Todos los capítulos de لقاء تحت رفوف الكتب: Capítulo 101 - Capítulo 110

267 Capítulos

الفصل المئة والأول: الكتاب الذي لم يكتب نهايته

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل المئة والأول: الكتاب الذي لم يكتب نهايتهمرّت ثلاثة أيام على الليلة التي تغيّر فيها كل شيء.ثلاثة أيام فقط، لكنها بدت لياسر وليان كأنها سنوات.عادت دار الحكمة إلى هدوئها القديم.رفوفها مستقيمة.نوافذها مفتوحة.رائحة القهوة تتسلل كل صباح من المقهى الصغير المقابل.والكتب عادت إلى أماكنها، كأن شيئًا لم يحدث.لكن ياسر كان يعرف أن الأمر لم ينتهِ.كان يشعر بذلك في كل مرة يمر فيها أمام الرف الأخير.الرف الذي ظهر خلفه الممر السري.الرف الذي قادهم إلى الصفحة الصفر.والأهم...الرف الذي لم يعد يحتوي على شيء.اقترب منه صباح ذلك اليوم، ومد يده إلى الخشب.كان باردًا.طبيعيًا.لا باب.لا ممر.لا ضوء.فقط خشب قديم.قال صوت خلفه:"تبحث عن شيء؟"التفت.كانت ليان تحمل كوبين من القهوة.ابتسم."كنت أتأكد.""من ماذا؟""أن الرف ما زال موجودًا."وضعت أحد الكوبين في يده."وأنا كنت أتأكد أنك لن تبدأ مغامرة جديدة قبل أن تشرب قهوتك."ضحك."أصبحتِ تعرفينني جيدًا.""للأسف."جلسا خلف المكتب.ساد بينهما صمت مريح.كان هذا النوع من الصمت مختلفًا عن الصمت الذي عاشاه في الأيام السابقة.ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثاني بعد المئة: اليوم الذي سبق البداية

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل الثاني بعد المئة: اليوم الذي سبق البدايةلم يستطع ياسر أن يتحرك.ظل واقفًا أمام الدفتر الأبيض، يحدق في التاريخ المكتوب على الصفحة.كان التاريخ قديمًا.قديمًا إلى درجة أن وجوده نفسه بدا مستحيلًا.رفع يده ببطء، ولمس الورقة.لم يحدث شيء.قال نديم:"لا تلمسه."نظر إليه ياسر."لماذا؟""لأننا لا نعرف ماذا سيحدث."ابتسم ياسر بمرارة."بعد كل ما مررنا به، ما زلت تخاف من كتاب؟"أجاب نديم:"أنا لا أخاف من الكتاب."ثم نظر إلى الدفتر."أخاف مما يتذكره."---اقتربت ليان.كانت تحدق في التاريخ.قالت:"هذا اليوم..."سألها ياسر:"ماذا عنه؟"أجابت:"رأيته.""أين؟""في أحد أحلامي."قالت:"كنت أرى جدي يقف أمام مبنى قديم."ثم أغمضت عينيها."وكان معه رجل."سأل ياسر:"آدم؟"أومأت."نعم."ثم قالت:"وكانا يتشاجران."---بدأت الذاكرة تعود إليها.لم تكن ذكرى كاملة.بل شظايا.صوت عبدالرحمن:"يجب أن نتوقف."صوت آدم:"لقد بدأنا بالفعل.""لم يعد الأمر تجربة.""أعرف.""إذن لماذا تستمر؟""لأننا اقتربنا."ثم صوت ثالث.هادئ.بارد."لم تقتربوا."توقفت ليان.قال ياسر:"ماذا سمعتِ؟"فتحت عي
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الخامس عشر بعد المئة: الطفل الثالث

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل الخامس عشر بعد المئة: الطفل الثالثظل ياسر يحدق في الصورة دون أن يرمش.لم يكن عقله قادرًا على تقبل ما تراه عيناه.ثلاثة أطفال.هو.ليان.وآدم.لكن التاريخ المكتوب أسفل الصورة كان واضحًا.بعد ولادتهما بعشر سنوات.قال ياسر بصوت خافت:"هذا مستحيل."لم تجبه ليان.كانت تنظر إلى الطفل الثالث.لم يكن يشبه آدم في عمره الحالي.كان أصغر بكثير.لكن العينين...العينان كانتا نفسهما.نظرت إلى الرجل الذي وضع الصورة على الطاولة.قالت:"من أنت؟"أجاب:"اسمي نديم."تجمد ياسر.كان الاسم مألوفًا.لقد سمعه من قبل.كان أحد الأسماء التي ظهرت في مذكرات عبدالرحمن.قال:"نديم..."ابتسم الرجل."إذن ما زلت تتذكر."قال آدم بسرعة:"لا تتحدث أمامهما."التفت نديم إليه."لقد تأخرت كثيرًا في إخفاء الحقيقة يا مالك."ساد الصمت.شعر ياسر بأن شيئًا في صدره انقبض.قال:"قلت إن اسمك آدم."نظر الرجل إلى آدم.ثم قال:"آدم هو الاسم الذي اختاره لنفسه."سألته ليان:"ومالك؟"أجاب:"الاسم الذي أعطي له."ثم أضاف:"لكن لا أحد منهما هو الاسم الحقيقي."---اقترب ياسر من الصورة.أشار إلى الطفل الثالث."
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثالث بعد المئة: الأب الذي لم يمت

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الثالث بعد المئة: الأب الذي لم يمت لم تستطع ليان أن تتحرك. كان الرجل يقف أمامها على بعد خطوات قليلة، لكن المسافة بينهما بدت كأنها سنوات كاملة. سنوات من الأسئلة. سنوات من الحزن. سنوات قضتها وهي تعتقد أن والدها مات. كانت ملامحه قد تغيرت. الشعر الذي كانت تتذكره أسود أصبح رماديًا، ووجهه امتلأ بالتجاعيد، لكن عينيه بقيتا كما هما. العينان اللتان حفظتهما من طفولتها. قالت بصوت مرتجف: "أبي؟" لم يجب فورًا. ظل ينظر إليها، وكأن الكلمات خانته للمرة الأولى. ثم قال: "كبرتِ." لم تحتمل ليان. تقدمت نحوه. "أنت حي." قال: "نعم." "لماذا؟" خفض عينيه. "لأنني لم أمت." "لماذا تركتني؟" ساد الصمت. ثم قال: "لأنني كنت أحاول إنقاذك." ضحكت ليان بمرارة. "كل شخص في هذه القصة يقول إنه كان يحاول إنقاذي." ثم رفعت صوتها: "لكن لا أحد يسألني ماذا كنت أريد!" تقدم آدم خطوة. "كنتِ طفلة." "والآن؟" نظر إليها. "الآن أنتِ الوحيدة التي تستطيع إنهاء كل شيء." --- وقف ياسر بجانبها. قال: "لن تنهي شيئًا حتى تخبرنا بالحقيقة." نظر آدم إليه. "أنت ياسر." "نعم." "كنت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الرابع بعد المئة: الحقيقة التي أخفاها عبدالرحمن

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الرابع بعد المئة: الحقيقة التي أخفاها عبدالرحمن كانت الرحلة إلى دار الحكمة مختلفة هذه المرة. لم يكن أحد يتحدث. جلس ياسر في المقعد الأمامي، يقود السيارة عبر الشوارع التي بدأت تستعيد حياتها بعد أيام من الفوضى. إلى جواره كانت ليان تنظر من النافذة. أما في الخلف، فكان آدم صامتًا. رجل عاد من الموت. أو من شيء يشبه الموت. رجل يحمل ثمانية عشر عامًا من الأسرار. ورغم أن ليان حصلت أخيرًا على والدها، فإن وجوده إلى جوارها لم يمنحها الطمأنينة التي توقعتها. بل زاد الأسئلة. من كان والدها حقًا؟ ولماذا أخفى عبدالرحمن عنها وعن ياسر الحقيقة؟ ولماذا كان اسم ياسر مرتبطًا بكل ما حدث منذ البداية؟ قالت ليان فجأة: "أبي." رفع آدم عينيه. "نعم؟" "هل تعرف من يكون ياسر؟" ساد الصمت. نظر آدم إلى الطريق. ثم قال: "أعرف من كان." تدخل ياسر: "وماذا تعني؟" أجاب آدم: "أنت لا تعرف كل شيء عن نفسك." --- توقفت السيارة أمام دار الحكمة. نزل الجميع. كان المكان هادئًا. هادئًا بشكل غريب. رفع ياسر عينيه إلى اللافتة. لقاء تحت رفوف الكتب. قال آدم: "هذه اللافتة لم تكن ه
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الخامس بعد المئة: السر الذي لم تعرفه ليان

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الخامس بعد المئة: السر الذي لم تعرفه ليان لم يتحدث أحد طوال الطريق إلى الطابق العلوي. كان الصمت هذه المرة مختلفًا. لم يكن صمت الخوف، ولا صمت الانتظار، بل صمت الأشخاص الذين اكتشفوا أن الحقيقة ليست دائمًا نهاية الأسئلة. خرج ياسر من الممر السري أولًا، ثم ساعد ليان على الصعود. كان آدم خلفهما. أما إبراهيم، فقد بقي في الغرفة السفلية. لم يطلب منهم أن يتركوه معهم. ولم يحاول اللحاق بهم. كان جالسًا أمام الصفحة البيضاء، وكأنه للمرة الأولى يرى نفسه دون آلاف الاحتمالات التي اعتاد الاختباء خلفها. عندما وصلوا إلى المكتبة، كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب. قالت ليان: "أريد أن أتنفس." فتح ياسر النوافذ كلها. دخل الهواء البارد. تحركت الستائر. وعادت رائحة الكتب والقهوة إلى المكان. قال آدم: "هذه المكتبة..." نظر حوله. "لم تتغير." أجاب ياسر: "ربما لأنها تعرف أن كل شيء يعود إليها." ابتسم آدم. ثم جلس. لكن ليان لم تجلس. كانت واقفة أمام الرف الأخير. تحدق فيه. قال ياسر: "ماذا هناك؟" لم تجبه. رفعت يدها ولمست الخشب. وفجأة... أغمضت عينيها. رأت شي
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل السادس بعد المئة: امرأة الصفحة الصفر

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل السادس بعد المئة: امرأة الصفحة الصفر لم تستطع ليان أن تستوعب الجملة. ظلت واقفة أمام آدم، بينما كانت أصوات الكتب من حولها تخفت تدريجيًا. قالت: "أمي كانت تستطيع الدخول إلى الصفحة الصفر؟" لم يجب آدم. أعادت السؤال: "أبي... أين أمي؟" رفع آدم عينيه إليها. كان في وجهه شيء لم تره من قبل. ليس الخوف. بل الندم. قال: "أمك لم تكن امرأة عادية." ضحكت ليان بمرارة. "لم يعد هناك شيء عادي في حياتي." أجاب: "اسمها سلمى." توقفت. "سلمى." أومأ. "كانت تعمل معنا في المركز." "وكانت أول شخص يكتشف الصفحة الصفر." --- قال ياسر: "ما الصفحة الصفر؟" أجاب آدم: "قبل أن تكون هناك صفحات، كان هناك احتمال واحد." ثم نظر إلى الكتب. "صفحة لا تحتوي على قصة." "ولا شخصيات." "ولا نهاية." "بل تحتوي على الإمكان." قالت ليان: "ومن يستطيع دخولها؟" أجاب: "الشخص الذي لا تقيده ذاكرته." قال ياسر: "ولهذا كانت سلمى قادرة على دخولها." "نعم." ثم أضاف آدم: "ولهذا كانت أخطر شخص في المشروع." --- جلست ليان. شعرت بأن ساقيها لم تعودا تحملانها. قالت: "ماذا حدث لأمي؟" صمت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل السابع بعد المئة: اللقاء الذي سبق الحكاية

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل السابع بعد المئة: اللقاء الذي سبق الحكاية لم يكن الباب الذي يحمل اسم «لقاء تحت رفوف الكتب» يشبه بقية الأبواب. كانت الأبواب الأخرى تتحرك باستمرار، تتغير ألوانها، وتظهر خلفها مشاهد لحيوات مختلفة؛ مرة يرى ياسر نفسه وحيدًا، ومرة يرى ليان في مدينة لم يعرفاها، ومرة يرى الاثنان يمران بجانب بعضهما دون أن يتعارفا. أما هذا الباب فكان ثابتًا. هادئًا. وكأنه لم يكن احتمالًا. بل ذكرى. وقفت سلمى أمامه، ثم قالت: "قبل أن تدخلا، يجب أن تعرفا شيئًا." نظر إليها ياسر. "ماذا؟" قالت: "هذا الباب لم يُكتب من أجل لقائكما." تجمدت ليان. "إذن من أجله؟" ابتسمت سلمى بحزن. "كُتب من أجلكما معًا." ثم وضعت يدها على مقبض الباب. "هناك فرق." فتحته. --- دخل ياسر أولًا. ثم ليان. وفي اللحظة التي عبرت فيها، اختفى الفضاء الأبيض. عاد كل شيء إلى صورته القديمة. كانت دار الحكمة. لكنها لم تكن دار الحكمة التي عرفاها. كانت جديدة. الجدران نظيفة. الرفوف خشبية داكنة. النوافذ واسعة. والكتب مرتبة بعناية. كان صوت ضحكات الأطفال يأتي من الخارج. نظر ياسر حوله. "هذه..." قالت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثامن بعد المئة: المكتبة التي سبقت كل شيء

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الثامن بعد المئة: المكتبة التي سبقت كل شيء كان الكتاب مفتوحًا على الطاولة. لم يجرؤ أحد على لمسه. كانت الخريطة المرسومة على الصفحة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها حملت شيئًا جعل آدم يتراجع خطوة. قال ياسر: "أنت تعرف هذا المكان." لم يجب آدم. قالت ليان: "أبي." رفع رأسه. "نعم." "أنت تعرف." تنهد. "رأيت هذه الخريطة مرة واحدة." سأل ياسر: "أين؟" قال: "مع عبدالرحمن." --- أخذ آدم نفسًا طويلًا. "كان ذلك قبل ولادتك يا ليان." ثم نظر إلى ياسر. "وقبل أن يعرف أحدكما الآخر." قال: "عبدالرحمن وجد هذه الخريطة داخل كتاب لم يكن له عنوان." سألت ليان: "وماذا فعل بها؟" أجاب: "احتفظ بها." "لماذا؟" "لأنه كان يخاف منها." قال ياسر: "جدي لم يكن يخاف من الكتب." ابتسم آدم. "كان يخاف فقط من الكتب التي لا يستطيع قراءتها." --- اقترب ياسر من الخريطة. كانت هناك علامة في المنتصف. دائرة صغيرة. وبجانبها كلمة واحدة: البداية. قال: "هل تعرف أين تقع؟" أجاب آدم: "أعرف المنطقة." "لكن المكان نفسه اختفى." "اختفى؟" "نعم." قال آدم: "كان هناك مبنى قديم خارج
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل التاسع بعد المئة: الرجل الذي انتظر نصف قرن

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل التاسع بعد المئة: الرجل الذي انتظر نصف قرن لم يستطع ياسر أن يتحرك. كان الرجل يقف أمام بوابة المكتبة، هادئًا بشكل يثير القلق، وكأن ظهوره أمامهما لم يكن حدثًا مستحيلًا. وكأن خمسين عامًا لم تمر. وكأن الموت نفسه لم يكن أكثر من باب أغلقه ثم عاد وفتحه. حدق ياسر في وجهه طويلًا. كان يعرفه. رآه في الصور القديمة. في ألبومات جده. في إحدى الصفحات التي وجدها ذات مرة بين كتب عبدالرحمن. رجل بملامح صارمة، عينين عميقتين، وشعر أبيض لم يكن في الصور القديمة كذلك. قال ياسر: "أنت..." ابتسم الرجل. "نعم." "أنت عبدالقادر الحكيم." أومأ. "جد جدك." ثم نظر إلى ليان. "والرجل الذي انتظر وصولك أنتِ أيضًا." --- قالت ليان: "كيف يمكن ذلك؟" أجاب عبدالقادر: "لأنني لم أنتظرك بجسدي." "بل انتظرتك بما تركته وراءي." أشار إلى المكتبة. "كل شيء هنا." قال ياسر: "لكن الصور تقول إنك مت منذ أكثر من خمسين عامًا." "صحيح." "إذن من أنت؟" ابتسم عبدالقادر. "سؤال جيد." ثم فتح باب المكتبة. "ادخلا." --- ترددا. قال ياسر: "لن ندخل قبل أن تشرح." ضحك عبدالقادر. "تشبه عبدا
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más
ANTERIOR
1
...
910111213
...
27
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status