All Chapters of حين أحببتها... نسيت من أكون: Chapter 251 - Chapter 260

265 Chapters

٢٥١

الفصل 251 — الطفل الذي لم يمت— أبي... لماذا تركتني أموت؟بقيت الكلمات معلقة في ظلام القبر.ريان لم يتحرك.ليان أمسكت بذراعه بقوة.— ريان... لا تقترب.حدق ريان في الطفل خلف الشق الأسود.— من أنت؟رفع الطفل عينيه إليه.— أنت تعرفني.— لا.— بلى.اقترب الطفل من الجدار.— كنت تناديني باسمي.ارتجف صوت ريان.— ما اسمك؟ابتسم الطفل.— أنت اخترته.قالت ليان:— لا تجبه.التفت إليها ريان.— لماذا؟— لأننا لا نعرف ما إذا كان يريد أن نتذكره... أم يريد أن يجعلنا نتذكره.تقدم سليم.— ليان محقة.نظر إليه الطفل.— وأنت...تراجع سليم خطوة.— لا.قال الطفل:— أنت تعرفني أيضًا.— لا أعرفك.— بل تعرف.رفع الطفل يده نحو الجدار.— أنت حملتني عندما كنت أبكي.تغير وجه سليم.قال ريان:— سليم؟لم يجب.اقترب الأب منه.— لا تسمح له أن يستخدم ذاكرتك.صرخ سليم:— أنت كنت تعرف أنه موجود!— كنت أعرف أنه احتمال.— لا تكذب!— لم أقل إنه لم يكن موجودًا في الحياة السادسة.قال سليم بغضب:— قلت لنا إنه مجرد انعكاس!— لأنه الآن مجرد احتمال.ضحك الطفل.— أنا لست احتمالًا.قال ريان:— إذن ماذا أنت؟— الحياة التي لم تسمحوا ل
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٢

الفصل 252 — المرأة التي سبقت الجميع— أمي!اندفع ريان نحو الباب، لكن ليان أمسكت بذراعه.— ريان، توقف!— اتركيني!— لا!— إنها أمي!— المرأة التي رأيناها ليست أمك التي نعرفها!استدار إليها بعينين ممتلئتين بالغضب والألم.— وكيف تعرفين؟— لأن والدك قال ذلك.— والدي أخفى عني الحقيقة سنوات!قال الأب:— ولهذا بالضبط لا يجب أن تندفع خلف أي شيء تسمعه هنا.صرخ ريان:— أنت آخر شخص يحق له أن يطلب مني الثقة!ساد الصمت.خفض الأب رأسه.— أعرف.تدخل آدم:— ريان، اسمعه.— وأنت أيضًا كنت تعرف!— كنت أعرف جزءًا فقط.— أي جزء؟— أن أمك دخلت الغرفة صفر.— وماذا حدث بعدها؟— لم تعد.اقترب ريان من آدم.— هل ماتت هناك؟صمت آدم.— أجبني.— لا أعرف.قال الأب:— لم تمت داخل الغرفة.التفت إليه ريان.— إذن أين هي؟— لا أعرف.— لكنك قلت إنك رأيتها تموت!— رأيت جسدها يفقد الحياة.— إذن؟— ثم اختفت ذاكرتها.قالت ليان:— اختفت ذاكرتها؟أومأ الأب.— الغرفة صفر لا تأخذ الجسد فقط.سأل سليم:— ماذا تأخذ؟— الهوية.تجمد الجميع.قال ريان:— الهوية؟— إذا بقي شخص داخلها مدة طويلة، تبدأ الغرفة بفصل ذكرياته عن جسده.قال آدم:
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٣

الفصل 253 — أول موت— والآن... حان وقت معرفة من كان أول شخص مات بسبب ريان.تجمد ريان في مكانه.— ماذا قلتِ؟لم تجبه المرأة.قالت ليان:— من مات بسبب ريان؟ابتسمت المرأة ابتسامة غامضة.— ليس بسبب ريان الذي تعرفونه.قال ريان:— إذن من؟— ريان الأول.تقدم ريان خطوة.— لا يوجد ريان أول.قال الأب بسرعة:— لهذا السبب حذرتكم.التفت إليه ريان.— ماذا تعرف؟— كل شيء تقريبًا.— إذن تكلم!قال الأب:— الغرفة صفر لا تحتوي على أول حياة فقط.— ماذا تحتوي؟— أول قرار.سأل سليم:— وما علاقة الموت بالقرار؟— لأن أول قرار اتخذ داخلها كان قرارًا بين حياتين.قالت ليان:— حياتي وحياة ريان؟— لا.تغير وجه الأب.— بين حياة طفل... وحياة أمه.قال ريان:— أمي؟— نعم.قال آدم:— إذن المرأة التي نراها...— ليست أم ريان.قالت المرأة من خلف الباب:— لكنه كان يجب أن يكون ابني.صمت الأب.حدق ريان فيها.— ماذا تقصدين؟— والدك لم يكن ينتظر ولادتك وحدك.قال الأب:— لا تستمع إليها.— لماذا؟— لأنها تعرف كيف تجعل الحقيقة تبدو كذبة.ابتسمت المرأة.— والحقيقة أن والدك كان لديه خيار.قال ريان:— أي خيار؟— أن يولد طفل واحد.
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٤

الفصل 254 — سارة لم تكن احتمالًا— أمك.بقيت الكلمة معلقة في الهواء.حدق ريان في الظلام.— أمي قتلت سارة؟قال الأب بسرعة:— لا!— لكن الصوت قال ذلك.— الصوت يكذب.قالت ليان:— إذن لماذا ظهر اسم سارة؟لم يجب الأب.تقدم سليم.— لأنك تعرف شيئًا عنها.— أعرف.— ما هو؟— سارة كانت حقيقية.قال ريان:— كنت أعرف أنها موجودة في أحد الاحتمالات.— لم تكن احتمالًا.— إذن من كانت؟أخذ الأب نفسًا عميقًا.— امرأة عاشت قبل ولادتك.— وما علاقتها بك؟صمت.قال ريان:— أبي.— كانت شريكتي في أول تجربة.تجمدت ليان.— شريكتك؟— نعم.قال آدم:— لم تكن مجرد شريكة.نظر الأب إليه.— لا تتدخل.— يجب أن يعرف.قال ريان:— ماذا يجب أن أعرف؟خفض آدم عينيه.— سارة كانت المرأة التي سبقت أمك في المشروع.قال ريان:— وأين كانت أمي؟— لم تكن تعرف شيئًا في البداية.قال سليم:— ثم عرفت.— نعم.سأل ريان:— وماذا حدث لسارة؟قال الأب:— ماتت.— بسبب أمي؟— لا.— إذن لماذا تقول المرأة ذلك؟— لأنها تريد أن تجعلك تفتح الغرفة صفر.قالت ليان:— لكنها قالت إن سارة ماتت لكي يولد ريان.نظر الأب إليها.— لأن هذا الجزء صحيح.شهقت.— ماذ
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٥

الفصل 255 — الطفل الأول— أنا.بقيت الكلمة تتردد داخل القبر.نظر ريان إلى والده غير مصدق.— أنت؟أومأ الأب ببطء.— نعم.قال سليم:— كيف يمكن أن تكون أنت الطفل الأول؟— لأن الغرفة صفر بدأت معي.قال آدم:— لكنك قلت إنك لم تعرفها إلا بعد أن كبرت.— كذبت.نظر إليه ريان.— كم كذبة أخرى بقيت؟خفض الأب عينيه.— واحدة فقط.— وما هي؟رفع المفتاح الأسود.— أنني فتحت الغرفة صفر بحثًا عن إجابة.— والحقيقة؟— فتحتها لأهرب.تقدمت ليان.— من ماذا؟نظر الأب إلى الظلام.— من حياتي.قال ريان:— اشرح.جلس الأب على الأرض، وأسند ظهره إلى الجدار.— عندما كنت طفلًا، كنت أعيش مع أبي وأمي.سأل سليم:— وكان كل شيء طبيعيًا؟ضحك الأب بسخرية.— لا شيء كان طبيعيًا في ذلك البيت.— لماذا؟— لأن أبي كان يؤمن أن الإنسان يستطيع أن يختار مصيره قبل أن يصل إليه.قال آدم:— وكان يدرس الاحتمالات؟— نعم.— هل كان يعرف الغرفة صفر؟— كان يعرف المدخل فقط.قالت ليان:— ومن أين حصل على المفتاح؟نظر الأب إلى المفتاح الأسود.— لم يكن هذا المفتاح موجودًا.— إذن؟— صنع مفتاحًا من حجر أخذه من المعبد القديم.قال ريان:— الحجر الذي صُنع
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٦

الفصل 256 — الطفل الأولظل الجميع واقفًا أمام الجدار الحجري، عاجزًا عن الكلام.كانت الجملة ما زالت مضيئة أمامهم، كأنها لم تُكتب بالحبر أو بالنقش، بل ظهرت من داخل الحجر نفسه:«الطفل الأول لم يكن الأب.»وتحتها، بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت الجملة الثانية:«الطفل الأول ما زال حيًا.»رفع ريان عينيه ببطء ناحية والده.ريان:— إنت قلت إنك كنت الطفل الأول.والده لم يرد.ريان:— أنا بسألك.والده:— كنت فاكر إني كنت الأول.ليان:— فاكر؟والده أغمض عينيه للحظة.— أيوه... فاكر.ريان:— يعني كل اللي حكيتهولنا كان غلط؟والده:— مش كله.ريان:— طب إيه اللي كان صح؟والده:— إني دخلت الغرفة وأنا عندي تمان سنين. إني شوفت الحيوات السبع. إني خرجت منها وأنا مش نفس الطفل اللي دخل. وإني قضيت عمري كله بحاول أفهم اللي حصل.ريان اقترب منه خطوة.— بس الجملة دي بتقول إنك مش الأول.والده نظر إلى النقش.— لأن فيه حاجة أنا نفسي ما كنتش أعرفها.ليان:— إيه؟والده:— قبل ما أدخل الغرفة... كان فيه طفل دخلها قبلي.ساد الصمت.آدم، الذي كان واقفًا بالقرب من الباب المغلق، قال بصوت منخفض:— وإنت عرفت دلوقتي بس؟والده:— أيوه.آدم
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

٢٥٧

الفصل 257 — الحياة الثامنةساد الصمت داخل الغرفة.لم يعد هناك أي صوت.لا خطوات.لا همسات.لا أبواب تتحرك.حتى الهواء بدا وكأنه توقف.لكن الجملة الأخيرة كانت ما زالت محفورة أمامهم:«الحياة الثامنة.»ثم جاءت الجملة التي جعلت الجميع عاجزًا عن الحركة:«الحيوات لم تكن سبعًا... كانت ثمانية من البداية.»ريان:— لأ.ليان:— ريان...ريان:— لأ، مستحيل.والده لم يرد.ريان التفت إليه.— إنت قلت إنهم سبعة.والده:— كنت فاكر إنهم سبعة.ريان:— تاني؟والده:— أيوه.ريان:— كل مرة تقول "كنت فاكر".والده:— عشان الحقيقة اتدفنت تحت طبقات من الذكريات.ريان:— وإحنا كل شوية نكتشف إن فيه طبقة جديدة!آدم:— اهدى يا ريان.ريان:— أهدى إزاي؟!سليم:— لازم نفهم قبل ما نتحرك.ريان:— نفهم إيه؟ إحنا قفلنا الغرفة! قفلنا الفروع! خلصنا الطفل الأول! دلوقتي بيقولوا إن فيه حياة تامنة!ليان:— يمكن مش حياة بالمعنى اللي فهمناه.ريان:— يعني إيه؟ليان اقتربت من الجدار.— بص.ريان:— على إيه؟ليان:— الجملة.ريان:— شايفها.ليان:— لأ... بص للكلمة الأخيرة.ريان اقترب.كانت كلمة «البداية» تظهر أسفل النقش.ريان:— دي ما ك
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

٢٥٨

الفصل 258 — الرجل الذي انتظرهمخرج ريان وليان وآدم وسليم ووالد ريان من الممر الأخير، لكنهم لم يجدوا أنفسهم في المكان الذي دخلوا منه.لم تكن هناك الغرفة.ولا الجدار.ولا الأبواب.كانوا واقفين في فناء واسع تحيط به أشجار قديمة، والسماء فوقهم كانت صافية بشكل غريب، رغم أن الوقت في الخارج لم يكن قد تحرك إلا دقائق.ريان بص حواليه وقال:— إحنا رجعنا؟آدم:— شكلنا كده.سليم:— بس المكان ده مش هو المكان اللي دخلنا منه.ليان رفعت عينيها للسماء.— الشمس في نفس مكانها تقريبًا.ريان:— يعني الوقت ما اتحركش؟والده:— قلت لكم... الزمن جوه الحياة الثامنة مش بيشتغل زينا.ريان:— طب إحنا بره ولا لسه جوا؟والده:— السؤال ده مش مهم.ريان:— بالنسبة لي مهم جدًا.والده:— ليه؟ريان:— عشان لو لسه جوا، يبقى كل اللي حصل ممكن يكون جزء من اختبار جديد.ليان:— وهو عنده حق.والده:— لو كانت الغرفة عايزة تختبركم، كانت خلتكم تصحوا في مكان مختلف وتشكوا في كل حاجة.آدم:— وده اللي حصل أصلًا.والده:— لا.آدم:— إزاي؟والده:— المرة دي إحنا فاكرين.سليم:— يعني الذاكرة هي الدليل؟والده:— لأ.ريان:— أومال إيه؟والده:
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

٢٥٩

الفصل 259 — قبل أن نولدظل ريان واقفًا في مكانه، ينظر إلى ليان وكأنه ينتظر منها أن تقول أي شيء ينفي الجملة التي قالتها.لكنها لم تفعل.كانت واقفة أمامه، وجهها شاحب، وعيناها معلقتان في نقطة بعيدة لا يراها سواه.ريان:— ليان...لم تجبه.ريان اقترب منها.— ليان، بصيلي.رفعت عينيها إليه ببطء.ليان:— أنا شفتك.ريان:— فين؟— مش عارفة.— إمتى؟— قبل ما أعرفك.ريان:— قبل ما نتولد؟هزت رأسها.— أيوه.ريان:— بس ده مستحيل.ليان:— أنا عارفة.ريان:— يعني دي مش ذكرى.ليان:— مش عارفة.والده تدخل:— لازم تبعدوا عنها.ريان التفت إليه.— عن إيه؟والده:— عن الذاكرة.ريان:— إنت سامع اللي بتقوله؟والده:— أيوه.ريان:— ليان بتفتكر حاجة حصلت قبل ولادتها!والده:— عشان كده لازم توقفوا.ليان:— لأ.والده:— ليان...— لأ.ثم أخذت نفسًا عميقًا.— أنا مش ههرب تاني.ريان:— إنتِ مش مضطرة تواجهِي ده لوحدك.ليان:— مش لوحدي.وأمسكت يده.— إنت معايا.والده:— ده بالضبط اللي النظام عايزه.ريان:— النظام انتهى.والده:— لأ.ريان:— إنت قلت إنه اتقفل.والده:— اتقفل الجزء اللي عرفناه.ليان:— والجزء اللي ما ع
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

٢٦٠

الفصل 260 — الأم الأولىظل الجميع ينظر إلى السلسلة البيضاء في يد ليان.لم تعد بيضاء.اللون الأحمر كان يتحرك داخلها كأنه دم يسري في عروق حية، ثم بدأت الكلمة المحفورة عليها تتضح أكثر:«الأم»ريان:— الأم مين؟لم يرد أحد.ليان كانت تحدق في السلسلة، ويدها ترتجف.ريان اقترب منها.— ليان، حطيها في إيدي.ليان:— ليه؟— يمكن يحصل لك حاجة.— مش هحصل لي حاجة.— إنتِ مش عارفة ده إيه.— وإنت عارف؟ريان سكت.ليان:— بالضبط.والده اقترب ببطء.— ما تلمسيش النقش.ريان:— ليه؟والده:— لأنه مش مجرد اسم.ليان:— أومال إيه؟والده:— تعريف.سليم:— تعريف لمين؟والده:— للشخص اللي بدأ كل شيء.آدم:— مش الطفل الأول؟والده:— لأ.ريان:— مش سارة؟والده:— لأ.ليان:— أمي؟والده لم يجب.ريان نظر إليه.— إنت عارف.والده:— أيوه.ريان:— مين؟والده:— مش دلوقتي.ريان:— كل مرة نفس الجملة!والده:— لأن لو قلت الاسم قبل ما تكونوا مستعدين، مش هتعرفوا الحقيقة.ريان:— أنا تعبت من إن الحقيقة دايمًا محتاجة استعداد.سليم:— وأنا كمان.آدم:— لازم نفهم.والده:— طيب.ثم نظر إلى ليان.— السلسلة دي كانت مع مين قبل ما تب
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
222324252627
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status