الفصل 150: الرجل الذي يريد أن يكتب النهايةظل مقبض الباب يتحرك ببطء.مرة إلى اليمين.ثم إلى اليسار.ثم توقف.لم يتنفس أحد.كان ياسر يقف أمام الكتاب، بينما فؤاد وقف إلى جواره، وليان خلفهما، وعبدالرحمن بقي عند المكتب الحجري وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال ياسر:"أين نور؟"لم يجب أحد.جاء الصوت من خلف الباب:"أنا هنا."صوت نور.لكن هذه المرة لم يكن طبيعيًا.كان هادئًا أكثر من اللازم.قال ياسر:"نور، ابتعد عن الباب."ضحك الصوت.ضحكة قصيرة.ثم قال:"لا أستطيع."تجمد فؤاد.قال:"هذا ليس نور."التفت ياسر إليه."ماذا؟"أشار إلى الباب."الصوت صوته.""لكن الكلمات ليست كلماته."---قال عبدالرحمن:"حازم دخل جسده."شهقت ليان.قالت:"كيف؟"أجاب:"لأنه لم يعد يملك جسدًا."قال ياسر:"إذن هو مثل سامر."هز عبدالرحمن رأسه."لا.""سامر ذكرى.""حازم شيء آخر."سأل فؤاد:"ما هو؟"أجاب عبدالرحمن:"هو صاحب أول اختيار."---اقترب ياسر من الباب.قال:"حازم."سكت الصوت.ثم جاء الرد:"وأخيرًا نطقت باسمي."قال ياسر:"أطلق سراح نور."ضحك."نور لم يكن أسيرًا.""بل جاء إليّ."قال ياسر:"كاذب.""هل تعرف ماذا
Last Updated : 2026-08-13 Read more