Semua Bab لازومارا: Bab 31 - Bab 40

61 Bab

الفصل 26

❦ صدى اللقاء ❦مرّت الأيام التالية في لازومارا بهدوءٍ.عاد كل شيء إلى عادته القديمة؛ تدريبات الصيادين، أوامر الكاهن، الممرات الحجرية، والضباب الذي لا يفارق حدود القرية.لكن بالنسبة لمارا... لم يعد الهدوء كما كان.كانت تستيقظ كل صباح، ترتدي عباءتها، وتتوجه إلى ساحة التدريب كما اعتادت.لكن عقلها كان يعود دائمًا إلى العالم الخارجي.إلى السماء الواسعة... ورائحة المطر...وابتسامة الخباز للطفلة.وضَحكة الأب مع ابنته.وذلك الشاب الذي اندفع نحو الخطر دون أن يفكر في نفسه.فارس.لم تكن تعرف لماذا بقي وجهه في ذاكرتها، كل ما تعرفه أنها كلما أغمضت عينيها، عاد إليها ذلك اللقاء القصير.وفي ساحة التدريب...كانت السيوف الخشبية تتصادم بعنف، بينما ارتفعت أصوات المتدربين في أنحاء المكان.وقفت مارا أمام أحد الصيادين الجدد.كان أقوى منها جسديًا، وأكثر خبرة في القتال.اندفع نحوها.تفادت الضربة الأولى.ثم الثانية.لكنها توقفت للحظة... لحظة قصيرة جدًا.فقد عاد عقلها إلى ذلك الشارع.إلى الطفل...وإلى فارس.استغل خصمها شرودها، ووجه ضربة سريعة أصابت كتفها.تراجعت مارا خطوة.ساد الصمت للحظات.جاء صوت آريا من بعيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 27

❦ نداءٌ عبر العالمين ❦مرت الليلة في لازومارا، وعاد كل شيء إلى سكونه المعتاد، لكن مارا لم تستطع النوم.كانت مستلقية على فراشها، تحدق في الظلام، بينما تدور في رأسها الكلمات التي قالتها أمها.«ما نتعلمه منذ ولادتنا... لا يكون القصة كاملة.»لماذا قالت امها ميلا ذلك؟ولماذا شعرت بالخوف عندما تحدثت عن البشر؟أغمضت مارا عينيها، فعادت إليها صورة فارس.ابتسامته... وصوته...وطريقته في إنقاذ الطفل دون أن يفكر في نفسه.فتحت عينيها بسرعة.«لماذا أفكر فيه؟»جلست على فراشها، ومدت يدها نحو القلادة الفضية.كانت باردة.لكن في اللحظة التي لمستها فيها...شعرت بدفء خفيف يسري تحت أصابعها.تجمدت مارا.نظرت إلى القلادة.كان الضوء المنعكس من المشعل ضعيفًا، ومع ذلك بدا وكأن شيئًا تحرك داخل الفضة.سحبت يدها بسرعة.وفي اللحظة نفسها...وصلها صوت خافت من خلف جدار المنزل.خطوات توقفت، لم تكن خطوات ميلا.كانت أبطأ...وأثقل.نهضت مارا بهدوء، واقتربت من الباب.فتحت جزءًا صغيرًا منه.لم يكن هناك أحد.خرجت إلى الممر.كان الضباب يزحف بين الصخور، والممرات غارقة في الظلام.ثم رأت شيئًا.عند نهاية الممر...ظلًا اختفى خلف أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

الفصل 28

❦ نداءات خفية ❦مرّ الصباح في المدينة كأي يومٍ عادي. كانت الشوارع مزدحمة، والطلاب يتجهون إلى جامعاتهم، والسيارات تتحرك بين الطرقات. لكن فارس... لم يكن يشعر أن يومه عادياً.منذ أن رأى ذلك الضباب بين الجبال، ظل المشهد يعود إلى ذهنه دون سبب واضح.جلس في قاعة المحاضرات، ووضع دفتره أمامه. فتح صفحة جديدة. ظل ينظر إليها للحظات. ثم بدأ يرسم.دائرة...ثم خط طويل يمر من وسطها.ثم دائرة أخرى.توقف.نظر إلى الرسم باستغراب.«لماذا أرسم هذا دائماً؟»أغلق الدفتر. لكن صورة مارا عادت إلى ذهنه.نظرتها عندما كانت تراقبه. وطريقة حديثها. حتى اسمها...كان يعود إليه دون أن يعرف السبب.اقترب منه مازن بعد انتهاء المحاضرة.«ما بك منذ أيام؟»رفع فارس عينيه.«لا شيء.»ابتسم مازن.«أنت تقول لا شيء كثيراً هذه الأيام.»ضحك فارس قليلاً. ثم أغلق حقيبته.«ربما أنا متعب فقط.»خرج الاثنان من القاعة. لكن فارس، قبل أن يغادر المبنى، نظر مرة أخرى نحو الجبال البعيدة.كان الضباب يغطي أجزاء منها. ظل يراقبه للحظات. ثم تابع طريقه.في المساء... عاد فارس إلى المنزل.وجد باسل جالساً في مكانه المعتاد، يقرأ كتاباً قدامياً. وضع فارس ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

الفصل 29

❦ خطوات نحو المجهول ❦مرّت الأيام التالية في المدينة بشكل عادي.والطلاب بدأوا يتحدثون عن الامتحانات الأخيرة، بينما امتلأت الجامعة بأحاديث الرحلات والخطط التي ستبدأ بعد انتهاء الفصل.بعد انتهاء إحدى المحاضرات، خرج فارس من القاعة برفقة مازن وكريم ولارين.كان مازن يتحدث بحماس كعادته.«بقي القليل وننتهي من هذا الفصل.»ابتسم كريم.«أنت تقول ذلك وكأننا لن نبدأ الامتحانات بعد أسبوع.»ضحكت لارين.«اتركوه يستمتع باللحظة.»ظل فارس يستمع إليهم دون أن يتدخل.ثم قال مازن فجأة:«بالمناسبة... ماذا سنفعل بعد انتهاء الفصل؟»نظر إليه كريم.«نعود إلى بيوتنا وننام أسبوعاً كاملاً.»ضحكوا.لكن مازن لم يقتنع.«أنا جاد.»فكر للحظة، ثم قال:«ما رأيكم أن نذهب في رحلة إلى تلك الغابة؟»توقف فارس قليلاً.سأله مازن:«موافق؟»تردد فارس للحظة، ثم أومأ.«موافق.»ابتسم مازن.«كنت أعرف أنك لن ترفض.»قالت لارين:«وأين سنذهب؟»أجاب مازن:«إلى المكان الذي أخبرتكم عنه سابقاً. الغابة القريبة من الجبال.»نظر فارس إليه.«أنت متأكد أن المكان مناسب؟»«نعم. ذهبت إليه من قبل، وكان هادئاً.»سكت فارس.قال كريم:«حسناً، وماذا سنأخذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-17
Baca selengkapnya

الفصل 30

❦ يوم آخر في المدينة ❦مرّت ساعات الصباح ببطء في المدينة، وكانت الشوارع مزدحمة كعادتها، والناس يتحركون بين المحلات والطرقات، بينما كانت مارا تسير بينهم بهدوء. لم تكن تعرف إلى أين تذهب بالضبط، فمهمتها كانت واضحة؛ أن تجد قرباناً مناسباً وتعود به إلى لازومارا. ولكن منذ خروجها من الضباب، وجدت نفسها تسير في اتجاه تعرفه جيداً، نحو المكان الذي قابلت فيه فارس للمرة الأولى. لم تكن تعرف لماذا اختارت ذلك الطريق؛ ربما لأنها شعرت بالراحة هناك، أو ربما لأنها كانت تريد أن تراه مرة أخرى، ولم تعترف لنفسها بالسبب، بل كانت فقط تريد أن تعرف المزيد عنه.وصلت إلى الساحة الصغيرة وتوقفت للحظة تنظر حولها؛ النافورة في مكانها، والمقاعد نفسها، والشارع الذي شهد الحادثة ما زال مزدحماً كما كان. جلست على أحد المقاعد وراحت تراقب الناس من حولها؛ طفل يركض خلف كرة، وامرأة تتحدث مع صديقتها، ورجل يقرأ جريدة وهو ينتظر الحافلة. كل شيء كان عادياً بالنسبة لهم، لكن بالنسبة لمارا... كان عالماً لا تزال تتعلمه. نظرت إلى يديها، ثم إلى القلادة المخفية تحت ملابسها وكان هادئة هذه المرة. تنفست ببطء وقالت لنفسها بصوت منخفض: «ربما لن يأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

الفصل 31

❦ بين أزقة الرفاق ❦قطع مازن صمتهم و فقال بنبرة مازحه:«إذن أنتِ الفتاة التي كان فارس يتحدث عنها.»نظر إليه فارس بسرعة:«أنا لم أتحدث عنها كثيرًا.»ضحك كريم:«بل تحدثت.»نظرت مارا إلى فارس باستغراب، فلاحظ فارس نظرتها وقال:«لا تستمعي إليه.»ابتسمت مارا للمرة الأولى منذ جلوسها معهم.بينما جلسوا جميعًا في المقهى، ووضعت مارا يديها أمامها وظلت تنظر إلى الأشياء من حولها. وصلت أكواب المشروبات، فأمسكت الكوب ونظرت إليه ثم إلى فارس، فلاحظ ذلك وسألها:«هل تريدين شيئًا آخر؟»هزت رأسها:«لا... لكن كيف تشربون هذا؟»نظر إليها باستغراب:«ماذا تقصدين؟»أشارت إلى الكوب:«هذا.»ضحك مازن:«إنها قهوة.»نظرت مارا إليه:«أعرف.»ثم سكتت، وكان واضحًا من نظرتها أنها لا تعرف.ضحك فارس بهدوء:«جربي قليلًا.»رفعت الكوب بحذر وارتشفت منه، فتغيرت ملامح وجهها فورًا وللاحظ الجميع ذلك.ضحك كريم:«واضح أنها أعجبتها.»وضعت مارا الكوب أمامها:«إنها مرة.»قال فارس:«قلت لك جربي فقط.»نظرت إليه ثم ابتسمت رغمًا عنها:«لم تقل إنها ستكون بهذا السوء.»ضحكوا جميعًا، ولأول مرة شعرَت مارا أنها تجلس بين أشخاص لا يعرفون شيئًا عن عا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

الفصل 32

❦ اليوم الثاني — الفصل الأول ❦في صباح اليوم التالي...استيقظ فارس على صوت المنبه كعادته، لكنه بقي للحظات ينظر إلى سقف غرفته دون أن يتحرك.كان هناك شيء يشغل تفكيره.مارا.لم يكن يعرف لماذا عاد اسمها إلى ذهنه منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه.جلس على طرف السرير، ثم نهض وبدأ يستعد للجامعة.كان يحاول إقناع نفسه أن الأمر مجرد فضول.لكن الحقيقة أنه كان يتمنى أن يراها مرة أخرى.وفي الجامعة... جلس فارس مع مازن وكريم ولارين في المكان المعتاد.كان مازن يتحدث عن الرحلة، بينما كانت لارين تراجع قائمة الأغراض على هاتفها.قال مازن:«أعتقد أننا نسينا شيئًا مهمًا.»رفع كريم رأسه.«ماذا؟»«الألعاب.»ضحكت لارين.«نحن ذاهبون إلى الغابة، وليس إلى مدينة الملاهي.»ابتسم مازن.«يجب أن نستمتع أيضًا.»كان فارس يستمع إليهم، لكنه بين لحظة وأخرى كان ينظر نحو مدخل الساحة.لاحظ كريم ذلك.«ماذا تنتظر؟»التفت فارس إليه.«لا شيء.»ابتسم كريم.«منذ أيام وأنت تقول لا شيء.»لم يجب فارس.وفي تلك اللحظة...ظهرت مارا.كانت تقف عند الطرف الآخر من الشارع، تنظر إلى المباني من حولها وكأنها تحاول معرفة إلى أين تتجه.كانت ترتدي مل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

الفصل 33

❦ اليوم الثاني — الفصل الثاني ❦لاحظ فارس ابتسامتها.كانت مختلفة عن المرة الأولى التي رآها فيها.هذه المرة بدت أكثر راحة.وبقي ينظر إليها للحظة قبل أن يبعد عينيه.بعد فترة...خرجوا من المقهى واتجهوا نحو الجامعة.كانت مارا تمشي معهم، وتسأل عن أشياء بسيطة.«لماذا يضعون هذه الأوراق على الجدران؟»أجابتها لارين:«إعلانات للطلاب.»«وهذا المبنى؟»«المكتبة.»توقفت مارا.«مكتبة؟»أومأت لارين.«نعم.»نظرت مارا إلى المبنى باهتمام واضح.لاحظ فارس ذلك.«تحبين الكتب؟»هزت رأسها.«لا أعرف الكثير عنها.»«إذن يمكنك رؤيتها.»دخلوا المكتبة.بقيت مارا تنظر إلى الرفوف الطويلة.كانت الكتب في كل مكان.اقتربت من أحد الرفوف، ومدت يدها نحو كتاب.فتحت الصفحة الأولى، ثم قلبت الصفحات ببطء.قالت:«كيف يعرفون كل هذا؟»أجاب فارس:«يكتبونه... ثم يتعلمه الآخرون.»نظرت إليه.«وهل كل شيء مكتوب؟»«ليس كل شيء.»صمتت قليلاً.«إذن هناك أشياء لا يعرفها البشر أيضاً.»ابتسم فارس.«طبعاً.»بقيت مارا تفكر في الجملة.كان هذا العالم الذي ظنته يوماً بسيطاً أكثر تعقيداً مما تخيلت.وبينما كان أصدقاؤه يتحدثون في الجهة الأخرى...بقي فا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

الفصل 34

❦ اليوم الثالث ❦مرّ الصباح ببطء بالنسبة لفارس.منذ أن استيقظ، كان يفكر في شيء واحد.هل ستعود مارا اليوم؟لم يكن يعرف لماذا ينتظرها.حاول أن يشغل نفسه بالمحاضرات، وبحديث أصدقائه، وحتى بالتحضير للرحلة القادمة.لكن كلما نظر نحو مدخل الجامعة...كان يبحث عنها دون أن يشعر.بعد انتهاء المحاضرة، خرج فارس مع مازن وكريم ولارين.قال مازن:«أين نذهب؟»أجاب كريم:«إلى المقهى كالمعتاد.»وافق الجميع.لكن قبل أن يتحركوا، توقفت عينا فارس عند الجهة الأخرى من الشارع.كانت مارا هناك.وقفت للحظات وهي تنظر إلى السيارات قبل أن تعبر.ابتسم فارس دون أن ينتبه.لاحظت لارين ذلك.نظرت إلى الاتجاه نفسه، ثم ابتسمت بهدوء.«يبدو أن لدينا ضيفة اليوم أيضاً.»التفت فارس إليها.«لا تبدأي.»ضحكت.أما مارا، فعبرت الشارع واقتربت منهم.قالت:«مرحباً.»رد الجميع.ثم نظر مازن إليها.«هل جئتِ وحدك؟»أومأت.«نعم.»«لدي ذاكرة جيدة.»قال مازن:«إذن سنختبرها.»رفع فارس حاجبه.«كيف؟»أشار مازن إلى الشارع.«سنذهب إلى مكان جديد اليوم.»نظرت مارا إليه باهتمام.«إلى أين؟»أجاب:«إلى السوق القديم.»نظر فارس إلى مارا.«هل تريدين المجيء؟»
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

الفصل 35

❦ اليوم الرابع ❦ في صباح اليوم التالي... لم تحتاج مارا إلى سبب واضح لتعود إلى المدينة. كانت تعرف طريقها الآن، وتعرف المكان الذي ستجد فيه فارس وأصدقاءه. ومع ذلك، عندما خرجت من الضباب، بقيت للحظات تنظر إلى الطريق أمامها. لم تكن تعرف إن كانت تأتي من أجل مهمتها... أم من أجل شيء آخر. وفي الجامعة، كان فارس يجلس مع أصدقائه قبل بداية المحاضرة. كان مازن يتحدث عن الرحلة، بينما كانت لارين تراجع القائمة للمرة الأخيرة. قال كريم: «أظن أننا أصبحنا نملك ما يكفي لرحلة أسبوع كامل.» رد مازن: «ثلاثة أيام فقط.» «مع كمية الطعام التي اشتريتها؟ ستصبح أسبوعاً.» ضحكت لارين. أما فارس، فكان ينظر بين لحظة وأخرى نحو المدخل. لاحظ مازن ذلك. لكنه هذه المرة لم يقل شيئاً. بعد دقائق... ظهرت مارا. رفع فارس عينيه إليها. ابتسم دون أن يشعر. اقتربت منهم. قالت: «مرحباً.» ردت لارين: «مرحباً، مارا.» ثم سألها مازن: «هل اعتدتِ على المدينة الآن؟» فكرت مارا قليلاً. «ليس تماماً.» ضحك كريم. «هذا جيد، لأننا نحن أيضاً لا نفهمها أحياناً.» ابتسمت مارا. ثم جلست معهم. بدأ الحديث عن الرحلة مرة أخرى. قال ماز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status