131 لم يتحرك ريان. كان الطفل ما يزال جالسًا على السرير الرابع. نفس الوجه. نفس العينين. نفس العلامة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر. حتى الطريقة التي كان ينظر بها إليه كانت مألوفة بصورة مخيفة. لكن ريان كان متأكدًا من شيء واحد. هذا الطفل لم يكن هو. قال بصوت مرتجف: "من أنت؟" ابتسم الطفل. "أنت تعرف." "لا." "بلى." "قلت لك من أنت؟" رفع الطفل رأسه قليلًا. "أنا ريان." تراجع ريان. "لا." ضحك الطفل. "هذه هي المشكلة." ثم أضاف: "كلنا ريان." --- بدأت الغرفة تهتز. السرير الأول أصبح فارغًا. ثم الثاني. ثم الثالث. بقي السرير الرابع. قال ريان: "أين نور؟" لم يجب الطفل. "أين آدم؟" ظل ساكتًا. اقترب ريان منه. "وأين الرجل الذي قال إنه أبي؟" قال الطفل: "لم يكن أبيك." توقف ريان. "ماذا؟" "هو أرادك أن تصدق ذلك." "ولماذا؟" "حتى تبحث عن والدك في المكان الخطأ." --- قال ريان: "إذن أين أبي؟" رفع الطفل يده وأشار خلفه. كان هناك باب لم يره ريان من قبل. باب صغير. أبيض. بلا مقبض. وعليه كلمة واحدة: الأب. اقترب ريان. قال الطفل: "لا تفتحه." التفت إليه. "لماذا؟" "لأنك ستراه.
Last Updated : 2026-08-12 Read more