หน้าหลัก / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الواحد والستون : اليوم الرابع... ولا أثر لريان

แชร์

الفصل الواحد والستون : اليوم الرابع... ولا أثر لريان

ผู้เขียน: نهد بكير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-07 09:48:06

اليوم الرابع.

أربعة أيام مرت منذ اختفى ريان، ومع كل ساعة تمر كان الأمل يتحول إلى شيء أثقل. أربعة أيام ثقيلة كالجبال، تتسرب من بين أصابع الجميع وتترك وراءها مرارة خنق العبارات في الحلاقيم.

في مركز الشرطة، كانت الصور والملفات متناثرة فوق الطاولة. كانت الرائحة في الغرفة المكتومة مزيجاً من القهوة المرة والأوراق الجافة والتوتر العصبي المشدود كوتر كمان.

جلس لؤي أمام المحقق، وعيناه معلقتان على شاشة الحاسوب التي كانت تعرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي جرى جمعها من المنطقة المحيطة بالمكان الذي شوهد
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الواحد والستون : اليوم الرابع... ولا أثر لريان

    اليوم الرابع. أربعة أيام مرت منذ اختفى ريان، ومع كل ساعة تمر كان الأمل يتحول إلى شيء أثقل. أربعة أيام ثقيلة كالجبال، تتسرب من بين أصابع الجميع وتترك وراءها مرارة خنق العبارات في الحلاقيم. في مركز الشرطة، كانت الصور والملفات متناثرة فوق الطاولة. كانت الرائحة في الغرفة المكتومة مزيجاً من القهوة المرة والأوراق الجافة والتوتر العصبي المشدود كوتر كمان. جلس لؤي أمام المحقق، وعيناه معلقتان على شاشة الحاسوب التي كانت تعرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي جرى جمعها من المنطقة المحيطة بالمكان الذي شوهد فيه ريان للمرة الأخيرة. كان الإرهاق قد رسم ظلالاً سوداء تحت عينيه، وتشنجت عضلة فكه من شدة الضغط والانتظار القاتل. مرّ التسجيل. ثم أعاده المحقق. ثم مرّره ببطء. لا شيء. تسجيل آخر. سيارات تعبر الطريق. رجل يحمل حقيبة. امرأة تعبر الشارع. دراجة نارية. لكن لا أثر لريان. قال لؤي بصوت منخفض، يقطر بحدة مكبتوة تحاول ألا تنفجر في الغرفة: — هل راجعتم كل الكاميرات الموجودة في المنطقة؟ أجاب المحقق متنهداً وهو يفرك جفنيه المنهكين: — راجعنا ما وصلنا إليه حتى الآن، لكننا نبحث عن كاميرات إضافية. أحيا

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الستون: الهاتف الذي قد يفضحها

    لم يستطع لؤي أن يبعد عينيه عن الصورة.كانت الصورة مكبرة من كاميرا مرور التقطت المشهد في اللحظة التي اختفى فيها ريان.المطر كان ينهمر بغزارة، والأضواء المنعكسة على الشارع جعلت الصورة مشوشة، لكن الرجل الواقف بجانب سيارة ياسمين كان واضحًا بما يكفي.رجل طويل، يرتدي معطفًا داكنًا، ووجهه نصف مخفي تحت غطاء رأسه.حدق لؤي فيه طويلًا.قال الضابط الذي يقف بجانبه:— هل تعرفه؟لم يجب لؤي فورًا.كان هناك شيء في وقفته... طريقة وقوفه، كتفاه، وحتى طريقة إمالة رأسه.شعر لؤي بقشعريرة باردة تسري في جسده.— لا أعرف... لكنني رأيته من قبل.رفع الضابط حاجبه.— أين؟ظل لؤي يحدق في الصورة.— لا أتذكر.قالها بضيق، ثم أخذ الهاتف من يده وأعاد النظر إليها.كيف يمكن لعقله أن يتذكر وجهًا لا يستطيع تحديده؟اقترب الضابط منه وقال:— سنرسل الصورة إلى المختبر لتحسينها. ربما نستطيع استخراج ملامح أكثر وضوحًا.أومأ لؤي دون أن يرفع عينيه.— افعلوا كل شيء. أريد معرفة من هذا الرجل قبل أن يختفي أثره.في الجهة الأخرى من المدينة، كانت نسرين تجلس على طرف سريرها في غرفتها بالإقامة الجامعية.منذ أن غادرت الشرطة المكان، لم تتوقف يداه

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل التاسع والخمسون: أول مشتبه بها

    .كان الليل قد حلّ، لكن ياسمين لم تشعر بمروره إطلاقاً.منذ أن فتحت عينيها في المستشفى وصارعت أجهزة الرصد، لم يتغير سؤال واحد يتردد كالصداء في رأسها المنهك.ريان...أين هو الآن؟هل هو خائف؟هل ينادي باسمها في الظلام؟هل يبحث عنها بين الغرباء كما تبحث هي عنه في كل لحظة؟كانت تجلس على سرير المستشفى، شاحبة الوجه كالورق، تحدق بجمود في الباب كلما تحرك أو فُتح، وكأنها تنتظر أن يدخل أحدهم فجأة وهو يحمل طفلها بين يديه ليقول لها: "لقد عدنا".لكن في كل مرة... كان الباب يُغلق من جديد على الخيبة.خرج لؤي إلى الممر، وأخرج هاتفه بأصابع مشدودة واتصل بمصطفى.— مصطفى، أحتاج منك خدمة عاجلة.جاءه صوت صديقه ناعساً ومستغرباً من الطرف الآخر:— قل لي يا لؤي، أنا معك.— دع هناء تعود إلى المدينة فوراً لتكون بجانب ياسمين.ساد الصمت لثوانٍ عبر الخط، ثم فهم مصطفى ثقل الموقف ودون أسئلة إضافية قال:— سأخبرها وتتحرك فوراً.أغلق لؤي الاتصال، ثم عاد بخطوات هادئة إلى الغرفة ليقف بجانب ياسمين.بعد وقت قصير، وصلت هناء إلى المستشفى وهي تسابق الزمن.كانت أول وجه مألوف تراه ياسمين منذ ساعات الصدمة الأولى، وما إن دخلت الغرفة

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 58 : من اختطف ريان؟

    — ريان! خرج الاسم من فم ياسمين كصرخة حادة خنقتها زخات المطر، لتتلاشى وسط ضجيج بوق السيارات المتوقفة حركة السير المتوقفة. فتحت باب السيارة الخلفي بعنف، وانحنت داخلها تبحث بجنون في كل زاوية. تحت المقعد... خلفه... على الأرضية... لا شيء. تراجعت خطوة إلى الخلف، والمطر يغسل وجهها، ثم عادت وفتحت الباب الآخر برعونة. — ريان...؟ كان المقعد فارغًا. فارغًا تمامًا وجافاً برعب. وضعت يديها على رأسها وشدت شعرها المبتل، وكأن عقلها المصدوم يرفض استيعاب ما تراه عينها. — لا... لا، هذا مستحيل... كان هنا قبل لحظات! استيقظ آدم على صوت نصل صراخها، وبدأ يتحرك في مقعده بفزع. — ماما؟ التفتت إليه بسرعة، واقتربت منه وأمسكت بكتفيه: — آدم، هل رأيت ريان؟ أين أخوك؟ نظر آدم بعينين ناعستين إلى المقعد المجاور له الفارغ، ثم قال بنعاس طفولي: — ريان كان هنا... كان بجواري . — أعرف أنه كان هنا! ارتفع صوتها بنحيب لم تستطع التحكم فيه، ثم صرخت: — أين ذهب؟ هل فتح الباب؟ هل خرج؟ هز رأسه الصغير نادماً: — لا أعرف... كنت نائمًا. احتضنته ياسمين بقوة وكأنها تتشبث بالبقية الباقية من عالمها، ثم رفعت رأسها تبحث بعي

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والخمسون: ثلاث دقائق

    بعد أيام طويلة وقاسية قضتها نسرين وهي تعيش تمزقاً نادماً بين الخوف القاتل وتأنيب الضمير المُمضّ، جاء أخيرًا الخبر الشافي الذي كانت تنتظره وتصلي لأجله.خرج أخوها الصغير رسمياً من مرحلة الخطر الشديد.وقفت نسرين أمام باب غرفة الرعاية في المستشفى وهي تستمع بلهفة إلى كلمات الطبيب المباشر، بينما كانت عينانها تمتلئان بدموع الارتياح الساخنة.قال الطبيب بهدوء وهو يبتسم لطمأنتها:— حالته الصحية تحسنت كثيرًا عن السابق، وتجاوزنا بفضل الله المرحلة الأصعب الحرجَة. يحتاج الآن فقط إلى بعض الراحة التامة والمتابعة الطبية المنتظمة.وضعت نسرين يدها المرتجفة على صدرها، واستنشقت الهواء بعمق، وكأنها للمرة الأولى منذ أيام طويلة تستطيع التنفس بحرية دون غصة.— الحمد لله... الحمد لله يا رب.كان ذلك الخبر الثمين كافيًا ليمنحها الشجاعة لتتخذ قرارًا أخلاقياً ظلت تؤجله وتتهرب منه.يجب أن تتحدث فوراً مع السيدة ياسمين.ليس بجمع التفاصيل المظلمة وخيانتها بالطبع...لكن على الأقل بتقديم تحذير يكفي لتوخي الحذر وتريح به جزءاً من ضميرها المعذب.في اليوم التالي، وقفت نسرين بخطوات ثقيلة أمام باب مكتب ياسمين في فيلا خاصة بها

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والخمسون: خيوط ومصادفات

    في صباح اليوم التالي، كانت ياسمين قد عادت إلى بيئة عملها المعتادة داخل شركة "أورورا" بكامل طاقتها وجديتها.اجتماعات متتالية لا تتوقف، ملفات معقدة متراكمة على مكتبها، واتصالات هاتفية رسمية لا تنتهي، في محاولة جادة منها لتعويض خسارة الصفقة الإيطالية واستعادة التوازن.أما في الفيلا، فقد كانت نسرين تجلس على السجادة الملونة مع الطفلين في غرفة اللعب المضاءة.وضعت أمامهما مجموعة متنوعة من الألعاب التركيبية، وجلست على الأرض تشاركهما اللعب بصبر، تحاول قدر استطاعتها أن تبقي ابتسامتها حية وحنونة أمامهما كي لا يشعرا بشيء.لكن عقلها وقلبها كانا في مكان آخر تماماً.كانت تفكر بأسى في شقيقها المريض القابع بين جدران المستشفى الباردة.وفي العملية الجراحية الدقيقة التي ينتظرها لإنقاذ حياته.وفي المبلغ المالي الذي حصلت عليه كدفعة أولى لقاء خيانتها الصامتة.ثم في الصور الحساسة التي التقطتها للطفلين وللرقابة وسربتها تحت جمر الحاجة.كلما نظرت إلى عيني الطفلين البريئتين وضحكاتهما العذبة، شعرت بثقل صدري رهيب يكتم أنفاسها.رفع أحد الطفلين مكعباً ملوناً وقال ببهجة طفولية:— نسرين، انظري ماذا بنيت!رفعت نسرين رأ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status