خرج الأستاذ كريم من قسم الشرطة بخطوات رزينة وواثقة، ونظرات النصر تتراقص في عينيه. لم يكد يبتعد بضع خطوات في الشوارع حتى التقى بـ رنا في مكان هادئ و معزول تنتظره داخل سيارته المركونة بعيدا. كانت رنا تنتظره على أعصابها ، وما إن جلس بجانبها حتى تساءلت بنبرة شائبة بالقلق: ـ ماذا حدث يا كريم؟ هل شك المحقق في أي شيء؟ ضحك كريم ضحكة خفيفة ملؤها الغرور و البرود ، و أسند رأسه إلى المقعد قائلاً بتشفٍّ: ـ المحقق حسام أذكى مما توقعنا ، لكنه أعمى أمام خططنا. لقد بلع الطُّعم بنجاح.. ألقيت له باسم طارق وربطت اختفاء نور ومي به ببراعة. الآن الشرطة ستستنفر كل طاقاتها للبحث عن طارق أو تتبع طيفه الميت، و سينسونني و المدرسة تماماً! ابتسمت رنا بشر ورفعت كأس قهوتها: ـ أحسنت يا كريم.. داليا تؤدي دورها ك أداة المطيعة في التزوير ، و الشرطة تلاحق سراباً صنعناه بأيدينا. القضية حسمت لصالحنا ، انطلق بنا إلى منزلي لقد جهزت لك هناك مفاجأة وسوف تعجبك.... وفي هذه الأثناء، داخل قسم الشرطة ، كان قسم التحريات يعيش لحظات من الاستنفار. أخذ المحقق حسام كلام كريم بجدية كاملة ، و وجّه الملازم و فريقاً من العناصر
Last Updated : 2026-08-25 Read more