All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 131 - Chapter 140

274 Chapters

131

بعد أسبوع من العشاء الذي طبخته سيليا.أقامت إدارة المسابقة احتفالاً موسيقياً كبيراً مخصصاً لتكريم سيليا، الفائزة بجائزة أفضل عازفة لهذا العام. كان الحفل في فندق فاخر، بحضور صحافة، ورجال أعمال، وفنانين.كانت سيليا هي نجمة الليلة.ارتدت فستاناً طويلاً ذهبياً بسيطاً، اختارته لها ماريا، كان شعرها مصففا تسريحة جميلة، وتضع مكياجا خفيفا يبرز ملامحها اللطيفة، كانت متوترة، لكنها سعيدة. وكان جونيور بجانبها، يرتدي بدلة سوداء، يمسك ذراعها ليدعمها.قال لها قبل الدخول: "تذكري، الليلة أنتِ الملكة. وعلى الجميع احترامكِ. لا تخافي من أحد."دخلا القاعة. بدأ التصفيق. اقترب منهما المنظمون والصحفيون."مبروك يا آنسة سيليا!""عزفكِ كان رائعاً!"كانت تبتسم وتشكر الجميع بخجل.وفجأة، سمعت صوتاً. "مساء الخير!"التفتت. كانت روزي.كانت ترتدي فستاناً أحمر جريئاً، يلمع تحت الأضواء، وشعرها مرفوع، وتبتسم بثقة. كانت تمشي بجانب رجل أعمال إيطالي كبير، لكن عينيها كانت على جونيور وسيليا.تجمد جونيور. لم يكن يعلم بأن روزي ستأتي. لم يدعها أحد.همس لسيليا: "ابقِ هادئة."اقتربت روزي، مبتسمة لجونيور.. "مساء الخير يا عزيزي. لم
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

132

كان الحفل في ذروته.الموسيقى تعزف، والناس يتحدثون ويضحكون، والكاميرات لا تتوقف. لكن سيليا كانت تقف في زاوية القاعة، تبتسم للضيوف، وقدماها تقتلانها.الكعب العالي الاسود الذي أصرت ماريا أن ترتديه كان جميلاً، لكنه ضيق. منذ ساعة وهي تشعر بألم حاد في كعب قدمها اليمنى، لكنها لم ترد أن تشتكي في ليلة تكريمها.حاولت أن تخفي عرجتها البسيطة وهي تمشي.لكن جونيور لاحظ.كان يقف بجانبها يتحدث مع رجل أعمال، فرأى كيف عضت على شفتها عندما خطت خطوة.مال نحوها وهمس: "هل أنتِ بخير؟""نعم... فقط... الكعب...""دعيني أرى.""لا! هنا؟ أمام الناس؟"قال بسرعة: "انتظريني هنا دقيقتين."ذهب مسرعاً نحو موظفة الفندق، وطلب منها علبة إسعافات صغيرة. أخذ منها لاصقة جروح طبية، وعاد.عندما عاد، كانت سيليا تنظر نحو باب الحديقة الزجاجي.قالت له بصوت متعب: "جونيور... هل يمكننا أن نخرج إلى الحديقة قليلاً؟ أريد أن أرتاح من الضجيج.""بالطبع."خرجا معاً من الباب الجانبي إلى حديقة الفندق الخلفية.كانت الحديقة هادئة تماماً، عكس صخب الداخل. الهواء بارد ومنعش، ورائحة الياسمين تملأ المكان. الأضواء الصغيرة المعلقة على الأشجار تعطي جواً
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

133

كانت السيارة البورش السوداء تسير بهدوء على الطريق الليلي.في المقعد الخلفي، كانت سيليا نائمة.من شدة التعب والألم والفرح، غفت رأسها على النافذة، ثم مال تدريجياً حتى استقر على الوسادة الصغيرة. أنفاسها هادئة ومنتظمة، ويدها لا تزال تمسك بطرف فستانها الذهبي.كان جونيور يقود ببطء شديد، أبطأ من عادته بكثير. كان ينظر في مرآة السيارة كل دقيقة ليتأكد أنها نائمة مرتاحة.عندما وصل إلى المنزل، أوقف السيارة بهدوء شديد في المرآب، حتى لا يصدر المحرك صوتاً قوياً.نزل، ودار حول السيارة، وفتح الباب الخلفي بحذر.انحنى، وأدخل يديه تحتها بلطف: يد تحت ركبتيها، ويد خلف ظهرها. حملها كما حملها في الحديقة، لكن هذه المرة كانت نائمة تماماً، ورأسها مال على صدره.وقف للحظة.تمعن في وجهها لدقيقة كاملة تحت ضوء المرآب الخافت.كانت رموشها طويلة، وشفتاها مفتوحتين قليلاً، وهناك أثر دمعة جافة على خدها من تعب اليوم. شعرها مبعثر على ذراعه.همس لنفسه بصوت لا يسمعه أحد: "كم عانيتِ يا صغيرة..."دخل إلى المنزل. كانت الأنوار مطفأة، وماريا نائمة. صعد الدرج بخطوات ثقيلة لكن هادئة، حتى لا يوقظها.دخل إلى غرفتها. كانت الغرفة مرتبة،
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

134

استيقظت سيليا على صوت العصافير من نافذتها المفتوحة.لأول مرة منذ أشهر، استيقظت دون كابوس. تمددت في سريرها، وتذكرت ليلة أمس: الحفل، الحديقة، اللاصقة على قدمها، وحمله لها. ابتسمت دون أن تشعر.نهضت بنشاط، ودخلت الحمام.استحمت بماء دافئ، وغنت بصوت خافت. عندما خرجت، وقفت أمام المرآة.اختارت بنفسها اليوم: بنطال جينز فاتح أنيق، وبلوزة بيضاء بسيطة بأكمام قصيرة، وتركت شعرها منسدلاً. وضعت القليل من العطر.. نظرت إلى نفسها وقالت: "أنا سعيدة اليوم."أخذت هاتفها، واتصلت بوالدتها في المستشفى."ماما؟ صباح الخير!""صباح الخير يا حبيبتي. كيف أنتِ؟""أنا بخير جداً. كيف تشعرين اليوم؟""أنا بخير، لا تقلقي. الطبيب قال إن قلبي أفضل. رأيت صوركِ في الجريدة هذا الصباح. كنتِ جميلة كالأميرة."ضحكت سيليا بسعادة. "شكراً يا ماما. سآتي لزيارتكِ بعد الظهر.""حسناً يا حبيبتي.""سأذهب الآن لتناول الفطور. اعتني بنفسكِ.""وأنتِ أيضاً."أغلقت الهاتف، ونزلت الدرج بخفة.عندما دخلت غرفة الطعام، رأته.كان جونيور جالساً على طاولة الفطور، يقرأ في هاتفه، لكنه لم يكن يقرأ حقاً. كان ينظر إلى الباب كل دقيقة، وكأنه ينتظرها.عندما ر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

135

الحديقة العامة. الساعة الحادية عشرة صباحاً.كانت سيليا تمشي ببطء بين الأشجار، تحمل كتاباً اشترته من المكتبة، وتستمتع بالشمس. كانت تحاول أن تنسى كلام جونيور عن العمل، وتستمتع بيومها الحر.وفجأة، سمعت صوت كعب عالٍ يقترب."يا للمصادفة! العازفة الصغيرة تتنزه وحدها؟"التفتت. كانت روزي.كانت ترتدي نظارة شمسية، وملابس رياضية فاخرة، لكنها كانت تتجول في نفس الحديقة.ابتسمت سيليا بأدب، وحاولت أن تكمل طريقها.قالت روزي وهي تسد طريقها: "ألا تريدين التحدث معي؟ أنا خطيبة جونيور."شعرت سيليا بغصة قوية في قلبها، كأن أحداً عصر قلبها. لكنها لم تظهرها. رسمت ابتسامة باردة على وجهها.وتجاهلتها، كأنها لا تهتم، وحاولت أن تمشي.لكن روزي مدت يدها وأمسكت ذراع سيليا بقوة.انغرست أظافر روزي الطويلة الحمراء في جلد ذراع سيليا الرقيق قليلاً. شعرت سيليا بألم حاد، لكنها عضت على شفتها ولم تظهر ألمها. لم ترد أن تعطيها متعة رؤيتها تتألم.اقتربت روزي من أذنها وهمست بصوت منخفض لكنه قاسٍ:"اسمعي يا صغيرة. اعرفي كيف تلعبين. جونيور ليس لعبة لكِ. لا تحلمي بالأشياء الكبيرة التي ليست من مستواكِ. افهمي مكانكِ."ثم تركتها ورحلت،
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

136

كانت الغرفة هادئة، والضوء الخافت يمنحها دفئاً غريباً.أراد جونيور أن ينهض من على طرف السرير بعد أن مسح دموعها، وقال:"نامي الآن يا سيليا. سنتحدث في الصباح."لكن قبل أن يقف، أمسكت سيليا بيده الصغيرة بقوة مفاجئة.قالت بصوت خافت، متقطع من أثر البكاء والنعاس:"جونيور... قبلني..."توقف. اندهش تماماً."ماذا؟" قال وهو يظن أنه سمع خطأ.نظرت إلى عينيه بعيون دامعة، لامعة تحت الضوء. لم تكن نظرة طفلة، بل نظرة فتاة حائرة تريد أن تتأكد من شيء.قال بصوت جاد، وهو يحاول أن يكون عقلانياً:"سيليا، أنتِ ثملة قليلاً ومتعبة. فلتنامي."هزت رأسها بعناد لطيف."ألا تريد ذلك؟" سألت بصوت صغير.بقي ينظر إليها طويلاً. كان قلبه ينبض بسرعة. حاول أن يقاوم، أن يتذكر أنها أصغر، وأنها حزينة، وأنها ليست في وعيها الكامل.قال بصوت منخفض:"سيليا، لا تفعلي هذا... هيا، فلتنامي. سنتحدث في الصباح..."لكن قبل أن ينهي كلامه، مالت سيليا نحوه بسرعة.وضعت شفتيها على شفتيه للحظة واحدة فقط، قبلة خفيفة، بريئة، ثم ابتعدت بسرعة وهي تلهث.ساد صمت.نظر إليها جونيور، وعيناه اتسعتا. ثم قال بصوت أجش:"أنتِ من بدأتِ هذه المرة."ومد يده، وأمسك
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

137

استيقظ جونيور على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر.في البداية، لم يفهم أين هو. ثم شعر بثقل لطيف على ذراعه.نظر إلى الأسفل.كانت سيليا بين ذراعيه، نائمة بعمق.كان رأسها على صدره، ويدها الصغيرة ممسكة بقميصه المفتوح، وأنفاسها الدافئة تلامس جلده. كانت تبدو هادئة تماماً، كأنها أخيراً وجدت مكاناً آمناً بعد كل العواصف.بقي ساكناً للحظة، لا يريد أن يوقظها.مد يده ببطء، ورفع خصلة صغيرة من شعرها كانت تغطي خدها، ووضعها خلف أذنها بلطف.تحركت قليلاً.فتحت عينيها ببطء شديد.في البداية، رأت ضباباً، ثم رأت صدره المكشوف أمامها مباشرة.تجمدت.ثم تذكرت كل ما حدث في الليلة الماضية: دموعها، قبلتها الأولى الخجولة، ضحكته الدافئة، وكيف نامت بين ذراعيه وهي تشعر بالأمان.شهقت بخفة، وسحبت البطانية بسرعة لتغطي نفسها حتى أنفها، ولم يظهر منها سوى عينيها الواسعتين.ابتسم جونيور ابتسامة حنونة، وهو يزيل البطانية بلطف عن وجهها."صباح الخير." قال بصوت صباحي أجش ودافئ.قالت من تحت البطانية بصوت خجول مكتوم: "صباح الخير..."سألت وهي لا تزال مختبئة: "كم الساعة؟"نظر إلى هاتفه على الطاولة الجانبية. "الثامنة."اتسعت عيناها.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

138

مستشفى المدينة العام. غرفةVip فتحت سيليا الباب بهدوء، ودخلت وهي تحمل باقة زهور صغيرة.كانت والدتها، السيدة لينا وينترز، جالسة على السرير، تبدو أفضل بكثير من آخر مرة. وجهها لم يعد شاحباً، وعيناها تلمعان."ماما!""حبيبتي!"عانقتها سيليا بحذر حتى لا تؤلمها أجهزة القلب.دخل جونيور خلفها، يحمل سلة فواكه، وانحنى ليقبل يد السيدة لينا باحترام."كيف حالكِ اليوم يا خالتي؟""أنا بخير يا بني، بفضلك. الطبيب قال إن قلبي يتحسن وأن الجرح يشفى كذالك..*جلسوا. كانت الغرفة مشمسة ودافئة.نظرت الأم إلى ابنتها مطولاً، ولاحظت شيئاً مختلفاً. كانت سيليا تبتسم كثيراً، وخداها ورديان.قالت الأم بفضول الأمومة: "حدثيني عن البيانو يا حبيبتي. رأيت صور الحفل في الجريدة. كيف كانت الليلة؟"تحمست سيليا، وبدأت تحكي:"كانت رائعة يا ماما! عزفت مقطوعة شوبان، وصفق لي الجميع. وقالوا إنني أفضل عازفة هذا العام. وجونيور كان معي طوال الوقت..."كانت تتحدث بسرعة وحماس، وعيناها تلمعان.ثم سكتت فجأة، وتغيرت ملامحها قليلاً.سألت بصوت خافت: "ماما... هل سمعتِ شيئاً عن... عن إيفلين؟"تبدل وجه الأم. نظرت إلى جونيور، ثم إلى ابنتها.قالت ب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

139

بقيت سيليا وحدها في المنزل الكبير.كانت ماريا في المطبخ تحضر العشاء. كان المنزل هادئاً جداً، لدرجة أنها تسمع صوت الساعة.دخلت إلى غرفة الموسيقى.كانت الغرفة المفضلة لديها: بيانو أسود كبير في الوسط، ونافذة كبيرة تطل على الحديقة، وضوء الشمس يدخل دافئاً.جلست على كرسي البيانو، ووضعت أصابعها على المفاتيح البيضاء الباردة.في البداية، عزفت مقطوعة شوبان التي فازت بها. كانت أصابعها تتحرك بثقة.لكن بعد قليل، توقفت.شعرت بشيء غريب في قلبها. لم تعد تريد أن تعزف مقطوعات الآخرين.أغمضت عينيها، وبدأت تعزف لحناً جديداً من تأليفها.كان لحناً حزيناً في البداية، يذكرها بالسجن، بإيفلين، بروزی، بالخوف. كانت النوتات بطيئة وثقيلة.ثم تغير اللحن تدريجياً. أصبح أخف، أجمل. دخلت فيه نوتات سعيدة، تذكرها بجونيور: كيف حملها في الحديقة، كيف مسح دموعها، كيف قبل جبهتها في الصباح.كانت تعزف وتدمع عيناها دون أن تشعر.دخلت ماريا بهدوء لتضع لها كوب شاي، فوقفت عند الباب تستمع. لم ترد أن تقاطعها.كان العزف جميلاً لدرجة أن ماريا بكت.انتهت سيليا من العزف بعد عشرين دقيقة. فتحت عينيها، ووجدت ماريا تصفق."يا إلهي يا ابنتي! ما
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

140

شقة روزي الفاخرة. الطابق الثلاثون. الليل.كانت روزي جالسة على الأريكة، تتصفح هاتفها بملل.فجأة، ظهر لها إشعار.. فتحته.كانت صورة: جونيور وسيليا في الحفل. هو ينظر إليها وهي تضحك. وتحته تعليق: "نفخر بعازفتنا الموهوبة سيليا وينترز، برعاية الرئيس التنفيذي جونيور هاملتون" ثم فيديو قصير: سيليا تعزف على البيانو في الحفلة ، وجونيور يجلس بجانبها.تجمدت روزي.أعادت مشاهدة الفيديو ثلاث مرات. كانت يد جونيور على يد سيليا. كانت نظراته... لم ينظر إليها هي هكذا أبداً، حتى في أيام خطوبتهما.رمت الهاتف على الطاولة بقوة.وقفت، وذهبت إلى النافذة، ونظرت إلى أضواء المدينة.قالت بصوت عالٍ لنفسها، وكأنها تحاول إقناع نفسها:"أنا لا أحبه! أنا لا أحب جونيور! هو بارد، وممل، ولا يهتم بي!"ثم سكتت، وعضت على شفتها."لكن... وجوده ينفعني."بدأت تمشي في الغرفة ذهاباً وإياباً، وتتكلم كأنها في اجتماع عمل."عائلة هاملتون تملك نصف اشركات العاصمة، اذا تزوجته، سأصبح سيدة الشركة. سأكون على أغلفة المجلات. سأستعيد مكانتي التي سرقتها مني هذه الفتاة!"تذكرت كيف كانت في الماضي: خطيبة جونيور هاملتون، مدللة الصحافة، تحضر كل الحفل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status