في أحد الأيام، اتصل جونيور بسيليا في المساء ليخبرها أنه سيتأخر قليلًا في الشركة بسبب اجتماع طارئ مع أحد الشركاء المهمين. قال بصوت يحمل اعتذارًا واضحًا: "آسف يا حبيبتي، لم أكن أتوقع أن يستغرق هذا الاجتماع كل هذا الوقت."قالت سيليا بتفهم: "لا بأس، خذ وقتك، سأكون بخير."بعد إنهاء المكالمة، جلست سيليا في غرفة المعيشة وحيدة، تشعر بالوقت يمر ببطء أكثر من المعتاد. حاولت أن تشغل نفسها بالقراءة، لكنها وجدت صعوبة في التركيز، وشعرت تدريجيًا بشيء من الوحدة يتسلل إليها مع اقتراب المساء وخلو المنزل من أي صوت سوى صوت الساعة الجدارية.قررت أن تخرج إلى الحديقة لتستنشق بعض الهواء النقي، آملة أن يساعدها ذلك على تحسين مزاجها. خرجت بخطوات هادئة، وشعرت بنسيم المساء اللطيف يداعب وجهها، فابتسمت قليلًا وهي تتجول بين الممرات الحجرية المألوفة.وبينما كانت تسير ببطء، لمحت فجأة حركة سريعة بين الأعشاب القريبة، فتوقفت بفضول، وسرعان ما تعرفت على ذلك السنجاب الصغير الذي التقت به سابقًا، ابتسمت بحماس، وقالت بصوت هامس: "مرحبًا بك من جديد."اقترب السنجاب منها ببطء، وكأنه يتذكرها أيضًا، ونظر إليها بعينيه اللامعتين الفضول
Last Updated : 2026-09-15 Read more