All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 251 - Chapter 260

274 Chapters

251

في أحد الأيام، اتصل جونيور بسيليا في المساء ليخبرها أنه سيتأخر قليلًا في الشركة بسبب اجتماع طارئ مع أحد الشركاء المهمين. قال بصوت يحمل اعتذارًا واضحًا: "آسف يا حبيبتي، لم أكن أتوقع أن يستغرق هذا الاجتماع كل هذا الوقت."قالت سيليا بتفهم: "لا بأس، خذ وقتك، سأكون بخير."بعد إنهاء المكالمة، جلست سيليا في غرفة المعيشة وحيدة، تشعر بالوقت يمر ببطء أكثر من المعتاد. حاولت أن تشغل نفسها بالقراءة، لكنها وجدت صعوبة في التركيز، وشعرت تدريجيًا بشيء من الوحدة يتسلل إليها مع اقتراب المساء وخلو المنزل من أي صوت سوى صوت الساعة الجدارية.قررت أن تخرج إلى الحديقة لتستنشق بعض الهواء النقي، آملة أن يساعدها ذلك على تحسين مزاجها. خرجت بخطوات هادئة، وشعرت بنسيم المساء اللطيف يداعب وجهها، فابتسمت قليلًا وهي تتجول بين الممرات الحجرية المألوفة.وبينما كانت تسير ببطء، لمحت فجأة حركة سريعة بين الأعشاب القريبة، فتوقفت بفضول، وسرعان ما تعرفت على ذلك السنجاب الصغير الذي التقت به سابقًا، ابتسمت بحماس، وقالت بصوت هامس: "مرحبًا بك من جديد."اقترب السنجاب منها ببطء، وكأنه يتذكرها أيضًا، ونظر إليها بعينيه اللامعتين الفضول
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

252

في منتصف الليل، وبينما كان المنزل غارقًا في هدوء تام، استيقظت سيليا من نوم خفيف وشعرت بانزعاج واضح يسري في جسدها. حاولت أن تغير وضعيتها في الفراش، لكنها لم تجد راحة حقيقية، فتنهدت بإحباط خفيف.شعر جونيور بحركتها المتكررة، ففتح عينيه ببطء ونظر إليها بقلق، وسألها بصوت نعسان: "سيليا، ما بك؟"قالت بصوت متعب: "لا أستطيع النوم، أشعر بانزعاج في ظهري وساقاي، ولا أعرف كيف أجد وضعية مريحة."جلس جونيور منتبهًا أكثر، وقال: "دعيني أساعدك، أخبريني أين يؤلمك بالضبط."قالت سيليا وهي تشير إلى أسفل ظهرها: "هنا، أشعر بشد مستمر منذ ساعة تقريبًا."نهض جونيور من مكانه، وقال بلطف: "استلقي على جانبك، سأحاول أن أخفف عنك."استلقت سيليا كما طلب، وجلس بجانبها، ثم بدأ بتدليك أسفل ظهرها برفق شديد، بحركات دائرية هادئة ومحسوبة، حريصًا على ألا يضغط بقوة زائدة. شعرت سيليا بارتياح تدريجي مع كل حركة من يديه، وأغمضت عينيها وهي تستسلم لذلك الشعور المريح.قالت بصوت خافت: "هذا يشعرني بتحسن كبير، شكرًا لك."استمر جونيور بتدليك ظهرها لبضع دقائق إضافية، ثم انتقل إلى ساقيها، يدلك عضلات ربلة الساق برفق، محاولًا تخفيف أي تشنج قد
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

253

في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا وهي تشعر بتحسن كبير بعد نوم هادئ، لكنها شعرت أيضًا برغبة قوية في البقاء قريبة من جونيور طوال اليوم. راقبته وهو يرتدي بدلته استعدادًا للذهاب إلى العمل، وشعرت بشيء من الحزن الخفيف يتسلل إليها مع اقتراب موعد مغادرته.اقتربت منه وهو يقف أمام المرآة يرتب ربطة عنقه، وأحاطت خصره بذراعيها من الخلف، ووضعت رأسها على كتفه، وقالت بصوت مدلل: "لا تذهب اليوم."ابتسم جونيور وهو يشعر بدفء عناقها المفاجئ، وقال: "أتمنى لو أستطيع البقاء، لكن لدي اجتماعات مهمة اليوم."قالت سيليا بنبرة حزينة قليلًا: "اشتقت إليك بالفعل، ولم تغادر المنزل بعد."استدار جونيور نحوها، وأمسك بيديها بحنان، وقال: "وأنا أيضًا سأشتاق إليك طوال اليوم، لكنني أعدك أنني لن أتأخر."نظرت إليه سيليا بعينين تحملان رجاءً صادقًا، وقالت: "إذن خذني معك."اتسعت عينا جونيور قليلًا من المفاجأة، وقال: "تقصدين إلى الشركة؟"أومأت سيليا برأسها بحماس، وقالت: "نعم، لماذا لا؟ يمكنني الجلوس في مكتبك بهدوء بينما تعمل."فكر جونيور للحظة، وقال بتردد: "أخاف ألا تشعري بالراحة هناك، المكان ليس مصممًا لقضاء يوم كامل فيه، وقد تش
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

254

بعد أن غفت سيليا لبعض الوقت على الأريكة، استمر جونيور في عمله بهدوء، حريصًا على عدم إصدار أي ضجيج قد يوقظها. راقبها بين الحين والآخر بابتسامة حانية، وشعر بامتنان عميق لوجودها بالقرب منه حتى في وسط يوم عمل مزدحم.بعد حوالي ساعة، بدأت سيليا تتحرك ببطء، وفتحت عينيها لتجد نفسها لا تزال في مكتب جونيور، فابتسمت وهي تتذكر أين هي. جلست ببطء، ومسحت عينيها، وقالت: "كم الساعة الآن؟"نظر جونيور إلى ساعته، وقال: "حان وقت الغداء تقريبًا، هل شعرتِ بالراحة؟"قالت سيليا وهي تتمطى قليلًا: "نعم، نمت بشكل جيد رغم أنني في مكتب."ضحك جونيور، وقال: "يبدو أن حضورك أصبح جزءًا من روتين المكتب اليوم."اتصل جونيور بأحد المطاعم القريبة وطلب وجبة غداء خفيفة تناسب حالة سيليا، وبعد قليل، وصل الطلب، فجلسا معًا على طاولة صغيرة في ركن المكتب، يتناولان طعامهما وسط حديث هادئ ومريح.قالت سيليا وهي تتناول قضمة من طعامها: "يومك مزدحم بالفعل."قال جونيور بابتسامة تعب: "هذا فقط يوم عادي، أحيانًا تكون الاجتماعات أكثر بكثير."سألته سيليا بفضول: "كيف تتحمل كل هذا الضغط يوميًا؟"فكر جونيور للحظة، وقال بصدق: "في الحقيقة، معرفتي أن
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

255

طبعد مغادرتهما المكتب، توجه جونيور وسيليا إلى مطعم هادئ وأنيق كانا قد زاراه سابقًا في إحدى أمسياتهما الرومانسية. جلسا على طاولة قريبة من نافذة كبيرة تطل على حديقة المطعم المضاءة بإضاءة دافئة، واستعرضا قائمة الطعام بهدوء.قال جونيور وهو يتصفح القائمة: "ماذا تودين أن تطلبي الليلة؟"فكرت سيليا للحظة، وقالت: "أشعر برغبة في تجربة شيء جديد، ربما ذلك الطبق الذي يحتوي على المأكولات البحرية."طلب جونيور الطبقين، وبينما كانا ينتظران وصول الطعام، تحدثا عن يومهما الطويل في المكتب، وضحكا معًا على بعض المواقف التي حدثت خلاله. بعد قليل، وصل الطعام، وبدآ بتناوله وسط حديث هادئ ومريح.في منتصف الوجبة، لاحظ جونيور أن سيليا تواجه صعوبة بسيطة في تقطيع إحدى قطع الروبيان الكبيرة بسبب طريقة تقديمها المعقدة بعض الشيء. ابتسم بحنان، ومد يده نحو طبقها دون أن يسألها، وقال: "دعيني أساعدك."قطع القطعة بمهارة، ثم رفع الشوكة نحوها مباشرة، وقال بمرح: "افتحي فمك."ضحكت سيليا بمفاجأة لطيفة، وقالت: "يمكنني أن آكل بنفسي يا جونيور."قال بابتسامة مشاغبة: "أعرف ذلك، لكنني أريد أن أدلعك قليلًا الليلة."استسلمت سيليا لطلبه با
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

256

في شقتها الفخمة المطلة على أضواء المدينة، جلست سوزي أمام طاولة زينتها الفاخرة، ترتدي ثوب نوم أحمر حريري أنيق، وقد طلت أظافرها بلون أحمر قاني يطابق أحمر شفاهها الذي وضعته بعناية رغم أنها لم تكن تنوي الخروج. كانت تحدق في المرآة أمامها، لكن عينيها لم تكونا تريان انعكاسها بقدر ما كانتا غارقتين في التفكير العميق.على الطاولة المجاورة، كان هناك كأس من النبيذ الأحمر، احتسته ببطء وهي تستعيد في ذهنها صور ذلك الحفل الأخير الذي رأت فيه جونيور وسيليا معًا، تلك السعادة الواضحة على وجهيهما، وتلك الثقة التي أظهرتها سيليا أمامها دون أي تردد.كان أحد معارفها، رجل يُدعى مارك، يجلس على الأريكة القريبة يتصفح هاتفه بلا اهتمام حقيقي، بينما كانت سوزي غارقة تمامًا في أفكارها الخاصة، لا تعيره أي انتباه رغم وجوده في شقتها ذلك المساء.احتست رشفة أخرى من كأسها، وفكرت بمرارة: "كيف لتلك الفتاة البسيطة أن تحصل على كل هذا؟ الزواج، الشهرة، وحتى الطفل من نسل هاملتون؟ بينما أنا التي أستحق كل هذا أكثر منها بكثير، أجلس هنا وحيدة أخطط بدلًا من أن أعيش تلك الحياة."نهضت من مقعدها وبدأت تتمشى في غرفتها الواسعة، والكأس لا يز
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

257

في صباح اليوم التالي ، وبينما كان جونيور جالسًا في مكتبه يراجع بعض الملفات، رن هاتفه بمكالمة من رقم لم يره منذ فترة طويلة. نظر إلى الشاشة، وابتسم بمفاجأة سارة حين رأى اسم "ريك" يظهر عليها، صديق قديم من أيام الجامعة لم يتحدث معه منذ أشهر عديدة بسبب انشغال كل منهما بحياته الخاصة.أجاب : "ريك! لم أتوقع اتصالك اليوم، كيف حالك؟"جاء صوت ريك من الطرف الآخر مرحًا: "أنا بخير يا صديقي، سمعت أخبار زواجك، لماذا لم تدعُني؟"ضحك جونيور ، وقال: "الأمور كانت سريعة جدًا، أعدك أنني سأعوضك عن ذلك."قال ريك بمرح: "أفضل أن تعوضني بلقاء حقيقي، أود مناقشة شيء معك، هل لديك بعض الوقت هذا الأسبوع؟"فكر جونيور للحظة في جدوله المزدحم، ثم قال بنبرة تحمل مزاحًا خفيفًا: "ألا يمكنك توفير بعض الوقت لي أنا؟ أنا الرجل المشغول هنا."ضحك كريم بصوت عالٍ، وقال: "أنت من أصبح رجل أعمال مهمًا يا صديقي، أما أنا فما زلت أعيش حياتي البسيطة."قال جونيور بابتسامة: "سأفكر في الأمر، وسأتصل بك لاحقًا لتحديد موعد مناسب."أنهيا المكالمة بعد تبادل بعض الكلمات الودية الإضافية، وشعر جونيور بحنين خفيف لتلك الأيام البسيطة التي كان يقضيها م
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

258

في مساء نهاية ذلك الأسبوع، توجه جونيور إلى الفندق الفخم الذي يملكه صديقه القديم ريك فورد، ذلك الصرح الأنيق المطل على وسط المدينة، والذي كان يُعتبر من أرقى الفنادق في المنطقة. دخل جونيور إلى الردهة الفخمة، وشعر بإعجاب حقيقي وهو يرى مدى النجاح الذي حققه صديقه القديم منذ أيام الجامعة.استقبله أحد الموظفين بأدب، وأرشده نحو الصالة الخاصة في الطابق العلوي، حيث كان ريك ينتظره بالفعل، جالسًا على أريكة فخمة تطل على أضواء المدينة المتلألئة. حين رآه جونيور، أشرق وجهه بابتسامة عريضة، ونهض ليعانقه بحرارة.قال ريك بمرح: "جونيور! لم تتغير كثيرًا منذ أيام الجامعة."ضحك جونيور وهو يجلس بجانبه، وقال: "وأنت أيضًا، إلا أنك الآن تملك فندقًا فخمًا بدلًا من غرفة سكن طلابية فوضوية."ضحك ريك بصوت عالٍ، وقال: "الحياة تأخذ منحنيات غريبة أحيانًا، لم أكن أتخيل يومًا أنني سأصل إلى هنا."بدآ يتبادلان الأحاديث عن الماضي، يستعيدان ذكرياتهما المشتركة من أيام الجامعة؛ الحفلات الطلابية، الامتحانات المرهقة، وتلك الرحلة العشوائية التي قاما بها ذات مرة إلى الجبال دون تخطيط مسبق وانتهت بمغامرة مليئة بالمواقف الطريفة.قال ري
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

259

بعد أن أنهيا أمسيتهما الدافئة، ودّع جونيور صديقه ريك بحرارة، وقال: "شكرًا لهذه الأمسية الجميلة، لنكرر اللقاء قريبًا."ابتسم ريك وهو يصافحه، وقال: "بالتأكيد، اعتنِ بنفسك في طريق العودة."خرج جونيور من الصالة الخاصة، وسار في الممر الفخم المؤدي نحو المصعد، لكنه بدأ يشعر بدوار خفيف يتسلل إليه تدريجيًا. توقف للحظة، وفكر في نفسه: "لا بد أنه أثر ذلك الكأس من النبيذ."حاول أن يستمر في السير، لكن الدوار بدأ يزداد بشكل غريب، وشعر أن الأرض تحته تميل قليلًا. تمسك بجدار الممر للحظة، وحاول أن يتنفس بعمق ليستعيد توازنه، لكن تنفسه بدأ يصبح ثقيلًا بشكل غير طبيعي، وكأن صدره يضيق تدريجيًا.فكر بقلق متصاعد: "هذا ليس طبيعيًا، كأس واحد من النبيذ لا يجب أن يسبب كل هذا."استمر يسير ببطء شديد، محاولًا الوصول إلى المصعد، لكن الممر بدأ يبدو له وكأنه يدور من حوله، وأصبحت الأضواء الفخمة المعلقة على الجدران تتموج أمام عينيه بشكل غريب. شعر بضعف مفاجئ في ساقيه، فمد يده بحثًا عن أي شيء يتمسك به.لمح طاولة صغيرة أنيقة موضوعة بجانب الممر، تحمل مزهرية من الزهور الفاخرة، فاتجه نحوها بخطوات متعثرة، ومد يده ليتكئ عليها. لك
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

260

كانت سوزي قد دبّرت كل شيء بعناية فائقة منذ أيام. عبر رجل ريتشارد، تمكنت من الوصول إلى أحد النادلين العاملين في الفندق، ودفعت له مبلغًا كبيرًا مقابل مهمة بسيطة في ظاهرها: إضافة بضع قطرات من مادة مهدئة إلى كأس النبيذ الذي سيُقدَّم لجونيور تحديدًا في تلك الأمسية.جلست سوزي في غرفة فندقية فاخرة في الطابق نفسه الذي التقى فيه جونيور بريك، ترتدي ثوبًا أنيقًا، وتحتسي كأسًا من النبيذ ببطء وهي تنتظر إشارة من رجالها. كانت الخطة بسيطة في جوهرها: بمجرد أن يفقد جونيور وعيه جزئيًا بسبب المادة المهدئة، سينقله رجلان دفعت لهما مسبقًا إلى غرفتها، حيث ستلتقط بعض الصور التي تُظهره بجانبها في وضعية توحي بلقاء غرامي للعشاق.. دون الحاجة لأي شيء آخر سوى الصورة نفسها وما ستوحي به للناظر.بعد سقوط جونيور في الممر، تحرك الرجلان بسرعة بناءً على إشارة مسبقة، وحملاه بصعوبة وهو شبه فاقد للوعي، تمامًا كما خططت سوزي، متجنبين أي أنظار عبر ممر خلفي كانت قد رتبت له مسبقًا مع أحد موظفي الأمن الذي أغمض عينيه مقابل مبلغ إضافي.أدخلاه إلى غرفتها ووضعاه بحذر على السرير، ثم غادرا بسرعة كما اتفق معهما مسبقًا. اقتربت سوزي منه، و
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
1
...
232425262728
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status