Semua Bab لازومارا: Bab 11 - Bab 20

61 Bab

الفصل 7

❦ خيار الضرورة ❦ في أعماق لازومارا المظلمة، كانت الأيام تمر بطيئة وثقيلة كأنها دهورٌ لا تنتهي، وكأن الزمن نفسه يرفض التحرك ويتجمد داخل أزقة تلك القرية الملعونة. أما ميلا... فلم تعد كما كانت قط. بدأ جسدها المنهك يرسل إشاراتٍ لم تستطع تجاهلها أو الهروب منها؛ غثيانٌ حاد يوقظها مع أول ضوءٍ شاحب يتسلل إلى حجرتها، وإرهاقٌ ثقيل يكبّل خطواتها ويحرمها النوم، وحرارةٌ غريبة ودفيئة تسري في عروقها الباردة كلما وضعت يدها المرتجفة على بطنها. لم تكن بحاجة إلى طبيبٍ أو كاهن ليخبرها بالحقيقة المرة والمفرحه في آنٍ واحد... كانت تعرف بيقين .. لقد بدأ الجنين، نطفة وسيم المتبقية، ينمو ويعلن عن حياته في أحشائها. لكن ما كان يثير رعبها ويعصر قلبها لم يكن الحمل نفسه ولا ألم الولادة المرتقب، بل ما قد يحدث لو اكتشف هذا السر أحدٌ من أهل القرية الميتة أرواحهم. ففي لازومارا، لا يمر شيءٌ خفيًا أو مكتومًا لفترة طويلة؛ فالعيون تترصد الظلال، وكانت آريا تحديدًا تراقبها بحدة منذ مقتل وسيم فوق المذبح، ترصد نظراتها الهاربة، وصمتها المريب، وحتى شرودها الطويل ونبضات عنقها المتسارعة. كانت ميلا تعلم بيقينٍ مرعب أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 8

❦ الميثاق المظلم ❦ رغم الحمل الذي كانت تخفيه في أحشائها بحذرٍ شديد، ورغم الحياة الجديدة والزواج الذي فرضته على نفسها لتنقذ طفلتها، لم تكن ميلا معفاة إطلاقاً من واجباتها القاسية تجاه قرية لازومارا. فاللعنة القديمة لا ترحم أحدًا... ولا تعفي أحداً من تقديم الثمن. ومع اكتمال القمر بدرًا ساطعًا في منتصف الشهر، اشتعلت المشاعل النارية على امتداد الممرات الحجرية المظلمة، وارتفع صوت الأبواق العظمية الحاد يدعو جميع أبناء السلالة النقية للاجتماع الفوري في القاعة الكبرى. توافد الجميع بخطواتٍ هادئة وصامتة يخيم عليها الخوف. وكانت ميلا تقف في وسطهم، وإلى جوارها يقف إلياس يحميها بوجوده، بينما كانت آريا تقف في الطرف الآخر من القاعة وتراقبها بعينين حادتين لا تغفلان عنها لحظة واحدة، وكأنها تنتظر منها أي خطأ. في مقدمة القاعة، وقف الكاهن كيان بجسده الضخم، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تتراقص فوق وجهه المجعد الشاحب، فتزيد ملامحه قسوة وهيبة ترعب القلوب. رفع الخنجر الطقسي العتيق عاليًا في الهواء، ثم دوّى صوته القوي القاسي في كل أرجاء القاعة: الكاهن كيان: «الحاجز يتغذى على الأرواح... والتضحية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

الفصل 9

❦ تقاطع الطرق عند خط الضباب ❦ كانت الليلة شديدة البرودة، والريح العاتية تعبر بقسوة بين أغصان أشجار الصنوبر الكثيفة كأنها تهمس بأصداء وأسماء قديمة نسيها الزمن. تسلل ضوء القمر الفضي الناصع من بين السحب والأغصان المبتلة، فرسم خيوطًا ناعمة وباهتة فوق جدار الضباب الأبيض الكثيف الذي ظل ساكنًا ومريبًا عند حدود لازومارا، كأنه كائنٌ يتنفس ويتأهب وينتظر الضحية القادمة. وقفت ميلا عند طرف الحاجز الفاصل، تشد غطاء رأسها الصوفي حول كتفيها الباردتين لتقي نفسها زمهرير الليل، بينما بقيت عيناها الحزينتان معلقتين بذلك المكان تحديدًا. هنا... في هذا الموضع بالذات فوق الحشائش المبتلة... التقت بالحبيب وسيم لأول مرة وعاشت معه أدفأ اللحظات. وهنا أيضًا... انتهت حياته وجُرّ كالقربان نحو الموت. أغمضت عينيها لثوانٍ طويلة، وكأنها تحاول بكل قوتها أن تطرد تلك الذكرى الأليمة من رأسها، لكن صورتها كانت أوضح من أن تُنسى أو تتلاشى. صوته الدافئ... ابتسامته الصادقة التي أضاءت عتمتها... ونظرته الأخيرة المكسورة فوق المذبح الحجري قبل أن يلفظ أنفاسه. شعرت بوخزةٍ حادة وألمٍ يعصر قلبها في صدرها. وقبل أن ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

الفصل 10

❦ تقاطع الطرق عند خط الضباب ❦ كانت الليلة شديدة البرودة، والريح العاتية تعبر بقسوة بين أغصان أشجار الصنوبر الكثيفة كأنها تهمس بأصداء وأسماء قديمة نسيها الزمن. تسلل ضوء القمر الفضي الناصع من بين السحب والأغصان المبتلة، فرسم خيوطًا ناعمة وباهتة فوق جدار الضباب الأبيض الكثيف الذي ظل ساكنًا ومريبًا عند حدود لازومارا، كأنه كائنٌ يتنفس ويتأهب وينتظر الضحية القادمة. وقفت ميلا عند طرف الحاجز الفاصل، تشد غطاء رأسها الصوفي حول كتفيها الباردتين لتقي نفسها زمهرير الليل، بينما بقيت عيناها الحزينتان معلقتين بذلك المكان تحديدًا. هنا... في هذا الموضع بالذات فوق الحشائش المبتلة... التقت بالحبيب وسيم لأول مرة وعاشت معه أدفأ اللحظات. وهنا أيضًا... انتهت حياته وجُرّ كالقربان نحو الموت. أغمضت عينيها لثوانٍ طويلة، وكأنها تحاول بكل قوتها أن تطرد تلك الذكرى الأليمة من رأسها، لكن صورتها كانت أوضح من أن تُنسى أو تتلاشى. صوته الدافئ... ابتسامته الصادقة التي أضاءت عتمتها... ونظرته الأخيرة المكسورة فوق المذبح الحجري قبل أن يلفظ أنفاسه. شعرت بوخزةٍ حادة وألمٍ يعصر قلبها في صدرها. وقبل أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 12

❦ العهد الصامت على أطراف الغابة ❦ ساد صمتٌ ثقيل ومرعب في أرجاء الغابة المظلمة بعد أن ابتلعت العتمة الشديدة آخر أضواء سيارة باسل المسرعة. وقف إلياس عند حافة الطريق الإسفلتي المظلم، يراقب بعينين حادتين المكان البعيد الذي اختفت فيه السيارة، بينما كانت ملامح وجهه تزداد قسوة وجفافًا مع كل ثانية تمر. ثم استدار ببطء شديد نحو المجموعة.كانت ميلا لا تزال واقفة قرب جدار الضباب، تلهث بصعوبة وتتنفس بصوتٍ مسموع، وقد بدا الذعر والخوف واضحين على وجهها الشاحب. اقترب إلياس منها بخطواتٍ ثقيلة حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوات قليلة جداً. وقال لها بصوتٍ منخفض، لكنه يحمل غضبًا مكتومًا وواضحًا: إلياس: «لقد كان ذلك البشري بين أيدينا... كيف سمحتِ له بالفرار؟» أنزلت ميلا رأسها إلى الأرض لتخفي ارتباك عينيها، ثم أجابت بصوتٍ متقطع ومذعور: ميلا: «ظننت... ظننت حقاً أن الحاجز السحري بدأ ينهار ويتقطع!» نظر إليها إلياس صامتاً لفترة طويلة وكأنه يخترق أفكارها. ثم التفت ببطء نحو جدار الضباب الساحر. كان الضباب ساكنًا تمامًا الآن... هادئًا كعادته... كأنه لم يتحرك أو يتأثر أصلًا بأي ريح. اقترب أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

ما رأته آريا

لم تعد آريا إلى القرية مع بقية الصيادين في لتك الليلية. بقيت عند أطراف الغابة ، خلف جذع شجرة صنوبر عريض ، تراقب الطريق الذي اختفت فيه سيارة باسل منذ وقت قصير. كان الليل قد استعاد هدوءه ، ولم يبقَ في المكان سوى صفير الريح بين الأغصان و صوت خطوات الصيادين البعيدة وهم يعودون إلى لازومارا. لكن عقل آريا لم يكن هادئًا. كانت تعيد المشهد في رأسها للمرة العاشرة. ظهور البشري... ارتباك ميلا... صراخها بشأن الحاجز... ثم هروب ذلك الرجل. كل شيء حدث بسرعة ، لكن آريا كانت تعرف ميلا جيدًا بما يكفي لتدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي. خفضت آريا بصرها نحو الأرض ، حيث بقيت آثار الأقدام واضحة فوق الطين الرطب. تمتمت لنفسها: «لماذا فعلتِ ذلك؟» لم تكن المشكلة أن البشري هرب. فهذا أمر أزعجها مثل بقية الصيادين ، لكنه لم يكن السبب الحقيقي لقلقها. المشكلة كانت ميلا. ميلا التي عاشت طوال سنوات و هي تطيع أوامر الكاهن دون اعتراض. ميلا التي لم تكن تتردد أمام البشر. ميلا التي تعرف جيدًا أن أي شخص يعبر حدود الضباب هو قربان للازومارا. ومع ذلك... حين اقترب ذلك الرجل من الحاجز ، تغير وجهها. رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 13

❦ طفلة الظلال والنبوءة ❦ مرت الشهور بطيئة داخل لازومارا. كبر الجنين في أحشاء ميلا، بينما كان السر الذي تحمله يكبر معه. أصبحت خطواتها أثقل، ولم تعد قادرة على المشاركة في رحلات الاستدراج كما كانت من قبل. أما إلياس... فلم يفارقها. كان يحمل عنها الماء، ويجمع لها الحطب. ويحرص على ألا تبذل أي مجهود. وفي كل ليلة... كان يجلس إلى جوارها، يضع يده برفق فوق بطنها، ثم يبتسم وهو يشعر بحركة الجنين. إلياس: «سيكون قويًا... أشعر بذلك.» كانت ميلا تبتسم ابتسامة صغيرة. ثم تدير وجهها بعيدًا حتى لا يرى الدموع التي تحاول إخفاءها. كان رجلًا طيبًا... ورغم أنها لم تستطع أن تمنحه قلبها... كانت تعرف أنه لا يستحق الكذب الذي يعيش فيه. لكن الحقيقة... كانت ستقتل طفلها. ولهذا... واصلت الصمت. وفي ليلةٍ هز الرعد فيها الجبل، وارتطم المطر بصخور لازومارا كأنه يريد اقتلاعها... اجتمعت القابلات داخل المنزل الحجري. بينما وقف إلياس خارج الباب، يذرع الممر ذهابًا وإيابًا بعصبية. كانت أصوات الألم تتردد داخل المنزل. ثم... شق صراخ طفلة صغيرة سكون الليل. توقف إلياس مكانه. واتسعت ابتسامته لأول مرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

الفصل 14

بعد ثمانية عشر عاماً كانت برودة الشتاء تتسلل بين الشقوق، وتلقي بثقلها على الغابة القديمة التي لم تتغير معالمها منذ ثمانية عشر عامًا. لم تكن الغابة سوى حلقة من الضباب الكثيف الذي يخفي خلفه سرًا لا يعرف عنه العالم الخارجي شيئًا. ففي الوقت الذي كانت فيه المدن ترتفع وتتغير دورة الحياة فيها بشكل طبيعي، كان الزمن يقف شبه متجمد عند حدود الجبل. الليالي تتعاقب في صمت، بينما يمر كل عام تلو الآخر والقرابين تُقدَّم بانتظام للحفاظ على الحاجز الذي يمنع اللعنة من الخروج، ويخفي القرية بعيدًا عن أنظار البشر.داخل أحشاء الجبل، لم تعد الأنفاق القديمة كما كانت في السابق. اتساع الجدران الصخرية بعد سنوات طويلة من النحت المستمر، وامتدت ممرات جديدة تعمق أكثر في قلب الصخر الصلب. كانت المشاعل المشتعلة تثبت على جوانب الطرقات، لتضيء الظلمة بنور برتقالي متوهج، ينعكس على الصخور السوداء المبتلة كأنها خطوط من النار الهادئة. واستقرت التغييرات القيادية لتواكب هذا التوسع؛ فقد أصبح إلياس قائدًا للجيش وحراس الأنفاق، يمتلك حضورًا وهدوءًا يفرضان احترام الجميع، بينما اعتلت آريا منصب قائدة تدريب القوات والجيل الجديد، بص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

الفصل 15

❦ تدريب الصيادين ❦كانت ساحة التدريب تقع في جزء منعزل من لازومارا، عند سفح الجبل الذي ارتفعت صخوره السوداء فوق القرية كجدارٍ هائل يحجب ما وراءه.لم تكن الساحة مجرد مساحة مفتوحة للتدريب، بل متاهة حجرية صُممت عبر أجيال طويلة لتختبر قدرة الصيادين على مواجهة أكثر الظروف قسوة. أعمدة صخرية شاهقة ارتفعت في أماكن متفرقة، وجسور خشبية ضيقة امتدت فوق هاويات عميقة، بينما تدلت حبال سميكة من الصخور، وتحركت أهداف خشبية بين الممرات بواسطة آليات قديمة صنعها أهل لازومارا منذ قرون.كان المكان يحمل رائحة الخشب الرطب والحجر البارد.وقف المتدربون في صف طويل، بينما تقدمت آريا إلى المنصة المرتفعة في منتصف الميدان. أمسكت عصاها الطويلة، ثم ضربت بها الأرض ضربة خفيفة.ساد الصمت.قالت:«سيخوض كل واحدٍ منكم خمسة اختبارات.»رفعت العصا وأشارت إلى الميدان.«السرعة... التوازن... الرماية... القتال... ثم المتاهة.»توقفت لحظة.«وفي كل اختبار... سيظهر لكم ضعف جديد.»دوى البوق الحجري معلنًا البداية.كان اختبار السرعة أولها.امتد الطريق بين الصخور على شكل مسار ضيق تتخلله حواجز خشبية وقفزات متفاوتة الارتفاع وحفر صغيرة، وكان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status