تسجيل الدخولمن وجهة نظر رايانوقفت في المطبخ وأنا أنتفخ غضباً. راشيل كانت شوكة في خاصرتي طول الأسبوع الماضي. دائماً تزنّ وتسبّني بدون سبب.الفرحة الوحيدة اللي كانت عندي لما أروح الشغل وأشوف ابتسامة كيرا. يا إلهي، كل ما أبصّ عليها أفتكر البلوجوب المجنون اللي عملتهولي في مكتبي.كنت محتاج ده كل يوم، بس مش قادر أفتح بوقي وأقولها إني عايزه؟ صح؟ كمان أنا لسه متجوز، وأعمل نفس الغلطة مرتين مش هيبقى غلطة تاني.راشيل طول امبارح والنهاردة بتلحّ عليّ أدعو المساعد الشخصي بتاعي على العشاء. من إمتى وهي بتهتم بمين بيشتغل معايا؟كنت متأكد إنها عايزة تفحصها وتشوف لو إحنا بننام مع بعض. أكيد أنا عايز أعمل حاجات كتير لكِيرا، والبلوجوب اللي عملتهولي كان الكريمة على الكيكة.عشان أخلّص منها، بعتت رسالة لكِيرا أسألها لو هتكون فاضية تيجي عشاء عندي في البيت.الصدمة إنها ردت في ثواني: "أحب أجي، مستر رايان. الساعة كام؟"الساعة كانت تمانية ونص، وإحنا التلاتة قاعدين على ترابيزة العشاء الطويلة من خشب البلوط، في صمت محرج. في عشرين دقيقة بس، راشيل شربت نص زجاجة النبيذ، ومع الحبوب اللي بتاخدها كان ده مزيج قذر جداً.كيرا بصّت لها ب
من وجهة نظر كيراكنت أشتهي رايان من اليوم اللي شفته فيه على غلاف مجلة من ثلاث سنين. في الأول حسبتها شهوة هتموت بعد أيام، بس ما ماتت.طاردته سنين طويلة، وثّقت كل حاجة عنه، من مراته لشركته. وبعدين من سنة، شفت شركته معلنة عن وظيفة سكرتيرة شخصية.سجلت على طول، وتأكدت إن محدش يعرف عن شغلي في الكام. ما كنتش متأملة إنهم يختاروني. صُدمت لدرجة الجنون اليوم اللي بعد المقابلة لما عرفت إنهم وظفوني.دلوقتي بقى أنا شغالة جنب راجل أحلامي، بجيبله قهوته، قاعداله، بعمل أي حاجة تخفف عليه.وكمان خليت عينه عليّ كل يوم. القمصان الرسمية بتاعتي دايمًا ضيقة، ومش بلبس برا، سايبة البزاز البلاستيك المزيفة بتاعتي تتأرجح حرة، والحلمات سميكة ومنتصبة كل ثانية في اليوم.والجيوب اللي بلبسها ضيقة أوي، وتحتها أصغر كلوت دانتيل، الدانتيل بيقطع في زبي اللي دايمًا بيتسرّب، بيحبسه بين فخادي.والله إنه لاحظ. دايمًا بيحاول يمنع نفسه من إنه يهبدل، عينيه لازقة في بزازي أو في راس زبي اللي باينة بشكل فاحش تحت الجيبة.النهاردة ما كانش يوم كويس. رايان بقى صعب في الشغل، بيصرخ فوق راس الكل، بيتململ، وبيلف زي ما العالم في حرب.حبيبي شك
من وجهة نظر رايانمسحت جسدي بالمنشفة، ولبست البيجاما بقوة، جسدي ضعيف ومتعب من الاجتماعات اللانهائية الطويلة. اللي كنت محتاجه دلوقتي تسع ساعات نوم كويسة على الأقل.طلعت من الحمام واتجمدت. مش تاني. ليه هي كده؟؟مراتي راشيل عريانة، متسبحة على السرير الكبير، كعوبها بتغرز في الشراشف النظيفة. فاكرة إن ده هيشهيني؟؟ في النقطة دي كنت متضايق بس، جزمتها الوسخة بتلطخ الشراشف اللعينة.كانت بتقرص حلماتها، وبتفتح كسها المتبلل، وصباع واحد بيدخل ويطلع من مدخلها اللي بيصوت، وركبها بتتحرك عشان تنيك نفسها على الصباع.«هاي يا حبيبي.» همست بصوت بيحك على أعصابي. «بصي عليا، متسبحة كلها ليك. تعال روّض كسي يا بابا.»حلقي اتقفل، كنت عايز أحس بأي حاجة، أي حاجة. حتى نبضة صغيرة من زبي، بس ولا حاجة.لو كان أيام جوازنا، كنت هكون فوقها قبل ما تطلع كلمة. دلوقتي، النظر ليها مش بيعمل لي حاجة.طلعت على السرير برضه، ركبتي بتغطس في المرتبة الناعمة. يمكن لو خليتها تيجي هتسيبني في حالي.«تمام.» همست، ودفعت إيدي بقوة بين شفايف كسها المتبللة. كسها كان سخن، وشفاهه منتفخة من كل التدليك اللي عملته لنفسها.فركت دوائر بطيئة على كلي
من وجهة نظر ترافيسكنت أنا وزوجتي إيريس مستلقيين على أريكة غرفة المعيشة. أنا أتابع مباراة كرة القدم بنهم وهي تتصفح هاتفها.«هل أقدر أن أنيكك بالحزام؟» سألت إيريس دون أن ترفع عينيها عن الشاشة.كادت البيرة تسد حلقي. «إيه؟؟؟»رفعت رأسها أخيرًا، مبتسمة كقطة شيشاير، مستمتعة بوجهي المصدوم. «سمعتني يا حبيبي. أسألك مرة ثانية. هل. أقدر. أنيكك. بالحزام؟؟؟»سعلت مرة أخرى ووضعت الزجاجة على الطاولة قبل ما تنكسر. «أنا… يعني… دلوقتي؟؟ دلوقتي؟؟»«لما تكون جاهز.» قالت وهي تهز كتفيها. «بس دلوقتي هيبقى حلو. بفكر في الموضوع من فترة.»منين جات الفكرة دي فجأة؟ وجهي احمرّ. عمري ما دخلت حاجة في طيزي، ولا حتى صباع. الفكرة خلت معدتي تقلب، بس مش بطريقة وحشة تمامًا.«أنا… أنا… مش عارف يا إيريس. إنتي اللي بتاخدي الحاجات في فتحاتك، مش أنا.»نزلت من الأريكة وجات بين رجليّ، تمسح فخادي. «خلّيتك تنيكني لساعات. خلّيتك تنيك طيزي في الشارع، وخلّيت زبك يمزّق حلقي لدرجة إني ما قدرتش أتكلم أسابيع. ليه ما تعملش الحاجة دي لي؟»صوتها نزل، ووجهها اتجعد. «بس ثق فيا. مش هعمل حاجة تؤذيك.»بصيت فيها. مش هزار، مش مزحة. هي فعلاً عايز
من وجهة نظر إيريسلم نستطع أنا وترافيس التوقف عن ابتكار أفكار قذرة حول كيفية تنفيذ اندفاعنا التالي.استقر رأينا أخيرًا على حديقة للكبار تحتوي على أراجيح ذات حبال سميكة. لأننا رغم كوننا عاهرتين، كنا نتمتع بقدر من الحياء يمنعنا من استخدام ألعاب الأطفال.وقفت في غرفة نومنا، أُعدّ وجهي بالمكياج وأحدق في المرآة. كنت أرتدي معطفًا صوفيًا ثقيلًا، وأحذية بكعب عالٍ تصل إلى الفخذين، ولا شيء تحتها.سألني ترافيس وهو يمرر يديه تحت معطفي ليفرك كسي الحليق الطازج: «هل أنت متأكدة من هذا يا حبيبتي؟»أجبته بصوت ناعم: «متأكدة تمامًا يا حبيبي. أريدك أن تضاجعني في مكان قد يُقبض علينا فيه. أريد تلك الإثارة.»قدنا في صمت، ووصلنا إلى الحديقة في ذروة الوقت. كان المكان مظلمًا إلا من أضواء الشوارع، والأراجيح تصدر صريرًا مع الريح.قادني ترافيس إلى إحدى الأراجيح الأكبر المعلقة معًا على عارضة دعم. خلعت المعطف وتركته يسقط عند قدمي، فبقيت عارية ومعرّضة.تصلبت حلمتاي من البرد، والحرارة تتراكم بين شفري كسي المبلل. وضعت نفسي بسرعة على الأرجوحة مواجهة بعيدًا عنه، ودفعت مؤخرتي إلى الخارج، والكسي يتدلى.وقف خلفي، وأنفاسه سا
وجهة نظر إيريسدخلت النادي الحار المعتم ويد ترافيس الثقيلة على خد طيزي تحت حافة فستاني الجلدي.القماش كان ملتصق بجسمي كأنه مرسوم عليّ، يبرز منحنياتي ويرتفع قليلاً ليغري. كعوب أحذيتي الوتدية كانت تطقطق على الأرضية القذرة اللزجة، وشعري الأسود يغطي عيني.المكان كله يفوح برائحة الخمر والعرق والمني ورائحة الإبطين. الأجساد كانت تصطدم ببعضها، تفرك وتئن معاً.«هتتسيبي الليلة ولا إيه يا إيريس؟» همس ترافيس في أذني وهو يعصر طيزي الصلبة.«أيوة يا زبي،» همست بصوت أجش. «عايزة أتخربب وأبقى بهيمة.»بعد شوية شفنا صحابنا المتجوزين براون وميكايلا. براون كان كتلة رجولة صلبة، ذراعيه الموشومين يلفّوا خصر مراته النحيف.عيون ميكايلا ثبتت علينا وهي تلوّح بهستيريا، فستانها الأحمر القصير يرفرف، بزازها شبه طالعة. بنطلون براون كان مضغوط أوي، زبّه أصلاً بيحاول يطلع.«ياااه يا شرموطتين!!!» صاحت ميكايلا وهي تشدني في حضنها، بزازنا تتكدس على بعض والحلمات تفرك بعض. «أخيراً جيتوا. هنا أورجي وحشي.»ترافيس ضحك وهو يصفع ظهر براون العريض. «يا صاحبي شوف المكان. الشرموطات بيركبوا العواميد كأنها شريان حياتهم. ريحة كس في الجو.»







