All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 141 - Chapter 150

274 Chapters

141

خارج السوبر ماركت. الرصيف هادئ نسبياً.وصلت سيليا إلى باب السيارة. فتحته ببطء، وكانت متجهة للجلوس، لكنها توقفت لحظة تنظر إلى هاتفها لترى رسالة من أمها. كانت تقف أمام الرصيف، قريبة من السيارة في الجهة الأخرى، على بعد خطوتين من الباب المفتوح.في نفس اللحظة، داخل السوبر ماركت، اهتز هاتف جونيور فجأة.رسالة من رقم مجهول.فتحها بسرعة.كانت الرسالة: "ودّع تلك التافهة الصغيرة.."اتسعت عينا جونيور برعب. فهم فوراً. هذه ليست مزحة.التفت بسرعة نحو الباب الزجاجي للسوبر ماركت، فرأى سيليا تقف أمام الرصيف وهي تنظر إلى هاتفها، غير منتبهة لما حولها.صرخ بصوت مرتفع، صوت لم تصدره من قبل:"سيلياااااا!!!"عندما كادت سيليا أن تلتفت نحو صوته، متفاجئة...ظهرت من العدم دراجة نارية سوداء، يقودها رجل يرتدي خوذة سوداء تخفي وجهه تماماً. كان يقود بسرعة جنونية على الرصيف نفسه.وفي يده مضرب بيسبول أسود ثقيل.في جزء من الثانية، عندما كادت سيليا أن تلتفت إلى جونيور، مر الرجل بجانبها...وضربها بقوة على جانب رأسها بالمضرب.سمع جونيور صوت الضربة من داخل المتجر.سقط كيس الحلوى من يد سيليا وتناثر على الأرض.وسقطت هي بعده بب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

142

غرفة المستشفى الخاصة. ضوء أبيض بارد. صوت الأجهزة.فتحت سيليا عينيها ببطء شديد.كان أول ما رأته هو وجه جونيور، جالس على الكرسي بجانب سريرها، منحني نحوها، وعيناه حمراوتان من السهر.همست بصوت ضعيف، مشوش من أثر المخدر:"جونيور... الحلوى... سقطت..."كانت تتذكر الكيس الذي وقع منها على الرصيف قبل الضربة.ابتسم جونيور رغم التعب الذي في عينيه وأمسك يدها الصغيرة وقبلها.قال بصوت دافئ: "سأشتري لكِ مصنع حلوى كاملاً. مصنع شوكولاتة ومصنع فراولة. فقط اشفي... فقط عودي لي بخير."أومأت بضعف.حاولت أن تتحرك، فشعرت بعدم الراحة. ساعدها جونيور فوراً على تعديل الوسادة خلف ظهرها، ورفع السرير قليلاً حتى تجلس بشكل مريح. كان حذراً جداً حتى لا يلمس الشاش الملفوف حول رأسها.في تلك اللحظة، دخلت الممرضة تحمل صينية عليها وعاء حساء دافئ."وقت العشاء للمريضة." قالت بابتسامة.أخذ جونيور الصينية منها. "سأساعدها أنا."جلس على طرف السرير، وأخذ الملعقة، ونفخ على الحساء ليبرده، ثم قربها من شفتيها."افتحي فمكِ قليلاً."أكلت سيليا ببطء. كانت ضعيفة، وبعض الحساء سال على ذقنها، فمسحه جونيور بمنديل بلطف كأنه يعتني بطفلة.بعد أن
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

143

استيقظت سيليا في الصباح على صوت خفيف لأزرار لوحة المفاتيح.فتحت عينيها ببطء. كانت الغرفة مضيئة بضوء الشمس الخفيف.نظرت إلى الزاوية. كان جونيور يجلس على الأريكة الصغيرة في غرفة المستشفى، ويحمل حاسوبه المحمول على ركبتيه ويعمل بتركيز. كان يرتدي نفس ملابس الأمس، لكنه بدا أنيقاً حتى وهو متعب.عندما رآها استيقظت، أغلق الحاسوب فوراً ونهض، واقترب منها بسرعة."استيقظتِ؟" قال وهو يساعدها على تعديل السرير، ورفع ظهر السرير، وعدل الوسادة خلفها برفق.قالت بصوت أجش قليلاً من النوم: "صباح الخير..."رد بابتسامة دافئة: "صباح الخير يا صغيرة.."نظرت إلى الحاسوب على الأريكة، وسألته: "هل... تعمل؟"ثم خفضت رأسها بحزن وقالت بصوت خافت: "بإمكانك الذهاب إلى الشركة... أنا بخير... لا تقلق..."رأى جونيور حركة يدها وهي تمسك الغطاء بقوة، دلالة واضحة على أنها لا تريد أن يذهب، وأنها خائفة من البقاء وحدها.ابتسم وقال: "أنا أعمل على حاسوبي هنا. لا أحتاج الذهاب إلى الشركة. كل شيء أستطيع فعله عن بعد."رفعت رأسها بسرعة. "ح.. حقاً؟""نعم." قال ويبتسم ليطمئنها.سكتت قليلاً، ثم قالت: "أشعر بضيق... الغرفة صغيرة... أريد التنزه
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

144

يوم الخروج من المستشفى. وقف جونيور بجانب سرير سيليا، وهي ترتدي ملابسها العادية: بيجاما خفيفة بيضاء... قال: "هل أنتِ مستعدة؟" أومأت. "نعم." خرج بها ببطء نحو السيارة. كان يضع يده على ظهرها يسندها، ويمشي على مهلها. قالت وهي تحاول أن تبدو قوية: "أنا بخير حقاً... أستطيع المشي وحدي..." قال بحزم لطيف: "لا تعاندي." كانت سيارة سوداء فاخرة تنتظر في الخارج، وسائق يرتدي بدلة يقف بجانبها. فتح السائق الباب الخلفي. ركبت سيليا أولاً، ثم ركب جونيور بجانبها في المقعد الخلفي. لم يقد هو هذه المرة، لأنه اراد الجلوس بجانبها.. انطلقت السيارة. بعد دقائق من الإقلاع، كانت سرعة السيارة سريعة جداً بالنسبة لسيليا، لكنها عادية بالنسبة لجونيور لأنه دائماً يسوق بسرعة كبيرة. لاحظ جونيور أنها تشعر بالانزعاج، وتضع يدها على رأسها من الألم الخفيف بسبب الاهتزاز. قال للسائق فوراً: "اخفض السرعة." قال السائق: "حاضر سيدي." أصبحت السيارة تمشي بهدوء. بدأ الهواء الخفيف يدخل من النافذة نصف المفتوحة، ويداعب وجه سيليا وشعرها. بدأت تشعر بالنعاس. لاحظ جونيور عينيها النصف مغلقتين، فقال: "هل أنتِ متعبة؟" قالت بصوت ن
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

145

مكتب جونيور في الشركة.... كان جونيور جالساً خلف مكتبه الفخم، يراجع بعض الأوراق الخاصة بقضية سيليا. كان مساعده قد أخبره أن كاميرات السوبر ماركت أظهرت لوحة الدراجة، وهي مستأجرة باسم رجل يعمل لصالح عائلة سوزي.كان غاضباً، لكنه هادئ. ينتظر اللحظة المناسبة.فُتح الباب فجأة دون استئذان.دخلت سوزي. كانت ترتدي بدلة حمراء ضيقة، ونظارة شمسية، وكعب عالٍ. وضعت حقيبتها بقوة على الطاولة.قالت بصوت عالٍ: "جونيور! يجب أن نتكلم!"لم يرفع رأسه. "ادخلي واغلقي الباب. لا أحب الضجيج."أغلقت الباب بعنف وجلست أمامه."لقد سمعت أنك ألغيت حفل توقيع مجموعتي الجديدة! هل جننت؟ هناك عقد بيننا!"أخيراً رفع رأسه، ونظر إليها ببرود."أي عقد؟""عقد الرعاية! شركتك ترعى حفلاتي! لا يمكنك الإلغاء هكذا!"ابتسم ابتسامة ساخرة."أستطيع. وأستطيع أكثر من ذلك."وقفت وقالت بتهديد: "إذا لم تعد الحفل، سأفسخ العقد بيننا! وسأذهب إلى الصحافة وأقول إن شركة رين لا تحترم الفنانين!"وهنا، ضحك جونيور. ضحك بصوت عالٍ، ضحكة حقيقية مستفزة."هههههه!"شعرت سوزي بالإحراج. احمر وجهها."ما المضحك؟!"توقف عن الضحك، ونظر إليها نظرة حادة كالسكين."المض
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

146

الساعة العاشرة ليلاً. كانت سيليا جالسة في غرفتها على السرير، تحتضن وسادتها. المنزل هادئ جداً. ماريا نامت. الحراس في الخارج. نظرت إلى الساعة. جونيور خرج منذ الصباح الباكر إلى الشركة بعد مشكلة فسخ عقد سوزي، ولم يعد حتى الآن. كانت قلقة. منذ الحادثة، أصبحت تخاف من الوحدة في الليل. كل صوت صغير يذكرها بصوت الدراجة. أمسكت هاتفها الجديد الوردي، وترددت. هل أتصل؟ هل سيزعجه؟ هو مشغول... لكن الخوف كان أكبر. ضغطت على اسم "جونيور". رن الهاتف... رن... رن... في مكتب الشركة، كان جونيور غارقاً في الأوراق. أمامه عشرون ملفاً لفسخ العقود، واجتماعات، وتقارير الشرطة عن الحادثة. رأى اسم "الصغيرة " يضيء على هاتفه. ابتسم فوراً رغم التعب، ورد بسرعة. "سيليا؟" جاءه صوتها الخافت، المتردد: "ج... جونيور... هل أنت مشغول؟" قال وهو يترك القلم: "لا، أبداً. أنا حر الآن. ما الأمر؟ هل أنتِ بخير؟ هل يؤلمكِ رأسكِ؟" قالت بسرعة: "لا لا! أنا بخير! فقط... تأخرت كثيراً... الساعة العاشرة..." شعر بالذنب. نظر إلى الساعة ولم ينتبه للوقت. "آسف يا صغيرة. كان عندي عمل كثير اليوم بسبب... بعض المشاكل." سكتت قليلاً، ثم قا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

147

صباح دافئ في منزل جونيور.نزلت سيليا بمساعدة جونيور إلى غرفة الطعام. كانت ماريا قد جهزت فطوراً ملكياً: بيض، وخبز محمص، وفواكه، وحليب دافئ، وعصير.جلسا متقابلين.قال جونيور وهو يضع قطعة فاكهة في صحنها: "كلي جيداً. الطبيبة قالت إنكِ تحتاجين للتغذية."قالت وهي تأكل: "أنت أيضاً لم تأكل جيداً أمس... كنت في العمل طوال الليل.""لا تقلقي عليّ. أنا معتاد."كانا يتبادلان النظرات والابتسامات أثناء الفطور. كان جواً هادئاً ودافئاً، بعيداً عن الخوف والمستشفى.بعد الانتهاء، قال جونيور: "سأصعد لأجهز نفسي للعمل. انتظري هنا."لكن سيليا نهضت وقالت: "سآتي معك... أريد أن أتمشى قليلاً... الطبيبة قالت المشي مفيد."صعدا معاً ببطء إلى غرفته.كانت أول مرة تدخل فيها سيليا غرفة جونيور. كانت واسعة، مرتبة، بألوان داكنة أنيقة. سرير كبير، وخزانة زجاجية مليئة بالبدلات.كان جونيور يقف أمام المرآة، يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً أسود، ويحاول ربط ربطة عنق زرقاء داكنة..... قالت سيليا بخجل: "هل... هل أساعدك في ربط ربطة العنق؟"نظر إليها متفاجئاً. "هل تعرفين؟"أومأت.اقتربت منه. كان فارق الطول بينهما كبيراً، فوقف على أطراف أ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

148

الساعة السادسة مساءً. عاد جونيور إلى المنزل باكراً على غير عادته.دخل المنزل بخطوات سريعة، ووجد سيليا جالسة في الصالة تعزف على البيانو بهدوء.عندما رأته، توقفت وابتسمت بخجل. لا تزال تتذكر قبلة الصباح.قال وهو يخلع ساعته: "سيليا، اذهبي وتجهزي. سنتناول العشاء في الخارج."اتسعت عيناها بسعادة. "حقاً؟! في الخارج؟!""نعم. مكان هادئ حجزته لكِ. تستحقين الخروج بعد أيام المستشفى."فرحت كثيراً وركضت إلى غرفتها لتتجهز.بعد نصف ساعة، نزلت.كانت ترتدي سروال جينز واسع وأنيق، وبلوزة سوداء بأكمام طويلة، وحذاء رياضياً أبيض نظيفاً. ووضعت قبعة بيج جميلة لتغطي الجرح والضمادة الصغيرة بسبب الهواء البارد في الليل.كانت تبدو بسيطة وجميلة وشابة.أما جونيور، فكان يرتدي بدلة كحلية أنيقة بدون ربطة عنق، وقميص أبيض مفتوح من الأعلى. كان وسيماً لدرجة أنها احمرت عندما رأته.قال وهو يتأملها: "تبدين جميلة."قالت بخجل: "شكراً... وأنت وسيم جداً..."ذهبا معاً في السيارة. هذه المرة قاد جونيور بنفسه، وبسرعة هادئة مراعاة لها.وصلا إلى المكان الذي حجزه ادم.. كان مطعماً إيطالياً هادئاً على التلة، يطل على أضواء المدينة. فيه بيا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

149

في صباح اليوم التالي استيقظت سيليا على صوت إشعارات لا تتوقف. تين! تين! تين!أمسكت هاتفها الوردي بعيون نصف مغلقة.تجمدت.عدد المتابعين: 1,000,000مليون متابع في يوم واحد فقط!صرخت: "جونيور!!!"ركض جونيور من غرفته، كان لا يزال يرتدي بيجامته. "ماذا؟! هل أنتِ بخير؟!"أرته الهاتف ويدها ترتجف. "مليون! وصلت للمليون!"نظر إلى الرقم وابتسم بفخر. "كما توقعت."جلس بجانبها وقال بجدية:"سيليا، اسمعيني. هذه فرصتكِ. الشهرة مثل النار، إذا لم تطعميها ستنطفئ. يجب أن تنزلي فيديوهات باستمرار على حسابكِ. كل يوم، أو كل يومين. عزف، كواليس، حياتكِ اليومية. الناس أحبوا براءتكِ."قالت بقلق: "لكن... أنا لا أعرف ماذا أنشر... وأخاف من التعليقات السيئة...""سأساعدكِ. سأوضف مصورا سيساعدكِ في التصوير. ولا تقرئي التعليقات السيئة. ركزي فقط على من يحبكِ."أومأت بحماس. "حسناً! سأفعل!""حاضر!"بقيت سيليا وحدها في غرفتها. فتحت حسابها لترى الرسائل.كان هناك آلاف الرسائل. لكن رسالة واحدة لفتت انتباهها.من حساب موثق باسم دانيال وصورة دانيال.. فتحتها بفضول.كانت الرسالة: "مبارك لكِ! أنا سعيد من أجلكِ حقاً. صوتكِ يستحق كل ه
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

150

اليوم التالي. الساعة الخامسة مساءً، وقت الغروب.قرر جونيور وكيم المصور الجديد أن تكون أول جلسة تصوير لسيليا في البيت الزجاجي وقت الغروب، لأن الإضاءة ستكون سحرية.كانت سيليا متوترة جداً. ارتدت فستاناً أبيض بسيطاً، وتركت شعرها الطويل ينسدل. وضعت قبعة صغيرة أنيقة ما زالت تخفي أثر الجرح الذي بدأ يشفى.قال كيم وهو يجهز الكاميرا: "لا تنظري إلى الكاميرا. تخيلي أنكِ وحدكِ."قال جونيور وهو يجلس خارج البيت الزجاجي ليراقب: "اعزفي ما تحبين. لا تفكري بالناس."جلست أمام البيانو الأبيض الأنيق. أخذت نفساً عميقاً.وبدأت تعزف.اختارت مقطوعة حزينة جميلة عن أمها. كانت أصابعها تتحرك برشاقة، وشعرها يتطاير مع نسيم المساء الذي يدخل من النافذة الزجاجية المفتوحة قليلاً.كانت الشمس الغاربة تنعكس على الزجاج، فبدا البيت كله وكأنه يلمع بالذهب. وسيليا في المنتصف كملاك.صور كيم كل شيء. لم يتكلم أحد.عندما انتهت، كانت تبتسم... قال جونيور بصوت منخفض: "مثالي."نشرت الفيديو بعد ساعة بعنوان: "من بيتي الجديد... لأمي."في أول ساعة: مليون مشاهدة.. في ثلاث ساعات: 10 مليون مشاهدة.التعليقات انفجرت: "بكيت!" "أميرة البيانو ا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status