All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 151 - Chapter 160

215 Chapters

الفصل مئة وواحد وخمسون

كان المقهى هادئًا.وذو ديكور أنيق وبسيط.جلست أرتشف قهوتي بهدوء.وأتناول قطعة صغيرة من الحلوى بين الحين والآخر.وبالفعل...كانت ليان سريعة.فما إن أنهيت قهوتي...حتى نزلت.أمسكت بيدي.وقالت بسرعة:"هيا لنذهب."بدت وكأن هناك وحشًا يطاردها.وفجأة رن هاتفي.أوقفتها.وقلت:"انتظري قليلًا سأجيب على المكالمة."ثم رفعت الهاتف.وقلت:"جدتي؟"في اللحظة نفسها...شددت ليان قبضتها على يدي.فعقدت حاجبي.ما الذي أصابها؟جاء صوت ندى من الطرف الآخر:"لقد خرجتِ لتوك من المستشفى كيف تذهبين وحدك لتشربي القهوة؟"ابتسمت.وقلت:"لا تقلقي لقد انتهيت من شرب القهوة وكنت على وشك الذهاب للقاء صديقة."سمعت ندى تقول بدهشة:"ماذا؟ أنتِ أيضًا في مقهى؟"ومضت فكرة في ذهني بسرعة.لكنها اختفت قبل أن أستوعبها.ابتسمت.وقلت:"يا لها من مصادفة هل تريدين الانضمام إلينا؟"ثم غطيت سماعة الهاتف بيدي.ونظرت إلى ليان.وسألتها:"إلى أين سنذهب بعد قليل؟ جدتي تريد أن تنضم إلينا هل يزعجك ذلك؟"بدت ليان مرتبكة.فسألتها:"ما الأمر؟"تلعثمت وهي تقول:"أنا...لا بأس."ثم أضافت بسرعة:"لكن جدتك ليست بصحة جيدة، أليس كذلك؟ هل تتحمل الخروج
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة واثنان وخمسون

بعد قليل...عادت ليان.لوحت لها ندى بيدها.وقالت:"تعالي تذوقي أنتِ أيضًا."ابتسمت ليان براحة واضحة.وكأن حملًا ثقيلًا قد زال عن كتفيها.ثم قالت بمرح:"شكرًا لكِ، جدتي أنتِ طيبة جدًا أتمنى لو كنتِ جدتي الحقيقية."ضحكت ندى من قلبها.وقالت بمحبة:"أنتِ فتاة طريفة أعجبتِني."راقبت المشهد بصمت.لكن شكوكي كانت تكبر أكثر فأكثر.كيف أصبح انسجامهما طبيعيًا إلى هذا الحد منذ أول لقاء؟هناك شيء غير طبيعي...بل غير طبيعي إطلاقًا.لا بد أن هناك علاقة تربطهما.ليان...ومنصور...هل يمكن حقًا أن تكون من عائلة منصور؟لو كان الأمر كذلك...فسيفسر كل شيء.سيفسر قربها من ريم.وسيفسر لقبها.وسيفسر أيضًا...لماذا انسجمت مع ندى بهذه السرعة.لكن...إذا كانت فعلًا من عائلة منصور...فلماذا تخفي ذلك عني؟لم أفهم السبب.لكن...طالما أنها لا تريد إخباري...فلن أسألها.فبعض الأمور...من الأفضل تركها كما هي.وما دامت لا تنوي إيذائي...فلن أبحث خلفها.في تلك اللحظة...طرق أحدهم الباب.ثم دخل كبير الخدم.وقال باحترام:"السيدة ندى منصور لقد تأخر الوقت وحان موعد العودة لتناول الدواء."أومأت ندى برأسها.ثم أمسكت بيدي.وظ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثلاثة وخمسون

وبعد الانتهاء...سحبتني مرة أخرى.إلى صالون تصفيف الشعر المجاور.طلبت من المصفف...أن يمنحني تموجات ناعمة.نظرت إلى نفسي في المرآة.من أكثر من زاوية.وشعرت...أن التسريحة تناسبني حقًا.وحين خرجنا...كان الليل قد حل تمامًا.وضعت ليان يدها على أسفل ظهرها.وقالت وهي تتأوه:"لقد تجولنا طوال العصر وزرنا أماكن كثيرة. قدماي تؤلمانني وظهري يكاد ينكسر."ثم نظرت إليّ.وقالت:"ما رأيك أن نذهب إلى مركز للمساج؟ ونسترخي قليلًا. وإلا فسنستيقظ غدًا وأجسادنا كلها تؤلمنا."كنت أنا أيضًا متعبة.وكان ظهري وساقاي يؤلمانني.لذلك...أومأت بالموافقةوجدنا مركزًا كبيرًا للمساج.واستأجرنا غرفة خاصة.كانت الغرفة نظيفة جدًا.وبداخلها سريران مخصصان للتدليك.لكن...لم تكن هناك معالِجات.لذلك...لم يتبقَّ سوى معالجين رجلين.لوحت ليان بيدها بلا اهتمام.وقالت:"لا بأس استدعوهما."ثم ابتسمت بمكر.وأضافت:"لكن اختاروا لي وسيمين."دخل شابان.بدوا صغيري السن.ولم أكن أعرف...إن كانت مهارتهما جيدة أم لا.استلقيت على سرير التدليك.وما إن وضعت يد المعالج على كتفي ورقبتي...حتى ارتجف جسدي تلقائيًا.وشددت قبضتي على الملاءة.ل
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وأربعة وخمسون

فجأة...أمسك بمعصمي.كانت قبضته قوية للغاية.حتى شعرت بعظامي تكاد تتحطم.شهقت من الألم.ورفعت رأسي إليه.وقلت بغضب:"ريان اتركني."ضحك ضحكة خافتة.لكنها كانت خالية تمامًا من الدفء.ثم انحنى نحوي.ولامس نَفَسه الساخن أذني.وقال بصوت منخفض يحمل ضغطًا خانقًا:"أتركك؟ لارا نحن لم نطلق بعد وانت ما زلتِ زوجتي. ولهذا لا يحق لأحد غيري أن يلمسك."عبست.أنا لست ملكًا لأحد.ولماذا لا يحق لي حتى الحصول على جلسة تدليك؟ولأنه قال إنني لا أستطيع...تعمدت أن أعارضه.قلت ببرود:"ريان من تظن نفسك؟ لن تسمح لأحد بلمسي؟ إذا كنت بهذه القدرة فاذهب واقتل كل من لمسني في حياتي."ثم أضفت بتحدٍّ:"أنا لست ملكًا لأحد وحتى لو لم يكن الأمر مجرد تدليك ولو خرجت أبحث عن رجال لألهو معهم فذلك لا يعنيك."اشتعلت عيناه بالغضب.ورفع يده.فرفعت ذراعي تلقائيًا لأحمي نفسي.لكن نظره وقع على معصمي.كان قد احمرّ من شدة قبضته.فتراجع شيء من غضبه.وإن بقيت ملامحه مخيفة.انحنى فوقي.وضغطني برفق على سرير التدليك.ثم قال بلهجة باردة...لكنها تخفي تنازلًا بالكاد يُلاحظ:"تريدين تدليكًا؟ سأقوم به أنا."حاولت النهوض.وقلت ببرود:"ريان لم
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وخمسة وخمسون

كانت ليان ترمش بعينيها باستمرار.وتبتسم بمكر وهي تقول:"ممَّ تشعرين بالحرج؟ هذا أمر طبيعي تمامًا أنا أتفهم."احمر وجهي.وقلت مرتبكة:"لا... الأمر ليس كما..."لكن قبل أن أكمل تفسيري...اكمل ريان سيرهوأنا أنظر إليه باستغراب.وسألته:"لماذا لم توضح لها الحقيقة؟"لم يحدث بيننا شيء.ومع ذلك...بعدما رأتنا ليان بذلك الشكل...ظنت أننا كنا نفعل أمرًا لا يليق داخل الغرفة.يا لها من فضيحة محرجة.كيف سأواجه ليان بعد اليوم؟واصل ريان سيره بهدوء.وقال دون أن يلتفت إليّ:"نحن زوجان وما المشكلة إذا أساء الناس الفهم؟"كان يحملني بين ذراعيه.ويخرج بي من مركز التدليك بخطوات ثابتة.ومع كل خطوة...كانت أنظار المارة تتجه نحونا.وفي النهاية...استسلمت.ودفنت وجهي في صدره.على أي حال...أنا لست من سيشعر بالإحراج.ليفعل ما يشاء.أعادني إلى قصر عائلة منصور.وكان الوقت قد تأخر كثيرًا.وكانت ندى قد ذهبت إلى النوم.حملني ريان إلى غرفتنا.وما إن لامس جسدي الفراش...حتى تدحرجت مبتعدة عنه.وسحبت الغطاء حولي بإحكام.ثم ابتعدت إلى أقصى طرف السرير.ضحك بخفة.وقال:"هل تخافين أن أفعل بك شيئًا؟"نظرت إليه بحذر واضح.ول
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وستة وخمسون

وفي الوقت نفسه...تجعلها تبدو وكأنها الوحيدة التي تفكر في مصلحة ريان.بهدوء كامل...أجبتها:"أنا زوجة ريان وما يحدث بيننا شأن خاص بين زوجين ولا يحق لشخص غريب مثلك التدخل فيه."تدفقت دموعها فورًا.ومسحتها بطرف أصابعها.وقالت بصوت مليء بالأسى:"أنا فقط لا أريد أن يحدث سوء فهم بينكما. ولا أريد أن تصبح عائلة منصور حديث الناس."ثم أضافت بخضوع مصطنع:"إذا كنت لا تريدين سماع كلامي فلن أتكلم بعد الآن."ومع اعتذارها...مدت يدها نحوي.لكنني رأيت بوضوح...ذلك المكر المختبئ في عينيها.كانت تريد أن ألمسها...ثم تدعي أنني دفعتها.الحيلة نفسها...مرة بعد مرة.حتى أصبحت تثير اشمئزازي.ابتعدت خطوة إلى الجانب.متجنبة يدها.وقلت ببرود:"ريم كفي عن هذا التمثيل البائس وتوقفي عن ادعاء الطيبة إنه يثير اشمئزازي."شحب وجهها للحظة.وانكشف ذلك الحقد المختبئ في عينيها.لكنها أخفته بسرعة.وعادت دموعها تنهمر بغزارة.وقالت:"لارا كيف تستطيعين قول هذا عني؟ أنا فقط قلقة عليك."ثم تابعت وهي تحدق في وجهي:"أم أنك تعاملينني بهذه الطريقة لأنني كشفت أنك كنت مع رجل آخر الليلة الماضية؟"لم أعد أطيق تمثيلها.فقلت ببرود:"إذا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وسبعة وخمسون

خرجت أنا وندى أيضًا.وما إن رأت ندى المشهد...حتى ضاق نفسها.وكادت تفقد وعيها.أسرعت إليها.وأمسكت بها.ثم ساعدتها على العودة إلى غرفتها.وأرقدتها على السرير لترتاح.أما ريان...فحمل ريم إلى غرفتها.واستدعى عددًا من الأطباء والمتخصصين.وبعد الفحص تبين أن إصاباتها سطحية فقط.وبعد تضميد جروحها...ووضع الدواء...ستتعافى خلال يومين من الراحة.نظر إليّ ريان.وكان صوته مكبوتًا.وقال:"ماذا حدث في المنزل قبل قليل؟ لماذا دفعتها إلى الانتحار؟"أجبته ببرود:"ومن يدري لماذا أرادت الموت فجأة؟ بدلًا من أن تسألها تأتي لتسألني أنا؟ هل عقلها معطوب أم عقلك أنت أيضًا؟"قطب حاجبيه.وقال:"لارا حتى لو أخطأت فلا يحق لك دفعها إلى الموت."ابتسمت بسخرية.وقلت:"إذا كنت مقتنعًا بأنني حاولت دفعها إلى الانتحارفليس لدي ما أقوله."ثم هززت كتفي.وأضافت:"حسنًا. لنفترض أنني فعلت اتصل بالشرطة واجعلهم يعتقلونني."وما إن سمعت ريم كلمة "الشرطة"...حتى ارتعشت جفونها.ثم تظاهرت بأنها استفاقت لتوها.سعلت بخفة.واستندت إلى السرير لتجلس.كانت آثار الصفعات لا تزال واضحة على وجهها.وعيناها حمراوين متورمتين.والدموع تتدلى من ر
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثمانية وخمسون

بدت ريم وكأنها تجمدت في مكانها بعد تحذير ريان.حتى إنها نسيت أن تبكي.ظلت تحدق فيه وهو يغادر الغرفة.وقد شحب وجهها تمامًا.أما عيناها...اللَّتان كانتا قبل لحظات ممتلئتين بالدموع والشكوى...فلم يبقَ فيهما الآن سوى حقدٍ لا قرار له.حدقت بي...وكأنها تتمنى أن تمزقني إربًا.رفعت حاجبيَّ بسخرية.ثم استدرت.واتجهت نحو غرفة ندى.كانت ندى قد استيقظت بالفعل.وكانت تستند إلى رأس السرير.لكن لون وجهها ظل شاحبًا قليلًا.اقتربت منها.وأمسكت يدها برفق.وسألتها:"جدتي كيف تشعرين الآن؟ هل أستدعي الطبيب؟"لوحت بيدها.وأطلقت تنهيدة خفيفة.وقالت:"أنا بخير لقد انفعـلت قليلًا فقط."ثم تمتمت بأسى:"كيف أصبحت ريم هكذا؟"خفضت بصري.ولم أقل شيئًا.ربما لم تتغير ريم أصلًا.وربما كانت هذه حقيقتها منذ البداية.ربتت ندى على ظاهر يدي.وقالت بحنان:"لارا أنا آسفة لأنك مضطرة لتحمل كل هذا."قاطعتها بابتسامة هادئة.وقلت:"جدتي أنا بخير ارتاحي فقط ولا تقلقي بشأن مشاكلنا بعد الآن."في تلك اللحظة...دخل ريان إلى الغرفة.ما إن رأته ندى...حتى رمقته بنظرة ساخطة.وقالت بتذمر:"لم يعد لديك سوى ريم حتى جدتك لم تعد تعني لك ش
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وتسعة وخمسون

حلَّ عصر يوم الجمعة.ولم تكن لدي محاضرات.فعُدت إلى قصر عائلة منصور مبكرًا...لأمضي بعض الوقت مع ندى.وبعد أن غفت...نزلت إلى الحديقة.وأخذت أقص بعض الأزهار بالمقص.سمعت خطوات خلفي.فظننت أنها إحدى الخادمات.فقلت دون أن ألتفت:"ضعي الماء على الطاولة فقط."لكن الصوت الذي جاءني...لم يكن صوت خادمة."لارا ...أنا."كان ريان.توقفت عن العمل.وضعت المقص جانبًا.ثم استدرت إليه.كان يقف على بعد خطوات قليلة.ولا يزال يرتدي بدلته الأنيقة.وكأنه عاد للتو من الخارج.كانت أشعة الغروب ترسم حدود هيئته.أما تعابير عينيه...فلم أستطع رؤيتها بوضوح.ربما لأن الضوء كان خلفه.سألته بهدوء:"ماذا تريد؟"اقترب مني.وألقى نظرة على أصابعي الملطخة بالتراب.ثم رفع عينيه إليّ.وقال:"هناك حفلة الليلة تعالي معي."سألته:"أي حفلة؟"أجاب:"عيد ميلاد السيد عساف."ثم أضاف بعد لحظة:"السيدالعساف من كبار الأسماء في مجال الحاسوب وقد حضر سابقًا إحدى الدورات التدريبية عبر الإنترنت التي قدمها الشبح."تذكرت الأمر فورًا.كان منصور العساف متحمسًا جدًا للتعلم.وخلال الدورة...ظل يطرح عليّ الأسئلة باستمرار.بل إنه أراد أن يصبح أ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وستون

ساد الصمت للحظة.ثم التقت عينا ريان بعيني.وقال بهدوء:"على أي حال إذا ذهبتِ معي فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المزيد من الأقاويل."قاطعته بصوت ثابت:"دعها تذهب معك."استدار كل من ريان وريم نحوي في الوقت نفسه.ارتسمت الدهشة على وجه ريم أولًا.ثم سرعان ما تحولت إلى غضب خاطف.لكنه اختفى سريعًا خلف ابتسامة مصطنعة.وقالت:"لارا أأنتِ متأكدة أنك لا تريدين الذهاب؟"ثم تابعت بنبرة مفعمة بالاهتمام الزائف:"لكن هذه مناسبة تخص مجتمع خبراء التقنية. وأنتِ لم يسبق لك الاحتكاك بهذا العالم.ألن تشعري بالملل؟ ثم إن السيدعساف معروف بطبعه الحاد ولا يرحب كثيرًا بالغرباء..."نظرت إليها ببرود.وقاطعتها:"وهل تظنين انني أحتاج إلى إذنك لأذهب أم لا؟"ثم تابعت بنبرة جليدية:"قال ريان بنفسه إنني زوجته ومن الطبيعي تمامًا أن أرافقه إلى مناسبة خاصة كهذه أما بالنسبة إلى معرفتي بالحاسوب..."توقفت لحظة.ونظرت إلى ريان الذي كان يراقبني بعينين متفحصتين.ثم أكملت:"لقد بدأت أتعلم قد لا تكون مهاراتي احترافية بعد لكنني لست جاهلة أيضًا.ولن أكون مصدر إحراج لعائلة منصور كما تدعين." وفي الحقيقة...لم يكن في كلامي أي كذب.ظل ريا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status