سينسيرليبحلول التاسعة صباحًا، كانت البوابات الحديدية الثقيلة لقصر مونكريست قد انفتحت بصرير عميق، لتسمح بمرور موكب من السيارات الحكومية السوداء الأنيقة، تحمل شعار المجلس الطبي المركزي في العاصمة.وقفتُ في شرفة الطابق الثاني، أحتسي كوبًا من الشاي الساخن بين يديّ، وأراقب المشهد وهو يتكشف أمامي.ترجل ستة من عناصر الحماية المسلحين التابعين للمجلس أولًا، واتخذوا مواقعهم حول محيط القصر، تبعهم أربعة أطباء رفيعي المستوى يرتدون معاطف بيضاء معقمة. كانوا يحملون صناديق فولاذية ثقيلة مزودة بنظام للتحكم بدرجة الحرارة، وحاويات محكمة ضد العبث صُممت خصيصًا لحفظ عينات الدم، ومزودة بأقفال بيومترية مشفرة.في الأسفل، بدأ القصر يستيقظ تدريجيًا، رغم أن الجو كان مشبعًا بنشاط متوتر. وقف الحراس في حالة انتباه صارمة، بينما كان الخدم يتهامسون بجنون خلف الأبواب المغلقة.نزلتُ الدرج الفخم بخطوات هادئة ومدروسة، وامتد فستاني العنابي الداكن فوق أرضية الرخام.كان رولاند ينتظر بالفعل في الردهة، يذرع المكان ذهابًا وإيابًا، وقد حفرت الهالات السوداء تحت عينيه آثار السهر بوضوح. كان من الواضح أنه لم ينم ولو غفوة واحدة.«لقد
Last Updated : 2026-08-29 Read more