Todos los capítulos de لقاء تحت رفوف الكتب: Capítulo 111 - Capítulo 120

267 Capítulos

الفصل المئة والعاشر: الكتاب الذي لم يكتب نهايته

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل المئة والعاشر: الكتاب الذي لم يكتب نهايته مرّت ثلاثة أيام منذ عودتهما من المكتبة الأولى. ثلاثة أيام فقط. ومع ذلك شعر ياسر أن حياته القديمة أصبحت بعيدة جدًا، كأنها تخص شخصًا آخر. في صباح اليوم الرابع، فتح باب دار الحكمة كعادته. دخل ضوء الشمس بين الرفوف. استقرت ذرات الغبار في الهواء. وكانت رائحة الورق والقهوة تملأ المكان. كل شيء بدا طبيعيًا. طبيعيًا أكثر مما ينبغي. وضعت ليان كوبين من القهوة على المكتب. قالت: "لم تنم جيدًا." ابتسم ياسر. "وأنتِ أيضًا." جلست أمامه. "كنت أفكر." "في ماذا؟" نظرت إلى الرفوف. "في الكتاب." عرف فورًا ما تقصده. الكتاب الذي ظهر بعد عودتهما. الكتاب الذي كتب على غلافه: الفصل الأول لم يكن البداية. قال ياسر: "لم ألمسه." "لماذا؟" "لأنني تعلمت شيئًا." "ماذا؟" "ليست كل الأبواب بحاجة إلى أن تُفتح." ابتسمت ليان. "هذه أول مرة تقول فيها شيئًا عاقلًا." ضحك. ثم ساد بينهما صمت هادئ. كان مختلفًا عن الصمت الذي عاشاه طوال الشهور الماضية. لم يكن صمت خوف. بل صمت راحة. لكن الراحة لم تدم طويلًا. --- صدر صوت من آخر
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل المئة والحادي عشر: الشخص الثالث

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل المئة والحادي عشر: الشخص الثالث كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف صباحًا. نفس التوقيت الذي ظهرت فيه الكلمات على زجاج الساعة. لكن عقاربها لم تكن تتحرك إلى الأمام. كانت تعود إلى الخلف. دقيقة. ثم دقيقة أخرى. ثم بدأت دار الحكمة تتغير. تراجع الغبار عن الرفوف. اختفت الخدوش القديمة. عادت بعض الكتب إلى أماكنها. وتحولت الجدران إلى لونها الأصلي. حتى رائحة المكان تغيرت. نظر ياسر حوله. قال: "إنها تعود." أجابته ليان: "إلى يوم لقائنا." وقف آدم بعيدًا. قال: "لا تتدخلا." نظر إليه ياسر. "لماذا؟" أجاب: "لأن هذه ليست ذكرى." "إنها إعادة." --- اختفى آدم. اختفت الأصوات. ثم وجد ياسر نفسه واقفًا خلف المكتب. كان أصغر سنًا. لم يكن في الثامنة والعشرين. كان في العشرين تقريبًا. لم يعرف ماذا يفعل. نظر إلى يديه. ثم إلى ملابسه. قال: "هذا اليوم..." ظهرت ليان في الجهة الأخرى. كانت ترتدي المعطف الأزرق. لكنها لم تره. كانت تدخل المكتبة لأول مرة. أو هكذا كان يظن. ابتسمت ليان. "هذا هو." قال ياسر: "كنت أظن أنني رأيتك تدخلين." قالت: "وأنا كنت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثاني عشر بعد المئة: الغرفة السابعة عشرة

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الثاني عشر بعد المئة: الغرفة السابعة عشرة انطفأت الأنوار. ولثوانٍ طويلة، لم يسمع ياسر سوى صوت أنفاسه وأنفاس ليان القريبة منه. ثم جاء الطرق مرة أخرى. ثلاث طرقات. هادئة. متأنية. وكأن صاحبها يعرف تمامًا أن لا أحد يستطيع مقاومة فتح الباب. قال صوت الرجل من الخارج: "ليان." تجمدت أصابعها حول ذراع ياسر. لم تكن بحاجة إلى أن تسأل من يكون. لقد عرفته. الدكتور سامح. الرجل الذي ظهر في بداية الحكاية، والذي اعتقدا طويلًا أنه مجرد شخص غامض يمتلك بعض المعلومات عن الماضي. لكن الآن، وبعد أن عرفا أنه كان موجودًا يوم ولادتهما، وأن اسمه ظهر خلف صورة الطفلين، لم يعد هناك مجال للشك. كان سامح جزءًا من البداية. وربما كان هو الشخص الذي حرّك أول حجر في هذه السلسلة الطويلة من الأسرار. قال آدم بصوت منخفض: "لا تفتحوا الباب." سأل ياسر: "هل هو وحده؟" لم يجب آدم. ثم جاء صوت سامح مرة أخرى: "أعرف أنكم في الداخل." قال ياسر: "ماذا يريد؟" أجابه آدم: "الحقيقة." ثم أضاف: "لكن ليس الحقيقة التي تريدون سماعها." --- أضاء ياسر مصباح هاتفه. ظهر وجه ليان شاحبًا، لكنه
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثالث عشر بعد المئة: الحقيقة التي حملها آدم

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الثالث عشر بعد المئة: الحقيقة التي حملها آدم ظل ياسر واقفًا في منتصف الغرفة، غير قادر على استيعاب ما سمعه. كان وجه آدم حاضرًا في ذهنه منذ اللحظة التي ظهر فيها في الصورة. ذلك الوجه نفسه. العينان نفسيهما. لكن الصورة كانت قديمة جدًا. أقدم من أن يكون آدم هو الرجل الذي ظهر فيها. ومع ذلك... كان التشابه كاملًا. قالت ليان بصوت مرتجف: "آدم..." لم يجب الرجل من خلف الباب. عاد سامح إلى كرسيه، وأسند ظهره إليه بهدوء. قال: "افتحوا الباب." نظر ياسر إليه. "لن نفتح شيئًا حتى نفهم." ابتسم سامح. "أنت تشبه عبدالرحمن أكثر مما توقعت." قال ياسر: "لا تستخدم اسم جدي لتتهرب من الإجابة." "أنا لا أتهرب." ثم أشار إلى الباب. "الحقيقة هناك." اقتربت ليان من الباب. وضعت يدها عليه. سمعت صوت آدم. "ليان..." توقفت. قال: "لا تفتحي." نظرت إلى ياسر. ثم قالت: "لماذا؟" جاء صوته متعبًا: "لأنني لا أريدك أن تريني كما أنا." قال ياسر: "لقد رأينا ما يكفي." ثم أضاف: "افتح الباب." ظل آدم صامتًا. ثم صدر صوت القفل. وانفتح الباب. --- كان آدم واقفًا في الممر. ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الرابع عشر بعد المئة: الغرفة صفر

رواية: لقاء تحت رفوف الكتب الفصل الرابع عشر بعد المئة: الغرفة صفر لم يكن اختفاء المفتاح هو أكثر ما أخاف ياسر. الأكثر رعبًا كان ذلك الشعور الذي تركه خلفه. شعر أن شيئًا ما قد تغير داخل دار الحكمة. لم تعد المكتبة مجرد مكان تحيطه الرفوف والكتب. كان هناك حضور. شيء يراقبهم. شيء يعرف خطواتهم قبل أن يخطوها. وقف ياسر أمام الباب الذي خرج منه سامح. كان مغلقًا. حاول فتحه. لم يتحرك. قالت ليان: "ذهب." أجاب: "أعرف." "ومعه المفتاح." هز رأسه. لكن آدم كان لا يزال واقفًا في مكانه. لم يتحرك. كان ينظر إلى الأرض. قال ياسر: "آدم." لم يرد. "ماذا تعرف؟" رفع آدم عينيه ببطء. قال: "سامح لم يأخذ المفتاح." توقفت ليان. "إذن أين هو؟" قال آدم: "المكتبة أخذته." --- ساد صمت ثقيل. قال ياسر: "المكتبة؟" أومأ آدم. "المفتاح لم يكن ملكًا لسامح." "ولا لك." "ولا لأي شخص." ثم أضاف: "كان ينتظر الشخص الذي تستطيع المكتبة أن تثق به." قالت ليان: "ومن هو؟" نظر إليها. "أنت." تراجعت خطوة. "أنا؟" قال: "المفتاح اختفى لأنك لم تكوني مستعدة بعد." سأل ياسر: "مستعدة لأي شيء؟" أجاب: "لرؤية
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الخامس عشر بعد المئة: الطفل الثالث

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل الخامس عشر بعد المئة: الطفل الثالثظل ياسر يحدق في الصورة دون أن يرمش.لم يكن عقله قادرًا على تقبل ما تراه عيناه.ثلاثة أطفال.هو.ليان.وآدم.لكن التاريخ المكتوب أسفل الصورة كان واضحًا.بعد ولادتهما بعشر سنوات.قال ياسر بصوت خافت:"هذا مستحيل."لم تجبه ليان.كانت تنظر إلى الطفل الثالث.لم يكن يشبه آدم في عمره الحالي.كان أصغر بكثير.لكن العينين...العينان كانتا نفسهما.نظرت إلى الرجل الذي وضع الصورة على الطاولة.قالت:"من أنت؟"أجاب:"اسمي نديم."تجمد ياسر.كان الاسم مألوفًا.لقد سمعه من قبل.كان أحد الأسماء التي ظهرت في مذكرات عبدالرحمن.قال:"نديم..."ابتسم الرجل."إذن ما زلت تتذكر."قال آدم بسرعة:"لا تتحدث أمامهما."التفت نديم إليه."لقد تأخرت كثيرًا في إخفاء الحقيقة يا مالك."ساد الصمت.شعر ياسر بأن شيئًا في صدره انقبض.قال:"قلت إن اسمك آدم."نظر الرجل إلى آدم.ثم قال:"آدم هو الاسم الذي اختاره لنفسه."سألته ليان:"ومالك؟"أجاب:"الاسم الذي أعطي له."ثم أضاف:"لكن لا أحد منهما هو الاسم الحقيقي."---اقترب ياسر من الصورة.أشار إلى الطفل الثالث."
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل السادس عشر بعد المئة: حين توقفت المدينة

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل السادس عشر بعد المئة: حين توقفت المدينةلم يكن أحد في دار الحكمة قادرًا على الكلام.كانت الكلمات ما تزال مضاءة على زجاج النوافذ، وعلى واجهات المحال البعيدة، وحتى على شاشات الهواتف التي بدأت تضيء وحدها دون أن يلمسها أحد.اللقاء الأول لم يكن صدفة.ثم ظهرت العبارة الثانية:واللقاء الأخير اقترب.وقف ياسر أمام النافذة.كانت المدينة كلها تبدو كأنها توقفت عن التنفس.السيارات توقفت في الشوارع.عقارب الساعات ثبتت عند الثامنة والنصف.حتى صوت الريح اختفى.قالت ليان:"هذا ليس طبيعيًا."أجاب آدم:"لم يعد هناك شيء طبيعي."التفت إليه ياسر."أين سليم؟"قال آدم:"لا أعرف.""لكن سامح يعرف."أومأ آدم."نعم."ثم أضاف:"ولهذا يجب أن نصل إليه قبل أن يصل سامح إلى الغرفة صفر."قالت ليان:"لكن الغرفة صفر أغلقت."هز آدم رأسه."لا.""لقد خرج سليم.""ولهذا أصبحت مفتوحة."---أخرج ياسر الكتاب الأسود.كانت صفحاته تتحرك وحدها.تتطاير دون أن تلمسها يد.ثم توقفت عند صفحة واحدة.ظهر عليها رسم لخريطة المدينة.كانت هناك نقطة سوداء تتحرك ببطء.قال ياسر:"هذه هي."اقترب آدم."إنها تتحرك."
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل السابع عشر بعد المئة: البيت الذي لم يولد فيه أحد

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل السابع عشر بعد المئة: البيت الذي لم يولد فيه أحدكان الطريق إلى المكان الذي ذكرته سلمى خاليًا بصورة غير طبيعية.قاد ياسر السيارة بينما كانت ليان تجلس بجواره، تمسك الهاتف بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يرن مرة أخرى.أما آدم فكان في المقعد الخلفي.لم يتحدث منذ خرجوا من المستشفى.كانت عيناه مثبتتين على الطريق.قالت ليان:"هل تعرف أين نحن ذاهبون؟"أجاب آدم:"أعرف.""إلى أين؟"صمت.التفت ياسر إليه من المرآة."آدم."رفع رأسه."إلى البيت.""أي بيت؟""البيت الذي لم يولد فيه أحد."ساد الصمت.قالت ليان:"هذا ليس اسم مكان."أجاب آدم:"بل هو الاسم الذي أطلقناه عليه.""من أنتم؟""أنا وعبدالرحمن وسلمى."ثم أضاف:"وسامح."---كان الطريق يبتعد عن وسط المدينة.تقل الإضاءة تدريجيًا.ثم اختفت المباني.ظهرت أراضٍ زراعية واسعة، تتخللها بيوت قديمة.قال ياسر:"لماذا لم تخبرنا عن هذا المكان من قبل؟"أجاب آدم:"لأنني ظننت أنه اختفى.""لكن أمي قالت إنها هناك.""إن كانت هي من اتصلت..."توقف.قال:"فهذا يعني أن المكان عاد."---بعد نحو عشرين دقيقة، أشار آدم إلى طريق ترابي ضيق.دخل ي
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثامن عشر بعد المئة: العودة إلى المكتبة الأولى

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل الثامن عشر بعد المئة: العودة إلى المكتبة الأولىظل ياسر واقفًا أمام الباب المغلق، والمفتاح السابع عشر في يده.لم يكن يعرف لماذا بدا المفتاح مختلفًا.لقد حمله من قبل، وفتح به أبوابًا كثيرة، وكشف له أسرارًا كان يتمنى أحيانًا لو بقيت مدفونة.لكن هذه المرة لم يكن المفتاح باردًا كما اعتاد.كان دافئًا.كأنه نبض.وضعت ليان يدها على كتفه.قالت:"ياسر."لم يجب.كانت عينه معلقة بالكلمة المحفورة على رأس المفتاح.العودة.قالت:"علينا أن نذهب."نظر إليها."إلى المكتبة الأولى."أومأت.ثم نظرت إلى آدم الملقى على الأرض.كان يتنفس، لكنه بدا شاحبًا بصورة مخيفة.قالت:"لكننا لن نتركه."هز ياسر رأسه."لن نترك أحدًا."اقترب منهما نديم.قال:"هذا ما يريده سليم."التفت ياسر."ماذا؟""أن تذهبوا جميعًا.""ولماذا؟"قال نديم:"لأن المكتبة الأولى لا تفتح إلا لمن يحمل الذاكرة كاملة."نظر ياسر إلى آدم."إذن هو يحتاج إليه.""بل يحتاج إلى الجميع."---حمل ياسر آدم بمساعدة نديم.خرجوا من البيت.لكن السيارة لم تعد موجودة.توقف ياسر.قال:"أين السيارة؟"أجاب نديم:"لم تكن هناك سيارة."ن
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل التاسع عشر بعد المئة: ما خرج من الغرفة صفر

رواية: لقاء تحت رفوف الكتبالفصل التاسع عشر بعد المئة: ما خرج من الغرفة صفرلم يستطع ياسر أن يتحرك.كل ما حوله بدا وكأنه فقد معناه في لحظة واحدة.المرأة التي وقفت أمامه لم تكن مجرد امرأة غريبة ظهرت في أكثر الأماكن غموضًا في حياته.كانت أمه.المرأة التي عاش سنوات طويلة وهو يعتقد أنها ماتت.المرأة التي بقي وجهها عالقًا في أقدم ذاكرة له، رغم أن ملامحها بدأت تتلاشى مع مرور السنوات.كان قد تخيل لقاءها مئات المرات.في أحلامه.في وحدته.في الليالي التي كان يعود فيها إلى دار الحكمة ويجلس تحت صورة جده.لكنه لم يتخيل أن يلتقي بها هنا.في المكتبة الأولى.وبجانبها يقف آدم بعينين لا تشبهان عينيه.قال ياسر أخيرًا:"أمي..."ابتسمت مريم.لكن ابتسامتها لم تحمل دفء الأم التي تشتاق إلى ابنها.كانت ابتسامة امرأة تعرف شيئًا لا يعرفه الآخرون.قالت:"كبرت."ارتجف صوته."كنت أعتقد أنك مت."قالت:"كان يجب أن تعتقد ذلك."تقدمت خطوة."لو عرفت أنني على قيد الحياة، لبحثت عني."قال ياسر:"طبعًا كنت سأبحث.""ولهذا أخفيت نفسي."قالت الجملة بهدوء.ثم أضافت:"كنت أحاول حمايتك."ضحك ياسر بمرارة."الجميع يقول هذه الجملة
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
27
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status