكلٍ مؤلم.في العاشرة صباحًا، رن جرس الباب. سلّمني أحد موظفي التوصيل ظرفًا. بداخله بطاقة دخول وعنوان كُتب بخط واضح وحازم:ذا إيري. الطابق السبعون، البنتهاوس. السابعة صباحًا.لا رسالة.لا تفسير.فقط أمر من فانس.لم أرغب في الذهاب.لكن لم يكن لدي ما أفعله اليوم.لذلك ذهبت فورًا.كان ذا إيري يشغل الطابق العلوي من البرج السكني المجاور لمكاتب أستيرا سباير. انفتح المصعد مباشرة على الشقة. كان المكان مليئًا بالنوافذ والمساحات الفارغة. لم يبدُ وكأن أحدًا يعيش هنا.بل بدا كأنه متحف.كان فانس ينتظرني.لم يكن يرتدي بدلته المعتادة.كان يرتدي سروالًا داكنًا وسترة رمادية.بدا مختلفًا هكذا.أكثر بساطة...وأكثر وسامة بطريقة جعلت أنفاسي تتوقف للحظة."اجلسي." قالها بهدوء.ثم وضع أمامي الملفات."هذه التعديلات النهائية على صفقة هارينغتون. راجعي بنود المسؤولية القانونية."جلستُ وبدأت أتصفح المستندات، لكن الكلمات أمام عيني بدأت تتداخل.كانت ذكرى الليلة الماضية تعيد نفسها في رأسي بلا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

16. الأطراف المظلومة

لطالما أردت طفلًا من زين.لسنوات...كنت أحلم بذلك.حاولنا معًا بكل ما نملك.لكن ذلك لم يحدث أبدًا.والآن...الآن نجح في إنجاب طفل من امرأة أخرى من المحاولة الأولى.في أسبوع واحد فقط...في الأسبوع الذي دمّر فيه حياتنا.وفي سريرنا.لم يكن ذلك عادلًا.لم يكن صحيحًا.انفجرت بالبكاء.بكاءً قاسيًا...بشعًا...ولم أهتم بأن فانس كان يراقبني.لم أستطع التوقف.وعندما رفعت رأسي أخيرًا، كان وجهي غارقًا بالدموع، وأنفي يؤلمني من شدة البكاء.أما فانس...فكان لا يزال واقفًا في مكانه.لم يتحرك.لم يمد لي منديلًا.لم يحاول مواساتي.فقط راقبني وأنا أنهار أمامه، بعينيه الباردتين.وقعت عيناي على يده.كانت مقبوضة في جانبه بقوة.وفكه مشدودًا.وبدا...منزعجًا.كأن بكائي مشكلة لا يعرف كيف يحلها.وفي تلك اللحظة فهمت لماذا كانت جوفي تشتكي دائمًا من أن زوجها رجل بارد لا يعرف كيف يتعاطف معها.كان فانس يراقبني وأنا أبكي، وحلقه يضيق هو الآخر.ثم أشاح بنظره غاضبًا...ليس مني.بل من الموقف.ومن عجزه عن فعل أي شيء.كان ذلك العجز الغاضب نفسه الذي شعر به عندما كان في الثانية عشرة من عمره، حين رأى خطة والدته الدقيقة والم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

17. التخلّي عن زوجته

بدأت الأرقام على الشاشة تتداخل أمام عينيّ حتى تحولت إلى ضباب رمادي.رمشت مرة، بقوة، محاولةً إجبار عينيّ على التركيز.كانت ساعة مكتبي تشير إلى التاسعة وسبع عشرة دقيقة مساءً.كان الطابق التنفيذي أشبه بقبر.هادئًا ومظلمًا إلى درجة أنني استطعت سماع الطنين الخافت لمروحة حاسوبي المحمول.هذا المكتب...جائزتي الجديدة اللامعة...كان يبدو كصندوق زجاجي معلّق فوق المدينة.توقفت عن الرد على هاتفي.كانت رسائل أمي الصوتية القلقة تتراكم.أما رسائل زين المتوسلة، فلم تكن سوى إشعارات حمراء صغيرة كنت أمررها بعيدًا دون أن أقرأها.الشيء الوحيد الذي بدا حقيقيًا الآن...كان بيانات مشروع هارينغتون.كانت واضحة.منطقية.ولا تكذب.ولا تحب شخصًا آخر.كان ألم خافت يتشكل في أسفل ظهري منذ ساعات.حاولت تجاهله.ألقيت اللوم على الكرسي، وعلى التوتر، وعلى الإرهاق الهائل الناتج عن محاولة إبقاء نفسي واقفة بينما كان عالمي كله قد تشقق.دفعت نفسي إلى الخلف عن المكتب لأقف.فاجتاحتني موجة من الدوار بعنف جعلت الأرض تبدو وكأنها تميل تحت قدمي.أمسكت بحافة المكتب، وغرست أصابعي في الخشب.أنتِ تحتاجين فقط إلى الطعام، قلت لنفسي.أو ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

18. المرأة الحامل

أغلق الهاتف.لقد استخدم اسمي الأول.في كل أحاديثنا الاستراتيجية، كان يناديني دائمًا:"سوليفان."حتى الرسمية في عبارة "آنسة سوليفان" كانت تبدو أكثر برودة من مجرد أن يقول "نيريسا" لمساعدته.جعلني ذلك أدرك أن الأمر حقيقي.جعلني...شخصًا حقيقيًا في عالمه.مرت أضواء المدينة من خلف النافذة كخطوط ضبابية.أضاء هاتفه من جديد وبدأ يهتز.راقبته وهو ينظر إليه.كان اسم جوفيان يضيء على الشاشة.ظل يراقب الهاتف وهو يرن، وملامحه قاسية.رن مرة أخرى.مرر إصبعه لرفض المكالمة.ثم ضغط الزر مطولًا وأغلق الهاتف بالكامل.كانت الطقة الأخيرة أعلى من أي صرخة.ظل يحدق في الشاشة المظلمة بين يديه.ولم ينظر إليّ."والدي..."قالها بصوت منخفض، منزوعًا من كل تلك الحدة المصقولة التي اعتدت عليها منه."قضى ثلاثين عامًا في بناء سمعة من النزاهة في عالم الأعمال."توقف لحظة."ليس الدفء.""النزاهة."ثم أطلق زفيرًا قصيرًا خاليًا من أي مرح، فتكاثف بخاره على النافذة."كان يؤمن بأنها العملة الوحيدة التي لا تتضخم."سكت لحظة."جيل كامل لبنائها."ثم قال بمرارة:"وزواج واحد متهور كان كافيًا لتحويلها إلى نكتة."لقد أغلق الباب في وجه زو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

19. المأساة

لم يغادر فانس.ظل واقفًا بالقرب من المدخل المحجوب بالستارة، وظهره مستندًا إلى الجدار القماشي.كان جسده العريض الداكن يحجب ضوضاء وأضواء الممر خلفه.لم يكن ينظر إليّ.كان يحدق في نقطة ثابتة على الجدار المقابل، وجسده متصلب بالكامل.كان الجهاز يلامس جسدي.باردًا...وغريبًا.وعلى الشاشة، ظهرت أمامي صورة ضبابية متحركة من درجات الرمادي والأسود.لم أكن أعرف ما الذي أنظر إليه.ولم أكن أعرف ماذا يعني أي شيء من ذلك.كان قلبي كطائر مذعور عالق داخل أضلعي، يضرب بجناحيه بعنف ضد قفص عظامي.أرجوك.كانت صلاة يائسة بلا كلمات، موجهة إلى لا أحد...وإلى الجميع.أرجوك.أرجوك، أرجوك، أرجوك.حركت فنية الأشعة الجهاز.ثم ضغطت زرًا في لوحة المفاتيح.تجمدت صورة على الشاشة.أشكال رمادية أخرى.كانت هادئة أكثر مما ينبغي.قامت بقياس شيء ما، وحاجباها معقودان بتركيز.ازداد الصمت في الغرفة كثافة وثقلًا.وكأنه يضغط على صدري.الصوت الوحيد كان الطنين الخافت للجهاز.التقطت صورًا أخرى.نقرات أخرى.وصمت آخر.وأخيرًا، مسحت الطبيبة الجل عن بطني بمنشفة ورقية خشنة."سأطلب من الطبيبة أن تلقي نظرة."قالتها بصوت خافت.لكنها لم ترفع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

20. الإجهاض

لم تتلاشَ ابتسامة جوفي فحسب.بل ماتت.انتقلت عيناها من وجهي المحطم إلى أجواء المستشفى القاسية، ثم استقرتا على فانس.على يده الموضوعة على مقعد كرسيي.على شعره، الذي بدا مبعثرًا على نحو لم أعهده فيه.وعلى الطريقة التي كان جسده كله مائلًا نحوي، كجدار يفصلني عن العالم.كانت ترى نسخة من زوجها لم تعرفها من قبل."نيري؟"كان صوت زين خشنًا.تقدم نصف خطوة، وقد ارتخت قبضته قليلًا حول جوفي."ماذا... ماذا حدث؟ هل أنتِ مريضة؟"كانت عيناه تتوسلان إجابة بسيطة.الإنفلونزا.تسمم غذائي.أي شيء...إلا الحقيقة.أجاب فانس، وصوته كصفحة جليد تتشقق:"إنها بحاجة إلى الراحة. اعذرونا."ثم دفع الكرسي إلى الأمام.تحرك زين.كان الأمر غريزيًا، أحمقًا.تصرف الحامي.مد يده وأمسك بمقبض الكرسي، فأوقفنا."انتظر! فقط أخبرني ما بها. دعني أساعد."انكسر صوته."أنا زوجها."أنا زوجها.ضربت الكلمة شيئًا عميقًا في صدري.تحطم الخدر.وتحطم معه ذلك التحكم الحذر.المديرة التنفيذية.الاستراتيجية.المرأة التي كانت تحاول دائمًا أن تبدو قوية.كل ذلك اختفى.ولم يبقَ سوى شيء عارٍ...نازف...وغاضب.لم أبكِ.صرخت."لقد أجهضت، زين!"خرج صوتي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status