180: الطفل الذي لم يولدساد الظلام.لم يبقَ سوى اسم واحد مضيء في قلب المكتبة:آدم.نظر الجميع إلى آدم الحقيقي الواقف عند المدخل.قال نور:"هذا اسمه."أجاب ياسر:"لكن عبدالرحمن قال إن الذكرى تخص شخصًا لم يولد."اقترب آدم ببطء."أنا هنا."قالت سارة:"أعرف.""إذن ماذا يحدث؟"نظرت إليه."أنت لست صاحب الذكرى."تجمد."ماذا؟"قالت:"أنت حاملها."---بدأت صورة تظهر في الهواء.طفل صغير.ثم رجل شاب.ثم رجل عجوز.كانت ثلاث مراحل للشخص نفسه.قالت ليان:"هذا آدم."أجابتها سارة:"لا."ثم:"هذا احتمال آدم."سأل ياسر:"احتمال؟"قالت:"عبدالرحمن لم يكن يتنبأ بالمستقبل."ثم:"كان يصنع احتمالاته."---ظهرت صورة لدار الحكمة.ثم ليان وياسر.ثم طفل صغير بينهما.تجمد ياسر.قال:"هذا..."لم يستطع إكمال الجملة.نظرت ليان إلى الصورة.كان الطفل يبتسم.وكان يحمل في يده كتابًا صغيرًا.قالت سارة:"هذا هو المستقبل الذي أراد عبدالرحمن صنعه."---قال آدم:"ولماذا أنا؟"أجابته سارة:"لأنك كنت جزءًا من التجربة الأخيرة.""لكنني لم أكن أعرف."قالت:"لأن التجربة لم تكن عليك."ثم نظرت إلى ليان وياسر."كانت عليكما."---قال
آخر تحديث : 2026-08-13 اقرأ المزيد