All Chapters of بين الهيب والقدر: Chapter 31 - Chapter 40

135 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون الباب الذي لا يجب أن يُفتح

الفصل الحادي والثلاثونالباب الذي لا يجب أن يُفتحلم يكن الصمت الذي أعقب اختفاء الرجل من نهاية الممر صمتًا عاديًا.كان أشبه بفراغ مفاجئ ابتلع كل الأصوات من حولهم.ظل آدم واقفًا في مكانه، وعيناه معلقتان بالباب الحديدي الذي أغلق خلف الرجل.أما ليان، فكانت لا تزال تمسك بالمفتاح الأسود بين أصابعها.لم تقل شيئًا.ولم يكن كريم بحاجة إلى أن يسألها عما تفكر فيه.كان السؤال نفسه يدور في رأس الجميع:من كان ذلك الرجل؟قال سامر بصوت منخفض:"علينا أن نغادر."التفت آدم إليه."إلى أين؟"تردد سامر لحظة.ثم قال:"إلى المخزن السادس."تغير وجه آدم."كنت تقول إنك لا تعرف مكانه."أخفض سامر عينيه."كنت أكذب."ساد الصمت.اقترب آدم منه خطوة."لماذا؟"رفع سامر رأسه."لأنني لم أكن متأكدًا من أنني أستطيع الوثوق بكم."تدخلت ليان لأول مرة."وبعد كل ما حدث... أصبحت تثق بنا؟"نظر إليها سامر طويلًا."لا."ثم أضاف:"لكنني أصبحت أخاف عليكم."لم تعجب الإجابة آدم، لكنه لم يرد.كان هناك شيء في نبرة سامر يوحي بأنه يخفي معلومة أكبر بكثير مما قاله.قال كريم:"أين المخزن السادس؟"أجاب سامر:"في المنطقة القديمة للميناء."عقد
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثاني والثلاثون العضو الرابع

الفصل الثاني والثلاثونالعضو الرابعاقتربت الخطوات من الباب الحديدي للمخزن السادس.كانت بطيئة في البداية، ثم تسارعت حتى أصبح صوتها واضحًا في أرجاء المكان.وقف آدم أمام ليان، بينما أمسك كريم بمصباح صغير وسلاح كان قد وجده داخل أحد الصناديق القديمة.أما سامر، فكان يحدق في الباب وكأنه يعرف تمامًا ما ينتظرهم خلفه.قال آدم بصوت منخفض:"كم عددهم؟"أجاب سامر:"لا أعرف.""لكنهم ليسوا هنا للبحث فقط."هز سامر رأسه."جاؤوا لإنهاء الأمر."اقتربت ليان من آدم."وماذا عن نادر؟"نظر إليها."نادر كان واحدًا من الذين صنعوا الظل."قالت:"لكن التسجيل قديم.""وهذا يعني أن كل شيء بدأ قبل أن نولد تقريبًا."وقبل أن يواصل حديثه، ارتطم شيء بالباب الحديدي.اهتز المخزن.قال كريم:"إنهم يحاولون كسره."أشار آدم إلى الجانب الآخر."هل يوجد مخرج؟"أجاب سامر بسرعة:"هناك نفق خلف الجدار الشرقي."نظر كريم إلى الجدار."لماذا لم تخبرنا عنه؟""لأنني لم أكن متأكدًا أنه ما زال مفتوحًا."ضربت ضربة ثانية الباب.ثم ثالثة.صرخ أحد الرجال من الخارج:"افتحوا الباب!"لم يرد أحد.قال الصوت:"لدينا أوامر بأخذ آدم وليان فقط."تبادل آدم
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثالث والثلاثون رسالة الأم

الفصل الثالث والثلاثونرسالة الأمظل آدم جالسًا خلف مقود السيارة، غير قادر على استيعاب ما رأته عيناه.كانت المرأة لا تزال واقفة أمام بوابة دار الرحمة، والمطر ينهمر حولها، بينما تمسك في يدها بالصورة القديمة التي تحمل ملامح والدته.قالت ليان بصوت منخفض:"آدم..."لم يجب.كانت عيناه مثبتتين على المرأة.أما سامر، فبدا عليه التوتر الشديد.قال كريم:"من هذه المرأة؟"أجاب سامر:"لا أعرف."التفت إليه آدم بسرعة."أنت تعرف أكثر مما تقول."تنهد سامر."أعرف فقط أنها كانت على اتصال بوالدتك."فتح آدم باب السيارة ونزل.صاحت ليان:"آدم، انتظر!"لكنه لم يتوقف.اقترب من المرأة حتى أصبح أمامها مباشرة.قال:"من أنت؟"نظرت إليه طويلًا.ثم قالت:"اسمي مريم."تجمد آدم.كان الاسم مألوفًا.ليس لأنه سمعه من قبل...بل لأنه وجده في أحد ملفات والدته القديمة.قال:"مريم..."ابتسمت بحزن."إذن ما زلت تتذكر.""كنتِ صديقة أمي."أومأت."وأكثر من ذلك."سألها:"كيف؟"نظرت إلى دار الرحمة."هذا المكان كان آخر مكان تحدثت فيه مع والدتك."اقتربت ليان."وماذا قالت لك؟"أخرجت مريم ظرفًا قديمًا من حقيبتها.كان مغلقًا بالشمع.ناول
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الرابع والثلاثون الحقيقة التي أخفاها الآباء

الفصل الرابع والثلاثونالحقيقة التي أخفاها الآباءظل الجميع واقفًا في الظلام، بينما كان صوت التسجيل يخرج من الجهاز القديم بنبرة متقطعة، كأن صاحبه كان يعرف أن كل كلمة سيقولها ستصل يومًا إلى من يبحث عن الحقيقة.جاء صوت والد آدم أولًا:"إذا وصل هذا التسجيل إلى آدم وليان، فهذا يعني أن كل محاولاتنا لحمايتكما قد فشلت."تجمد آدم.كانت أنفاسه ثقيلة.إلى جواره، وضعت ليان يدها على صدرها، وكأنها تحاول تهدئة قلبها.تابع التسجيل:"نعرف أنكما ستغضبان منا. وربما ستعتقدان أننا خدعناكما. لكن ما فعلناه لم يكن لأننا لم نثق بكما... بل لأننا كنا نعرف أن الحقيقة لو وصلت إليكما في ذلك الوقت، فسيتم قتلكما."قالت ليان بصوت مرتجف:"لماذا نحن؟"لم يجبها أحد.استمر التسجيل."قبل خمسة عشر عامًا، اكتشفنا أن الشركة لم تكن مجرد شركة."رفع آدم رأسه.تابع الصوت:"كانت واجهة لشبكة مالية ضخمة تمتد إلى مؤسسات وأشخاص لم يكن من الممكن مواجهتهم بالقانون وحده."قال كريم:"إذن كل ما حدث كان أكبر من اختلاس."أومأ سامر ببطء."هذا ما اكتشفه والدك."استمر التسجيل:"لكننا لم نكن نعرف أن هناك شيئًا آخر."توقف التسجيل لثوانٍ.ثم عاد
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الخامس والثلاثون الرسالة التي لم تصل

الفصل الخامس والثلاثونالرسالة التي لم تصلكان الفجر قد بدأ يعلن عن نفسه عندما توقفت سيارة آدم أمام المستودع القديم.لم يكن المكان قد تغير كثيرًا منذ زيارتهم الأولى.الجدران الحجرية ما زالت تحمل آثار الرطوبة، والنوافذ المكسورة تسمح لخيوط الضوء الباهتة بالتسلل إلى الداخل، بينما ظل الباب الحديدي الضخم يصدر صريرًا كلما حركته الرياح.لكن شيئًا واحدًا تغير.هذه المرة لم يدخل آدم المكان بحثًا عن أول خيط.كان يعرف أن شيئًا أخطر ينتظره في الداخل.جلست ليان إلى جواره في السيارة، وظلت تحدق في المستودع بصمت.قالت:"أشعر وكأننا نعود إلى نقطة البداية."أجاب آدم:"ربما لأننا لم نغادرها أصلًا."التفتت إليه."تقصد أن كل ما حدث كان يقودنا إلى هنا؟""أعتقد أن والدينا تركا لنا الطريق كاملًا... لكنهما جعلا من المستحيل أن نفهمه إلا بعد أن نمر بكل خطوة."في المقعد الخلفي كان كريم يتفقد جهازه الإلكتروني، بينما جلس الدكتور سليم إلى جواره، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد بعد الأحداث الأخيرة.أما مازن، فكان صامتًا تمامًا.لاحظت ليان ذلك.قالت:"مازن..."رفع عينيه."نعم؟""منذ أن ظهر نادر وأنت صامت."تردد قبل أن يج
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السادس والثلاثون الخاتم الأخير

الفصل السادس والثلاثونالخاتم الأخيرظل آدم واقفًا أمام فارس الجندي، وعيناه معلقتان بالخاتم الفضي الذي يلمع في إصبعه.لم يكن الخاتم مجرد قطعة معدنية.لقد أصبح الآن مفتاحًا لسر ظل والده يخفيه طوال خمسة عشر عامًا.وخلف فارس، كان الرجلان المسلحان يقفان بجوار نادر، الذي بدا متعبًا لكنه ما زال واعيًا.قال آدم:"اترك نادرًا."ابتسم فارس."أعطني الخاتم أولًا."قالت ليان بغضب:"أنت تكذب. حتى لو أعطاك آدم الخاتم، ستقتله."التفت فارس إليها."لو كنت أريد قتله، لما أبقيته حيًا حتى الآن."قال آدم:"أنت لا تتحكم في كل شيء كما تظن."ضحك فارس."بل أتحكم في أكثر مما تتخيل."تقدم خطوة."أنتم تظنون أنكم طاردتموني طوال هذه الفترة."ثم أشار إلى الغرفة."لكن الحقيقة أنني كنت أقودكم."شعر آدم بالغضب."أنت من أرسل مازن؟"نظر فارس إلى مازن.لم يجب.قال آدم:"هل كنت تعرف؟"رفع مازن رأسه."لا."قال فارس:"مازن لم يكن يعلم سوى جزء صغير."ثم نظر إلى الدكتور سليم."وسليم كان يعرف أكثر."تراجع سليم خطوة.قال:"أنت..."قاطعه فارس:"لا تتظاهر بالدهشة. أنت تعرف أنني كنت موجودًا منذ البداية."قال كريم:"لكن لماذا كل هذ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل السابع والثلاثون دار الرحمة

الفصل السابع والثلاثوندار الرحمةكانت الساعة تقترب من الرابعة فجرًا عندما خرجت سيارة آدم من قلب المدينة، متجهة نحو أطرافها الشمالية حيث يقع مبنى دار الرحمة القديم.لم يتحدث أحد طوال الطريق.كان الصمت هذه المرة مختلفًا.لم يكن صمت الخوف وحده، بل صمت الأشخاص الذين اكتشفوا أن كل ما اعتقدوه عن ماضيهم قد يكون مبنيًا على كذبة طويلة.جلس آدم خلف المقود، وعيناه مثبتتان على الطريق.إلى جواره جلست ليان، وكانت تحدق في الخاتم الذي حصلوا عليه من والد كريم.لم تكن تستطيع إبعاد عينيها عنه.قالت أخيرًا:"إذا كان أبي حيًا بعد ليلة اختفائه... فلماذا أخبروني أنه مات؟"لم يجب أحد.كان الدكتور سليم هو أول من تحدث."لأن موتَه كان ضروريًا."التفتت إليه."ضروريًا لمن؟"أجاب:"لكي يختفي عن الظل."قال آدم:"لكن لماذا لم يخبرنا أحد؟"تدخل نادر من المقعد الخلفي."لأن والدك طلب منا ألا نخبرك."شد آدم قبضته على عجلة القيادة."لماذا؟""كان يعلم أن الظل سيستخدمك للوصول إليه."سألت ليان:"وأبي؟"قال نادر:"كان يعلم أنهم سيستخدمونك أيضًا."خفضت ليان رأسها.كانت الكلمات مؤلمة."كان يحاول حمايتي."قال نادر:"منذ اللحظة
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثامن والثلاثون المرأة التي عادت من الغياب

الفصل الثامن والثلاثونالمرأة التي عادت من الغيابلم تستطع ليان أن تتحرك.ظلت واقفة في منتصف الغرفة، تحدق في المرأة التي وقفت أمامها، وكأن عقلها يرفض تصديق ما تراه عيناها.خمسة عشر عامًا.خمسة عشر عامًا كاملة وهي تعتقد أن أمها ماتت.خمسة عشر عامًا وهي تحتفظ في ذاكرتها بملامح باهتة لامرأة لم تعرف منها سوى القليل.والآن...كانت تقف أمامها.حية.تتنفس.وتنظر إليها بالدموع نفسها التي شعرت ليان أنها ورثتها عنها.قالت ليان بصوت يكاد لا يُسمع:"أمي؟"ارتجفت شفتا المرأة."نعم."لم تنتظر ليان أكثر.اندفعت نحوها.احتضنتها بقوة، وكأنها تخشى أن تختفي من بين ذراعيها في اللحظة التالية.انهارت المرأة بالبكاء.وضمت ابنتها إليها.قالت:"سامحيني."أغلقت ليان عينيها."لماذا تركتِني؟"لم تستطع المرأة الإجابة.قالت ليان وهي تبكي:"كنت أحتاج إليك.""أعرف.""كنت أبحث عنك.""أعرف.""كل سنة كنت أتساءل لماذا متِّ وتركتِني."قالت المرأة:"أنا لم أتركك."ابتعدت عنها قليلًا."كنت أحاول أن أحميك."قال آدم:"من الظل؟"نظرت إليه المرأة."من الجميع."ساد الصمت.قالت:"حتى من أبيك."تغير وجه آدم."والدي؟"أومأت."والد
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل التاسع والثلاثون البيت الأول

الفصل التاسع والثلاثونالبيت الأولظل آدم يحدق في شاشة هاتفه لثوانٍ طويلة.لم يسمع صوت المحرك، ولا صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق زجاج السيارة، ولا حتى أسئلة الآخرين.كانت عيناه معلقتين بالصورة.رجل يقف أمام منزل قديم تحيط به الأشجار.لم يظهر وجهه بوضوح، لكن هيئة جسده كانت كافية.شيء في وقفته.في انحناءة كتفيه.وفي الطريقة التي يضع بها يده على الباب.كل ذلك أعاد إلى آدم ذكريات بعيدة.ذكريات والده.قالت ليان:"من أرسلها؟"لم يجب.مدت يدها.أعطاها الهاتف.نظرت إلى الصورة.ثم رفعت عينيها إلى مريم.كانت أمها قد رأت الصورة أيضًا.تغير وجهها.قالت بصوت منخفض:"هذا هو."سأل آدم:"من؟"أجابتها:"والدك."توقفت أنفاس آدم.قال:"أنت متأكدة؟"أومأت."كنت معه في الليلة الأخيرة."قال آدم:"إذن هو حي."لم تجبه.فقد كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.قالت:"أو كان حيًا عندما التُقطت الصورة."تدخل كريم:"متى التقطت؟"نظر إلى بيانات الصورة.قال:"قبل عشر دقائق."رفع آدم رأسه."ماذا؟"أومأ كريم."الصورة حديثة."ساد الصمت.قال نادر:"إذن لا يزال هناك شخص في البيت."أدار آدم السيارة بسرعة.قالت مريم:"انتظر."
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الأربعون الرجل الذي أطلق النار

الفصل الأربعونالرجل الذي أطلق الناردوى صوت الرصاصة في القبو كأنه انفجار داخل مكان مغلق.صرخت ليان:"أمي!"وفي الظلام، ارتطم جسد بالأرض.أضاء كريم مصباح هاتفه بسرعة.كان الجميع في حالة ذهول.وقف آدم أمام ليان محاولًا حمايتها، بينما كان يوسف ممسكًا بسلاحه، وعيناه تبحثان في الظلام.قال نادر:"من أطلق النار؟"لم يجب أحد.كان الدخان لا يزال عالقًا في الهواء.ثم عاد الضوء.اتجهت الأنظار إلى الشخص الذي سقط.لم تكن مريم.ولم يكن آدم.كان والد كريم.كان مستلقيًا على الأرض، والدماء تظهر عند كتفه.اندفع كريم نحوه."أبي!"فتح الرجل عينيه بصعوبة.قال:"أنا بخير."مزق كريم جزءًا من قميصه وضغط على الجرح."من أطلق النار؟"رفع الرجل يده وأشار إلى الظلام خلف الصناديق.قال بصوت ضعيف:"هو..."استدار آدم.ظهر رجل من بين الظلال.كان يحمل مسدسًا.تقدم ببطء.لكن عندما وصل إلى الضوء، تجمد آدم.كان فارس الجندي.قال فارس:"لم آتِ لقتلكم."رفع يوسف سلاحه."أنزل سلاحك."ابتسم فارس."لو كنت أريد قتلهم، لفعلت."قال آدم:"أنت أطلقت النار."أجاب:"أطلقت النار على الرجل الذي كان سيطلق النار عليك."نظر آدم إلى والد ك
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status