All Chapters of حين أحببتها... نسيت من أكون: Chapter 241 - Chapter 250

265 Chapters

٢٤١

الفصل 241 — الذي كان يجب أن يولدلم يتحرك ريان.ظل واقفًا أمام المرآة المنطفئة، وعيناه معلقتان بالسطح الأسود الذي لم يعد يعكس شيئًا.لم يكن يسمع سوى أنفاسه.أنفاس ليان خلفه.أنفاس آدم.وصمت سليم.لكن الجملة بقيت حية في رأسه.أنا ريان الذي كان يجب أن يولد.أعادها في داخله مرة.ثم مرة ثانية.وفي كل مرة كانت تبدو أقل شبهًا بالوهم، وأكثر شبهًا بحقيقة ناقصة.استدار ريان ببطء.كان الباب الذي دخلوا منه مغلقًا.اقترب منه ومد يده إلى المقبض.أمسكه.أدار المقبض.لم يتحرك.شد عليه بقوة.لا شيء.قال بصوت خافت:"الباب لا يفتح."لم يجبه أحد.التفت إلى سليم.كان الرجل واقفًا في مكانه، ينظر إلى المرآة.ولأول مرة منذ ظهر أمامهم، رأى ريان الخوف واضحًا في عينيه.ليس الخوف من المرآة.بل الخوف مما قاله انعكاس ريان.اقترب منه ريان."أنت تعرفه."رفع سليم عينيه إليه."لا.""لا تكذب.""أنا لا أكذب."ابتسم ريان بسخرية مريرة."منذ اللحظة التي دخلنا فيها الباب الثامن، وأنت تقول نصف الحقيقة وتدفن نصفها الآخر. والآن ظهرت نسخة مني أمامي وقالت إنها كانت يجب أن تولد، وأنت تنظر إليها وكأنك رأيت شبحًا تعرفه منذ سنوات."
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٢٤٢

الفصل 242 — المرأة التي لم تكن أميلم يتحرك ريان.بقيت يده معلقة فوق المفتاح الذهبي، بينما كانت الكلمات الثلاث تتردد في المكان:أنا أمك.لم يكن الصوت يشبه صوت والدته تمامًا.لكنه كان قريبًا بما يكفي ليوقظ شيئًا عميقًا في داخله.شيئًا لم يكن ذكرى واضحة.مجرد إحساس.دفء.يد صغيرة تمر فوق شعره.رائحة عطر خافت.صوت امرأة تهمس له وهو طفل:"لا تخف."أغمض ريان عينيه.عاد الصوت."ريان..."فتح عينيه.نظر إلى ليان.كانت تحدق في الباب.قالت:"لا تفتحه."سألها:"لماذا؟""لأنها تعرف اسمك.""إنها أمي."هزت ليان رأسها."لا."اقترب ريان منها."كيف تعرفين؟"قالت:"لأن أمك لم تكن تناديك بهذه الطريقة."صمت.كانت ليان تعرف.في بعض الذكريات التي ظهرت لهما، كانت والدته تناديه باسم مختلف.اسمًا قصيرًا.حميميًا.اسمًا لم يسمعه من أحد بعد وفاتها.قالت ليان:"كانت تقول لك: رَيّو."تجمد ريان.نظر إلى الباب.الصوت خلفه عاد:"ريان... افتح."قال ريان:"أمي كانت تناديني رَيّو."ساد الصمت.ثم جاء الصوت:"كنت أناديك كذلك."رفع ريان رأسه."لكنني لم أخبرك."أجاب الصوت:"لست بحاجة إلى أن تخبرني."نظر آدم إلى سليم.كان ا
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٢٤٣

الفصل 243 — الرجل الذي كان يجب أن يموتلم يكن أحد يتنفس.أو هكذا شعر ريان.كان صوت أمه لا يزال عالقًا في الغرفة، رغم أن التسجيل توقف منذ لحظات.الخطر هو الشخص الذي كان يجب أن يموت.نظر ريان إلى سليم.لكن سليم لم ينظر إليه.كان ينظر إلى سارة.وسارة كانت تنظر إليه.بينهما تاريخ لم يفهمه ريان بعد.قال ريان:"من هو؟"لم يجبه أحد.رفع صوته:"من هو الشخص الذي كان يجب أن يموت؟"تحركت عينا سليم أخيرًا."لا تسأل."ضحك ريان بمرارة."أنت تحديدًا لا يحق لك أن تقول لي لا تسأل."تقدم خطوة."منذ دخلنا هذا المكان وأنت تعرف أكثر مما تقول."قال سليم:"لأن بعض الحقائق إذا عُرفت في الوقت الخطأ..."قاطعه ريان:"تدمر الحياة؟""نعم.""هذه الجملة قالها أبي أيضًا."صمت سليم.أضاف ريان:"وأمي قالت العكس."ثم رفع الورقة التي أعطته إياها سارة."هي أرادتني أن أعرف."قالت سارة بهدوء:"أمك لم تكن تريدك أن تعرف كل شيء."نظر إليها."ماذا تقصدين؟""كانت تريدك أن تعرف الحقيقة فقط عندما تصبح قادرًا على اختيار ما تفعله بها."قال ريان:"وأنا الآن قادر."سارة لم تجبه.فقال:"أليس كذلك؟"قالت:"لا أحد يعرف إن كان قادرًا قبل
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٢٤٤

الفصل 244 — الرجل الموجود في القبر— ريان...تجمد ريان في مكانه.كان الصوت واضحًا.قريبًا.أقرب من أي صوت سمعه منذ دخوله هذا المكان.صوت والده.ليس نسخة عنه.ليس احتمالًا.ليس انعكاسًا.بل الصوت الذي عاش معه سنوات طويلة.قالت ليان بسرعة:— ريان، لا تتحرك.— هذا صوت أبي.— أعرف.— لكنه قال إنه لم يمت.— سليم قال ذلك.التفت ريان نحو سليم.— إذن من الموجود في القبر؟لم يجب سليم.قال آدم:— يجب أن نخرج من هنا.رفع ريان صوته:— لن أخرج!ثم عاد الصوت من الظلام:— ريان...قال ريان:— أبي!جاء الرد:— لا تصدق سليم.تغير وجه سليم.قال:— لا!تقدم ريان نحوه.— لماذا قال ذلك؟— لأنه ليس والدك.— أنت قلت إن والدك لم يمت.— نعم.— وهو يقول لا تصدقك.— لأنه يريدك أن تفتح القبر.تدخلت ليان:— إذن لا نفتح.نظر ريان إليها.— لكن إن كان أبي هناك؟— سليم قال إن والدك حي.— وماذا لو كان سليم يكذب؟قال آدم:— أنا أؤكد أنه حي.نظر ريان إليه.— أنت متأكد؟— رأيته قبل أن ندخل.— متى؟— قبل ثلاثة أيام.صمت ريان.— ماذا؟قال آدم:— والدك اتصل بي.— ولم تخبرني؟— لأنه طلب مني ألا أفعل.— لماذا؟— لأنه كان يعرف
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٢٤٥

الفصل 245 — الاسم الذي لم يكن يجب أن يُكتب— لا تفتح الصفحة الأخيرة يا رَيّو... لأن اسم الشخص فيها هو اسمك.ظل ريان يحدق في الكتاب الأسود.— أمي...رفع آدم المصباح قليلًا.— لا تلمسه.التفت ريان إليه.— لماذا؟— لأننا لا نعرف ماذا يحدث عندما تُفتح الصفحة الأخيرة.قال سليم بصوت منخفض:— أنا أعرف.نظر إليه ريان.— تعرف؟— رأيتها من قبل.تجمدت ليان.— متى؟خفض سليم عينيه.— قبل أن أولد في الحياة التي تتذكرونها.قطب ريان حاجبيه.— هذا مستحيل.— في هذا المكان، كلمة «مستحيل» لم تعد تعني شيئًا.اقتربت ليان من الكتاب.— سليم... ماذا رأيت؟تنفس طويلًا.— رأيت الصفحة الأخيرة مفتوحة.— وماذا كان عليها؟— اسم واحد.قال ريان:— اسمي؟رفع سليم عينيه إليه.— نعم.ساد الصمت.قال ريان:— إذن أنا الشخص الذي لم يكن يجب أن يولد؟— لا.كان صوت سليم حاسمًا.— إذن لماذا اسمي هناك؟— لأنك لم تكن الشخص الذي لم يكن يجب أن يولد.— كلام متناقض.— ليس في هذا المكان.تدخل آدم:— سليم، لا تتلاعب بالكلمات.— أنا لا أتلاعب.— إذن قل الحقيقة.نظر سليم إلى ريان.— الكتاب لا يسجل الأشخاص.سأل ريان:— ماذا يسجل؟— القرار
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٢٤٦

الفصل 246 — الحياة التي لم تمت— نحن على وشك الدخول إليها.بقي ريان يحدق في ليان.— ماذا تقصدين؟لم تجب.قالت المرأة التي تشبه أم ريان:— هي تعرف.— أمي؟رفعت المرأة عينيها إليه.— لا تنادني بهذا الاسم.تجمد ريان.— لماذا؟— لأنني لست أمك.قالت ليان:— قلت لك.اقترب ريان منها.— إذن من أنت؟ابتسمت المرأة.— أنا آخر شيء تركته أمك خلفها.قال آدم:— ذاكرة؟— لا.— احتمال؟— ليس تمامًا.تدخل سليم:— إذن ماذا؟قالت المرأة:— أنا الحياة التي كان يمكن أن تعيشها أمك لو اختارت الطريق الآخر.نظر ريان إليها بصدمة.— حياة أمي؟— نعم.— لكن أمي اختارت حياتها.— اختارتك.— وما الفرق؟— الفرق أن اختيارها ليختارك أنت جعل حياة أخرى تموت.قالت ليان:— لا.التفتت المرأة إليها.— ما زلتِ ترفضين؟— لأنني أعرف ما حدث.— إذن قولي له.أمسك ريان بيد ليان.— ماذا حدث؟صمتت.— ليان.تنفست ببطء.— في الحياة السادسة... دخلت مع أمك إلى الباب الثامن.قال ريان:— أنتِ؟— نعم.— لماذا؟— لأنها طلبت مني مساعدتها.— في ماذا؟— في العثور على الحياة الأولى.قال سليم:— كنتما تبحثان عنها؟— نعم.— لماذا؟قالت ليان:— لأن
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٢٤٧

الفصل 247 — الطفل الذي لم يولد— لا تتركيني هذه المرة.شهقت ليان.— من أنت؟جاء الصوت من الظلام.— أنتِ تعرفينني.شد ريان يدها.— لا تردي عليه.قالت ليان:— لكنه يعرفني.— وهذا ما يخيفني.تدخل آدم:— لا أحد يتحرك.قال سليم:— لقد بدأ.نظر إليه ريان.— ماذا بدأ؟— الاستدعاء.— استدعاء ماذا؟— الحياة الأولى.قالت ليان:— قلت إن الحياة الأولى ليست شخصًا.— ليست شخصًا واحدًا.— إذن؟قال سليم:— إنها مجموعة كل الأشياء التي كان يمكن أن تحدث ولم تحدث.قال آدم:— والباب يحاول الآن إعطاءها شكلًا.نظر ريان إلى الظلام.— شكل طفل؟— ربما.قال الطفل:— لست ربما.ارتجف صوت ليان.— ماذا تريد؟— أريد أن أولد.تجمد ريان.— لا.قال الطفل:— لماذا؟— لأنك لست من هذه الحياة.— وأنت؟صمت ريان.قال الطفل:— لماذا يحق لك أن تولد وأنا لا؟قال ريان:— لأن حياتي حدثت.— وأنا حدثت أيضًا.— لا.— أمي تذكرتني.نظرت ليان إلى ريان.— أنا...قال الطفل:— تذكرتِ يوم ولادتي.وضعت ليان يدها على رأسها.— لا...قال ريان:— ليان؟— رأيت شيئًا.— ماذا؟— غرفة.— أي غرفة؟— مستشفى.قال سليم:— لا تستمعي.— طفل...— ليان!رف
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٢٤٨

الفصل 248 — حارسة الحياة الأولى— هذه المرة... لن نهرب.بقي ريان ينظر إلى ليان.— ماذا ستفعلين؟وضعت يدها على الجدار.— سأعرف لماذا اختارني الباب.قال آدم بسرعة:— ارفعي يدك.— لماذا؟— لأن الضوء الذي ظهر تحت يدك ليس طبيعيًا.قال سليم:— لا تلمسي الجدار أكثر.نظرت ليان إليه.— طوال الوقت كنتم تخافون من أن أعرف الحقيقة.— لأن الحقيقة هنا ليست مجرد معرفة.— بل؟— قوة.قال ريان:— إذا كانت ليان هي حارسة الحياة الأولى، ماذا يعني ذلك؟أجاب سليم:— يعني أن الباب لا يستطيع فتح الحياة الأولى دونها.قال آدم:— ولا يستطيع إغلاقها دونها.سأل ريان:— وماذا يحدث إذا رفضت؟قالت المرأة التي تشبه أم ريان:— سيبحث الباب عن حارس آخر.نظر إليها ريان.— ومن؟— أنت.تجمد.— أنا؟— نعم.قالت ليان:— لا.— لماذا؟— لأنك لست الحارس.— وأنتِ؟— أنا الحارسة.قال ريان:— إذن لا تفعلي شيئًا وحدك.ابتسمت.— لم أعد وحدي.قال آدم:— هذا هو الخطر.نظر إليه ريان.— ماذا تقصد؟— الباب الثامن يعتمد على ارتباطكما.— ارتباطنا؟— عندما يكون شخصان مرتبطين عاطفيًا، يستطيع الباب استخدام أحدهما للوصول إلى الآخر.قالت ليان:—
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٤٩

الفصل 249 — اللقاء الذي لم يكن يجب أن يحدث— الحقيقة أنكم أنتم من لم يكن يجب أن تلتقوا.ظل صوت الباب يتردد في المكان.نظر ريان إلى ليان.— ماذا يعني ذلك؟قالت ليان:— لا أعرف.ضحك سليم بمرارة.— بل نعرف.التفت إليه ريان.— تكلم.— الباب لا يتحدث عن الصدفة.قال آدم:— ماذا تقصد؟— يقصد أن لقاءنا لم يكن نتيجة طبيعية.— ومن قال ذلك؟— الحياة الأولى.قال ريان:— أنا وليان؟— أنتما أولًا.— وآدم؟— وسليم.— ماذا عن أبي؟— هو أيضًا.قالت ليان:— هل كلنا كنا جزءًا من تجربة واحدة؟هز سليم رأسه.— لا.— إذن؟— كنا أجزاء من اختيار واحد.قال ريان:— أي اختيار؟نظر سليم إلى الباب.— هل يمكن للإنسان أن يختار حياته إذا عرف مسبقًا كل النتائج؟قال آدم:— لا.— وهذا ما حاول والدك اختباره.قال ريان:— أبي كان يعرف أننا سنلتقي؟— لم يكن يعرف.— إذن كيف حدث؟قال سليم:— لأن الباب الثامن لم يخبره.— ماذا فعل؟— أظهر له الاحتمالات.قالت ليان:— وأنا؟— ظهرتِ في كل احتمال تقريبًا.تجمد ريان.— ماذا؟قال سليم:— لكنك لم تكوني دائمًا ليان.نظرت إليه.— ماذا تقصد؟— الاسم كان يتغير.— ووجهي؟— يتغير أيضًا.— و
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

٢٥٠

الفصل 250 — الحيوات السبعوقف والد ريان عند مدخل القبر، والمفتاح الأسود بين أصابعه.لم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل المكان بدا وكأنه توقف لحظة ظهور الرجل.حدق ريان في وجه والده طويلًا، ثم قال بصوت منخفض:— أنت...ابتسم الرجل ابتسامة متعبة.— نعم يا ريان.تقدم ريان خطوة.— أنت حي.— كما ترى.— طوال هذه السنوات؟— طوال هذه السنوات.ارتجف صوت ريان.— وأين كنت؟لم يجب الأب.تدخل سليم بغضب:— قبل أن تسأله أين كان، اسأله لماذا كان يراقبنا من البداية.التفت الأب إليه.— لأنني كنت أعرف أنكم ستصلون إلى هنا.صرخ سليم:— كنت تعرف؟!— نعم.— وكنت تعرف أن الباب الثامن سيُفتح؟— كنت أعرف أنه سيُفتح إذا لم تتوقفوا.ضحك سليم بمرارة.— إذن كل ما حدث كان بسببك!رفع الأب عينيه إليه.— لا.— لا؟— كل ما حدث كان بسببنا جميعًا.تقدمت ليان ببطء.كانت عيناها معلقتين بالمفتاح الأسود.— لماذا قلت إنني كنت السبب في فتح الباب الثامن؟نظر إليها الأب طويلًا.— لأنك كنت هناك قبل أن يكون ريان موجودًا.تجمدت ملامحها.— هذا مستحيل.— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.— لأنني لم أعرفك قبل ريان.— في هذه الحياة، نعم.اقتربت أكثر.
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
PREV
1
...
222324252627
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status