161 كان صوت خطوات الطفل يقترب. خطوة. ثم أخرى. ثم أخرى. لم يتحرك أحد. كان الظلام كثيفًا إلى درجة أن ريان لم يعد يرى حتى يده أمام وجهه. قال آدم بصوت منخفض: "أنا هنا." لكن الصوت القادم من الممر أجابه: "أعرف." تجمد آدم. اقترب آسر منه وأمسك بذراعه. قال: "لا تتحرك." رد آدم: "لم أتحرك." ثم سمعوا ضحكة الطفل مرة أخرى. هذه المرة كانت خلفهم. استدار ريان بسرعة. لا شيء. قالت نور: "ريان." "أنا هنا." "أشعر أن أحدًا يقف خلفي." مد يده وأمسك يدها. "لا تتركي يدي." قالت: "لن أفعل." وفجأة أضاءت مصابيح صغيرة على جانبي الممر. واحدًا تلو الآخر. حتى أصبح الطريق أمامهم واضحًا. وفي منتصفه... كان طفل يقف وحده. لم يكن أكبر من سبع سنوات. كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطالًا أسود. وشعره أسود قصير. وكان ينظر مباشرة إلى ريان. قال الطفل: "تأخرت." لم يستطع ريان الرد. اقتربت نور خطوة. "من أنت؟" نظر إليها الطفل. ابتسم. "أنت تعرفينني." هزت رأسها. "لا." قال: "لكنني أعرفك." ثم أشار إلى آدم. "وأعرفه." ثم إلى آسر. "وأعرفه." وأخيرًا أشار إلى ريان. "وأعرفك أكثر من الجميع." ---
Last Updated : 2026-08-12 Read more