لم يكن سؤالًا.نظرت إليه. إلى ملامحه الجانبية في الضوء الخافت. فكه مشدود، وعيناه مثبتتان على الطريق."نعم." قالتها بهدوء. "أنا قلقة عليه."أومأ مرة واحدة فقط، ثم لم يقل شيئًا آخر."لا أعرف لماذا أخبرك بهذا."ظل صامتًا للحظة، ثم قال:"لأنه لا يوجد شخص آخر."عادت بنظرها إلى النافذة.كان محقًا.ظهرت لهم أخيرًا ملامح المنزل. الأضواء مضاءة، والسيارات مصطفة على جانبي الشارع، وأشخاص يتحركون في الداخل.كانت سيارة ليو هناك.أوقف فانس السيارة إلى جانب الطريق، على مسافة مناسبة من المنزل، ثم أطفأ المحرك.جلست نيريسا للحظات في مكانها، تحدق في المنزل.قال فانس:"سأبقى هنا. إذا احتجتِ إلى أي شيء."نظرت إليه."لا داعي لأن تنتظر.""أعرف."فتحت الباب، فاندفع الهواء البارد إلى داخل السيارة."شكرًا." قالتها بصوت خافت. "على توصيلي."أومأ برأسه.نزلت من السيارة واتجهت نحو المنزل.لم تلتفت إلى الخلف.كان المنزل ممتلئًا بالناس. جيران. أقارب. وجوه تعرف بعضها، لكنها لم تستطع أن تتذكر أسماء معظمها.كانت أمها في المطبخ، توجه أحدهم بشأن الطعام. وما إن رأت نيريسا حتى رفعت رأسها."ها أنتِ هنا."ثم نظرت خلفها."هل رأ
آخر تحديث : 2026-08-18 اقرأ المزيد