Lahat ng Kabanata ng بدينة... وهل هذا ذنبي؟: Kabanata 1 - Kabanata 10

20 Kabanata

1. الفصل الأول

الفصل الأولسينسيرليأول ما كانت تشمه كل صباح لم يكن الأمل.بل رائحة اللحم المقدد.والخبز الطازج.واللحم المشوي والبيض الذي يصدر أزيزًا فوق الزبدة الساخنة.كل ما لم يكن مسموحًا لها بلمسه.استلقت على الفراش الرقيق داخل غرفة التخزين التي كانت تسميها غرفة نومها، تحدق في السقف المتشقق بينما كانت معدتها تلتوي من الألم المعتاد. اليوم أتمت الحادية والعشرين من عمرها. همست بالرقم كما لو كان دعاءً تخشى أن تكمله.لعل هذا هو العام.لعل اليوم هو اليوم.لعل إلهة القمر كانت تنتظر الوقت المناسب فحسب.كان ذلك الأمل ساذجًا، وكانت تعلم ذلك. فقد تمسكت بالحلم اليائس نفسه في عيد ميلادها الثامن عشر، ثم التاسع عشر، ثم العشرين. وفي كل مرة كانت النهاية واحدة: لا ذئبة، ولا رفيق، وسبب جديد يجعل أفراد القطيع يتهامسون بأنها ملعونة.ومع ذلك…ظل الأمل الشيء الوحيد الذي لم ينجحوا في انتزاعه منها.دوى ارتطام قوي هز الباب الرقيق.صرخت زوجة أبيها، ميراندا:“هل متِّ هناك؟ انهضي أيتها الخنزيرة عديمة الفائدة! الإفطار لن يُحضِّر نفسه!”دفعت سينسيرلي نفسها بصعوبة عن الفراش، متجاهلة تيبس ظهرها والألم العميق الذي ينهش ركبتيها.
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

2. الفصل الثاني

الفصل الثانيسينسيرليحلَّ أخيرًا يوم مراسم اختيار اللونا.ومن المفارقات أنها كانت تتطلع إليه.ليس لأنها كانت تؤمن بأنها ستجد رفيقها.وليس لأنها ظنت فجأة أن ذئبتها ستستيقظ بعد ثلاث سنوات طويلة من الصمت.بل لأن المنزل سيخلو، ولو لبضع ساعات ثمينة.لن تكون هناك إهانات.ولا عيون تراقبها في كل لحظة.ولا تذكير دائم بمدى قذارتها وإحراجها للجميع.فقط…الهدوء.كانت تكنس الشرفة الأمامية ببطء، وتسمح لنفسها بتخيل الأمر.كوب من الشاي دون أن يسخر منها أحد.بضع دقائق تجلس فيها تحت شجرة البلوط العتيقة التي كانت تخص والدتها.وربما…تتنفس نفسًا كاملًا دون أن تشعر وكأنها تسرقه.حطمت ثلاثة أصوات مرحة ذلك الحلم الهش.“أوه، بيانكا! لقد وصلنا!”اندفعت صديقات بيانكا—ليليان، ونعومي، وآفا—إلى داخل المنزل بفساتين أنيقة، يضحكن ويتبادلن الأحاديث بحماس.لم يلقين عليها سوى نظرة عابرة.كانت ذئابهن قد استيقظت منذ أشهر، ولم يتوقفن عن الحديث حول الرفيق الذي قد يعثرن عليه.واصلت سينسيرلي الكنس، ورأسها مطأطأ.وبعد ساعة، تحول الطابق العلوي إلى دوامة من الحماس.أكياس الفساتين تُفتح وتُغلق.ومجففات الشعر تطن باستمرار.وضحات
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

3. الفصل الثالث

سينسيرليفتح سائق العربة الباب.نزلت بيانكا وصديقاتها واحدة تلو الأخرى، يعدلن فساتينهن اللامعة ويتشابكن بالأذرع وكأنهن خرجن من لوحة فنية.أما أنا، فنزلت أخيرًا، بينما كان الفستان الرمادي الخشن يلتصق ببشرتي على نحو مزعج، وقد ابتل بالفعل بعرق توتري.امتد جناح ضوء القمر أمامي في مشهد يخطف الأنفاس تحت ضوء البدر.أعمدة بيضاء شاهقة، تلتف حولها كروم فضية، ترتفع نحو السماء.آلاف الفوانيس المتوهجة كانت تطفو فوق الحدائق كنجوم أُسرت بين الأرض والسماء.اصطفت الورود البيضاء على جانبي الممرات الحجرية، وملأ عبيرها العذب هواء الليل البارد.انسابت الموسيقى في أنحاء المكان، بينما احتشدت الذئاب بأبهى ملابسها في كل زاوية، يضحكون، ويتبادلون الأحاديث، ويعانقون أصدقاءهم القدامى.وللحظة خادعة…نسيت ألم معدتي، ولسعة الفستان الضيق الذي يخنق جسدي.همست دون وعي:“ما أجمله…”قالت بيانكا وهي تلتفت إليّ:“إنه كذلك.”ثم انخفض صوتها فجأة.“لكن لا تدعي الأفكار السخيفة تدخل رأسك.”انتزعت ذيل فستانها من يدي، ثم أعادته إليّ في اللحظة التالية.“احمليه كما ينبغي.”وأثناء سيرنا نحو المدخل، بدأت الأحاديث المرحة من حولنا تخفت
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

4. الفصل الرابع

سينسيرليتوقف الزمن.أو ربما…كان قلبي وحده هو من نسي كيف ينبض.كان الألفا رولاند يحدق بي.وكنت أحدق به.أما كل شيء آخر…الفوانيس…الورود…ومئات الذئاب…فتلاشى ليصبح مجرد ضباب بعيد.أطلقت ذئبتي خرخرة سعيدة في أعماقي، وغمر دفء لم أعرفه من قبل كل زاوية متصدعة في روحي.لقد وجدناه.ارتسمت ابتسامة مرتجفة على شفتي.بعد إحدى وعشرين سنة من الوحدة…وبعد كل كلمة قاسية…وكل عيد ميلاد مرّ خاليًا…وكل ليلة توسلت فيها إلى إلهة القمر ألا تنساني…لم تكن قد نسيتني.والآن…كل من سخر مني سينحني أمامي باعتباري لونا القطيع.خطوت خطوة أخرى نحوه بتردد، والدموع تحرق عيني.همست:“أيها الألفا…”“لا.”خرجت الكلمة منه بهدوء شديد…حتى إنني كدت أقنع نفسي بأنني توهمتها.اقترب أحد الشيوخ قليلًا.“أيها الألفا رولاند؟”لكنه لم يجبه.كانت عيناه تتفحصانني ببطء…بدءًا من خصلات شعري المجعدة والمبعثرة…وصولًا إلى الفستان البنفسجي الباهت الذي التصق بكل منحنى في جسدي، ذلك الجسد الذي قضيت سنوات أحاول إخفاءه.اشتد انقباض فكه…وكان الاشمئزاز على وجهه واضحًا لا لبس فيه.“لا.”هذه المرة…سمعه الجميع.انقطعت الهمسات.والتفتت مئات
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

5. الفصل الخامس

سينسيرليلا أتذكر كيف غادرت جناح ضوء القمر.في لحظة، كانت مئات الذئاب تحدق بي وكأنني مخلوق مشوه معروض أمام الجميع.وفي اللحظة التالية…كنت في الخارج، وسط الظلام.وحدي.كانت الهتافات خلفي تخفت مع كل خطوة متثاقلة أخطوها.لم تكن من أجلي.بل كانوا يحتفلون ببيانكا.يحتفلون باللحظة التي رفض فيها الألفا رولاند اختيار إلهة القمر أمام الجميع، واختار أختي غير الشقيقة بدلًا مني.لففت ذراعي حول جسدي بإحكام بينما تسلل هواء الليل البارد إلى عظامي.لكن الألم الذي يعتصر صدري رفض أن يهدأ.شعرت وكأن أحدهم شق صدري بيديه، وأفرغ كل ما بداخله، ولم يترك سوى فجوة دامية تنزف بلا توقف.دوى صوت رعدٍ عنيف شق السماء.ابتلعت الغيوم السوداء ضوء القمر.ثم…انفتحت السماء.انهمر المطر بغزارة لا ترحم، يغمر شعري، وفستاني، وحذائي، ويمتزج بالدموع التي كانت تنساب على وجهي حتى عجزت عن التمييز بينهما.لم أحاول حتى أن أبحث عن مأوى.وما الفائدة؟فلا مهرب من هذا النوع من الألم.كان المطر قادرًا على إغراق جسدي…لكنه لم يكن قادرًا على إطفاء النار التي ما زالت تشتعل في المكان الذي مُزقت منه رابطة الرفيق.أما ذئبتي…فقد غرقت في صمت
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

6. الفصل السادس

سينسيرليأول ما هاجمني كان الرائحة…رائحة خبزٍ دافئ ذهبي اللون…وزبدةٍ تذوب ببطء…ومرقٍ غني تفوح منه الأعشاب العطرية حتى انقبضت معدتي بقوة.كانت عيناي لا تزالان مغمضتين، لكن جسدي الخائن سبقني إلى الاستيقاظ.امتلأ فمي باللعاب…وأطلقت معدتي قرقرة عالية تكفي لإيقاظ الموتى.ولثانية واحدة فقط…ابتسمت.ثم…صفعتني الحقيقة بقوة.فتحت عيني على اتساعهما، واعتدلت جالسة بسرعة حتى دارت الغرفة من حولي كدوامة مجنونة.“آه… اللعنة…”همست وأنا أقبض على صدغيّ، بينما اخترق الألم رأسي كالسهم.هذه ليست غرفة التخزين.ولا حتى قريبة منها.كانت الغرفة واسعة بصورة مذهلة.تدفقت أشعة الشمس عبر نوافذ تمتد من الأرض إلى السقف، وانعكست فوق أرضية خشبية داكنة مصقولة وأثاث أسود وذهبي أنيق، يصرخ بالثراء العريق والهيبة الهادئة.تدلت من السقف ثريا كريستالية بدت وكأنها خرجت من حلم.واستقرت زنابق بيضاء داخل مزهرية كريستالية، يفوح عبيرها الرقيق ليختلط بتلك الرائحة الشهية القادمة من مكان قريب.أما السرير…يا إلهة القمر…كنت أغرق في منتصف سحابةٍ عملاقة، ملفوفة بملاءات حريرية بدا ثمنها أعلى من قيمة كل ما تملكه بيانكا.انقبضت أصا
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

7. الفصل السابع

سينسيرلي دفعت نفسي للنهوض ببطء، بينما انزلقت الملاءات الحريرية فوق بشرتي كهمسةٍ سرية من شخصٍ أراد وجودي هنا حقًا. كانت النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تؤطر سلسلةً من الجبال الوعرة، وقد تلوّنت بأرجوان الغسق الداكن وذهبيّ الغروب العميق. كان الأثاث المصنوع من خشب الماهوجني الداكن يلمع ببريق يشبه المرآة، بينما كانت المدفأة المشتعلة في الزاوية تطقطق بهدوء، تطرد برودة الجبال بدفء بدا وكأنه يحتويني. ضاق حلقي. همست بصوت متحشرج: “هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيًا.” حتى قصر رولاند المذهب بدا ككوخٍ متواضع مقارنةً بهذا المكان. من يملك من السلطة والثروة ما يكفي لبناء قصر يجعل قصر ألفا يبدو صغيرًا؟ وقبل أن تبتلعني دوامة أفكاري… قطع طرقٌ خفيف على الباب ذلك الصمت. دخلت امرأتان بهدوء، تحمل كل منهما بين ذراعيها ملابس مطوية بدت أنعم وأفخم من أي شيء لمسته في حياتي. وما إن رأتا أنني استيقظت حتى أشرقت وجهاهما بابتسامتين دافئتين وصادقتين. ليستا ابتسامتي سخرية. ولا شفقة. ولا اشمئزاز. بل… ابتسامتين حقيقيتين. قالت الأكبر سنًا بلطف: “أوه! لقد استيقظتِ.” وأضافت الأخرى، وقد ام
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

8. الفصل الثامن

سينسيرلي توقف كل شيء داخلي. بلاكستون؟ ارتد الاسم داخل رأسي كرصاصة. “ماذا…” اختفى اللون من وجهي بسرعة حتى شعرت بالغرفة تميل من حولي. “بلاك… ماذا؟” اندفعت جالسة داخل حوض الاستحمام. تناثر الماء بقوة فوق حافة الرخام بينما أسرعت بالخروج، وكدت أنزلق فوق الأرضية المبللة من شدة هلعي. المنشفة… أين المنشفة بحق الجحيم؟ “يا إلهة القمر!” أسرعت الخادمتان نحوي. “آنستي… أرجوكِ، انتبهي!” لهثت وأنا ألتقط المنشفة وألفها حول جسدي كأنها درع يحميه. “يجب أن أغادر.” “حالًا.” أمسكت الخادمة الأكبر بمعصمي برفقٍ مفاجئ قبل أن أندفع نحو الباب. “لكنكِ لم تتعافي بعد…” قاطعتها، وقد انكسر صوتي من شدة الذعر. “لا أستطيع البقاء هنا!” “إذا وجدني الألفا رايكر…” تجمدت المرأتان في مكانيهما. “وجدكِ؟” كررت الخادمة الأصغر باستغراب. “نعم!” شددت قبضتي على المنشفة حتى التصقت بصدري. كان قلبي يخفق بعنف، وكأنه يحاول الفرار من بين ضلوعي. “سيقتلني!” ساد الصمت. تبادلت الخادمتان نظرة حائرة، قبل أن تتحدث الكبرى بنبرة امتزج فيها اللطف بشيء من الدهشة. “آنستي…” “ألا تعلمين؟” ابتلعت ريقي بصعوبة. “أعلم ماذا؟”
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

9. الفصل التاسع

الفصل التاسع سينسيرلي ابتلع الصمت الغرفة من جديد. حدقت في المائدة التي لم أنهِ طعامها، ثم في باب غرفة النوم المغلق. يجب أن أغادر. قبل أن يعود الألفا رايكر ويطرح أسئلة لن أستطيع الإجابة عنها. وقبل أن يدرك أن إنقاذي كان خطأً. دفعت آخر قطعة من الخبز إلى فمي، بينما لامست قشرتها الطرية لساني. القوة… كنت بحاجة إلى القوة. مسحت أصابعي الملطخة بالزبدة في قماش الفستان الناعم، ثم وقفت على ساقين غير ثابتتين. انسدل الحرير على بشرتي وهمس حولها، كأنه يذكرني بسخرية أنني لا أنتمي إلى هذا المكان. لكن لم يكن هذا وقت التفكير في ذلك. أولًا، اخرجي من هنا. وبعدها فكري في الباقي. امتد الرواق أمامي كفخ مذهب، ممرات لا تنتهي تزينها لوحات فنية وتحف مزهرية لا بد أن ثمن الواحدة منها يفوق قيمة حياتي البائسة بأكملها. لم تُصدر خفاي الحريريان سوى همسات خافتة وأنا أتسلل إلى الطابق السفلي، بينما كان قلبي يخفق بعنف حتى خُيل إليّ أن القلعة كلها تسمعه. كانت إحدى يدي تنزلق فوق الدرابزين المزخرف لتحافظ على توازني، بينما استقرت الأخرى فوق صدري، وكأنها قادرة على تهدئة نبضاته. كيف سأجد المخرج في هذه المتاهة؟ اس
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

10. الفصل العاشر

الفصل العاشر رايكر ينادونني بالوحش. بالجزار. وبالشيطان الذي يرتدي بدلةً باهظة الثمن. سمعت كل الروايات. بعضهم يقول إن قطيع بلاكستون بُني على الدماء. وآخرون يقسمون أنني أستمتع بسماع توسلات ضحاياي قبل نهايتهم. أما الحقيقة؟ فقد توقفت منذ زمن بعيد عن الاكتراث بالقصص التي ينسجها الناس لأنفسهم. الخوف أداة. إنه يمنع أعدائي من اختبار قوة أسواري. ويمنع الأبرياء من أن يصبحوا ضحايا جانبية. كما أنه يجعل المذنبين يتكلمون… في النهاية. حدقت في الجثة الهامدة الملقاة على الأرضية الخرسانية. كان فينسنت هولواي رجل أعمال محترمًا، ورب أسرة مثاليًا. لكن كل ذلك… لم يكن سوى قناع. فخلف ذلك القناع، كان يتاجر بصغار الذئاب عبر الأقاليم، ويمول هجمات الذئاب المارقة مقابل المال. لم تعثر السلطات على أي دليل. أما أنا… فوجدت كل شيء. نادراً ما تبقى يد العدالة نظيفة. وصلت خشخشة خافتة من الممر، فالتفت رأسي فورًا. كانت هي. فتاة المطر. واقفة عند الباب، وقد فارق اللون وجهها تمامًا. كانت عيناها البنيتان الواسعتان تنتقلان بين الجثة… ويديّ الملطختين بالدم. تبًا. لم يكن ينبغي لها أن ترى هذا. كان ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status