الفصل الحادي والعشرونباب لا يُفتح مرتينكان الليل قد أسدل ستاره على المدينة، لكن أحدًا من الأربعة لم يكن يفكر في النوم.جلس آدم أمام النافذة، يراقب أضواء الشوارع البعيدة، بينما كانت كلمات الدكتور سليم تتردد في رأسه بلا توقف.لم تعد القضية مجرد اختلاس قديم، ولا مجرد خيانة ارتكبها فارس الجندي أو نادر الكيلاني.كان هناك شخص آخر.شخص ظل مختبئًا خلف الجميع طوال خمسة عشر عامًا.الشخص الذي أطلقوا عليه اسم الظل.والأخطر من ذلك أن الدكتور سليم أكد أن الخيط الذي يقود إليه أصبح قريبًا جدًا.قالت ليان من خلفه:"أنت لا تفكر في النوم، أليس كذلك؟"استدار آدم.كانت تقف عند الباب، وفي يدها الملف الذي عثروا عليه في الخزنة.ابتسم ابتسامة متعبة."وأنتِ؟"هزت رأسها."منذ أن عرفت أن أبي كان يعلم أنه مهدد، لم أعد أستطيع إغلاق عيني."اقتربت وجلست على المقعد المقابل له.وضعت الملف فوق الطاولة."هناك شيء لا أفهمه.""ماذا؟"فتحت الملف وأخرجت إحدى الأوراق."لماذا ترك والدك ووالدي كل هذه الأدلة خلفهما، ثم أخفيا الدليل الأهم؟ لو كانا يعرفان اسم الظل، لماذا لم يكشفاه؟"ظل آدم صامتًا لحظات.ثم قال:"ربما لأنهما لم
Last Updated : 2026-08-09 Read more