Share

الفصل الثاني: الوجه الجديد

last update publish date: 2026-07-25 16:06:22

"هل أنتِ مستعدة لمواجهة حياتكِ الجديدة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وواثقة، وهو يضع كوباً من القهوة الساخنة أمامها على الطاولة الزجاجية.

رفعت أيلا رأسها عن الأوراق الرسمية الممدودة أمامهما، ونظرت إلى زين بعينين حادتين وثابتتين.

"أنا مستعدة لكل شيء، بشرط واحد فقط," قالت أيلا بنبرةٍ جازمةٍ وقاطعة، وهي تطوي يديها فوق الطاولة.

مال زين بجسده نحوها بفضول، ثم رفع حاجبه الأيسر بتساؤل.

"وما هو هذا الشرط؟" سأل زين بنبرةٍ مستفسرةٍ وعميقة، وهو يتأمل ردة فعلها.

أغلقت أيلا الملف الورقي بقوة، ثم ضربت بكفها على سطحه الجلدي.

"أن أكون أنا من يقود هذا الانتقام، لا أنت," قالت أيلا بنبرةٍ شرسةٍ ومتحدية، وهي تنظر في عينيه مباشرة دون أن ترمش.

ضحك زين بصوتٍ خافتٍ ومستمتع، ثم أرجع ظهره إلى الخلف ببطء ليتكئ على الكرسي.

"لديكِ شجاعة كبيرة يا أيلا، وهذا يعجبني كثيراً," قال زين بنبرةٍ راضيةٍ ومحفزة. "لكن، الانتقام في عالم الأعمال يحتاج إلى أدوات حاسمة، والأدوات التي تمتلكينها الآن لا تكفي بمفردها."

وقفت أيلا من الكرسي فجأة. مشت بخطوات سريعة نحو النافذة الزجاجية الكبيرة التي تطل على البرج السكني.

"ما الذي أحتاجه إذاً؟" سألت أيلا بنبرةٍ سريعةٍ ومستعجلة، وهي تلتفت نحوه بحدة.

نهض زين من مكانه ببطء، ووقف على بعد خطوات قليلة منها.

"تحتاجين إلى هوية جديدة، مظهر مختلف، ومكانة تجعلكِ تعلين فوق طارق ورانيا بمراحل كثيرة," قال زين بنبرةٍ رسميةٍ وعملية، وهو يشير بيده نحو باب الغرفة المفتوح.

نظرت أيلا نحو الخزانة الكبيرة التي كانت مليئة بالبدلات الرسمية والفساتين الفاخرة.

"هل هذه الملابس لي؟" سألت أيلا بنبرةٍ متفاجئةٍ ومستغربة، وهي تتقدم نحوها.

أومأ زين برأسه ببطء، ووضع يديه في جيبي بنطاله.

"صباح اليوم، ستدخلين برج شركات *النوير* بصفتكِ رئيسة مجلس الإدارة الجديدة," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ وحازمة. "سنذهب إلى مكتب طارق معاً، وسأراقب وجهه عندما يكتشف من هي المرأة التي طردها بالأمس تحت المطر."

ابتسمت أيلا ببرود، ثم امتدت يدها لتلمس قماش إحدى البدلات السوداء.

"سأجعل هذا اليوم هو بداية النهاية لشركته ولحياته," قالت أيلا بنبرةٍ حاقدةٍ وقوية، وهي تشد قبضتها على الثوب.

بعد ساعتين، وقفت أيلا أمام مرآة جدارية كبيرة داخل البرج التجاري الرئيسي. كانت ترتدي بدلة سوداء رسمية ذات قصة حادة، وشعرها مرفوع إلى الخلف بإحكام. دخل زين إلى الغرفة بخطوات هادئة، وتوقف بجانبها.

"تبدين جاهزة تماماً لخوض هذه المعركة," قال زين بنبرةٍ معجبةٍ ومباشرة، وهو ينظر إلى انعكاسها.

عدّلت أيلا ياقة بدلتها بحدة، ثم سحبت حقيبتها الجلدية السوداء من فوق الطاولة.

"أنا جاهزة منذ اللحظة التي وقعت فيها أوراق الطلاق," قالت أيلا بنبرةٍ باردةٍ ومستعدة.

خرج الاثنان من البرج، وركبا السيارة السوداء التي توجهت بسرعة نحو مقر شركة طارق. عند الوصول، نزل زين أولاً وفتح الباب لأيلا. مشت أيلا بخطوات سريعة وواثقة نحو البوابة الزجاجية. توقف الموظفون في البهو عن الحديث، ونظروا إليها بذهول وهم يتهامسون فيما بينهم.

صعدت أيلا في المصعد المخصص للإدارة العليا برفقة زين. وعندما وصلت إلى الدور الاخير، دفع زين باب مكتب طارق الخشبي بقوة دون أن يطرق الباب.

كان طارق يجلس خلف مكتبه الضخم، ورانيا تجلس بالقرب منه وهي تضحك بصوتٍ عالٍ وتسجل بعض الملاحظات.

توقف طارق عن الكلام فجأة عندما رأى أيلا تقف عند العتبة.

"ماذا تفعلين هنا؟ ألم أقل لكِ ألا تلمسي عتبة هذا المكان مجدداً!" صرخ طارق بغضبٍ وعصبية، وهو ينهض من كرسيه ويضرب بيده على المكتب.

لم تتردد أيلا، بل تقدمت بخطوات ثقيلة حتى وقفت أمامه مباشرة. ألقى زين ملفاً أحمر اللون فوق المكتب بينهما بقوة.

"جئت لأسترد ما سرقته مني طوال السنوات الماضية," قالت أيلا بنبرةٍ هادئةٍ ومرعبة، وهي تنظر في عينيه المتسعتين.

شهقت رانيا بصدمة، ثم وقفت بسرعة وخاطبت طارق بصوتٍ مرتفع.

"اطرد هذه المرأة يا طارق! استدعِ حراس الأمن فوراً لإلقائها في الشارع!" صرخت رانيا بنبرةٍ هستيريةٍ ومذعورة، وهي تشير بإصبعها نحو أيلا.

نظر طارق إلى زين الواقف خلف أيلا بجمود، ثم أرجع نظره إلى أيلا، وشحب لون وجهه بالكامل.

"أنتِ... كيف دخلتِ إلى هنا؟ ومن أين لكِ بهذه الملابس؟" سأل طارق بنبرةٍ متلعثمةٍ ومذعورة، وهو يتراجع خطوة إلى الخلف.

سحبت أيلا الكرسي الرئيسي للمكتب، وجلست عليه بكل هدوء. رفعت رأسها ونظرت إليه وهو واقف.

"أنا أطأ هذا المكتب بصفتي المالك الحقيقي لـ 70% من أسهم هذه الشركة," قالت أيلا بنبرةٍ واثقةٍ وقوية، وهي تخرج ختم الشركة الرسمي وتضعه على الطاولة. "وأنت يا طارق، أصبحت مجرد موظف مطرود اعتباراً من هذه الدقيقة."

انفجر طارق غضباً وتقدم نحوها بجسدٍ متوتر.

"هذا تزوير! أنتِ امرأة فقيرة لا تملكين قرشاً واحداً!" صرخ طارق بنبرةٍ يائسةٍ ومجنونة، وهو يحاول سحب الملف الأحمر لتمزيقه.

قبل أن تصل يده إلى الملف، اعترض زين طريقه، وأمسك بمعصمه بقوة ودفعه إلى الخلف.

"إياك أن تلمس الأوراق الرسمية," قال زين بنبرةٍ باردةٍ وقاسية، وهو ينظر إلى طارق بتهديد صريح. "سيارات الشرطة تقف الآن أسفل المبنى للتحقيق في قضايا التزوير والاختلاس التي ارتكبتها ضد أموال عائلتها."

تراجعت رانيا إلى الخلف حتى ارتطمت بالجدار، وأمسكت برأسها وهي تبكي بذهول.

"طارق... هل هذا صحيح؟ هل الشركة ليست لك؟" سألت رانيا بنبرةٍ باكيةٍ ومخدوعة، وهي تنظر إليه بذهول.

جلس طارق على الأرض بجانب مكتبه وهو يتنفس بصعوبة شديدة، ويرفع عينيه المصدومتين نحو أيلا.

"أيلا... ارجوكِ، دعينا نتحدث بهدوء," قال طارق بنبرةٍ متوسلةٍ وذليلة، وهو يرفع يديه المرتجفتين نحوها. "ثلاث سنوات بيننا... لا يمكنكِ تدميري بهذه البساطة!"

وقفت أيلا من الكرسي، ونظرت إليه من الأعلى ببرود تام دون أن تظهر أي رحمة في ملامحها.

"لقد طلبت منك الفرصة بالأمس تحت المطر يا طارق، ولكنك أغلقت الباب في وجهي," قالت أيلا بنبرةٍ حادةٍ وقاطعة، وهي تطوي أوراقها وتضعها في حقيبتها. "الان دوري لأغلق كل الأبواب في وجهك."

التفتت أيلا نحو زين واقتربت منه.

"لنغادر هذا المكان، رائحة الخيانة هنا تخنقني," قالت أيلا بنبرةٍ مستاءةٍ وصارمة.

أومأ زين برأسه بابتسامة خفيفة.

"كما تشائين يا سيادة الرئيسة," قال زين بنبرةٍ محترمةٍ وداعمة.

خرجت أيلا من المكتب بخطوات ثقيلة ومرفوعة الرأس. كان الموظفون يفسحون لها الطريق وينحنون باحترام، بينما كان صوت صراخ طارق وبكاء رانيا يتردد في أرجاء الممر خلفها دون أن تلتفت أحدهما للخلف.

عندما وصلا إلى سيارة زين، فتح لها الباب الخلفي. وقفت أيلا لحظة، ونظرت إلى واجهة البرج الزجاجية الضخمة.

"هذه كانت مجرد ضربة أولى," قالت أيلا بنبرةٍ واثقةٍ ومصممة.

ابتسم زين، وضغط على زر تشغيل المحرك.

"وأنا جاهز للضربة الثانية متى ما أردتِ," قال زين بنبرةٍ حاسمةٍ وتحدية.

صعدت أيلا إلى السيارة، وانطلقا بهما نحو مقر الإدارة العامة لتبدأ فصلها الجديد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   خمسة وأربعون

    "لقد حددنا الموقع الدقيق للإشارة الآن،" قال خبير الأمن السيبراني.كان الخبير يشير إلى الشاشة الكبيرة.ظهرت نقطة حمراء وامضة على الخريطة الرقمية المركزية."أين يقع هذا الموقع بالضبط؟" سأل زين.كان زين يقف خلف المبرمج مباشرة."إنه في شقة مستأجرة بوسط المدينة،" أجاب المبرمج.كان المبرمج يضغط على لوحة المفاتيح بسرعة."هل يمكننا تتبع مصدر الإرسال؟" استفسر زين وهو يضيق عينيه بتوتر شديد."نحن نحاول اختراق نظام التشفير الخاص بهم،" قال الخبير وهو يمسح جبينه المتعرّق."أريد معرفة هوية الشخص الذي أرسل هذا الطرد،" هدر زين بصوت حاد وممتلئ بالغضب."العملية صعبة للغاية بسبب جدار الحماية القوي،" أوضح المبرمج وهو يهز رأسه بيأس."لا يهمني مدى صعوبة الأمر،" قال زين وهو يلتفت نحو قائد الفريق التكتيكي."تحرك فوراً لضبط المكان قبل هروب الجاني،" أمر زين بصوت صارم وحازم."سنقوم بمداهمة الشقة خلال عشر دقائق،" أكد قائد الفريق وهو يجهز سلاحه."تأكدوا من تأمين كل المداخل والمخارج،" شدد زين وهو يراقب تحركات الجنود."سوف ننفذ المهمة بدقة عالية،" رد القائد وهو يغادر غرفة التحكم بسرعة.عاد زين إلى غرفة النوم الواسعة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعة وأربعون

    "أحضروا الطرد إلى غرفة الفحص فوراً،" أمر زين بصوت حازم ومرتفع. وقف رجال الأمن حول الطرد الضخم عند البوابة الرئيسية. "هل تم فحص المحتويات بجهاز الأشعة السينية؟" سأل زين وهو يحدق في الصندوق الخشبي الكبير. "نحن نقوم بذلك الآن يا سيدي،" أجاب رئيس الحراس وهو يشير للفنيين. دخل الطرد إلى جهاز المسح الضوئي المتقدم. ظهرت صورة المحتويات على الشاشة الرقمية الكبيرة. "لا أرى أي مواد متفجرة أو أسلحة،" قال الفني وهو يشير إلى الشاشة. "تأكد من فحص كل زاوية في هذا الصندوق،" هدر زين بغضب شديد. "المحتويات تبدو كقطع خشبية وأدوات تعليمية،" قال الفني وهو يمسح العرق عن جبينه. "افتحوا الصندوق بحذر شديد الآن،" أمر زين وهو يقف بجانب أيلا. ارتدت أيلا ملابسها بسرعة وهي ترتجف من التوتر. "هل أنت متأكد أنه مجرد هدية؟" سألت أيلا وهي تمسك بذراع زين. "يجب أن نتأكد من كل تفصيلة صغيرة،" أجاب زين وهو ينظر إلى الحراس. فتح الحراس الصندوق الخشبي ببطء شديد. ظهرت مجموعة من الألعاب التعليمية القديمة والمصنوعة من الخشب الفاخر. "إنها ألعاب تعليمية أثرية من شريكنا التجاري في الخارج،" قال رئيس الحراس وه

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   ثلاثة وأربعون

    "انظروا إلى هذه اللوحة الجميلة التي رسمتها،" صاح أمير. كان أمير يرفع ورقة بيضاء كبيرة. "إنها رائعة جداً يا صغيري،" قالت أيلا وهي تبتسم له بحب. جلس زين على العشب الأخضر بجانب طفلهما. "أريد أن أرسم شجرة كبيرة بجانب منزلك،" قال أمير. كان أمير يمسك قلم التلوين الأحمر. "استخدم اللون الأخضر للأوراق يا أمير،" اقترح زين. كان زين يراقب حركة يد الطفل. بدأت الشمس ترسل أشعتها الدافئة فوق الحديقة الواسعة. "هل يمكننا اللعب بالكرة الآن؟" سأل أمير. كان أمير يقفز بحماس شديد. "بالطبع يمكننا فعل ذلك،" أجاب زين وهي ينهض من مكانه. ركل أمير الكرة نحو والده بقوة كبيرة. "لقد كانت ركلة قوية جداً،" قال زين. كان زين يمسك الكرة بيده. "أنا سريع جداً في اللعب،" صرخ أمير. كان أمير يركض في اتجاه الشجرة. ضحكت أيلا وهي تشاهدهما يلعبان في الحديقة. "يجب أن نأخذ قسطاً من الراحة الآن،" قالت أيلا. كانت أيلا تمسح العرق عن جبينها. "أنا جائع جداً يا أمي،" اشتكى أمير. كان أمير يضع يديه على بطنه. "سنذهب لتناول الطعام في الداخل،" وعدته أيلا. كانت أيلا تمسك بيده الصغيرة. جلس الثلاثة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   اثنان وأربعون

    "كيف يمكن لشخص من دمي أن يشارك في هذه المؤامرة ضدي؟" صرخت أيلا وهي تضرب الطاولة بيدها بقوة. ساد الصمت الثقيل في غرفة المعيشة الواسعة بعد صراخها. "اهدئي يا أيلا، نحن نحتاج إلى التفكير بعقلانية الآن،" قال زين وهو يمسك بيديها المرتجفتين. "كيف أهدأ بينما يهدد أقاربي حياتي واستقراري؟" قالت أيلا وهي تبكي بحرقة شديدة. "سأقوم بالتحقيق في كل تفصيلة صغيرة،" وعد زين بنبرة حازمة جداً. "أخشى أن يكون الخائن يعيش بيننا في الخفاء،" همست أيلا وهي تمسح دموعها بظهر يدها. "لن أسمح لأي شخص بإيذائكِ مهما كان قريبك،" أكد زين وهو يشد على قبضته. انتقل زين إلى مكتبه الخاص ليبدأ العمل فوراً. "أريد تقريراً كاملاً عن جميع الأقارب الذين لديهم صلة بالاسم المذكور،" أمر زين محاميه الخاص عبر الهاتف. "سأبدأ بالبحث في سجلات العائلة القديمة فوراً،" أجاب المحامي بصوت جاد للغاية. جلس زين يراجع الأوراق الرسمية المبعثرة على المكتب. "هذه الوثائق تظهر صلات عائلية قديمة جداً،" قال زين وهو يحدق في السجلات. دخلت أيلا إلى المكتب وهي تشعر بالضعف الشديد. "هل وجدت أي دليل يثبت تورطهم؟" سأت أيلا وهي تقف بجانب

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   واحد وأربعون

    "لقد تم تجميد كافة الحسابات المرتبطة بسليمان المنصور بنجاح،" قال المدير التنفيذي للبنك السويسري عبر شاشة الاتصال المرئي. "هل تأكدتم من إغلاق جميع المنافذ الرقمية للتحويلات الخارجية؟" سأل زين. كان زين يجلس خلف مكتبه الضخم. "لقد قمنا بإغلاق كافة المسارات المالية في جميع الفروع الدولية،" أكد المدير البنكي بلهجة جادة. "نحن ننتظر التأكيد النهائي من السلطات القضائية الدولية،" أضاف المدير. كان المدير يراجع البيانات أمام الكاميرا. "أنا أملك كافة الأوراق القانونية التي تثبت عدم شرعية هذه الأموال،" قالت أيلا. كانت أيلا تضع ملفاً جلدياً على المكتب. "قدمي الأوراق إلى الشاشة ليطلع عليها الفريق القانوني،" أمر زين. كان زين يشير بيده نحو الكاميرا. مدت أيلا الملف نحو عدسة الكاميرا بوضوح تام. "هذه المستندات تتضمن قرارات المحكمة الدولية الأخيرة،" قالت أيلا بصوت واثق وهادئ. "لقد استلمنا الملفات الآن وبدأنا في مطابقتها،" قال المدير البنكي. كان المدير البنكي يكتب بسرعة على لوحة المفاتيح. "كل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة بدقة،" أضاف المدير. كان المدير ينظر إلى زين مباشرة. "هذا

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعون

    Berikut adalah teks novel berbahasa Arab yang telah dirapikan formatnya dengan memecah kalimat-kalimat panjang menjadi paragraf-paragراف baru yang pendek dan nyaman dibaca, tanpa mengubah atau mengurangi satu kata pun:"لن نسمح له بالتحرك خطوة واحدة أخرى في الخفاء،" قال زين وهو يضرب الطاولة بيده بقوة."يجب أن نواجهه أمام العالم أجمع الآن،" أضافت أيلا وهي تنظر إليه بإصرار شديد.وقف زين أمام أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الاجتماعات الكبرى."سنقوم بعقد مؤتمر صحفي عالمي خلال ساعتين فقط،" أعلن زين بصوت حازم وواضح."هل أنت متأكد من أن الأدلة كافية لإدانته؟" سأل أحد المديرين وهو يرفع حاجبيه بتعجب."لدينا كافة السجلات المالية والتحركات الرقمية التي تثبت تورطه،" أجابت أيلا وهي تضع ملفاً ضخماً على الطاولة."سوف نكشف حقيقته أمام جميع الوكالات الإخبارية الدولية،" أكد زين وهو يغلق الملف بقوة.بدأت الكاميرات في العمل داخل قاعة المؤتمرات الكبيرة."أهلاً بكم جميعاً في هذا الإعلان العاجل،" قال زين وهو يقف خلف المنصة الرسمية."سنكشف اليوم عن هوية الشخص الذي حاول زعزعة استقرار شركتنا،" أضاف زين وهو ينظر إل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status