แชร์

الفصل 87: شرارة النور

ผู้เขียน: محمد طبش
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 20:19:01

مرت سنة كاملة على ولادة نور. سنة من التغيرات الجميلة، من الأيام التي كانت تبدأ بضحكات الطفلة وتنتهي باحتضان يوسف الدافئ. كانت نور قد أصبحت طفلة جميلة، في عمر السنة، بعيون خضراوان تلمعان بالذكاء، وشعر أسود مجعد، وابتسامة تملأ وجهها كلما رأت عائلتها. كانت قد بدأت تظهر عليها أولى علامات النور الأبدي، وكانت سارة تشرف على تطورها بحماس.

في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت نور جالسة في حديقة القصر، تحاول إشعال ضوء صغير في كفها. كانت تركز بشدة، وعيناها الخضراوان تلمعان بالعزيمة، ولسانها خارج قليلاً من الترك
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 90: مملكة النور

    وقف الجميع في صمت، ينظرون إلى المرأة التي كانت تقف أمامهم في وسط النور الأبيض النقي. كانت ترتدي ثوباً من الضوء، وشعرها الطويل ينساب كالفضة، وعيناها تتلألآن كالنجوم في ليلة صافية. كانت ابتسامتها دافئة، وكأنها تعرفهم جميعاً، وكأنها كانت تنتظرهم منذ زمن طويل. "مرحباً، يا حارسة النور الأبدي." قالت المرأة، ونظرت إلى ليان الصغيرة الثانية بعيون مليئة بالحب والحكمة. "لقد كنت أنتظركِ منذ زمن طويل." "من أنتِ؟" سألت ليان الصغيرة الثانية، وقلبها يدق بسرعة. "أين نحن؟" "أنا حارسة مملكة النور الأبدي." قالت المرأة، ومدت يدها نحو ليان الصغيرة الثانية. "وهذه هي مملكة النور، المكان الذي ولدت منه كل القوى في عالمكم. هنا، النور هو الأصل، والظل والنار هما مجرد انعكاسات." نظرت ليان الصغيرة الثانية حولها، ورأت عالماً لم ترَ مثله من قبل. كانت السماء مليئة بالنجوم المتلألئة، والأرض مغطاة بزهور تتوهج بضوء ناعم، والهواء كان نقياً، مليئاً برائحة الزهور والعسل. كان كل شيء هنا يتنفس النور. "لكن لماذا نحن هنا؟" سأل يوسف، وقلقه ظاهر في عينيه. "ما هو الهدف من هذه الرحلة؟" "لأن هناك تهديداً جديداً." قالت الحارسة

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 89: حجر الظل

    جلست ليان الصغيرة الثانية في مكتبها، تنظر إلى الحجر الأسود الذي كان يتلألأ بضوء أحمر خافت في كفها. كانت تشعر بقشعريرة تسري في جسدها، وكأن الحجر كان ينبض بالحياة، وكأنه يحاول أن يخبرها بشيء. رفعت الحجر إلى ضوء الشمس، ونظرت إليه عن كثب. كان سطحه أملس، وبه نقوش غامضة لم ترها من قبل. "دراكو،" قالت ليان الصغيرة الثانية، ورفعت رأسها لتنظر إليه. "هل حاولتم فك رموز هذه النقوش؟" "حاولنا." قال دراكو، وعيناه الذهبيتان تلمعان. "لكنها بلغة قديمة جداً، أقدم من أي لغة عرفناها. حتى حكماء عشيرتنا لم يستطيعوا فهمها." "ربما تستطيع النور الأبدي مساعدتنا." قالت ليان الصغيرة الثانية، وأغلقت عينيها، وركزت على الحجر في كفها. شعرت بالنور الأبدي يشتعل في داخلها، ويتدفق إلى الحجر. فجأة، بدأت النقوش تتلألأ بضوء أبيض، وظهرت كلمات في الهواء أمامها. "سأقرأها." همست ليان الصغيرة الثانية، وفتحت عينيها. نظرت إلى الكلمات التي كانت تطفو في الهواء، وقرأت بصوت خافت: "عندما يجتمع النور والظل في قلب واحد، ستنفتح بوابة الزمن. هناك، في قلب الأبدية، يكمن السر الأكبر. النور الأبدي ليس مجرد قوة، بل هو مفتاح. مفتاح لعالم جد

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 88: همسات النور

    مرت ثلاثة أسابيع على حفل توزيع جائزة الإبداع الأولى. ثلاثة أسابيع من السلام الذي أصبح طبيعة ثانية في مملكة النار والظل، من الأيام التي كانت تبدأ بضحكات نور وتنتهي باحتضان يوسف الدافئ. كانت العائلة تعيش حياة هادئة، مليئة باللحظات الجميلة، وكأن كل المعارك التي خاضوها كانت مجرد حلم بعيد. في صباح يوم مشمس، كانت ليان الصغيرة الثانية جالسة في حديقة القصر، تشاهد نور وهي تلعب مع سارة في العشب. كانت نور تجري وتضحك، ويديها الصغيرتان تشتعلان بضوء أبيض خافت كلما حاولت تقليد حركات خالتها. كانت ليان الصغيرة الثانية تبتسم، وقلبها يفيض بالامتنان. دخل يوسف الحديقة، وكان يحمل صينية الإفطار، ووجهه يشرق بالحب والاهتمام بزوجته. وضع الصينية على الطاولة، وجلس بجانبها على المقعد الخشبي. "ليان،" قال يوسف، وصوته كان ناعماً. "لدي شيء لأخبركِ به." "ماذا؟" سألت، وفضولها ظاهر في عينيها. "لقد تلقيت رسالة من مملكة النار الشرقية." قال يوسف، وعيناه تلمعان بالحماس. "إنهم يريدون تنظيم مؤتمر سلام يضم جميع العشائر، في مدينة النور، للاحتفال بمرور عشر سنوات على السلام الذي بنيناه." شعرت ليان الصغيرة الثانية بالفرح يغ

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 87: شرارة النور

    مرت سنة كاملة على ولادة نور. سنة من التغيرات الجميلة، من الأيام التي كانت تبدأ بضحكات الطفلة وتنتهي باحتضان يوسف الدافئ. كانت نور قد أصبحت طفلة جميلة، في عمر السنة، بعيون خضراوان تلمعان بالذكاء، وشعر أسود مجعد، وابتسامة تملأ وجهها كلما رأت عائلتها. كانت قد بدأت تظهر عليها أولى علامات النور الأبدي، وكانت سارة تشرف على تطورها بحماس. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت نور جالسة في حديقة القصر، تحاول إشعال ضوء صغير في كفها. كانت تركز بشدة، وعيناها الخضراوان تلمعان بالعزيمة، ولسانها خارج قليلاً من التركيز. "تعالي، يا نور." همست الطفلة، ورفعت يدها الصغيرة. "أنا أعرف أنكِ تستطيعين." فجأة، اشتعل ضوء أبيض نقي في كفها. صرخت الطفلة فرحاً، وقفزت من على مقعدها. "ماما! بابا! انظروا!" صاحت نور، وركضت نحو والديها. "لقد فعلتها! لقد أشعلت النور!" ركضت ليان الصغيرة الثانية ويوسف نحو ابنتهم، ورأيا الضوء الأبيض النقي يشتعل في كفها. شعرت ليان الصغيرة الثانية بفيض من الفخر يغمرها. "أحسنتِ، يا حبيبتي!" قالت ليان الصغيرة الثانية، واحتضنت ابنتها. "أنتِ مذهلة! ستكونين أقوى حارسة للنور الأبدي في التاريخ!" "سأك

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 86: نور تنمو

    مرت ثلاثة أشهر على ولادة نور. ثلاثة أشهر من التغيرات الجميلة، من الأيام التي كانت تبدأ بضحكة الطفلة وتنتهي باحتضان يوسف الدافئ. كانت نور قد بدأت تمسك الأشياء بيديها الصغيرتين، وكانت عيناها الخضراوان تتابعان كل حركة في الغرفة بفضول طفولي. كانت سارة تقضي ساعات في التحديق بها، منبهرة بكل تفاصيلها الصغيرة، من أصابعها الصغيرة إلى شعرها الأسود المجعد الذي كان ينمو بسرعة. في صباح يوم مشمس، كانت ليان الصغيرة الثانية جالسة في حديقة القصر، تحمل نور بين ذراعيها، وتهزها بلطف، وتغني لها الأغاني التي كانت جدتها ليان تغنيها لها عندما كانت صغيرة. كانت الشمس دافئة، والهواء منعش، والورود تتفتح بألوانها الزاهية. "نور،" همست ليان الصغيرة الثانية، وهي تنظر إلى ابنتها. "أنتِ تكبرين بسرعة. كل يوم أراكِ تتعلمين شيئاً جديداً. بالأمس، أمسكتِ باللعبة بنفسكِ. اليوم، من ستعرفين؟" نظرت نور إلى والدتها بعينيها الخضراوان، وابتسمت، ومدت يدها الصغيرة لتلمس وجه والدتها. دخل يوسف الحديقة، وكان يحمل صينية من الفواكه الطازجة، ووجهه يشرق بالحب والفخر بزوجته وابنته. وضع الصينية على الطاولة، وجلس بجانب ليان الصغيرة الثا

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 85: خطوات النور الأولى

    مرت ثلاثة أسابيع على ولادة نور. ثلاثة أسابيع من الليالي المتقطعة، من البكاء والتغذية والتغيير، من الحياة التي تغيرت بشكل جذري لكنها كانت أجمل من أي وقت مضى. كانت قصر مدينة النور يعج بالحياة، بصرخات نور الصغيرة، بضحكات سارة التي كانت تدور حول الطفلة كفراشة متحمسة، بخطوات يوسف السريعة كلما سمع بكاء ابنته. في صباح يوم مشمس، كانت ليان الصغيرة الثانية جالسة في حديقة القصر، تحمل نور بين ذراعيها، وتهزها بلطف، وتغني لها الأغاني التي كانت جدتها ليان تغنيها لها عندما كانت صغيرة. كانت الشمس دافئة، والهواء منعش، والورود تتفتح بألوانها الزاهية. "نور،" همست ليان الصغيرة الثانية، وهي تنظر إلى ابنتها. "أنتِ أجمل شيء في حياتي. سأعلمكِ كل شيء تعلمته من جدتي. سأعلمكِ كيف تحلمين، وكيف ترسمين، وكيف تنشرين الأمل." نظرت نور إلى والدتها بعينيها الخضراوان، وابتسمت ابتسامة خجولة، ومدت يدها الصغيرة لتلمس وجه والدتها. دخل يوسف الحديقة، وكان يحمل صينية من العصائر الطازجة، ووجهه يشرق بالحب والفخر بزوجته وابنته. وضع الصينية على الطاولة، وجلس بجانب ليان الصغيرة الثانية، ووضع يده على رأس نور. "كيف حال ملكاتي ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status