الفصل 251 — الطفل الذي لم يمت— أبي... لماذا تركتني أموت؟بقيت الكلمات معلقة في ظلام القبر.ريان لم يتحرك.ليان أمسكت بذراعه بقوة.— ريان... لا تقترب.حدق ريان في الطفل خلف الشق الأسود.— من أنت؟رفع الطفل عينيه إليه.— أنت تعرفني.— لا.— بلى.اقترب الطفل من الجدار.— كنت تناديني باسمي.ارتجف صوت ريان.— ما اسمك؟ابتسم الطفل.— أنت اخترته.قالت ليان:— لا تجبه.التفت إليها ريان.— لماذا؟— لأننا لا نعرف ما إذا كان يريد أن نتذكره... أم يريد أن يجعلنا نتذكره.تقدم سليم.— ليان محقة.نظر إليه الطفل.— وأنت...تراجع سليم خطوة.— لا.قال الطفل:— أنت تعرفني أيضًا.— لا أعرفك.— بل تعرف.رفع الطفل يده نحو الجدار.— أنت حملتني عندما كنت أبكي.تغير وجه سليم.قال ريان:— سليم؟لم يجب.اقترب الأب منه.— لا تسمح له أن يستخدم ذاكرتك.صرخ سليم:— أنت كنت تعرف أنه موجود!— كنت أعرف أنه احتمال.— لا تكذب!— لم أقل إنه لم يكن موجودًا في الحياة السادسة.قال سليم بغضب:— قلت لنا إنه مجرد انعكاس!— لأنه الآن مجرد احتمال.ضحك الطفل.— أنا لست احتمالًا.قال ريان:— إذن ماذا أنت؟— الحياة التي لم تسمحوا ل
Last Updated : 2026-09-10 Read more