الفصل 241 — الذي كان يجب أن يولدلم يتحرك ريان.ظل واقفًا أمام المرآة المنطفئة، وعيناه معلقتان بالسطح الأسود الذي لم يعد يعكس شيئًا.لم يكن يسمع سوى أنفاسه.أنفاس ليان خلفه.أنفاس آدم.وصمت سليم.لكن الجملة بقيت حية في رأسه.أنا ريان الذي كان يجب أن يولد.أعادها في داخله مرة.ثم مرة ثانية.وفي كل مرة كانت تبدو أقل شبهًا بالوهم، وأكثر شبهًا بحقيقة ناقصة.استدار ريان ببطء.كان الباب الذي دخلوا منه مغلقًا.اقترب منه ومد يده إلى المقبض.أمسكه.أدار المقبض.لم يتحرك.شد عليه بقوة.لا شيء.قال بصوت خافت:"الباب لا يفتح."لم يجبه أحد.التفت إلى سليم.كان الرجل واقفًا في مكانه، ينظر إلى المرآة.ولأول مرة منذ ظهر أمامهم، رأى ريان الخوف واضحًا في عينيه.ليس الخوف من المرآة.بل الخوف مما قاله انعكاس ريان.اقترب منه ريان."أنت تعرفه."رفع سليم عينيه إليه."لا.""لا تكذب.""أنا لا أكذب."ابتسم ريان بسخرية مريرة."منذ اللحظة التي دخلنا فيها الباب الثامن، وأنت تقول نصف الحقيقة وتدفن نصفها الآخر. والآن ظهرت نسخة مني أمامي وقالت إنها كانت يجب أن تولد، وأنت تنظر إليها وكأنك رأيت شبحًا تعرفه منذ سنوات."
Last Updated : 2026-09-05 Read more