แชร์

الفصل 21:الغرفة رقم 1806

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-02 06:44:00

انتهت المكالمة بعد دقائق قصيرة.

لم يقل كيفن مورسان سوى جملة واحدة:

"الغرفة 1806، فندق جراند حياة... سأنتظركِ الليلة."

ثم أغلق الخط.

بقي الهاتف ملتصقًا بأذن سيليا وينترز لثوانٍ طويلة، رغم أن المكالمة انتهت.

أنزلته ببطء، وكأن يدها فقدت قوتها.

كانت تعرف جيدًا معنى تلك الدعوة.

ولم تكن بحاجة إلى أي تفسير.

أغلقت عينيها، ثم رفعت رأسها نحو النافذة الزجاجية في نهاية الممر.

كان الليل قد بدأ يبتلع المدينة.

همست بصوت مكسور:

"فقط... أنقذي أمي."

بعد أن اطمأنت إلى أن والدتها ما زالت تحت رعاية الأطباء، خرجت من
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    106

    عاد جونيور إلى المنزل في الثامنة مساءً.لم يكن ينوي العودة مبكراً، كان لديه عشاء عمل، لكنه ألغاه في اللحظة الأخيرة. قال لسكرتيره: "أجّله"، دون أن يعطي سبباً.عندما فتح الباب، لم يجد ماريا في الاستقبال كالعادة. المنزل كان هادئاً، لكن من غرفة البيانو في آخر الرواق كان هناك صوت.نغمات متقطعة، عنيدة، تتكرر نفس الجملة الموسيقية مرة بعد مرة. تمارين مارسيل المملة.ابتسم دون أن يشعر. خلع سترته ووضعها على الأريكة وسار بهدوء نحو الغرفة. لم يطرق، وقف عند الباب الموارب ينظر.كانت سيليا جالسة وظهرها مستقيم بشكل مبالغ فيه، كما علمها مارسيل. شعرها مرفوع بعشوائية، وبعض الخصلات سقطت على رقبتها من التعب. كانت تلبس نفس القميص الأبيض الصباحي، لكنها الآن حافية القدمين، وحذاؤها مرمي تحت البيانو.كانت تعزف التمرين الخامس للمرة العشرين، وعندما أخطأت في نفس النغمة، ضربت بقبضتها الصغيرة بخفة على جانب البيانو."تعبت... يدي تؤلمني قليلا " تمتمت لنفسها.هنا قرر جونيور الدخول.فتح الباب.انتفضت سيليا والتفتت بسرعة. "جونيور! لم أسمعك... متى عدت؟""منذ قليل." اتكأ على إطار الباب. "سمعت أن أحدهم يعذب البيانو."احمر و

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    105

    في التاسعة تماماً، رن جرس المنزل.كانت سيليا واقفة أمام المرآة منذ السابعة والنصف. بدلت فستانها ثلاث مرات. الأول بدا رسمياً أكثر من اللازم، والثاني بسيطاً أكثر من اللازم. في النهاية ارتدت قميصاً أبيض بسيطاً وتنورة سوداء، ورفعت شعرها.كانت يداها باردتين.نزلت مسرعة، لكن جونيور سبقها إلى الباب. كان يرتدي قميصاً أسود بدون ربطة عنق، ويبدو كأنه لم يذهب إلى الشركة اليوم.فتح الباب.وقف أمامهما رجل في الستينيات، شعره أبيض فوضوي، يرتدي معطفاً طويلاً رغم دفء الجو، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. نظر إليهما من فوق نظارته."مارسيل دوبوا." قال بلكنة فرنسية خفيفة.مد جونيور يده. "شكراً لمجيئك."لم يبتسم مارسيل. حول نظره إلى سيليا. "أنتِ سيليا إدوار؟""نعم، سيدي. تشرفت بمعرفتك، أنا..."قاطعها. "سمعت أنكِ تريدين المشاركة في المسابقة الوطنية. وسمعت أن يدكِ مصابة. الاثنان لا يجتمعان عادة."تجمدت سيليا.نظر جونيور إلى مارسيل بتحذير صامت، لكن مارسيل لم يهتم. دخل مباشرة إلى غرفة البيانو كأنه يعرف المنزل."حسناً، لا وقت للمجاملات. اجلسي. اعزفي لي شيئاً. أي شيء تحفظينه عن ظهر قلب، لا أريد نوتات."جلست سيليا أمام

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    104

    استيقظ جونيور على صداع شديد.فتح عينيه ببطء وبقي لثوانٍ دون أن يتحرك. رأسه ثقيل، حلقه جاف، وذاكرته تعيد إليه بشكل متقطع صور الليلة الماضية.الزجاجة. الغرفة شبه المظلمة. سيليا واقفة أمامه. واعتذار لم يكن يعرف إن كان يستحق أن يُسمع.رفع يده وضغط على جبهته. "رائع..."نهض بصعوبة وتوجه مباشرة إلى الحمام. فتح الماء البارد ووقف تحته طويلاً، يريد أن يزيل آثار الليلة تماماً قبل أن يراه أحد، وقبل أن تراه هي.بعد عدة دقائق، خرج أكثر انتعاشاً. ارتدى بدلته، رتب شعره، ونظر إلى نفسه في المرآة. وجهه لا يزال شاحباً قليلاً، وعيناه متعبتان.لكنه تجاهل الأمر.نزل إلى الطابق السفلي. عندما دخل غرفة الطعام، وجد سيليا قد سبقته. كانت جالسة بهدوء تتناول وجبتها، شعرها مرفوع، وتبدو مرتاحة على عكس الأمس."صباح الخير."نظرت إليه. "صباح الخير."جلس أمامها. لكن سيليا بقيت تنظر إليه للحظات أطول من المعتاد."وجهك شاحب قليلاً."توقف عن الحركة لثانية. "مجرد صداع صباحي."تغيرت نظرتها قليلاً. لم تسأله عن السبب، ولم تعلق على رائحة العطر القوية التي حاول بها إخفاء رائحة الخمر الخفيفة العالقة في سترته أمس. فقط قالت: "حسناً."

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    103

    ساد الصمت بعد كلمات جونيور. ظل رأسه مرفوعاً نحوها، بينما بقيت هي واقفة أمامه."أنا آسف."كلمة بسيطة، لكنها جاءت متأخرة جداً. متأخرة لدرجة أن الماضي عاد إليها دفعة واحدة.والدها. الرجال الذين أمسكوا بذراعيها. صوتها وهي تتوسل. السجن. الألم. تلك الليالي التي لم تكن تعرف فيها إن كانت ستستيقظ.وأخيراً... جونيور نفسه. الرجل الذي ظنته سبب كل شيء، الذي كرهته وخافت منه بمجرد أن تراه، كيف اعتدى عليها رغم ان ذالك كان مؤلما جدا.. خفضت عينيها، شعرت بالدموع تتجمع. حاولت منعها، لم تستطع."أنا..." مسحت دمعة سقطت على خدها. "لا أستطيع نسيان ذلك."لم يتحرك جونيور."لا أستطيع أن أنسى كيف عاملتني، ولا كيف كنت أخاف منك. كلما رأيتك في ذلك الوقت كنت أعود إلى كل شيء حدث لي."ظل صامتاً. لم يدافع عن نفسه، لم يقل إنها أساءت فهمه، ولم يبحث عن عذر. تركها تتحدث، وهذا وحده كان جديداً."كنت أعتقد أنك تكرهني. كنت أعتقد أنني أستحق ما حدث لأنك تظن أنني فعلت شيئاً فظيعاً."خفض جونيور رأسه. كانت كلماتها تصيبه واحدة تلو الأخرى."كنت مخطئاً. وأنا كنت مخطئة أيضاً. لكن ما حدث لا يمكن أن يختفي."هز رأسه ببطء. "أعرف."كانت دمو

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    102

    عاد جونيور إلى المنزل بعد أن حلّ الظلام.لم يكن في عجلة من أمره هذه المرة.قاد سيارته بصمت، وعيناه ثابتتان على الطريق، بينما كانت أفكاره تعود إلى الملف الذي تركه في مكتبه.إيفلين.الرسائل.الحارس.سيليا.كلما جمع جزءًا من القصة، ظهر أمامه جزء آخر أكثر قسوة.وعندما وصل إلى المنزل، لم يقل شيئًا لماريا.دخل مباشرة.صعد الدرج، ودخل غرفته وأغلق الباب.وقف للحظات أمام المرآة.كان وجهه مرهقًا.خلع سترته وقميصه ، ثم دخل الحمام.فتح الماء البارد.وقف تحته طويلًا.كان الماء ينزل فوق رأسه ووجهه وكتفيه، لكنه لم يطفئ شيئًا مما يدور في رأسه.كلما أغلق عينيه، رأى سيليا.يراها في السجن.يراها وهي تتوسل والدها.يراها في غرفة البيانو.يراها تحت المطر.ثم رأى بطنها.تلك الحقيقة التي أصبحت أثقل من أن يحملها وحده.أغلق الماء.خرج من الحمام وارتدى ملابسه، كانت ملابس خفيفة لنوم بنطال حريري طويل وقميص مفتوح عند الصدر.. توجه إلى الطاولة الصغيرة بجانب النافذة.كانت هناك زجاجة خمر.فتحها.صب لنفسه كأسًا.شربه بسرعة.ثم كأسًا آخر.وبعده آخر.لم يكن يشرب احتفالًا.ولم يكن يشرب لأنه يحب الخمر.كان يحاول فقط أن يج

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    101

    كان جونيور جالساً خلف مكتبه، وأمامه ملف رقيق تركه رئيس الأمن.لا شيء معقد. اسم، صورة، وسجل وظيفي لرجل عمل لسنوات في نفس السجن الذي قضت فيه سيليا عقوبتها.قلب الصفحة الأولى، ثم الثانية. توقفت عيناه عند خانة الوظيفة: حارس أمني تابع لإدارة السجن - قسم السجينات.بقي يقرأ بصمت حتى دخل رئيس الأمن."سيدي."رفع جونيور عينيه. "ماذا وجدت؟"وضع الرجل ملفاً آخر على الطاولة. "تأكدنا من هويته. كان يتحرك بين قسم السجينات والإدارة، لم يكن مسؤولاً مباشراً عن زنزانة سيليا، لكنه كان يدخل القسم باستمرار."أخذ جونيور نفساً بطيئاً. "وعلاقته بإيفلين؟"تردد رئيس الأمن، ثم قال: "هذا هو الجزء المهم. لدينا شهادة من عاملة سابقة. قالت إنه كان يدخل إلى قسم السجينات دون سبب واضح... كان يحمل رسائل."تجمدت ملامح جونيور."من؟""من إيفلين."ساد الصمت.وضع جونيور الملف ببطء. "ما نوع الرسائل؟""لم نعرف محتواها كلها، لكنه كان يسلمها للسجينات اللواتي تريد إيفلين التواصل معهن."قبض جونيور يده فوق الطاولة. "إذن كان هو الوسيط. هل كان يوصل المال أيضاً؟""ليس لدينا دليل حتى الآن.""لا أريد افتراضات. أريد فقط ما يمكن إثباته."أو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status