الفصل 160: عودة آدمانطفأت أنوار دار الحكمة.لم يبقَ سوى ضوء القمر المتسلل من النوافذ العالية، ينسكب على الأرض في خطوط فضية متقطعة.ظل ياسر واقفًا مكانه.كانت يده لا تزال فوق الكتاب."لقاء تحت رفوف الكتب."وعلى الصفحة الأخيرة، كلمة واحدة:آدم.جاء الصوت من خلف الباب مرة أخرى.هادئًا.قريبًا.كأنه يقف على الجانب الآخر تمامًا."لقد عدت."تقدمت ليان خطوة.لكن ياسر رفع يده."لا تفتحي الباب."قال فؤاد:"علينا أن نعرف من هو."أجاب ياسر:"نعرفه."قال نور:"لا."التفتوا إليه.كان نور ينظر إلى الباب."هذا ليس آدم."صمت الجميع.قالت ليان:"كيف تعرف؟"أجاب:"لأنني أراه.""أين؟""في ثلاثة أماكن."ثم رفع يده."واحد خلف الباب."وأشار إلى الكتاب."واحد داخل الكتاب."ثم وضع يده على صدره."وواحد..."توقف."داخلنا."---نظر ياسر إلى الكتاب.بدأت الصفحات تتحرك وحدها.صفحة.ثم أخرى.حتى توقفت عند صورة قديمة.رجل شاب يقف في غرفة مليئة بالكتب.كان آدم.لكن الصورة لم تكن كما عرفوه.كان آدم يبتسم.وبجواره يونس.وسليم.وعبدالرحمن.وفؤاد.تجمد ياسر.قال:"فؤاد..."لم يجب."أنت كنت معهم."قال فؤاد:"نعم.""في ا
Last Updated : 2026-08-13 Read more