سينسيرليظهرت مونكريست خلف الزجاج الأمامي للسيارة كذكرى قضيت سنوات أحاول دفنها.في اللحظة التي ظهرت فيها الحدود المألوفة أمام عيني، سكن شيء في داخلي تمامًا.لقد كنت هنا من قبل.غادرت هذا المكان محطمة، مرفوضة، ومجبرة على الرحيل أمام القطيع بأكمله.والآن كنت أعود.ليس بصفتِي شريكة رولاند أو لونا الخاصة به، بل بصفتي المرأة التي تخلّى عنها دون أن يفكر مرتين بسبب حجم جسدها.انفتحت البوابات ببطء، كاشفة عن القصر الشاسع الممتد خلفها.بدا كل شيء تمامًا كما أتذكره؛ فخمًا إلى حد لا يُصدق، معتنى به بدقة، ومثاليًا أكثر مما ينبغي.ذلك النوع من الكمال الذي يجعلك تشعر بأنك أنت الشخص الوحيد الذي لا ينتمي إلى المكان.توجهنا مباشرة نحو مسكن الألفا.لم يتحدث أيٌّ منا كثيرًا.كان الصمت بيننا ثقيلًا، لكنه لم يكن مزعجًا.بدا متعمدًا، وكأن رايكر يمنحني مساحة لألتقط أنفاسي قبل أن أخطو إلى أيًّا كان ما ينتظرني في الداخل.«هل من المقبول أن تأتي معي إلى هذا الحد داخل مونكريست؟» سألت بهدوء.نظر إليّ.وظهرت تجعيدة خفيفة بين حاجبيه، وكأنه كان يعرف بالفعل سبب سؤالي.«ربما.»ابتسمت ابتسامة خافتة.عندما توقفت السيارة
Last Updated : 2026-08-13 Read more