في الجهة الأخرى من المدينة، في سجن النساء المركزي، كان المشهد مختلفاً تماماً.كانت إيفلين تصرخ."اتركووني! أنا لست مجرمة! أنا إيفلين وينترز اتصلوا بالمحامي! اتصلوا بأمي!"كانت تقاوم عند إدخالها، تدفع الشرطيتين، تحاول نزع القيود."هذا كله بسبب سيليا! تلك الحقيرة سرقت كل شيء مني! حتى جونيور سرقته مني!"دفعتها الشرطية بقوة إلى داخل الزنزانة."اجلسي!"سقطت على الأرض الباردة. الزنزانة صغيرة، رائحتها كريهة، وبابها حديدي. لا مرآة، لا عطر، لا فستان أحمر.نظرت إلى يديها. الخاتم البنفسجي لم يعد في إصبعها. تم سحبه منها كدليل وتعويض.بدأت تبكي، لكن هذه المرة لا أحد يهتم.في الخارج، كانت الصحافة لا تزال تصور، وعنوان الأخبار يظهر على الشاشات:"القبض على إيفلين وينترز بتهم تعذيب أختها ومحاولة قتلها عمدا - جونيور يتكفل بالقضية"أما جونيور، فكان نائماً في حجر سيليا، لا يعرف شيئاً عن كل هذا الضجيج، لأنه أخيراً وجد مكاناً واحدا يشعر فيه بالامان... نام جونيور بعمق.لم ينم هكذا منذ أشهر. رأسه في حجر سيليا، يدها الصغيرة لا تزال على شعره، وتنفسه هادئ.بقيت سيليا جالسة لأكثر من نصف ساعة لا تتحرك. كانت ساقا
Last Updated : 2026-08-29 Read more