بيت / الرومانسية / الشريرة في روايه المافيا / ༺ 19- السوار… أم كرامتي؟ ༻

مشاركة

༺ 19- السوار… أم كرامتي؟ ༻

مؤلف: kim shahd
last update تاريخ النشر: 2026-08-06 05:04:47

منظور إيلارا

ما إن ترجلنا من السيارة…

عدّلت فستاني، ورفعت رأسي بثقة.

لم أمسك بيد رافائيل.

ليس لأنني كنت أتعمد تجاهله… بل لأنني، بصراحة…

لم أنتبه أصلًا أنه مدّها نحوي.

«أوبس.»

ولم أدرك ذلك إلا بعدما تجاوزنا نصف المدخل الفخم، حين لمحته يسحب يده ببطء إلى جانبه، وقد ارتسم على وجهه شيء من الجمود.

«آه… موقف محرج.»

لكن بعد فوات الأوان.

دخلنا قاعة الحفل الفاخرة جنبًا إلى جنب.

وحينها…

شعرت بها.

النظرات.

ليست مجرد نظرات عابرة، بل سهام تكاد تخترق جسدي من كل اتجاه، حتى كدت أسمع الهمسات بوضوح.

"أليست تلك ال
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
مجرد شخص عابر
رواية حماسية و رائعة أتمنى أنو فصول تزيد
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 38- الدخيل على الشرفة ༻

    إيلارا POV«لقد استسلمت أخيرًا.» تمتمت وأنا أغرز شوكتي في الطعام. «الطعام أهم من كل شيء.»وبصراحة؟ كنت أعنيها تمامًا. كرامتي يمكنها الانتظار، أما الطعام فلا. التهمت كل لقمة أمامي وكأنني لم آكل منذ أيام. وحين اتكأت إلى الخلف أخيرًا، لاحظت أن رافائيل لم يلمس طعامه حتى.كان فقط... يراقبني.الشوكة في يده، وعيناه حادتان، وفيهما تسلية واضحة.رمشت باستغراب. «أمم... ألا ستأكل؟»«أظن أنني شبعت.»ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة المستفزة إلى أبعد حد.عبست. «من ماذا؟ من مشاهدتي وأنا آكل كالهامستر؟»وبدلًا من أن يجيب، مد يده تحت الطاولة وأخرج علبة صغيرة، ثم دفعها نحوي.فتحتها بفضول...وفي داخلها كان هناك هاتف.رفعت نظري إليه، محدقة فيه. «أوه... إذًا كل هذا العشاء الدرامي كان فقط لتشمت بي لأنك حطمت هاتفي آنذاك؟»لم ينكر الأمر. اكتفى بإمالة رأسه وكأنه يستمتع تمامًا بغضبي.أمسكت الهاتف.هممم... هل أتجاوز الحدود قليلًا؟ارتسمت على شفتي ابتسامة ماكرة.ربما يجدر بي ذلك.وقبل أن يتمكن من قول كلمة، ألقيت الهاتف مباشرة في النافورة بجانبنا.تناثر الماء في كل اتجاه.رفع رافائيل حاجبًا واحدًا، دون أن يبدو عليه

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 37- موعد بالبيجامة ༻

    لا أحد POV"لقد فعلتُ ما طلبتَ مني، فلماذا لا يتصرف بالطريقة نفسها؟!"شقّ صوت غاضب الصمت، حادًا ومرتجفًا من شدة الغضب.لم يبدُ على الشخص المجهول أي تأثر، بل اكتفى بهز كتفيه بلا مبالاة.اشتعل الغضب في عيني سيلين، وثبّتت نظراتها عليه كأنها خناجر مسلطة نحوه."هذه قصتك اللعينة! كيف لا تعرف شيئًا؟ أنت من كتبته! أنت من كتبت رافائيل! فلماذا... لماذا لا يكون مهووسًا بي؟!"انطلقت من الشخص المجهول ضحكة منخفضة، هادئة وساخرة."قلت لكِ ألّا تعبثي بالسيناريو.""لم أفعل!" ردّت سيلين بحدة، وقد تشقق صوتها من الانفعال. "اتبعت كل شيء! تصرفتُ كالمسكينة، وتظاهرت بالضعف، وحتى فعلت حركة الشفتين المرتجفتين السخيفة التي أخبرتني عنها! كان كل شيء يسير على ما يرام... حتى ظهرت هي."ارتفع صدرها وهبط بعنف، وارتجفت يداها وهي تقول بغيظ:"حتى بدأت تلك المرأة... إيلارا... تتصرف هكذا!"استند الشخص المجهول إلى الخلف وهو يراقبها."حسنًا، حسنًا... اهدئي يا سيلين.""أهدأ؟!"ارتفع صوتها أكثر، ممتلئًا بالمرارة."هل تمزح معي؟! ظللت صامتة، أبتلع كل إهانة، وكل مرة كان رافائيل يتجاهلني فيها. والآن... انظر إليه! لم يعد ينظر إليّ ح

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 36- N*****x والاسترخاء ༻

    إيلارا POV"أنا لست مهووسة به! لماذا لا يمكنكِ أن تفهمي ذلك؟!"لم ترمش ليلي حتى، بل اكتفت برفع حاجبها."وتتوقعين مني أن أصدق هذا؟""نعم!"هزّت رأسها ببطء، بنظرة مشفقة."آه، أجل... بعد أن ترجوتِني ذات مرة—ترجوتِني حرفيًا—أن أدس شيئًا في شرابه حتى تتمكني من جره إلى السرير؟"اختنقتُ بالهواء."ذلك... لم يكن—""من حسن حظكِ أنه لم يقتلكِ بسببها. والسبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة هو والدكِ."فتحت فمي لأجادلها، لكنها واصلت حديثها بلا رحمة، كقاتل محترف لا تنفد ذخيرته."أو تلك المرة التي تظاهرتِ فيها بالإغماء أمام رجاله، حتى يضطر إلى حملكِ بين ذراعيه. أو عندما دفعتِ رشوة لأحد سائقيه حرفيًا، حتى يترككما عالقين في فيلا طوال الليل.""كان ذلك—""أو عندما سرقتِ هاتفه، وحظرتِ أرقام جميع النساء الأخريات، واستبدلتِ أسماء جهات الاتصال باسمكِ. حتى رقم محاسبه لم يسلم منكِ."غطيتُ وجهي بيدي.«كل هذا فعلته إيلارا الأصلية، ليس أنااا!»ابتسمت ليلي بمكر."أو عندما اقتحمتِ أحد اجتماعاته مع عصابة براتفا، وجلستِ في حجره طوال الاجتماع بحجة: «حتى لا يجرؤ أحد على التفكير بشيء.» أو عندما أمرتِ خيّاطه بتضييق جميع

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 35- ليلي ༻

    لا أحد POVانزلق القلم فوق الصفحة بضربات بطيئة ومدروسة، وبدأت الخطوط تتشكل شيئًا فشيئًا، لترسم ملامح رافائيل مورتي—لكن هذه المرة، بدا الرسم مختلفًا.هممم...خدش سنّ القلم الورقة وهو يعيد تحديد خط فكه، ويلطّف الظلال المحيطة بعينيه.تغيّرت ملامح رافائيل على الورق.ارتسمت ابتسامة خافتة عند زاوية فم الرسّام."التشابك من حوله... قُطع."طرقت أصابع القلم على الصفحة بتفكير."لقد حرصتُ على أن يسير وفق السيناريو. كان من المفترض أن تسير الأمور كلها كما خططت."انطلقت ضحكة خافتة، حادة، تحمل شيئًا ينذر بالخطر."لقد سبقتِني إليها يا إيلارا. يبدو أن عليّ أن أظهر أخيرًا."توقف القلم.لقد حُسمت الخطوة التالية.منظور إيلاراظللت أحدق فيه فحسب، وشفتيّ منفرجتان، لكنني لم أستطع إخراج كلمة واحدة.«انتظر... أنت... وأنا...»تبعثرت أفكاري كقطع زجاج سقطت وتحطمت على الأرض. لم أستطع حتى تكوين جملة واحدة.جالت عينا رافائيل فوق ملامحي المتجمدة، ومرّ شيء غامض في نظرته.ثم تراجع خطوة صغيرة، وضغط يده على صدغه."اهربي... قبل أن أفقد صوابي."خرج صوته خشنًا ومجهدًا، وكأن كبح نفسه كان يستنزف ما تبقى لديه من قدرة على الاح

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 34- هوس في غير محلّه ༻

    إيلارا POVابتسمت بتوتر، وارتشفت من الماء المثلج الذي وضعه النادل بجانبي للتو. كان إلياس لا يزال يراقبني.بتركيز شديد.من النوع الذي يجعلك تتوقفين عن تحريك شوكتك في منتصف الطريق."لقد تغيّرت شهيتك يا إيلارا."قالها بنبرة عابرة أكثر مما ينبغي، بينما كانت عيناه تتبعان كل حركة من حركات يدي وأنا أقطع قطعة من سمك السلمون المحشو."هاه؟ هل قلت شيئًا؟"ابتسم بسلاسة."آه، لا شيء مهم."صحيح... لا شيء مهم.باستثناء أنك تعرف بطريقة ما كيف كانت شهيتي في السابق... قبل أن أنتقل إلى هذا الجحيم الخاص بالشريرات.تنحنحت."أمم... هل التقينا من قبل؟ لا أعرف... لكنك تبدو مألوفًا لي بطريقة ما."ضحك بخفة، تلك الضحكة الثرية والناعمة التي تليق بالرؤساء التنفيذيين... أو زعماء الطوائف."الجميع يقول ذلك. ربما رأيتِني في الأخبار. أو ربما..."أمال رأسه قليلًا."...في أحد أحلامك؟"ضحكت محاوِلة تجاهل شعوري بالقلق."أجل، ربما في الأخبار. أنت شريك رافائيل في العمل، أليس كذلك؟ هذا يفسر الأمر."الشخص الذي لم يظهر قط في الرواية... لكنه ظهر في الفصول الإضافية.ابتسم من جديد، تلك الابتسامة الساحرة التي لم تصل إلى عينيه تمام

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 33- مهمة جديدة؟ ༻

    إيلارا POVآخ... رأسي...تأوهتُ وفتحتُ إحدى عينيّ بصعوبة."آخ، آخ، آخ... أوووه!"تذمرتُ وأنا أقبض على جبهتي، وكأنها هي الأخرى قررت أن تخونني.«هل شربتُ مبيّضًا أم نبيذًا؟ ما الذي كان في ذلك الكأس اللعين ليلة أمس؟»حاولتُ النهوض، ثم رمشتُ عدة مرات.لحظة...هذا... ليس غرفتي.ملاءات سوداء ناعمة.ديكور بسيط وأنيق.هواء بارد وصامت.ورائحة عطر رجالي فاخرة بشكل مريب تملأ المكان."أوه، لا..."اعتدلتُ في جلستي بسرعة حتى رأيت النجوم تتراقص أمام عينيّ.«لقد متُّ مجددًا، أليس كذلك؟ لقد أفسدتُ أحداث القصة، ثم ثملتُ، فقرر النظام قتلي لأنني عبثتُ بالخط الزمني الأصلي!»ثم نظرت إلى الأسفل.كنت أرتدي قميصًا أبيض فضفاضًا وبسيطًا.قميص رجل."...قميص مَن هذا؟!"انتقل عقلي فورًا إلى حالة الطوارئ القصوى.بدأت الذكريات بالتحميل...غرفة تدور...وكلمات متثاقلة خرجت من فمي:"أوووه! أنت وسيم!""هل تحبين الرجال الوسيمين؟""أجلللل~!"تجمدتُ في مكاني."يا إلهي..."همستُ بها، ثم ازداد اتساع عينيّ."يا إلهي... يا إلهي، يا إلهيييي..."دفنتُ وجهي في الوسادة وصرخت:"ماذا فعلــــــــت؟!"«هل اعترفتُ له بشيء؟! هل لعقتُ وج

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status