حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 201: الاسم الذي أخفته الذاكرةلم يجب ريان.ظل واقفًا في منتصف الشارع، والمدينة الصامتة تحيط به من كل جانب.أمامه كانت المرأة تركض نحوه.وبينهما وقف الرجل الذي يشبهه.نسخة منه صنعتها الذاكرة، أو ربما كانت جزءًا من نفسه لم يعرف كيف يعيش بدونه.قال الرجل:— اختر.لم يتحرك ريان.قالت المرأة من بعيد:— لا تصدقه!التفت إليها.كانت تقترب ببطء.لكن كلما خطت خطوة، تغير شيء في ملامحها.مرة تبدو كما عرفها في السنوات الأخيرة.ومرة تظهر كطفلة صغيرة.ومرة أخرى يرى أمامه وجهًا لم يعرفه من قبل.وجه الفتاة التي كانت تقف إلى جواره في ذكريات طفولته.قالت:— ريان، لا تسمح له أن يختار عنك.ابتسم الرجل.— لكنها لا تزال تفعلها.سأل ريان:— ماذا؟— لا تزال تخفي الحقيقة.نظرت إليه المرأة.— هذه المرة لن أخفي شيئًا.قال الرجل:— إذن قولي له اسمك.صمتت.نظر ريان إليها.— الاسم الذي رأيته على الزجاج؟أومأت.— نعم.— ما معناه؟— لا أعرف.— ومن اختاره لك؟— أبي.— وأين هو؟لم تجب.فهم ريان.— مات؟أغمضت عينيها.— نعم.ساد صمت طويل.ثم قالت:— مات وهو يحاول إخراجك من الباب الأول.رفع
Last Updated : 2026-08-24 Read more