ارتفعت الأرقام وأنا أراقبها. 100,000 مشاهدة. ثم 112,000. ثم 127,000 قبل أن يتوقف العداد عن التحديث بما يكفي لأتنفس. كان منشور «سافيرا» الأول — رسم واحد بالأبيض والأسود لكتف واقتراح تنورة — منشورًا منذ ست ساعات. تراكمت التعليقات تحته بلغات لا أعرف سوى نصفها. حسابات الموضة ذات العلامة الزرقاء بدأت تُشير بعضها إلى بعض. محررة شيكاغوية كنت أتابعها منذ سنوات كتبت ببساطة: «من هذه؟» جلست على المقعد المنخفض في «لا بيرل نوار»، واللوح متوازن على ركبتي، ورائحة الكتان النظيفة ما زالت قوية داخل الاستوديو حتى بعد حلول الظلام. ألقت الأضواء العلوية بركة ناعمة على طاولة القص. خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف كانت المدينة تتوهج بالبرتقالي الصلب والأبيض، أما داخل العلو فكانت الحركة الوحيدة هي التمرير البطيء لإبهامي. أضاء هاتفي برقم مجهول. تجاهلته. ثم رقم آخر. ثم رسالة من روبي، موردة الحرير التي خذلتني سابقًا: «سافيرا معينة تنتشر كالنار في الهشيم في الحي. الناس يظنون أنها دار جديدة. هل أنتِ؟ مبروك؟» وضعت الهاتف وجهه إلى الأسفل وضغطت كعبي يدي على عيني حتى احترق بعدُ صورة الرسم باللون الأخض
Huling Na-update : 2026-08-04 Magbasa pa