ابتسمت لين وهي تهز رأسها بهدوء. "لا متقلقش... مبوظتش حاجة." تنهد كريم براحة كبيرة، وكأنها أخبرته للتو بأنه نجا من كارثة حقيقية. "الحمد لله." ثم ضيق عينيه قليلًا، وعاد الفضول ليظهر على ملامحه. "قولت إيه بقى؟" خفضت لين نظرها إلى يده التي كانت لا تزال ممسكة بيدها، ثم قالت: "فضلت ماسك إيدي طول الليل." رفع كريم حاجبه باهتمام. "بس؟" رفعت لين عينيها إليه، وأكملت: "وكل ما أقوم عشان أجيب حاجة تمسك فيا أكتر." بدأ الفضول يزداد على وجهه، فمال قليلًا نحوها. "وبعدين؟" حاولت لين إخفاء ابتسامتها. "كنت بتقولي: خليكي جنبي." ظهرت ابتسامة عريضة على وجه كريم دون أي خجل. "طبيعي." ضحكت لين بخفة. "استنى لسه." استند كريم إلى ظهر السرير، وكأنه يستعد لسماع اعترافات خطيرة عن نفسه. "كملي." قالت لين وهي تحاول ألا تضحك: "كل ما أتحرك شوية كنت تتفزع فجأة وتقول: متسيبنيش." اختفت ابتسامتها قليلًا وهي تتذكر تلك اللحظات. "وفي مرة قومت أغير المية." سكتت للحظة، ثم تابعت: "ولما رجعت لقيتك صاحي." عقد كريم حاجبيه، وكأنه يحاول تخيل المشهد. "للحظة فكرت إنك فوقت وإن السخونية أعراضها قلت." ثم أكملت وه
Última atualização : 2026-08-13 Ler mais