หน้าหลัก / المدينة / لازومارا / บทที่ 21 - บทที่ 30

บททั้งหมดของ لازومارا: บทที่ 21 - บทที่ 30

61

الفصل 16

❦ متاهة الصدى ❦بعد انتهاء المبارزات، خفتت الأصوات في ساحة التدريب.كان المتدربون متعبين، وبعضهم جلس على الصخور يلتقط أنفاسه، بينما وقف نذير بعيدًا وهو يمسح العرق عن جبينه، محتفظًا بثقته رغم التعب.لكن آريا لم تنظر إلى أحد منهم.تقدمت نحو الجدار الحجري الضخم في نهاية الساحة.كان الجدار يبدو كجزء طبيعي من الجبل، لا بابًا يقود إلى شيء آخر.رفعت آريا يدها، ثم وضعت كفها فوق رمز دائري محفور في الصخر.للحظة، لم يحدث شيء.ثم اهتز الجدار.صدر صوت منخفض من أعماقه، وبدأت كتلة الحجر تتحرك ببطء، حتى انفتح ممر مظلم خلفها.خرج منه هواء بارد يحمل رائحة الصخور الرطبة والطحالب القديمة.تقدمت آريا خطوة.«بقي الاختبار الأخير.»لم يتحدث أحد.قالت:«وهو الاختبار الذي يرسب فيه معظم المتدربين.»نظرت إلى الوجوه أمامها.«القوة قد تنقذك مرة... والسرعة قد تنقذك مرتين... لكن العقل هو الذي يعيدك حيًا في كل مرة.»أشارت بعصاها إلى الممر.«هذه متاهة الصدى.»رفعت مارا عينيها نحو الفتحة المظلمة.تابعت آريا:«بُنيت هذه المتاهة قبل مئات السنين، لتعليم الصيادين كيف ينجون عندما يضلون طريقهم خارج الضباب.»ثم أضافت:«داخلها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17

❦ ظلال تتسع ❦بدأ المتدربون يغادرون ساحة التدريب على مجموعاتٍ صغيرة، بينما كانت شمس المساء تنحدر خلف الجبل، فتنساب أشعتها الباهتة فوق الأعمدة الحجرية والجسور الخشبية التي شهدت ساعات التدريب القاسية. تصاعد الغبار من أرض الميدان مع خطواتهم، واختلط بأصوات الهمسات التي أخذت تنتشر بينهم، حتى بدا واضحًا أن شيئًا واحدًا فقط كان يشغل أذهانهم.لم يعد أحد يتحدث عن قوة نذير أو عن انتصاراته المتكررة في اختبارات السرعة والمبارزة، بل أصبحت مارا هي محور الحديث، والطريقة الغريبة التي خرجت بها من متاهة الصدى دون ارتباك أو استعجال.قال أحد الشبان بصوتٍ خافت: «لم أرَ أحدًا يعبر المتاهة بهذا الهدوء من قبل.»أجابه آخر وهو يلتفت نحو المدخل الحجري: «حتى الصيادون القدامى كانوا يركضون داخلها عندما يسمعون الأصوات.»لم يكد يتم كلامه حتى التفت نذير نحوهما. كانت نظراته حادة بما يكفي لإسكات الاثنين فورًا. شد قبضته إلى جانبه، حتى برزت عروق يده، وشعر بمرارةٍ ثقيلة تستقر في صدره. طوال سنوات تدريبه، كان اسمه مرتبطًا بالقوة والسرعة والقدرة على التفوق، لكنه الآن رأى تلك المكانة تتراجع أمام فتاة لم تعتمد على أيٍ من الأشي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18

❦ دفءٌ لا يدوم ❦كانت شمس الصباح قد بدأت ترتفع فوق مباني الجامعة، ناشرةً ضوءها الذهبي على الساحة الواسعة التي امتلأت بالطلاب القادمين إلى محاضراتهم. اختلطت أصوات الأحاديث بوقع الخطوات وضجيج السيارات المتوقفة في الموقف، بينما راحت نسمة خفيفة تحرك أوراق الأشجار الممتدة على جانبي الطريق.توقفت سيارة فارس في أحد الأماكن القريبة من مدخل الجامعة، وما إن أطفأ محركها حتى فتح الباب وترجل منها شاب في أوائل العشرينات. كان فارس متوسط الطول، عريض الكتفين دون مبالغة، ببشرة قمحية فاتحة وملامح شابة مريحة تمنحه حضورًا ودودًا منذ النظرة الأولى. كان شعره الأسود قصيرًا ومرتبًا بعفوية، وعيناه البنيتان تحملان حيوية واضحة، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة سهلة لا تفارقه تقريبًا. كان يرتدي قميصًا بسيطًا وسروالًا داكنًا، ويحمل حقيبته على كتف واحدة، وكأن الجامعة بالنسبة إليه مكانٌ اعتاد أن يتحرك فيه بحرية.وما إن أغلق باب السيارة حتى لمح مازن يلوح له من بعيد.كان مازن أقصر منه بقليل، نحيف البنية، ببشرة فاتحة ووجه مستدير قليلًا، وشعر أسود كثيف يتركه دائمًا غير مرتب كما لو أنه نسي تصفيفه. خلف نظارته ذات الإطار الرف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19

❦ ما يخفيه البيت ❦كان المساء قد استقر فوق المدينة عندما دخل باسل منزله وأغلق الباب خلفه بهدوء. كان البيت صغيرًا ودافئًا، تحيط به حديقة متواضعة زرع فيها باسل بعض أشجار الصنوبر والورد، بينما كانت رائحة الطعام تتسلل من المطبخ وتملأ الممرات. لم يكن في المنزل ما يلفت النظر؛ أثاث خشبي بسيط، صور عائلية معلقة على الجدران، ورفوف تحمل كتبًا قديمة وأشياء احتفظ بها باسل لسنوات. ومع ذلك، كان هناك ركن واحد يختلف عن بقية المكان؛ مكتب صغير قرب النافذة، بقيت فوقه كاميرا قديمة وصندوق خشبي مغلق لم يكن باسل يسمح لأحد بلمسه.دخل فارس إلى غرفة المعيشة بعد أن أنهى حديثه مع أصدقائه عبر هاتفه. كان قد بدل ملابسه الجامعية، وارتدى قميصًا منزليًا مريحًا وسروالًا رياضيًا، ثم رمى حقيبته قرب الأريكة.قال باسل من المطبخ: «ضع حقيبتك في مكانها يا فارس.»ضحك فارس وقال: «سأفعل بعد قليل.»خرج باسل وهو يحمل طبقين، ثم نظر إلى الحقيبة الموضوعة على الأرض وهز رأسه. كان في أواخر الأربعينات، طويل القامة، عريض الكتفين، وقد تركت السنوات بعض الخيوط الرمادية في شعره الأسود. كانت ملامحه هادئة في العادة، لكن عينيه تحملان إرهاقًا قديم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 20

❦ المهمة الأولى ❦في أعماق لازومارا، لم يكن الليل يعني شيئًا لأهل القرية. فالظلام كان جزءًا من حياتهم منذ مئات السنين، لكن ليلة اكتمال القمر كانت مختلفة؛ ففيها يخرج الصيادون إلى حدود الضباب، حيث يبدأ العالم الذي لا يعرفه معظم أبناء القرية.قبل الغروب بساعات، امتلأت ساحة التدريب بالحركة. ارتدى أفراد الجيل الجديد للمرة الأولى عباءات الصيادين السوداء، وثُبتت الخناجر الطقسية عند خصورهم.وقف نذير أمام مرآة حجرية مصقولة، يربط سوارًا جلديًا حول معصمه. اقترب منه أحد الشباب وقال مبتسمًا: «يبدو أنك متحمس.»ابتسم نذير بثقة: «أخيرًا سأثبت للجميع أن نبوءة الكاهن كانت مجرد خطأ.»«تقصد مارا؟»ضحك نذير بسخرية. «منذ ولادتها والجميع يعاملها وكأنها المختارة.» ثم خفض صوته وأضاف: «الليلة سيعرف الجميع الفرق بين الذكاء الحقيقي والقوة الحقيقية.»وعلى الطرف الآخر من الساحة، كانت مارا تجلس فوق صخرة مرتفعة، تحدق في الضباب الأبيض الذي يغطي مدخل القرية. كانت هذه أول مرة ستعبر فيها حدوده، لترى العالم الذي سمعت عنه منذ طفولتها؛ العالم الذي كانت أمها تذكره أحيانًا ثم تصمت،سمعت خطوات خلفها، فالتفتت. كانت ميلا.جلست
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 21

❦ على حدود العالمين ❦خرج الصيادون واحدًا تلو الآخر من ستار الضباب، وسارت أقدامهم فوق الأرض المبتلة بين أشجار الصنوبر العالية. كانت أغصانها تتحرك مع الريح، فتتساقط قطرات المطر القديمة من أوراقها وتلمع للحظات تحت ضوء القمر. ظل الصيادون صامتين، يتحركون بخفةٍ وحذر حتى بدوا كأنهم جزء من ظلال الغابة نفسها.كانت مارا تسير في مؤخرة المجموعة، وعيناها تتنقلان بين الأشجار والطريق والأضواء البعيدة التي تظهر أحيانًا من خلف الأغصان. كل شيء كان جديدًا عليها؛ الأشجار أعلى مما تخيلت، والسماء أوسع من أي شيء رأته داخل لازومارا، وحتى رائحة المطر كانت مختلفة. لم تكن ثقيلة كرائحة الكهوف والرطوبة التي اعتادت عليها، بل حملت معها انتعاشًا غريبًا جعلها تأخذ نفسًا عميقًا دون أن تشعر.اقترب منها إلياس، قائد الحراس، وسار إلى جوارها للحظات قبل أن يقول بصوت منخفض: «كوني حذرة يا حبيبتي، ولا تبتعدي عن المجموعة.»أومأت مارا مطيعة. كان إلياس قد طلب بنفسه مرافقة الصيادين في أول مهمة لها، فلم يكن يريد أن يتركها تواجه العالم الخارجي وحدها.أما آريا، فكانت تسير في مكان أبعد قليلًا، تراقب مارا من حين إلى آخر بنظرات دقيقة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 22

❦ إلى أرض البشر ❦ لم تكن لازومارا تعرف معنى الصباح. في أعماق الوادي المحاصر بالجبال، حيث لا تصل الشمس إلا خيوط باهتة تتسلل عبر الضباب الأبدي، كانت الأيام تتشابه حتى بدا الزمن نفسه عالقًا في مكانه. الصخور الرطبة، والممرات الحجرية الضيقة، ولهب المشاعل المتراقص على الجدران... كل شيء بقي كما هو منذ قرون، بينما واصل العالم الخارجي حياته دون أن يعرف أن قرية كاملة ما زالت مختبئة خلف الضباب. في الساحة الكبرى، اصطف الصيادون في صفوف متراصة، ورؤوسهم منحنية نحو المنصة الحجرية. وقف الكاهن كيان فوقها، تحيط قدماه خيوط الضباب البيضاء، حتى بدا وكأنه خرج من قلب الجبل نفسه. كانت عيناه الصفراوان تتحركان ببطء بين الوجوه. كانت المهمة الأولى للجيل الجديد قد انتهت قبل ساعات، وعادت المجموعة دون قربان. لم يكن ذلك يحدث كثيرًا. توقفت عينا كيان عند مارا للحظات، ثم انتقل بصره إلى نذير. قال بصوت هادئ، لكنه وصل إلى الجميع: «العهد... لا يرحم.» ازداد الصمت ثقلًا. ثم تابع: «قد يعود الصياد بلا فريسة مرة... لكن الجبل لا يقبل الأعذار مرتين.» ارتجف بعض الواقفين. أما نذير، فظل صامتًا وهو يضغط فكيه بقوة. كان مقت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 23

❦ إلى أرض البشر ❦ — الجزء الثانيبعد ساعات من السير، بدأت ملامح المدينة تظهر أمامهم.في البداية كانت مجرد أصوات بعيدة...أصوات محركات، وأبواق، وأشخاص يتحدثون من كل اتجاه.ثم ظهرت الطرق الواسعة، والسيارات التي تمر بسرعة، والمباني العالية التي ترتفع فوق بعضها، وواجهات المتاجر الزجاجية التي تعكس ضوء الشمس.توقفت مارا للحظة.كانت تحدق حولها بدهشة واضحة.كل شيء يتحرك.كل شيء ينبض بالحياة.قالت بصوت منخفض:«كيف يستطيعون العيش بهذا العدد...؟»سمعتها آريا، فأجابتها دون أن تنظر إليها:«لأنهم لا يعرفون ما ينتظرهم.»لم تجب مارا.كانت تنظر إلى الوجوه من حولها.رجال ونساء يسيرون بسرعة، أطفال يركضون بين والديهم، أشخاص يتحدثون ويضحكون، وآخرون يجلسون أمام المقاهي.لم ترَ الوحوش التي تحدث عنها الكاهن.لم ترَ الكائنات الأنانية التي قيل لها إنها لا تفكر إلا في نفسها.رأت بشرًا... يعيشون حياتهم ببساطة.مر الثلاثة بجانب مخبز صغير، فتوقفت مارا دون أن تشعر.تسللت رائحة الخبز الساخن إلى الشارع، فرفعت رأسها وتبعتها بعينيها.نظرت إلى الداخل.كان رجل يضع أرغفة طازجة على الرفوف، بينما اقتربت طفلة صغيرة من والدها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 24

❦ اللقاء الأول ❦بدأ نذير ومارا يسيران خلف آريا بخطوات هادئة، لكن عيني مارا لم تتوقفا عن الحركة.لاحظت آريا نظرات مارا المستغربه، فقالت دون أن تلتفت:«يجب أن تتوقفي عن النظر إلى كل شيء وكأنك ترينه للمرة الأولى.»خفضت مارا عينيها قليلًا.لكنها لم تجب.فهي في الحقيقة... كانت فعلاً تراه للمرة الأولى.واصل الثلاثة سيرهم بين شوارع المدينة.كانت آريا تراقب المكان بطريقة مختلفة تمامًا. لم تكن تهتم بالمباني أو الوجوه، بل تحفظ الطرق والمخارج والأماكن التي يمكن الاختباء فيها إذا احتاجوا إلى ذلك.أما نذير، فكان يسير بصمت، لكنه لم يستطع إخفاء ضيقه.كانت ابتسامات البشر تزعجه.ضحكاتهم... طريقة حديثهم...بالنسبة إليه، لم يكن هذا العالم سوى قناع جميل يخفي ما تحتاجه من كذب ونفاق.بعد دقائق، وصلوا إلى شارع مزدحم بالقرب من الجامعة.توقفت آريا ونظرت حولها.ثم قالت:«سننفصل الآن قليلًا.»نظر إليها نذير باستغراب.«نفترق؟»أومأت.«أجل. اذهبا وراقبا تصرفات البشر وتعلما أساليبهم. سنلتقي بعد ساعة في المكان المتفق عليه عند حدود الغابة.»ثم نظرت إلى مارا.«راقبي فقط.»توقفت لحظة.«ولا تسمحي لأي شيء أن يشتتك.»فه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 25

❦ بين اسمٍ وذكرى ❦بقي فارس واقفًا للحظات بعد أن انتهى كل شيء.عاد الشارع تدريجيًا إلى حركته المعتادة؛ السيارات تتابع طريقها، والناس يعودون إلى أعمالهم، بينما بدأت الحادثة التي أوقفت المكان قبل دقائق تختفي وسط تفاصيل اليوم.لكن فارس لم يستطع أن يتعامل معها كأنها مجرد لحظة عابرة.لم يكن يفكر في الطفل الذي أنقذه.كان يفكر في الفتاة التي وقفت تراقبه.مارا.اسم بسيط...لكن شيئًا فيه ظل عالقًا في ذهنه.اقترب منه صوت مألوف:«هل انتهيت من إنقاذ العالم؟»التفت فارس، فوجد مازن يقف خلفه، يحمل كوب قهوة وعلى وجهه ابتسامة ساخرة.تنهد فارس وضحك.«مبالغ كعادتك.»وصل كريم ولارين أيضًا.نظرت لارين إلى مكان الحادث وقالت:«على الأقل هذه المرة المشكلة ليست بسببك.»رفع فارس حاجبه.«شكرًا على الثقة.»ضحكوا جميعًا، لكن مازن لاحظ أن فارس ما زال ينظر نحو الجهة التي اختفت فيها مارا.تبع نظره، ثم ابتسم.«آااه... فهمت الآن.»التفت فارس إليه.«ماذا؟»رفع مازن حاجبيه.«لا شيء.»ثم اقترب منه وهمس:«يبدو أن هناك من جعلت بطلنا ينسى طريق الجامعة.»دفعه فارس بخفة.«لا... ليس الأمر كذلك.»ضحك مازن، بينما تبادل كريم ولار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status