All Chapters of بين الهيب والقدر: Chapter 21 - Chapter 30

135 Chapters

الفصل الحادي والعشرون باب لا يُفتح مرتين

الفصل الحادي والعشرونباب لا يُفتح مرتينكان الليل قد أسدل ستاره على المدينة، لكن أحدًا من الأربعة لم يكن يفكر في النوم.جلس آدم أمام النافذة، يراقب أضواء الشوارع البعيدة، بينما كانت كلمات الدكتور سليم تتردد في رأسه بلا توقف.لم تعد القضية مجرد اختلاس قديم، ولا مجرد خيانة ارتكبها فارس الجندي أو نادر الكيلاني.كان هناك شخص آخر.شخص ظل مختبئًا خلف الجميع طوال خمسة عشر عامًا.الشخص الذي أطلقوا عليه اسم الظل.والأخطر من ذلك أن الدكتور سليم أكد أن الخيط الذي يقود إليه أصبح قريبًا جدًا.قالت ليان من خلفه:"أنت لا تفكر في النوم، أليس كذلك؟"استدار آدم.كانت تقف عند الباب، وفي يدها الملف الذي عثروا عليه في الخزنة.ابتسم ابتسامة متعبة."وأنتِ؟"هزت رأسها."منذ أن عرفت أن أبي كان يعلم أنه مهدد، لم أعد أستطيع إغلاق عيني."اقتربت وجلست على المقعد المقابل له.وضعت الملف فوق الطاولة."هناك شيء لا أفهمه.""ماذا؟"فتحت الملف وأخرجت إحدى الأوراق."لماذا ترك والدك ووالدي كل هذه الأدلة خلفهما، ثم أخفيا الدليل الأهم؟ لو كانا يعرفان اسم الظل، لماذا لم يكشفاه؟"ظل آدم صامتًا لحظات.ثم قال:"ربما لأنهما لم
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثاني والعشرون الباب الأخير

الفصل الثاني والعشرونالباب الأخيرلم ينم آدم تلك الليلة.ظل واقفًا أمام الخريطة المعلقة على الجدار، بينما كانت العلامات التي وضعها طوال الأيام الماضية تبدو كأنها شبكة ضخمة تحيط بهم من جميع الجهات.المستودع القديم.المكتبة.بيت الذكريات.محطة القطار.الخزنة.الرسالة الرابعة والعشرون.والآن... مازن.كان كل طريق يقود إلى طريق آخر، وكل إجابة تفتح سؤالًا أكثر خطورة.دخلت ليان الغرفة حاملة كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمام آدم.قالت:"منذ اختفاء مازن وأنت واقف أمام هذه الخريطة."أجاب دون أن يلتفت:"لأنني أشعر أنني أهملت شيئًا."اقتربت منه."ماذا؟"أشار إلى الخريطة."كل الأماكن التي ترك فيها آباؤنا أدلة كانت مرتبطة ببعضها."ثم أشار إلى العلامة الأخيرة."لكن لا يوجد أي مكان يسمى الباب الأخير."قالت ليان:"ربما الاسم رمزي.""ربما."دخل كريم في تلك اللحظة.كان يحمل حاسوبه، وتبدو على وجهه علامات التعب.قال:"وجدت شيئًا عن الدكتور حاتم."استدار آدم فورًا."ماذا؟"وضع كريم الحاسوب على الطاولة."راجعت سجلات وفاته."اقتربت ليان."وقلت إنه مات منذ ثلاثة أعوام.""هذا ما تقوله السجلات."ثم فتح ملفًا آ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثالث والعشرون الاسم الذي لم يكن يجب أن يظهر

الفصل الثالث والعشرونالاسم الذي لم يكن يجب أن يظهرظل آدم واقفًا أمام الباب الحديدي، وعيناه معلقتان بالورقة التي وجدها داخل الصندوق.كان الاسم المكتوب عليها واضحًا:نادر الكيلاني.لم يكن الاسم جديدًا عليهم، لكن ظهوره في هذا المكان، وفي هذه اللحظة تحديدًا، جعل الأمر مختلفًا تمامًا.اقتربت ليان منه وأخذت الورقة من يده.قرأت الاسم مرة أخرى، ثم رفعت عينيها إليه.قالت بصوت منخفض:"نادر كان يعرف كل شيء."أجاب آدم:"أو كان واحدًا ممن صنعوا كل شيء."ساد الصمت.خلفهما كان كريم يراجع الملفات التي عثروا عليها، بينما وقف الدكتور سليم بالقرب من النافذة القديمة يراقب الخارج بحذر.قال سليم:"لا تتسرعوا في الحكم عليه."التفت إليه آدم."أنت تعرف شيئًا."لم يجب سليم مباشرة.اقترب من الطاولة، وأخذ الملف الأسود الذي وجدوه في الصندوق.فتح الصفحة الأولى.كانت هناك مجموعة من الأسماء، بعضها مشطوب، وبعضها محاط بدوائر حمراء.قال:"نادر لم يكن مجرد مستشار."أشارت ليان إلى اسمه."إذن ماذا كان؟"رفع سليم عينيه إليها."كان الرجل الذي يتولى تحويل الأموال."تغير وجهها."أموال الشركة؟"أومأ."لكن هذا لا يعني أنه كان
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الرابع والعشرون الحقيقة خلف الوجه

الفصل الرابع والعشرونالحقيقة خلف الوجهظل الظلام يملأ الغرفة بعد انطفاء الشاشة.لم يتحرك أحد.كانت الكلمات الأخيرة التي ظهرت على الشاشة لا تزال عالقة في أذهانهم، لكن الوجه الذي ظهر قبل اختفائها كان كافيًا ليقلب كل ما اعتقدوه رأسًا على عقب.قالت ليان بصوت مرتجف:"لا... هذا مستحيل."اقترب آدم منها."ليان..."رفعت يدها لتمنعه من الكلام."رأيته."قال كريم:"جميعنا رأيناه."أما الدكتور سليم فبقي واقفًا في مكانه، شاحب الوجه.قال آدم:"سليم... أنت تعرف شيئًا."لم يجب.اقترب آدم منه."قل شيئًا."تنفس سليم بعمق.ثم قال:"كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه اللحظة."قالت ليان:"من كان على الشاشة؟"رفع سليم عينيه إليها."الرجل الذي رأيتموه..."توقف."هو عادل منصور."شهقت ليان.كان الاسم كافيًا ليعيد إلى ذاكرتها كل ما حدث.عادل.أمين المكتبة القديمة.الرجل الذي ساعدهم في الوصول إلى الممر السري.الرجل الذي أخبرهم عن بيت الذكريات.الرجل الذي ظهر في وقت كان الجميع يبحثون فيه عن إجابات.قال آدم:"كنت أعرف أن هناك شيئًا غريبًا في ظهوره."نظر إليه كريم."لكن كيف؟"أجاب آدم:"كان يعرف أكثر مما ينبغي."جلست ليان
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الخامس والعشرون الخيانة المستحيلة

الفصل الخامس والعشرونالخيانة المستحيلةبقيت الورقة في يد آدم، بينما ظل الاسم المكتوب عليها يفرض صمتًا ثقيلًا على الغرفة.كريم.لم يتحرك أحد.حتى صوت الإنذار بدا للحظات بعيدًا، وكأن الجميع توقف عن سماعه.رفع كريم عينيه ببطء.نظر إلى آدم.ثم إلى ليان.وقال:"أنتم تعرفون أنني لم أفعل شيئًا."لم يجبه آدم.كان يحدق في الورقة.قالت ليان:"ربما تكون مزورة."أجاب كريم بسرعة:"بالطبع مزورة."لكن صوته لم يكن ثابتًا كما أراد.اقترب آدم منه."من كتب هذه الورقة؟"قال كريم:"لا أعرف.""ومن أين جاءت؟""لا أعرف."تدخل الرجل الغامض:"وهذا بالضبط ما يريده الظل."التفت إليه آدم."ماذا تقصد؟"قال:"يريدكم أن تتهموا بعضكم."أشار إلى الساعة التي كانت على الشاشة.03:41"لدينا أقل من أربع دقائق."قال آدم:"كيف نوقف العد؟"أجاب الرجل:"لا أعرف."صرخ كريم:"أنت قلت إنك تعرف المكان!"رد الرجل:"أعرف المكان، لكن النظام لم أعد أتحكم به."قال سليم:"هناك غرفة تحكم في الطابق السفلي."نظر آدم إليه."هل يمكن إيقافه منها؟"هز سليم رأسه."ربما."قال آدم:"إذن نتحرك."اندفع الجميع نحو الباب.لكن كريم بقي مكانه.التفت إ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السادس والعشرون أربع وعشرون ساعة

الفصل السادس والعشرونأربع وعشرون ساعةظل آدم يحدق في الصورة على هاتفه وكأنه يخشى أن تختفي إذا رمش بعينيه.كان الرجل الواقف أمام النافذة يشبه والده بصورة لا يمكن أن تكون مصادفة.نفس الوقفة.نفس انحناءة الكتفين.حتى الساعة التي تظهر في معصمه كانت الساعة التي يتذكرها آدم من طفولته.لكن عقله كان يرفض تصديق ما تراه عيناه.قالت ليان بهدوء:"هل أنت متأكد أنه والدك؟"لم يجب فورًا.أعاد تكبير الصورة.في خلفية المكان ظهرت ستارة رمادية وجزء من نافذة طويلة.قال:"نعم."اقترب كريم."الصورة حديثة."نظر إليه آدم."كيف عرفت؟"أشار كريم إلى انعكاس الضوء على الزجاج."المعالجة الرقمية للصورة حديثة جدًا، وليست صورة قديمة أعيد تصويرها."قال سليم:"إذن والدك حي."رفع آدم عينيه إليه."أين هو؟"هز سليم رأسه."لا أعرف."تدخل يحيى:"لكنهم يريدون منك أن تذهب وحدك."قال آدم:"وهذا لن يحدث."نظرت إليه ليان."بالطبع لن يحدث."ابتسم رغم توتره."كنت أعلم أنك ستقولين ذلك."قال كريم:"لكن علينا أن نفهم شيئًا أولًا."أشار إلى الرسالة."أربع وعشرون ساعة ليست مهلة فقط."سألته ليان:"ماذا تقصد؟"قال:"كل شيء في هذه القضي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السابع والعشرون: المواجهة

الفصل السابع والعشرون: المواجهةلم يكن الصمت الذي أعقب سقوط القناع صمتًا عاديًا.كان أشبه باللحظة التي تسبق العاصفة، حين يتوقف كل شيء لثوانٍ، وكأن العالم نفسه ينتظر أول كلمة.وقف آدم في منتصف الغرفة، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي انكشفت حقيقته أخيرًا. لم يعد هناك مجال للشك أو التأويل. السنوات التي قضاها هو وليان في مطاردة الحقيقة، والملفات التي اختفت، والتهديدات، والرسائل المجهولة، واختفاء الشهود... كل الخيوط قادت في النهاية إلى هذا المكان.قال آدم بصوت هادئ:"إذن كنت أنت."لم يجب الرجل.ابتسم فقط، وكأن اعتراف آدم لم يفاجئه.تقدمت ليان خطوة، وكانت أصابعها تقبض بقوة على الوثيقة التي وجدتها قبل دقائق.قالت:"كنت تعرف والدي."رفع الرجل عينيه إليها."أكثر مما تتخيلين."ارتجف صوتها:"وأنت السبب في كل ما حدث؟"ساد صمت قصير.ثم قال:"أنا السبب في أن الحقيقة بقيت مدفونة."اندفع آدم نحوه، لكن الدكتور سليم أمسك بذراعه."لا."نظر إليه آدم بغضب."ابتعد."قال سليم:"إن ضربته الآن، ستمنحه ما يريده."توقف آدم.كان يعرف أن سليم محق.فالرجل أمامهم لم يكن مجرد خصم عادي. كان يعرف كل خطوة قاموا بها، وكل
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثامن والعشرون: الاسم المخفي

الفصل الثامن والعشرون: الاسم المخفيلم يستطع آدم أن ينام تلك الليلة.ظل جالسًا أمام مكتبه، والملف الأسود مفتوح أمامه، بينما كانت صورة والده موضوعة إلى جواره.كان التاريخ المكتوب على الورقة يزداد وضوحًا كلما أعاد قراءته.بعد ثلاثة أيام.ثلاثة أيام فقط قبل الاجتماع الذي قد يكشف كل شيء.دخلت ليان الغرفة بهدوء، تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه."لم تنم."ابتسم آدم ابتسامة متعبة."وأنتِ أيضًا."جلست أمامه."لا أستطيع إخراج كلامه من رأسي."رفع آدم عينيه إليها."أي كلام؟""أن أبي ربما لم يمت بالطريقة التي أخبرونا بها."ساد الصمت.كان آدم يعرف أن هذه الفكرة أصبحت تؤلمها أكثر من أي تهديد واجهاه.قال:"لن نبني آمالًا على كلام رجل حاول تضليلنا."هزت رأسها."لكن الصورة كانت حقيقية.""ربما.""والتاريخ؟""ربما زُوّر."نظرت إليه طويلًا."أنت لا تصدق ذلك."لم يجب.فهمت من صمته أنه يخفي شيئًا.قالت:"أنت تعتقد أن والدك كان يعرف مكان أبي."تنهد آدم."لا أعرف."ثم فتح درج مكتبه وأخرج صورة قديمة لوالده.وضعها أمامها."وجدتها بين أغراضه قبل سنوات. كنت أعتقد أنها مجرد صورة عائلية."نظرت ليان إليها.
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل التاسع والعشرون: خلف الباب

الفصل التاسع والعشرون: خلف الباببقي آدم واقفًا أمام باب الفندق المغلق، غير قادر على استيعاب ما سمعه.كان صوت والده واضحًا.لم يكن تسجيلًا قديمًا، ولم يكن مجرد تشابه في الأصوات.كان الصوت الذي حفظه آدم منذ طفولته.الصوت الذي كان يناديه باسمه عندما يعود من المدرسة.الصوت الذي كان يقرأ له قبل النوم.والآن... عاد من مكان لم يكن آدم يتخيل يومًا أنه سيجد فيه أثرًا له.قالت ليان بصوت خافت:"آدم..."لم يجب.كان يحدق في الباب.اقترب كريم منه."لا يمكن أن يكون والدك."التفت آدم إليه."سمعت صوته.""ربما تسجيل."هز آدم رأسه."قال اسمي."قال مازن:"وهذا لا يثبت أنه حي."نظر إليه آدم بغضب."إذن ماذا تريدني أن أصدق؟"تدخلت ليان بسرعة."نصدق الدليل."هدأ آدم قليلًا.نظرت إلى الباب."إذا كان والدك حيًا فعلًا، فسيكون هنا دليل على ذلك."أخرج آدم المصباح من جيبه."إذن ندخل."فتح الباب بصعوبة.صدر صرير طويل ارتد صداه في الردهة المظلمة.دخل الأربعة.كان الفندق مهجورًا تمامًا.الاستقبال مغطى بالغبار، والمصابيح القديمة معلقة من السقف، بينما كانت لوحة كبيرة تحمل أسماء الغرف متآكلة من أثر الزمن.قال كريم:"ال
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثلاثون: البيت الذي لم يحترق

الفصل الثلاثون: البيت الذي لم يحترقلم ينتظر آدم حتى طلوع الشمس.بعد أن غادروا الفندق، عادوا إلى المكتب مباشرة، وجلس الأربعة حول الطاولة بينما كانت صورة الرجل الذي ظهر في آخر دليل أمامهم.والد آدم.لم تكن الصورة قديمة.وهذا وحده كان كافيًا ليقلب كل ما عرفه آدم عن حياته.قال كريم وهو يكبر الصورة على شاشة الحاسوب:"التاريخ الموجود في زاوية الصورة هو يوم أمس."ظل آدم صامتًا.قالت ليان:"إذن والدك حي."رفع آدم عينيه إليها."إذا كانت الصورة حقيقية."قال مازن:"لماذا سيتركون لنا دليلًا كهذا إن كانوا يريدون إخفاءه؟"أجاب كريم:"لأنهم يريدوننا أن نذهب إلى المكان."تدخل آدم:"وهذا ما يجعل الأمر أخطر."وضع الصورة على الطاولة."لكنني سأذهب."قالت ليان فورًا:"وأنا معك."نظر إليها."قد يكون فخًا."أجابته بثبات:"منذ بدأنا هذه الرحلة، كل خطوة كانت فخًا."ابتسم آدم رغم توتره."إذن لن نذهب وحدنا."قال كريم:"سأتولى الطريق."أما مازن فقال:"وأنا سأبحث عن شخص يمكنه تأكيد مكان البيت."نظر إليه آدم."عادل."ساد الصمت.قالت ليان:"بعد الصورة التي وجدناها، لا أعرف إن كان يمكننا الوثوق به."أجاب مازن:"ربم
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status