بيت / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل الحادي عشر:قرار القلب وموعد الملكة

مشاركة

الفصل الحادي عشر:قرار القلب وموعد الملكة

مؤلف: سما
last update تاريخ النشر: 2026-08-01 01:10:29

عاد أبو خالد إلى المنزل، وبعد أن جلس مع أم خالد، أخبرها بما دار حول موضوع الخطبة.

قالت أم خالد:

* والله يا أبو خالد، فيصل والنعم فيه… لكن حمزة أيضًا رجال طيب.

رد أبو خالد:

* أهم شيء رأي بنتي، روحي كلميها وشوفي وش عندها.

نهضت أم خالد وهي تقول:

* إن شاء الله.

توجهت إلى غرفة سارا، التي كانت غارقة في التفكير.

قالت:

* يمّه، أبي أكلمك في موضوع.

ابتسمت سارا بخفة وقالت:

* خير يمّه؟

قالت أم خالد مباشرة:

* من دون لف ولا دوران، اليوم جاك خطيب ثاني.

اتسعت عينا سارا بدهشة وقالت:

* من بعد يا يمّه؟

أجابتها:

* فيصل ولد عمك.

تجمدت سارا في مكانها، فقد كانت آخر شخص تتوقع أن يتقدم لها هو فيصل.

أكملت أم خالد:

* أبيك تفكرين بالاثنين، وفيصل ولد والنعم فيه، وفوق هذا كله ولد عمك.

قالت سارا، وما زالت تحت تأثير الصدمة:

* خلاص يمّه… بفكر وأرد عليكم.

قالت أم خالد:

* ترى فيصل مرة مستعجل، ويبي الرد خلال يومين.

رفعت سارا حاجبها وقالت:

* على كيفه هو؟

ابتسمت أم خالد، وقبّلت رأس ابنتها، ثم خرجت من الغرفة وتركتها مع أفكارها.

قامت سارا وتوضأت، ثم صلت صلاة الاستخارة.

كان فيصل يعيش على أعصابه، فقد مر أسبوع كامل ولم يصله أي رد.

أما سارا، فقد فكرت طويلًا… حتى اتخذت قرارها.

اتصلت شيماء بسارا.

* الو.

* أهلين.

قالت شيماء بمزاح:

* وينك يا الدبّة؟ يا القاطعة.

ضحكت سارا وقالت:

* أبد، كان عندي شغل وتوني خلصت.

* شغل إيش؟

قالت سارا:

* ما راح تصدقين.

ثم تذكرت شيماء وسألتها:

* إيه صح، وش قررتي بخصوص اللي اسمه حمزة؟

أجابت سارا:

* رفضته.

استغربت شيماء:

* ليش؟ حمزة والنعم فيه.

ابتسمت سارا بخجل وقالت:

* وفيصل مو والنعم فيه؟

تغيرت ملامح شيماء وقالت بدهشة:

* وش دخل فيصل بالموضوع؟

قالت سارا:

* ليش؟ انتي ما تدرين إن فيصل خطبني؟

شهقت شيماء وقالت:

* لا… قولي والله!

ضحكت سارا:

* وليش؟ هذي الأمور أحد يمزح فيها؟

سألتها شيماء بسرعة:

* طيب… وافقتي؟

احمر وجه سارا وقالت بخجل:

* إيه… وأنا من اليوم محتارة وش أقول.

صرخت شيماء بأعلى صوتها وهي تزغرد:

* لللللللللللللللللللللللللللللللو!

ضحكت سارا، ثم أغلقت الهاتف في وجهها.

دخلت أم خالد على ابنتها وقالت:

* هاه يمّه… فكرتي؟

خفضت سارا رأسها وقالت:

* إيه يمّه.

ابتسمت أم خالد وقالت:

* ومن اخترتي؟

احمر وجه سارا أكثر وهمست:

* فيصل… يمّه.

احتضنتها أم خالد بسعادة وقالت:

* مبروك يا بنيتي.

ابتسمت سارا وقالت:

* الله يبارك فيك.

خرجت أم خالد مباشرة وأخبرت أبو خالد.

رفع أبو خالد الهاتف واتصل بأبو فيصل.

* السلام عليكم.

* هلا، وعليكم السلام.

وبعد السلام والسؤال عن الأحوال، قال أبو خالد:

* أبشرك… سارا وافقت على فيصل.

فرح أبو فيصل كثيرًا وقال:

* صدق؟ ألف ألف ألف مبروك، وسارا والنعم فيها.

قال أبو خالد:

* الله يبارك فيك، وفيصل ما شاء الله ولد ما ينعاب، ورجال ينشد به الظهر.

بعد أن أنهى أبو فيصل المكالمة، دخل عليه فيصل.

اقترب منه، وسلّم عليه وقبّل رأسه.

ابتسم أبو فيصل وقال:

* هات البشارة.

استغرب فيصل وقال:

* على وش؟

قال والده مبتسمًا:

* بنت عمك وافقت.

وقف فيصل للحظات غير مصدق ما سمع، ثم عاد وقبّل رأس والده مرة أخرى، بينما كان أبو فيصل يضحك من فرحته.

وفي تلك اللحظة دخلت شيماء وهي تصرخ:

* ألف ألف مبروك!

احتضنها فيصل وقال:

* الله يبارك فيك.

ثم توجه إلى أمه، وقبّل رأسها، وكانت شهد قد أخبرتها بالخبر.

ضمته أمه وهي تقول:

* ألف مبروك يا ولدي.

قالت شهد:

* مبروك يا فيصل.

ابتسم وقال:

* الله يبارك فيكم.

ثم قال بحماس:

* العشاء اليوم عليّ… أمروا وتدللوا.

قالت شيماء وهي تفكر:

* أممممم… أنا أبي من ماكدونالدز.

قالت شهد:

* لا، أنا أبي من كنتاكي.

قالت شيماء بسرعة:

* لحظة… أبي بعد آيس كريم من باسكن روبنز.

ضحكت شهد وقالت:

* وأنا بعد.

نظر فيصل إلى أمه وقال:

* وأنتِ يمّه، وش تبين؟

ابتسمت أم فيصل وقالت:

* أنا أبي مع خواتك أي شيء.

قال فيصل:

* يلا، أنا رايح.

بعدها تحدد موعد الملكة.

قال خالد لسارا:

* ترى ملكتك يوم الخميس.

اتسعت عيناها وقالت:

* لا… مرة بدري.

ضحك خالد وقال:

* وش بدري؟ قدامك أسبوع كامل.

قالت ريم:

* لا، مو بدري.

تنهدت سارا وقالت:

* طيب… أجلوها.

رد خالد:

* خلاص، هو مو على كيفك.

قالت باستسلام:

* طيب… خلاص.

ثم دخلت غرفتها.

جلست سارا تفكر، وكانت سعادتها لا توصف، وفجأة سمعت طرقًا على الباب.

* ادخل.

دخل بندر وقال:

* سارا، أبي أكلمك في موضوع.

قالت:

* خير، تفضل.

قال مباشرة:

* من دون لف ولا دوران… أنا مو موافق على فيصل.

رفعت سارا حاجبها وقالت باستغراب:

* ليش إن شاء الله؟

قال بحدة:

* كذا… مو عاجبني، وأكرهه، وما أبيك تاخذينه.

نظرت إليه بثبات وقالت:

* اللي بيتزوجه أنا ولا أنت؟ وبعدين… أنا أبيه.

اشتد غضب بندر وقال:

* يعني ما تبين تسمعين كلامي؟

ردت بحزم:

* لا، ولا أبي أسمع شيء زيادة.

نظر إليها بغضب وقال بعدما طفح به الكيل:

* يصير خير.

ثم خرج من الغرفة.

ارتمت سارا على سريرها وهي تبكي.

كانت تتمتم بين دموعها:

“ليش يا بندر؟ ليش ما تبي أختك تفرح؟ ليش؟ فيصل طيب، وعمره ما سوى لك شيء… ليش تكرهه؟”

وظلت تبكي حتى غلبها النوم.

ومرت الأيام…

وجاء يوم الملكة.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status