Beranda / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل الاثني عشر: ليلة الملكة…وبداية الحلم

Share

الفصل الاثني عشر: ليلة الملكة…وبداية الحلم

Penulis: سما
last update Tanggal publikasi: 2026-08-01 01:12:58

قالت سارا وهي تشعر بالتوتر:

* أنا مرة خايفة.

ابتسمت شيماء وقالت وهي تضحك:

* من وش؟ أخوي مو آكل بشر.

ردت سارا وهي تضحك رغم توترها:

* قطع مصيرك تطيحين بنفس الموقف.

في تلك الأثناء، انتهت الكوافيرة من تجهيز سارا، التي بدت وكأنها ملاك.

كانت تسريحتها عبارة عن نفخة من منتصف الرأس، وثبتتها بالرغوة مع الكيرلي والفير، وبما أن شعر سارا طويل وكثيف، ظهرت التسريحة عليها بشكل رائع. وكانت ترتدي فستانًا ذهبيًا وأحمر، تتداخل فيه الألوان مع قصات عند الأسفل باللونين الذهبي والأحمر، وكان تصميمه مفتوحًا من الأعلى.

أما شيماء، فكانت ترتدي فستانًا فيروزيًا محددًا للخصر، مزينًا بتطريز عند الصدر، وتركت شعرها منسدلًا.

في حين ارتدت ريم فستانًا قصيرًا باللون البرتقالي، محددًا بحزام أصفر عند الخصر، مع تطريز أصفر خفيف.

دخلت الهنوف والعنود إلى الغرفة.

قالت العنود بانبهار:

* واااااااو… ما شاء الله، قمر.

وقالت الهنوف:

* تهبلين، تحصنتي؟

ابتسمت سارا وقالت:

* إيه.

ثم دخلت ريم ومعها شهد.

قالت ريم:

* ما شاء الله على أختي… طالعة ملاك.

احمرت وجنتا سارا خجلًا.

أما شهد فقالت وهي تضحك:

* لا، قولي على أخوي السلام.

قالت شيماء:

* الحين ما يشوف إلا سارا.

ابتسمت سارا بغرور مصطنع وأشارت إلى نفسها:

* أكيد أنا… أنا مو أي وحدة منكم.

ضحكت الهنوف وقالت:

* لا تكفين.

وقالت العنود:

* وخروا… وخروا… لموا الزين، تراه ينقط.

ضحكت شهد وقالت:

* الله يخلي المكياج.

رفعت سارا رأسها وقالت بثقة:

* أنا أصلًا حلوة من يوم ما ولدت.

تنحنحت ريم وقالت:

* بالحيل.

أما شيماء فقالت وهي تضحك:

* مالت على ذا الوجه.

في تلك اللحظة دخلت أم خالد، وما إن رأت ابنتها حتى ابتسمت وقالت:

* ما شاء الله، لا إله إلا الله… قمر، قمر يا بنيتي.

ثم اقتربت منها، وسلمت عليها وقالت بتأثر:

* وجا اليوم اللي أشوفك فيه عروس يا سارا.

بعدها دخلت العمة هند ودانة وسلمتا عليها.

قالت دانة:

* ألف مبروك، وما شاء الله، قمر.

ابتسمت سارا وقالت:

* الله يبارك فيك، وهذا من ذوقك.

أما العمة هند فقالت وهي تضحك:

* ما شاء الله، قمر يا بنيتي… طالعة على عمتها.

فضحك الجميع.

وبدأت شيماء تغني:

* وحليلك وحليلك يا قمر عشرين… وحليلك وحليلك في نهار العيد.

ضحكت شهد وقالت:

* هي انتي فايقة؟ أخوي تحت مسكين، تلقينه مقهور يبي يشوف العروس سارونه.

قالت أم خالد:

* يلا يا حبيبتي، تأخرنا.

فنزل الجميع إلى الأسفل من أجل عقد القران.

استقبلهم خالد، وما إن رأى أخته حتى قال:

* ما شاء الله… ترى يعطونك عين.

ابتسمت سارا وقالت:

* لا، أنا أصلًا قريت على نفسي.

بعدها جاء أبو خالد، وسلم على ابنته وبارك لها، ثم جاء عمها أبو فيصل وأبو عادل، وسلموا عليها أيضًا.

ابتسم أبو فيصل وقال ممازحًا:

* لا الحين تبين تهبلين بولدي، وهو خير شر مهبول.

فضحك الجميع.

ثم توجه الرجال لإكمال مراسم العقد.

أحضر خالد دفتر العقد، وقدمه لسارا.

فنظرت إليه باستغراب وقالت وهي تمزح:

* شنو ذي؟

قال خالد:

* أبد، المعرس يقول أبي أشوف خطها.

تضايقت سارا من مزاح أخيها في هذا الموقف.

فقال خالد بجدية:

* يلا… كل الحكاية توقيع، مو كتابة قصة.

أمسكت سارا القلم، ووقعت.

ثم احتضنها خالد وسلم عليها وقال:

* الله… وجا اليوم اللي أشوفك فيه عروس. ألف ألف مبروك.

قالت سارا بخجل:

* الله يبارك فيك… وعقبال ما أشوفك عريس.

ابتسم وقال:

* يلا، فيصل على أعصابه، يبي يشوفك.

توقفت سارا وسألته:

* خالد… وين بندر؟

ارتبك خالد قليلًا وقال:

* بندر… تلقينه مع الرجال.

حز في خاطر سارا أن أخاها لم يأتِ ليبارك لها.

قال خالد:

* يلا.

هزت رأسها وقالت:

* يلا.

دخلت سارا إلى الغرفة وهي شديدة الارتباك.

رفع فيصل رأسه، وما إن وقعت عيناه عليها حتى اتسعتا من شدة الانبهار.

“ما شاء الله… وش ذا الجمال؟”

وظل يتأملها بصمت.

قال خالد:

* اجلسي يم زوجك.

جلست سارا بجوار فيصل.

ثم قال خالد:

* يلا، عن إذنكم… أترككم لوحدكم.

ابتسم فيصل وقال:

* إذنك معك.

قالت سارا بسرعة وهي مرتبكة:

* خالد… وين؟

ابتسم خالد وقال:

* أخليكم على راحتكم.

قالت بخجل:

* لا… اجلس.

ضحك خالد وقال:

* لا بالله، تبين فيصل يذبحني؟

فضحك فيصل.

ثم خرج وأغلق الباب خلفه.

ظل فيصل يتأمل سارا طويلًا، ثم قال بإعجاب:

* الله… وش ذا الجمال؟

أما سارا، فلم تستطع أن تنطق بكلمة.

ابتسم وقال:

* أول مرة أشوف جمال بهالطريقة.

قالت بخجل شديد:

* تسلم… هذا من ذوقك.

ابتسم وقال:

* الله… حتى الصوت يجنن.

ازداد احمرار وجهها.

مد يده برفق، ورفع وجهها قليلًا ليتأملها، ثم قال:

* انتي من وين جاية؟ فيه أحد بهالجمال؟

رفعت سارا عينيها إليه، وأخذت تتأمله.

كانت ترى عينيه وكأنهما مكحلتان، وأنفه كسيف مستقيم، وملامحه جذابة.

قالت في نفسها:

“الله… مرة حلو. يا حظي فيه.”

انتبه إليها فيصل وقال:

* انتي ليش ساكتة؟

قالت وهي تنظر إليه:

* وش تبيني أقول؟

قال مبتسمًا:

* أممم… قولي كلام حلو.

تشجعت أخيرًا وقالت:

* فيصل… لو أوصف فيك من اليوم إلى بكرة، ما راح أخلص.

ضحك وقال:

* يعني أنا حلو؟

ابتسمت وقالت:

* تجنن.

ضحك أكثر وقال:

* الله… يعني أنا حلو، وانتي حلوة… أجل عيالنا كيف بيجون؟

ضحكت سارا بخجل.

وفي تلك اللحظة طرق خالد الباب، ثم دخل.

قال فيصل:

* خير، وش تبي؟

رد خالد:

* يلا، الوقت انتهى، والمصورة عند الباب.

دخلت المصورة، والتقطت لهما عدة صور.

ثم قال فيصل لسارا:

* أوكي… ترى شوي أكلمك.

ابتسمت له.

اقترب منها، وقبل جبينها، ثم غادر.

وانتهت الليلة على خير، والجميع يعيش فرحة كبيرة.

في وقت لاحق، نزل خالد إلى المجلس، وجلس مع والديه.

قال:

* يمّه… يبه… أبي أفتح معكم موضوع.

قال أبو خالد:

* خير إن شاء الله.

قال خالد:

* أنا نويت أخطب.

فرحت أم خالد وقالت:

* إن شاء الله يا ولدي، من بكرة وأنا أدور لك عروسة.

ابتسم خالد وقال:

* لا، ما يحتاج… العروسة موجودة.

نظر إليه أبو خالد وقال:

* من هي؟

ابتسم خالد وقال:

* شيماء بنت عمي أبو فيصل.

ابتسم أبو خالد وقال:

* هذي الساعة المباركة.

وأضافت أم خالد:

* والنعم بالبنت يا ولدي… عرفت تختار.

تنفس خالد براحة بعدما سمع موافقة والديه.

في المساء، اتصل فيصل بسارا.

ردت بصوت ناعم:

* الو.

ابتسم وقال:

* تسلم لي الألو وصاحبها.

قالت بخجل:

* تسلم.

ضحك وقال:

* الله… كل شيء يطلع من فمك حلو.

ضحكت سارا.

فقال:

* دوم الضحكة إن شاء الله يا سارا.

قالت:

* هلا.

قال:

* أبي أسألك سؤال، وجاوبيني.

* تفضل.

قال:

* انتي تحبيني؟

ابتلعت ريقها، ولم ترد.

قال:

* ليش ما تردين؟

قالت بهدوء:

* لو ما أحبك، ما كنت وافقت… وبعدين، ليش السؤال؟

قال:

* لأني ما قد سمعتك تقولين لي: أحبك.

قالت:

* آها.

قال برقة:

* سارا.

* هلا.

* ممكن أسمعها منك؟

قالت وهي تتظاهر بعدم الفهم:

* وشي؟

ابتسم وقال:

* كلمة “أحبك”.

قالت بخجل:

* أول أسمعها منك.

ابتسم وقال دون تردد:

* أحبك… أحبك… أحبك.

ضحكت وقالت:

* ههههه… وأنا بعد.

ابتسم بخبث وقال:

* انتي وش؟

ازداد خجلها، ثم همست:

* أحبك.

صرخ بفرحة:

* أحبــــــــك!

ضحكت وقالت:

* قصر صوتك… لا أحد يسمعك.

قال بثقة:

* خلي العالم كلها تدري إني أحبك.

ثم أنهى المكالمة.

وأغلق كل منهما الهاتف، وقلبه ممتلئ بالسعادة.

لكن…

هل ستدوم فرحتهم؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status