و مع اقتراب المساء... بدأوا ب الاستعداد للعودة.وقفت مارا معهم للحظات.ثم قالت لارين:«سنراك غداً؟»نظرت مارا إليها.«ربما.»قال مازن:«هذه الكلمة تعني نعم عندها.»ضحكت مارا.ثم نظرت إلى فارس.«غداً؟»ابتسم.«غداً.»أومأت.ثم غادرت.ظل فارس ينظر إليها وهي تبتعد.اقترب منه كريم.«أصبحت تعرف طريقك إليها جيداً.»ابتسم فارس.«ربما لأنها أصبحت تعرف طريقها إلينا.»ضحك كريم.لكن فارس لم يضف شيئاً.و في طريق عودتها... كانت مارا تفكر في اليوم.لم تعد المدينة غريبة كما كانت.أصبحت تعرف بعض الطرق.و بعض الكلمات.و بعض العادات التي كانت تجهلها في يومها وزيارتها الاولى للمدينة مع نذير و آريا.والأهم...أصبحت تعرف أربعة أشخاص تنتظر رؤيتهم كل يوم.لكن واحداً منهم كان مختلفاً.فارس.لم تكن تعرف ما الذي تشعر به نحوه.و لم تكن تملك اسماً لذلك الشعور.كل ما تعرفه أنها عندما تكون معه...تنسى للحظات أنها جاءت إلى عالم البشر من أجل مهمة.و كانت هذه الفكرة وحدها تربكها أكثر مما تريد الاعتراف به. لم تكن معتادة على أن يشغل شخص تفكيرها بهذه الطريقة ، و لا أن تشعر بالراحة لمجرد وجوده بالقرب منها. حاولت أن تقنع
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20 อ่านเพิ่มเติม