Share

الفصل الخامس: السقوط الأخير

last update publish date: 2026-07-25 16:10:30

"هل تعتقدين أن القضاء سينهيها بهذه السهولة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وباردة، وهو يصب الشاي الأخضر في كوبين صغيرين على الطاولة الخشبية.

رفعت أيلا رأسها عن شاشة هاتفها، ونظرت إليه بجدية شديدة.

"الأوراق والمستندات واضحة كالشمس، والنيابة العامة أصدرت أمر الجلب والاعتشار بالفعل," قالت أيلا بنبرةٍ واثقةٍ وقاطعة، وهي تضع هاتفها على الطاولة بحدة.

دفع زين الكوب الساخن نحوها ببطء، ثم جلس على الكرسي المقابل لها.

"طارق رجل يائس، والرجل اليائس يتصرف بجنون عندما يوضع في الزاوية," قال زين بنبرةٍ حذرةٍ وجادة، وهو يتأمل وجهها المباشر.

وقفت أيلا من مكانها فجأة، ومشت نحو الباب الزجاجي المطل على الحديقة الخارجية.

"هو لا يملك قوة مالية ولا نفوذاً إعلامياً الآن، ماذا يمكنه أن يفعل؟" سألت أيلا بنبرةٍ مستخفةٍ وساخرة، وهي تطوي يديها أمام صدرها.

قبل أن يجيب زين، رن هاتف أيلا فجأة بصوتٍ مرتفع ومزعج. سحبت الهاتف من الطاولة بسرعة ونظرت إلى الرقم الغريب الظاهر على الشاشة.

ضغطت على زر الإجابة ووضعت الهاتف على أذنها.

"أهلاً يا زوجتي العزيزة... أو أقول خطيبة زين آل مكتوم؟" جاء صوت طارق عبر الهاتف بنبرةٍ صاخبةٍ ومجنونة، وصوت رياح قوية يتردد خلفه.

تجمدت أيلا في مكانها وشحب وجهها فوراً.

"طارق! من أين تتصل؟ أين أنت الآن؟" سألت أيلا بنبرةٍ حادةٍ ومذعورة، وهي تشير لزين بيدها كي يستمع.

وقف زين فوراً واقترب منها بجمود، وفتح مكبر الصوت على الهاتف.

"أنا أقف على سطح البرج التجاري القديم يا أيلا!" صرخ طارق بنبرةٍ هستيريةٍ ومأساوية. "ورانيا تقف بجانبي! لقد خسرنا كل شيء بسببكِ!"

شهقت أيلا بصدمة شديدة، وأمسكت بذراع زين بقوة.

"ماذا تريد يا طارق؟ اهدأ ولا تفعل شيئاً أحمق!" صرخت أيلا بنبرةٍ قلقةٍ ومتوترة.

سخر طارق بصوتٍ عالٍ وجارح عبر الهاتف.

"أريدكِ أن تأتي إلى هنا فوراً وبمفردكِ!" قال طارق بنبرةٍ تهديديةٍ وقاطعة. "إذا لم تحضري خلال عشر دقائق، سألقي بنفسي وبرانيا من أعلى البرج، وسأترك رسالة للإعلام أقول فيها إنكِ أنتِ وزين من دفعتما بنا للموت!"

*طاخ!*

انقطع الاتصال فجأة. انخفضت يد أيلا وهي تمسك الهاتف الميت، ونظرت إلى زين بعينين متسعتين من الرعب.

"إنه مجنون! يريد ورطة إعلامية وجريمة جديدة ليملأ بها الصحف!" قالت أيلا بنبرةٍ خائفةٍ ومضطربة.

أمسك زين بمعصمها بقوة وثبات، ونظر في عينيها بنظرةٍ حاسمة.

"لن تذهبي بمفردكِ أبداً," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ ومسيترة. "سأقود السيارة، وقوات الشرطة ستكون خلفنا مباشرة."

"لكنه هدد بالقفز إذا رآك!" صرخت أيلا بنبرةٍ معترضةٍ ومترددة.

"طارق جبان يا أيلا، هو لن يقفز أبداً," قال زين بنبرةٍ حادةٍ وصارمة، وهو يسحب مفاتيح السيارة من الطاولة. "هو يحاول ابتزازكِ عاطفياً وإعلامياً فقط."

ركب الاثنان السيارة السوداء، وانطلقت بسرعة جنونية عبر شوارع المدينة. خلال سبع دقائق، توقفت السيارة أمام البرج التجاري القديم المهجور. نزل زين وأيلا بسرعة وركضا نحو المصعد الداخلي.

صعدا إلى السطح، ودفع زين الباب الحديدي بقوة ليفتحه.

كانت الرياح تضرب السطح بشدة. وقفت رانيا عند حافة السطح وهي تبكي وتصرخ بصوتٍ مرتفع، بينما كان طارق يمسك بقميصها ويقف على السور الخرساني القصير.

"توقف يا طارق!" صرخت أيلا بنبرةٍ بصوتٍ مرتفعٍ وجاد، وهي تقدم خطوة نحو السور.

التفت طارق بسرعة، وكان شعره متأرجحاً ووجهه مليئاً بالعرق.

"لقد أتيتِ أخيراً يا أيلا!" صرخ طارق بنبرةٍ يائسةٍ وشنيعة. "سحبي كل البلاغات من النيابة العامة الآن، وإلا سأقفز فوراً!"

صرخت رانيا بنبرةٍ مرعوبة وهي تلتفت نحو أيلا:

"أرجوكِ يا أيلا! أنقذينا! طارق فقد عقله بالكامل!"

خطا زين خطوة للأمام بجسدٍ متصلب، ووضع يده في جيب معطفه ببرود تام.

"انزل من السور يا طارق وتوقف عن هذه المسرحية الرخيصة," قال زين بنبرةٍ قاسيةٍ وباردة، وهو ينظر إليه باستهزاء. "الشرطة تحيط بالمبنى من الأسفل بالفعل، ولا يوجد مصور صحفي واحد هنا."

التفت طارق ونظر إلى أسفل البرج بذهول وصدمة. رأى سيارات الشرطة الزرقاء تحيط بالمبنى وأضواءها تشتعل دون وجود أي كاميرا إعلامية.

"ماذا؟ أين الصحافة؟" سأل طارق بنبرةٍ متلعثمةٍ ومذعورة، وهو يتراجع قدمه على السور.

تقدمت أيلا خطوات إضافية بثبات، ووقفت أمام السور مباشرة.

"أنت لم تكن تريد الموت يا طارق," قالت أيلا بنبرةٍ حادةٍ وساخرة، وهي تنظر في عينيه المرتجفتين. "أنت كنت تريد فقط استخدام الموت للهروب من السجن ومن دفع الديون!"

تعثرت قدم طارق على الحافة الخرسانية بسبب الخوف، وزلق جسمه للأسفل فجأة!

"آااه!" صرخ طارق بنبرةٍ مرعوبةٍ ومستغيثة، وهو يتمسك بحافة السور بأصابعه المرتجفة.

صرخت رانيا وسقطت على الأرض مغشياً عليها من شدة الرعب.

ركض زين بسرعة فائقة نحو السور، وأمسك بمعصم طارق بقوة قبل أن يسقط إلى الأسفل. قبض زين على يده بشدة رفعت عروق ذراعه.

"أمسك بي جيداً!" صرخ زين بنبرةٍ حازمةٍ وقوية، وهو يسحبه إلى الأعلى بجهد عضلاته.

ساعدته أيلا وأمسكت بذراع طارق الأخرى، وسحبا بجهد مشترك طارق حتى ألقياه على أرضية السطح الآمنة.

سقط طارق على الأرض وهو يتنفس بصعوبة شديدة وبكاء هستيري يخرج من صدره، ممسكاً بقدمي زين.

"شكراً لك... شكراً لك يا زين!" قال طارق بنبرةٍ باكيةٍ وذليلة، وهو يمرغ وجهه في الأرض.

في تلك اللحظة، اقتحم رجال الشرطة السطح وأمسكوا بـ طارق ورانيا، ووضعوا الأغلال الحديدية في أيديهما بحدة.

وقفت أيلا بجانب زين، ونظرت إلى طارق وهو يُسحب نحو الأسفل مكبلاً.

"انتهت اللعبة يا طارق," قالت أيلا بنبرةٍ باردةٍ وقاطعة.

التفت زين نحوها بابتسامة خفيفة، وأمسك بيدها أمام رجال الشرطة.

"والآن يا أيلا... حان الوقت لنلتفت لحياتنا الحقيقية," قال زين بنبرةٍ دافئةٍ وواثقة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   خمسة وأربعون

    "لقد حددنا الموقع الدقيق للإشارة الآن،" قال خبير الأمن السيبراني.كان الخبير يشير إلى الشاشة الكبيرة.ظهرت نقطة حمراء وامضة على الخريطة الرقمية المركزية."أين يقع هذا الموقع بالضبط؟" سأل زين.كان زين يقف خلف المبرمج مباشرة."إنه في شقة مستأجرة بوسط المدينة،" أجاب المبرمج.كان المبرمج يضغط على لوحة المفاتيح بسرعة."هل يمكننا تتبع مصدر الإرسال؟" استفسر زين وهو يضيق عينيه بتوتر شديد."نحن نحاول اختراق نظام التشفير الخاص بهم،" قال الخبير وهو يمسح جبينه المتعرّق."أريد معرفة هوية الشخص الذي أرسل هذا الطرد،" هدر زين بصوت حاد وممتلئ بالغضب."العملية صعبة للغاية بسبب جدار الحماية القوي،" أوضح المبرمج وهو يهز رأسه بيأس."لا يهمني مدى صعوبة الأمر،" قال زين وهو يلتفت نحو قائد الفريق التكتيكي."تحرك فوراً لضبط المكان قبل هروب الجاني،" أمر زين بصوت صارم وحازم."سنقوم بمداهمة الشقة خلال عشر دقائق،" أكد قائد الفريق وهو يجهز سلاحه."تأكدوا من تأمين كل المداخل والمخارج،" شدد زين وهو يراقب تحركات الجنود."سوف ننفذ المهمة بدقة عالية،" رد القائد وهو يغادر غرفة التحكم بسرعة.عاد زين إلى غرفة النوم الواسعة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعة وأربعون

    "أحضروا الطرد إلى غرفة الفحص فوراً،" أمر زين بصوت حازم ومرتفع. وقف رجال الأمن حول الطرد الضخم عند البوابة الرئيسية. "هل تم فحص المحتويات بجهاز الأشعة السينية؟" سأل زين وهو يحدق في الصندوق الخشبي الكبير. "نحن نقوم بذلك الآن يا سيدي،" أجاب رئيس الحراس وهو يشير للفنيين. دخل الطرد إلى جهاز المسح الضوئي المتقدم. ظهرت صورة المحتويات على الشاشة الرقمية الكبيرة. "لا أرى أي مواد متفجرة أو أسلحة،" قال الفني وهو يشير إلى الشاشة. "تأكد من فحص كل زاوية في هذا الصندوق،" هدر زين بغضب شديد. "المحتويات تبدو كقطع خشبية وأدوات تعليمية،" قال الفني وهو يمسح العرق عن جبينه. "افتحوا الصندوق بحذر شديد الآن،" أمر زين وهو يقف بجانب أيلا. ارتدت أيلا ملابسها بسرعة وهي ترتجف من التوتر. "هل أنت متأكد أنه مجرد هدية؟" سألت أيلا وهي تمسك بذراع زين. "يجب أن نتأكد من كل تفصيلة صغيرة،" أجاب زين وهو ينظر إلى الحراس. فتح الحراس الصندوق الخشبي ببطء شديد. ظهرت مجموعة من الألعاب التعليمية القديمة والمصنوعة من الخشب الفاخر. "إنها ألعاب تعليمية أثرية من شريكنا التجاري في الخارج،" قال رئيس الحراس وه

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   ثلاثة وأربعون

    "انظروا إلى هذه اللوحة الجميلة التي رسمتها،" صاح أمير. كان أمير يرفع ورقة بيضاء كبيرة. "إنها رائعة جداً يا صغيري،" قالت أيلا وهي تبتسم له بحب. جلس زين على العشب الأخضر بجانب طفلهما. "أريد أن أرسم شجرة كبيرة بجانب منزلك،" قال أمير. كان أمير يمسك قلم التلوين الأحمر. "استخدم اللون الأخضر للأوراق يا أمير،" اقترح زين. كان زين يراقب حركة يد الطفل. بدأت الشمس ترسل أشعتها الدافئة فوق الحديقة الواسعة. "هل يمكننا اللعب بالكرة الآن؟" سأل أمير. كان أمير يقفز بحماس شديد. "بالطبع يمكننا فعل ذلك،" أجاب زين وهي ينهض من مكانه. ركل أمير الكرة نحو والده بقوة كبيرة. "لقد كانت ركلة قوية جداً،" قال زين. كان زين يمسك الكرة بيده. "أنا سريع جداً في اللعب،" صرخ أمير. كان أمير يركض في اتجاه الشجرة. ضحكت أيلا وهي تشاهدهما يلعبان في الحديقة. "يجب أن نأخذ قسطاً من الراحة الآن،" قالت أيلا. كانت أيلا تمسح العرق عن جبينها. "أنا جائع جداً يا أمي،" اشتكى أمير. كان أمير يضع يديه على بطنه. "سنذهب لتناول الطعام في الداخل،" وعدته أيلا. كانت أيلا تمسك بيده الصغيرة. جلس الثلاثة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   اثنان وأربعون

    "كيف يمكن لشخص من دمي أن يشارك في هذه المؤامرة ضدي؟" صرخت أيلا وهي تضرب الطاولة بيدها بقوة. ساد الصمت الثقيل في غرفة المعيشة الواسعة بعد صراخها. "اهدئي يا أيلا، نحن نحتاج إلى التفكير بعقلانية الآن،" قال زين وهو يمسك بيديها المرتجفتين. "كيف أهدأ بينما يهدد أقاربي حياتي واستقراري؟" قالت أيلا وهي تبكي بحرقة شديدة. "سأقوم بالتحقيق في كل تفصيلة صغيرة،" وعد زين بنبرة حازمة جداً. "أخشى أن يكون الخائن يعيش بيننا في الخفاء،" همست أيلا وهي تمسح دموعها بظهر يدها. "لن أسمح لأي شخص بإيذائكِ مهما كان قريبك،" أكد زين وهو يشد على قبضته. انتقل زين إلى مكتبه الخاص ليبدأ العمل فوراً. "أريد تقريراً كاملاً عن جميع الأقارب الذين لديهم صلة بالاسم المذكور،" أمر زين محاميه الخاص عبر الهاتف. "سأبدأ بالبحث في سجلات العائلة القديمة فوراً،" أجاب المحامي بصوت جاد للغاية. جلس زين يراجع الأوراق الرسمية المبعثرة على المكتب. "هذه الوثائق تظهر صلات عائلية قديمة جداً،" قال زين وهو يحدق في السجلات. دخلت أيلا إلى المكتب وهي تشعر بالضعف الشديد. "هل وجدت أي دليل يثبت تورطهم؟" سأت أيلا وهي تقف بجانب

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   واحد وأربعون

    "لقد تم تجميد كافة الحسابات المرتبطة بسليمان المنصور بنجاح،" قال المدير التنفيذي للبنك السويسري عبر شاشة الاتصال المرئي. "هل تأكدتم من إغلاق جميع المنافذ الرقمية للتحويلات الخارجية؟" سأل زين. كان زين يجلس خلف مكتبه الضخم. "لقد قمنا بإغلاق كافة المسارات المالية في جميع الفروع الدولية،" أكد المدير البنكي بلهجة جادة. "نحن ننتظر التأكيد النهائي من السلطات القضائية الدولية،" أضاف المدير. كان المدير يراجع البيانات أمام الكاميرا. "أنا أملك كافة الأوراق القانونية التي تثبت عدم شرعية هذه الأموال،" قالت أيلا. كانت أيلا تضع ملفاً جلدياً على المكتب. "قدمي الأوراق إلى الشاشة ليطلع عليها الفريق القانوني،" أمر زين. كان زين يشير بيده نحو الكاميرا. مدت أيلا الملف نحو عدسة الكاميرا بوضوح تام. "هذه المستندات تتضمن قرارات المحكمة الدولية الأخيرة،" قالت أيلا بصوت واثق وهادئ. "لقد استلمنا الملفات الآن وبدأنا في مطابقتها،" قال المدير البنكي. كان المدير البنكي يكتب بسرعة على لوحة المفاتيح. "كل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة بدقة،" أضاف المدير. كان المدير ينظر إلى زين مباشرة. "هذا

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعون

    Berikut adalah teks novel berbahasa Arab yang telah dirapikan formatnya dengan memecah kalimat-kalimat panjang menjadi paragraf-paragراف baru yang pendek dan nyaman dibaca, tanpa mengubah atau mengurangi satu kata pun:"لن نسمح له بالتحرك خطوة واحدة أخرى في الخفاء،" قال زين وهو يضرب الطاولة بيده بقوة."يجب أن نواجهه أمام العالم أجمع الآن،" أضافت أيلا وهي تنظر إليه بإصرار شديد.وقف زين أمام أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الاجتماعات الكبرى."سنقوم بعقد مؤتمر صحفي عالمي خلال ساعتين فقط،" أعلن زين بصوت حازم وواضح."هل أنت متأكد من أن الأدلة كافية لإدانته؟" سأل أحد المديرين وهو يرفع حاجبيه بتعجب."لدينا كافة السجلات المالية والتحركات الرقمية التي تثبت تورطه،" أجابت أيلا وهي تضع ملفاً ضخماً على الطاولة."سوف نكشف حقيقته أمام جميع الوكالات الإخبارية الدولية،" أكد زين وهو يغلق الملف بقوة.بدأت الكاميرات في العمل داخل قاعة المؤتمرات الكبيرة."أهلاً بكم جميعاً في هذا الإعلان العاجل،" قال زين وهو يقف خلف المنصة الرسمية."سنكشف اليوم عن هوية الشخص الذي حاول زعزعة استقرار شركتنا،" أضاف زين وهو ينظر إل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status