حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 211: المكتبة الأولىفي صباح اليوم التالي، لم تفتح دار الحكمة أبوابها للزوار.كانت المرة الأولى منذ سنوات التي يبقى فيها الباب الخشبي مغلقًا.لا أطفال يدخلون.لا رجل عجوز يبحث عن جريدته.ولا شاب يجلس في الركن المعتاد بين رفوف الروايات.كان الهدوء داخل المكتبة ثقيلًا.وعلى الطاولة الرئيسية وُضعت الأشياء الأربعة التي سيحملونها معهم:المفتاح الذهبي.المفتاح الأسود.المفتاح الثالث.والرسالة التي وصلت دون صاحب.وقف ريان أمامها طويلًا.قال سامر:— هل أنت متأكد من أننا يجب أن نذهب؟— نعم.— إلى المكتبة الأولى؟— نعم.— وأنت لا تعرف أين هي.ابتسم ريان.— أعرف.نظر إليه سامر باستغراب.— كيف؟أشار ريان إلى المفتاح الثالث.— لأن هذا المفتاح لم يكن للباب.— إذن لأي شيء؟— للخريطة.وضع المفتاح على الرسالة.فجأة تحركت الورقة.ظهرت خطوط ذهبية على سطحها.تحولت الخطوط إلى خريطة.وفي منتصفها ظهر رمز يشبه عينًا داخل كتاب.قال الجد:— هذا الرمز...سأله ريان:— تعرفه؟— رأيته منذ زمن طويل.— أين؟أجاب الجد:— في دفتر جدك.سكت لحظة.ثم قال:— كان يسميه «عين البداية».---قال ا
Last Updated : 2026-08-27 Read more